منتديات تحدى الإعاقة
العودة   منتـديـات تحــدي الإعـاقـه > الاقســـام العـــامــــــة > المنتـــــدى العــــــــام
عضوية جديدة
مختارات الإعـــــــاقه قد تكون بداية حياة جديده وخيرة من رب العالمين
لكل من فقد كلمة مروره او يجد صعوبه في دخول المنتدي يمكنكم التواصل مع الإداره بالضغط علي  (الاتصال بنا)  

البحث في منتـديـات تحــدي الإعـاقـه
     

إضافة رد
أيهما أفضل : التمكين في الأرض أم الإبتلاء ؟
أيهما أفضل : التمكين في الأرض أم الإبتلاء ؟
قديم منذ /23-07-2013, 02:57 AM   #1


عضو موقوف

احمد افندى غير متواجد حالياً

 تاريخ التسجيل : 13-4-2012
 رقم العضويـة : 20427
 نوع الإعاقة : حركيه
 الجنس : ذكر
 الجنسية : مصرى
 مجموع المشاركات : 35
 بمعدل : 0.01 في اليوم
 آخر زيارة : 07-12-2018 (07:23 PM)

أيهما أفضل : التمكين في الأرض أم الإبتلاء ؟






أيهما أفضل التمكين الأرض الإبتلاء

إن الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره ، و نعوذ بالله من شرور أنفسنا ، و من سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، و من يضلل فلا هادي له ، و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، و أشهد أن محمداً عبده و رسوله .

قال الإمام الشافعي - رحمه الله- حينما سئل : أيهما أفضل للرجـل :أن يُمكّن ، أو يبُتلى؟


فقال: لا يُمكّن حتى يبتلى .


معنى هذه الكلمة ، التي تناقلها الناس ، وحفظها التاريخ ، أن الرجل ، لا يُمكّن في الأرض ، وتكون له كلمة ، ويرتفع قدره بين الناس ، حتى يُبتلى ، ثم يصبر على البلاء ، فتكون جائزته في الدنيا ، التمكين .


قال ابن القيم - رحمه الله - :«سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية يقول: بالصبر واليقين تُنال الإمامة في الدين، ثم تلا قوله ـ تعالى ـ: {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَـمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ}»
انتهى كلام ابن القيم .

أيهما أفضل التمكين الأرض الإبتلاء
((وقديماً قال ورقة بن نوفل لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «يَا لَيْتَنِي فِيهَا جَذَعًا ، لَيْتَنِي أَكُونُ حَيًّا ، إِذْ يُخْرِجُكَ قَوْمُكَ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَوَمُخْرِجِيَّ هُمْ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، لَمْ يَأْتِ رَجُلٌ قَطُّ ، بِمِثْلِ مَا جِئْتَ بِهِ ، إِلَّا عُودِيَ ، وَإِنْ يُدْرِكْنِي يَوْمُكَ ؛ أَنْصُرْكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا».


وقد بين الله ـ سبحانه وتعالى ـ أن دخول الجنة مرهون بتجاوز المحن والبأساء والضراء، كما قال ـ سبحانه ـ:

{أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْـجَنَّةَ وَلَـمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ} .

{أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ} ،

ومن هنا ؛ فإن هذه المحن ، التي تصيب الأمة ، هي علامات الطريق ، للوصول إلى العز ، والكرامة ، والسؤدد ؛ فإن أشد الناس بلاءً الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل)) .


ولقد زلزل المسلمون ، في أُحد ، وابتلوا ، بلاء شديدا ، فلما صبروا ؛ مكّنهم الله

قال تعالى {وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ، وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ، فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}


وابتلوا بالأحزاب ،

قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا (9) إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا (10) هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا (11)}


أيهما أفضل التمكين الأرض الإبتلاء
بل إن عظماء الأمة ، من الأئمة المتبوعين ، المشهورين ، أصحاب المذاهب الأربعة ، قد ابتلوا بلاء شديدا:

فقد ابتلي الإمام أبو حنيفة على القضاء

وجلد الإمام مالك في مسألة طلاق المكره

وسجن الإمام الشافعي وعرض على السيف

وسجن الإمام أحمد وجُلد في (فتنة خلق القرآن)


