يمكن عمل بحث عن العنوان و ستجدي مواضيع كثيرة..صحيفة 26سبتمبر
د. : جمال عبدالكريم عقبه#
حدثت خلال السنوات الاخيرة تطورات عظيمة في مجال الطب البشري وبخاصة في علم الاشعة التشخيصية في إطار الابتكارات الفنية والتقنيات الحديثة فبعد ان شهدنا تطور التصوير الطبقي المحوري thPrgcmot والتصوير الرقمي للاوعية الدموية ralusavlati..iD gMIgamt واخيراً وفي العقد الاخير شهدنا تطور التصوير بالطنين (الرنين) المغناطيسي (IRM) والذي يتميز عن غيره من التقنيات الحديثة الاخرى وذلك في الحصول على المزيد من المعلومات التشخيصية، ويقل الخطر على المريض، ويخف ازعاجه، وحسن التحمل لدى كافة المرضى.
بدأت المراحل الاختبارية الأولى في تطوير التصوير بالرنين المغناطيسي في الاربعينيات من هذا القرن 1946م، وفي بداية السبعينيات لعب الفيزياكيون والاطباء البريطانيون دوراً هاماً للغاية في تطوير التصوير بالرنين المغناطيسي بدءاً من مرحلة اختبار نماذج الاولية وحتى الآن حيث صارت له اجهزة تصنعها المصانع وتستعملها المستشفيات والمراكز الطبية الكبرى.
في العام 1971م تم الحصول على أول تصوير بالرنين المغناطيسي للانسجة الطبيعية للحيوان، وكذا اول تصوير للانسجة المصابة بأورام سرطانية.
في العام 1976م، تم الحصول على اول تصوير بالرنين المغناطيسي للاعضاء الداخلية للانسان.
في العام 1980م، بدأ استخدام جهاز الرنين المغناطيسي بشكل رسمي في المستشفيات ومعظم المراكز الطبية الكبرى إزدادت مجالات تطبيقها السريرية، وقد نالت هذه الوسيلة التشخيصية اعجاب فرق طبية عديدة اقتنعت بها واهتمت في زيادة مجالات تطبيقها السريرية وسعت الى اقتناء مثل هذه الاجهزة او انها في صدد اقتنائها بالرغم من ان هذه الاجهزة غالية الثمن.
في العام 1981م، كان يوجد في العالم كله فقط ثلاثة اجهزة للتصوير بالرنين المغناطيسي.
في العام 2001م كان يوجد ما يقارب 10000جهاز
في العام 2003م يوجد ما يزيد عن 20000 جهاز
ماهو جهاز الرنين المغناطيسي ؟
هو عبارة عن ابتكار تقني جديد يمكنا من الحصول على المزيد من المعلومات التشخيصية عن طريق التصوير على كافة المستويات واتساع وتنوع درجة تباين الانسجة، كذا الاجابة على أسئلة اساسية تتعلق بالفيزيولوجيا الباثولوجية، والتاريخ الطبيعي، والتأثيرات الكامنة في علاجات مختلف الامراض.
ويعتمد التصوير على المجال المغناطيسي الثابت والمتذبذب وليس الاشعة كما في الاجهزة الاخرى .
التصوير بالرنين المغناطيسي:
يتم ذلك بوضع المريض (الخالي تماماً من الحديد الممغنط المغروس في جسمه) او الجزء المراد فحصه وتصويره مستلقياً على طاولة ثم ادخال الطاولة وبها المريض بصورة منتظمة داخل بكرة كبيرة متماثلة ومنتظمة يوجد بها بكرتان صغيرة، الاولى يصدر منها مجال مغناطيسي عالي الجهد «اشارة - ضجيج» والأخرى بكرة تجميع اجزاء الصورة المطلوبة.
