عرض مشاركة واحدة
ايهما الاخطر ؟؟؟
قديم منذ /20-03-2010, 03:20 PM   #7


عضو موقوف

بن عبيد غير متواجد حالياً

 تاريخ التسجيل : 23-1-2009
 رقم العضويـة : 4289
 نوع الإعاقة : حركيه
 المهنة : Designer
 الإقامة : الدنيا الواسعه
 مجموع المشاركات : 126
 بمعدل : 0.03 في اليوم
 آخر زيارة : 22-03-2010 (01:26 PM)

رد: ايهما الاخطر ؟؟؟




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بسبوسه مشاهدة المشاركة
أيهما اخطر؟
أيهما يفزعنا أكثر؟
رجالا ونساء
الفراغ ام الوحده ...؟
الوحدة أن يكون حولك ألف انسان
فلا تحس منهم بأحد
والفراغ أن يكون حولك كل البشر
تراهم.. وتحس بهم..
لكن وجودهم كالعدم
كلاهما خطير اذا..
وكلاهما من الآخر أخطر؟
خطر الوحدة أن معظم الرجال وحيدون
كمعظم النساء.. وحيدات
حولهن الأزواج والابناء
ويبقين وحيدات
فالوحدة إحساس.. لا انسان هنا أو هناك
ا لفراغ كالوحدة ايضا.. مجرد إحساس
لكنه إحساس يرتبط بالآخر
يرتبط دائما بغياب الآخر
عندما يكون مجرد شيء يتحرك..
يبكي ويضحك..
بلا مشاعر أو إحساس
فيبقى جسدا.. كباقي الاجساد
شيء من بشر.. وشيء من حجر..
وشيء من فتات
هو قدرنا..
اننا خلقنا في عصر يحتضر فيه الحب
وتولد فيه الوحدة من رحم الفراغ
فأيهما أخطر ؟؟
أرجو من الجميع التفاعل وإبداء
الرأي
الاخت العزيزة بسبوسه
كتبت اسمك علمآ بأني احاول الا افكر فيه
يذكرني دائمآ بالاكل وانا اخشى ان يزداد وزني
قرأت ما ورد في مشاركتك ، فذكرتني جمله ومفرداته
بتجربة هي اقسى ما مربي وارجو الله الا امر بها والا تمر بي
شعرت خلالها فعلآ بالفراغ . . . فراغ موحش مخيف فراغ احال كل شيئ الى لا شيئ
من خلال تلك التجربه . . . عرفت ماذا تعني تلك الاية الكريمة الخاتمة
في حجة الوداع ( اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا )
فلم يعدني الى الشعور بالواقع والتشبث بالحياة الا التسليم والاستسلام لقدر الله ومحبته
فبدون هذا التسليم والرضى بقدر الله ومحبته لن نشعر ببقية النعم فهي المفتاح للابواب الموصدة والضوء المنيبر لظلمات النفس
وارقى انواع المحبة هي العبودية لله قال بعض أهل العلم: من عبدَ الله بالخوف وحده فهو حروري أي: من الخوارج ، ومن عبده بالرجاء فهو مُرجئ، ومن عبده بالحب فهو زنديق، ومن عبده بالحب والخوف والرجاء فهو مؤمن موحد، وأسماء الله وصفاته تقتضي محبته وخوفه ورجاءه، فالله تعالى ذو الجمال، والجلال والإكرام، وغافر الذنب، وقابل التوب، شديد العقاب، وكل اسم من أسمائه الحسنى، وصفة من صفاته، تقتضي عبودية خاصة، فمن كان بأسمائه وصفاته أعلم كان له أعبد، وعلى صراطه أقوم. والله أعلم )) هذا ما لدي ولك كل التقدير









من مواضيع بن عبيد في المنتدى








  رد مع اقتباس