فما وهنوا ، لما أصابهم ، في سبيل الله، وما ضعفوا، وما استكانوا، بل صبروا ، واحتسبوا ، حتى مكن الله لهم جميعا، ولكن بعد الابتلاء ،


بل لا يوجد إمام في الدين إلا ونجد في سيرته :

مـــــــولده:
نشـــــــأته:
طلبه للعلم:
شيوخــــه:
تلامـــــيذه:
مـحـنـتـــه:





فلابد من وجود محنة لكل إمام {سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا}


ولم يحدث أن انتقموا ممن آذاهم ، بل قد جعلوا كل من آذاهم في حِـل، وتجاوزوا القضية ونسوها كأن لم تقع .

وقدوتهم رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ الذي جرح وهو يقول:
(هل أنت إلا إصبع دميت وفي سبيل الله ما لقيت)

الراوي: جندب بن عبدالله المحدث:مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1796
خلاصة حكم المحدث: صحيح


فما فتّ ذلك في عضد أئمة الإسلام، ولا ثنى عزماتهم في الله وهممهم،
ولا صدهم ذلك عما أوجب الله تعالى عليهم من اعتقاده والعمل به من الحق الذي أداهم إليه اجتهادهم،

بل مضوا لسبيلهم، وصارت أقوالهم أعلاما يهتدي بها المهتدون،
تحقيقا لقوله تعالى: {
وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ

أيهما أفضل التمكين الأرض الإبتلاء

من حكمة الله فى إبتلاء المسلمين بالمصائب
1- أن يتخذ منهم شهداء
2- أن يتبين الصادق من الكاذب والمؤمن من المنافق
3- وقوع عبادات من المؤمنين يحبها الله كالصبر والرضا واليقين والدعاء والتضرع
4- المدافعة بين الحق والباطل لمنع فساد الأرض
5- معرفة حقيقة أعداء الإسلام
6- إثابة من يواسي ويعين المصابين من المسلمين ويدعو لهم


أيهما أفضل التمكين الأرض الإبتلاء

خاتمة في موقف المسلم من الابتلاء :
يختلف المؤمن في موقفه من المقدور عن سائر البريّات ، فهو يعلم أنّ ما أصابه لم يكن ليخطئه ، و ما أخطأه لم يكن ليصيبة ، و هذا ما يحدوه لتسليم أمره ، و زمام قياده إلى ربّه الرؤوف الرحيم ، الذي وعد المؤمنين و المؤمنات بالتثبيت عند الشدائد و الملمّات .
{ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَ فِي الآخِرَةِ وَ يُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَ يَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ } [ إبراهيم : 27 ] .
و المؤمن باحتسابه الأجر فيما يلحقه من لأواء ، موعود بجزيل الأجر ، و عظم الجزاء ، و لذلك يتلقاه بتثبيت الله تعالى له ، راضياً مطمئناً ، و إن لم يكن يتمناه .
يقول مسروق الوادعي رحمه الله ( إن أهل البلاء في الدنيا إذا لبثوا على بلائهم في الآخرة إن أحدهم ليتمنى أن جلده كان قرض بالمقاريض ( [ من كتاب المحن ، لأبي العرب التميمي ، ص : 283 ] .
و في مقابل المؤمن الثابت كالطود الشامخ أمام نوائب الدهر ، صنف آخر من البشر لا يلوح له البلاء إلا و تنهار قواه ، و يهتز كيانه ، و لا يلبث أن يسقط في ما يعترض سبيله من فتن ، و هذا شأن المنافقين ، و من قالوا آمنّا بألسنتهم و لم يدخل الإيمان في قلوبهم .
فهم كخُشبٍ مسنّدةٍ ، لا حياة فيها و لا إيمان يقويها .