دواعي الاستعمال :
اعتلالات العمود الفقري، امراض المفاصل الكبيرة كا لركبة مثلاًاعتلالات الجهاز العصبي،والجهاز العضلي، والحوض النسائي تعيين العمليات الجراحية ومراقبة النتائج في حقل الجراحة عند الاطفال والكبار،فحص الحجاج «فجوة تجويف العين» مراقبة تطور الاورام المعالجة بالاشعة والكيماويات تصوير البطن والصدر،
مميزاته:
امكانية التصوير على كافة المستويات دون تحريك المريض، الوقاية من الاشعاع المؤين، اتساع وتنوع تباين الانسجة واعطاء صورة ممتازة للتركيب التشريحي للعضامكانية تصوير الاوعية الدموية دون اللجوء الى استعمال مادة ضليلية «صبغة» الاستغناء عن الكثير من الفحوصات التي تطلب صبغة، التقليل من دخول المستشفيات لان هذه الوسيلة تعوض الكثير من الفحوصات الاشعاعية الاخرى، توفير الوقت والمال للمريض. عدم وجود ارتسامات مزيفة على الصورة صادرة من العظام مما يؤدي الى صعوبات عملية التشخيص وكذا ارتسامات مزيفة نتيجة حركة التنفس، المريض لا يحتاج الى تحضير مسبق. موافقة المريض على اجراء الفحص مطلوبة.
مساوئه :
- الفحص يتطلب وقتاً طويلاً بسبب الارتسامات الصادرة من الجهد البيولوجي للقلب والاوعية وهذه حالة «فيزلوجية طبيعية».
- صعوبة فحص الامراض المسنين، وكذا الاطفال الصغار والرضع بسبب حركة المريض ولذا يتطلب تخديرهم قبل الفحص.
- غالي الثمن.
مخاطر الفحص بالرنين المغناطيسي:
المخاطر بشكل اساسي متعلقة بالمجال المغناطيسي الثابت والمتذبذب في جهاز الرنين المغناطيسي- هذان المجالات قادران على احداث تأثيرات بيلوجية غير ملائمة على المريض مثل تهتك كبير للانسجة، ولكن هذه التأثيرات الى حد الآن لم تلاحظ اثناء التطبيق العملي، واخطر هذه التأثيرات هي ماتسمى «تأثير الدفع والقذف» اي جذب الحديد الممغنط بقوة الى المجال المغناطيسي اذ كان مغروساً في جسم الانسان، ،ولذا يمنع منعا باتاً اجراء مثل هذا الفحص على المرضى حتى الذين لديهم كسور تم تثبيتها باستعمال المعادن «المسامير الحادة»، وايضاً المرضى الحاملين صمامات صناعية للقلب (Pasemaker)، التأثير البيولوجي للمجال المغناطيسي الثابت يتمثل في (ECG) عمل تخطيط القلب يلاحظ تغييراً واضحاً في المسار( T) بصورة مؤقتة، وهذا التأثير لم يلاحظ بشكل خطير في الأجهزة التي قوة مجالها المغناطيسي اقل من (2)تسلاء وقد اجريت دراسة على العمال العاملين على هذه الاجهزة ولم يلاحظ اي تأثير بيولوجي على( T) .
الاحتياطات :
يجب اخذ الحيطة عند اجراء هذا الفحص للأطفال، الرضع، والمرضى الذين يحتاجون مراقبة العلاقات الحيوية «التنفس، النبض، الضغط الحرارة» والمرضى تحت الانعاش، ايضاً الحوامل بالرغم من عدم وجود مايدل على تأثيرات مغناطيسية او كهربائية على الجنين مستقبلاً ولذا من المستحسن اجراء هذا الفحص للحامل في الثلاثة الاشهر الاولى وعند وجود اسباب واضحة وملحة ممكن إجراؤه أي مرحلة من مراحل الحمل.. الى وقتنا الحالي لم يتم الاجابة على سؤال هل هناك تأثيرات مستقبلية على الجنين أم لا ؟
# أختصاصي اشعة ورنين مغناطيسي
قرأت هذا الموضوع و رأيت نقله لك ليطمئن قلبك
و فهمت منه أن الوضع آمن لابنك و أنا شخصيا أفكر في عمل أشعة رنين مغناطيسي لابني و لم يكن عندي فكرة عن امكانية التخدير