أيهما أفضل التمكين الأرض الإبتلاء

اراد الله سبحانه وتعالى لهذا الدين الخاتم أن يكون دينا كاملا في تشريعاته وأحكامه، وأن يكون الدين الذي ارتضاه الله سبحانه وتعالى للناس أجمعين، وقد تكفل الله سبحانه وتعالى بأن هذا الدين سوف يتمكن من العالم كله، وسيصل الى مشارق الأرض ومغاربها بعز عزيز أو بذل ذليل، وأنه لا يبقى موقع قدم من هذه الأرض إلا ويصل إليها صوت الأسلام وصوت التوحيد وصوت الآذان.
(وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُون، إِنَّ فِي هَ?ذَا لَبَلَاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ، وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ)


وقال تعالى : (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ، وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ، تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا، سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ، ذَ?لِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ، وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى? عَلَى? سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ، وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا)
هذه الأيات تدل على أن هذه الغلبة تكون بأمرين بأتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وبأخلاقياته العظيمة، وبسبب أن أتباع الرسول اشداء في وقت الحرب، ولكنهم رحماء بينهم وفي وقت السلم، ويعبدون الله حق العبودية ومتحدون كزرع واحد، كالشجرة كبيرة الحجم متحدة العناصر وليسوا متفرقين.


أيهما أفضل التمكين الأرض الإبتلاء

المسؤولية كبيرة لأن هذا الدين عظيم، فعلينا أن نكون بقدر المسؤولية في اتباعنا للرسول وفي تخلقنا بأخلاقه، وحينما نتبعه ونطيعه ونحبه قبل ذلك، وحبنا يترجم الى هذه الطاعة وأتباع سنته في الأساسيات وليست في الشكليات فقط، حينئذ ستحقق كل هذه البشائر التي وعد الله سبحانه رسوله، ووعد به المؤمنين.
فليرجع كل واحد منا الى نفسه ليبدأ بإصلاحها ثم أهل بيته .
نسأل الله أن يُصلح أحوالنا وأن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن
وان يُبلغنا وإيَّاكم ليلة القدر.



أيهما أفضل التمكين الأرض الإبتلاء

Hdilh Htqg : hgjl;dk td hgHvq Hl hgYfjghx ?










من مواضيع احمد افندى في المنتدى









عدد  مرات الظهور : 49,813,607
  رد مع اقتباس
أيهما أفضل : التمكين في الأرض أم الإبتلاء ؟
قديم منذ /07-08-2013, 01:00 AM   #2


 
الصورة الرمزية الحمامة البيضاء

الحمامة البيضاء غير متواجد حالياً

 تاريخ التسجيل : 16-10-2007
 رقم العضويـة : 738
 نوع الإعاقة : حركية ** شلل أطفال
 الجنس : انثى
 الجنسية : سورية
 الإقامة : قلب الحوت الأبيض
 مجموع المشاركات : 1,239
 بمعدل : 0.25 في اليوم
 آخر زيارة : 15-12-2017 (03:03 PM)

رد: أيهما أفضل : التمكين في الأرض أم الإبتلاء ؟




طرح جميل
بارك الله بك وجزاك خيراً وتقبل طاعاتك










من مواضيع الحمامة البيضاء في المنتدى








التوقيع

ولكن,, لا تفعل المستحيل من أجل شخص, لم يفعل الممكن من أجلك..!!!
  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أيهما أفضل في الأضحية: الكبش أم البقر؟ (بطاقة مصوّرة) أبو حمزة المنتــدى الإسلامــــــي 6 11-09-2016 12:58 PM
أيهما أفضل: العشر الأواخر من رمضان أم عشر ذي الحجة؟ (بطاقة مصوّرة) أبو حمزة المنتــدى الإسلامــــــي 7 03-09-2016 09:51 AM
إتمام الدراسة أو الزواج.. أيهما أفضل للفتاة‎ الجنه مبتغاي منتدى الحوار والنقاش 11 05-03-2012 12:55 PM
أيهما أفضل السماعات الطبية أم زراعة القوقعة أم هاجر الإعاقة السمعية وصعوبات النطق 13 15-10-2010 09:33 PM
أيهما أفضل الصقر العماني الإعاقـــة الحــركيـــة 9 17-11-2007 11:37 PM


منتـديـات تحــدي الإعـاقـه .. السنة 15، اليوم 64


Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 08:12 AM.
مختارات الإعـــــــاقه قد تكون بداية حياة جديده وخيرة من رب العالمين

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات تحدي الإعاقة - تصميم شركة المودة