عرض مشاركة واحدة
المجلس الأعلى للأسرة ينظم ورشة حول الخجل الاجتماعي
قديم منذ /07-11-2007, 11:10 PM   #9


ناشطة في مجال حقوق ذوي الإعاقة

مشرفة منتدى أخبار الدورات واللقاءآت

 
الصورة الرمزية عاشقة البسمة

عاشقة البسمة غير متواجد حالياً

 تاريخ التسجيل : 29-4-2007
 رقم العضويـة : 240
 نوع الإعاقة : إعاقة حركية
 المهنة : اخصائي أول برامج إعاقة
 الجنس : انثى
 الجنسية : قطرية حتى النخاع
 الإقامة : الغاليـ قطـر ــة
 مجموع المشاركات : 4,670
 بمعدل : 1.10 في اليوم
 آخر زيارة : 03-06-2014 (01:10 AM)




«الأعلى للأسرة» يناقش دور الأسرة والإعلام في القضاء على الخجل الاجتماعي

كتبت - رشا شبيب

نظم المجلس الأعلى لشؤون الأسرة ورشة تدريبية تحت عنوان «الخجل الاجتماعي ودور الأسرة والإعلام للقضاء على هذه الظاهرة» وذلك صباح أمس الثلاثاء في قاعة الفيروز في فندق الماريوت من المقرر أن تستمر على مدى ثلاثة أيام.

وفي كلمة لسعادة الأمين العام للمجلس الأعلى للأسرة السيد عبد الله بن ناصر آل خليفة ألقاها نيابة عنه السيد مدير إدارة ذوي الاحتياجات الخاصة خلال افتتاح الورشة أكد فيها أن أعمال هذه الورشة تزيح الستار عن واقع تعيشه بعض الأسر في مجتمعنا وهو الخجل من وجود طفل معاق داخل الأسرة ومحاولة إخفاء تلك الحقيقة عن المجتمع الخارجي وذلك يؤثر حتما في عملية تأهيله وتطويره وانتفاعه من الخدمات التي تقدمها الدولة له.

وتابع السيد نيابة عن سعادة الأمين العام: إن دولة قطر بقيادة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وولي عهده الأمين سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظهما الله أولت فئة ذوي الاحتياجات الخاصة اهتماما كبيرا ويعد قانون ذوي الاحتياجات الخاصة الذي أصدره حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى سنة 2004 انجازا جديدا يضاف إلى إنجازات قطر في مجال رعايتها وحمايتها للأسرة وتنفيذا لمبدأ المساواة والمشاركة بين جميع فئات المجتمع وبالتالي ضمان حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة باعتبارهم عنصرا فعالا في تنمية المجتمع.

وأضاف: المجلس الأعلى لشؤون الأسرة باعتباره المظلة الرئيسية التي تتابع وتراقب آلية تنفيذ هذا القانون كان له إنجازات كبيرة في هذا المجال حيث تبنى منذ تأسيسه وبتوجيهات من صاحبة السمو الشيخة موزه بنت ناصر المسند رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة قضية ذوي الاحتياجات الخاصة ووضعها ضمن أولويات أجندة إستراتيجية.

وشدد على أن المجلس الأعلى للأسرة له انجازات كثيرة ومتعددة بدءا من تأسيس لجنة ذوي الاحتياجات الخاصة ثم مركز الشفلح وصولا إلى متابعة الاتفاقيات الدولية الشاملة لحماية حقوق المعاقين.

وتابع محمد السيد كلمته نيابة عن سعادة الأمين العام للمجلس قائلا: إذا كان أصحاب القرار أو الرأي الصائب قد آمنوا بأهمية الإنسان ومنحوه جميع حقوقه وفتحوا له أبواب التأهيل والتعليم والرعاية والعمل فلماذا تحرم بعض الأسر طفلها المعاق من هذا الحق؟

أليس الطفل المعاق إنسانا له حقوق؟ إلا يوجد في العالم أمثلة لأطفال معاقين أصبحوا علماء ومفكرين بفضل الله سبحانه وتعالى وبفضل رعاية أسرهم لهم؟

وأضاف: لا نذهب بعيدا ففي هذه القاعة نماذج لأفراد من ذوي الاحتياجات الخاصة نجحوا في حياتهم وتولوا المناصب وشغلوا الوظائف لأن وراءهم آباء دفعوا بهم إلى هذا النجاح ومركز الشفلح أيضا يحتوي على طلاب صنعوا المعجزات لأنهم وجدوا من يشجعهم.

الرعاية ضرورية للمعاق

كما وجه خلال كلمته كلمة خاصة إلى الآباء والأسر عامة وهي أن يتعاملوا مع حقيقة وجود طفل معاق في البيت بكل موضوعية وأن يؤمنوا بقضاء الله وأن يمنحوا طفلهم فرصة الرعاية والتأهيل في مختلف المؤسسات المتوافرة في الدولة وألا يخجلوا لأن الإعاقة ليست عيبا ولا عارا وما شاء الله فعل، وبعد الافتتاح انطلقت أعمال الجلسة بكلمة الدكتورة عائشة المناعي عميد كلية الشريعة وعضو مجلس إدارة الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة ورئيس الجلسة في يومها الأول رحبت خلالها بالحضور وتقدمت بالشكر لسعادة أمين عام المجلس الأعلى لشؤون الأسرة السيد عبد الله بن ناصر آل خليفة وإدارة ذوي الاحتياجات الخاصة على إقامة تلك الورش التي تسير في إطار أهداف المجلس من خلال رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة والعمل على تقديم وسائل ورسم سياسات واستراتيجيات خاصة لتأهيل المعاقين ودمجهم.

وتوجهت بالشكر لكل الذين سعوا لإنجاح الورشة سواء من المجلس الأعلى للأسرة أو من الموجودين وقالت: نحن نعلم أن الحياة كلها ابتلاء في الخير والشر وكذلك علينا ألا نعتبر الإعاقة شرا محضا وإنما فيها الكثير من الخير وأود أن أقول إنه على المستوى العلمي هناك وعي في كثير من المجتمعات يرجع إلى شريعة حقوق الإنسان فإذا كان الإنسان سليما أو لديه إعاقة فمن حقه التعبير وحرية العيش والتعليم.

إلى ذلك تحدث الدكتور عبد العزيز المغيصيبب عضو هيئة التدريس بكلية التربية والعميد السابق لها تحدث عن الخجل الاجتماعي مظاهره وأسبابه وبعض وسائل التعامل معه حيث عرف خلال محاضرته الخجل بأنه ميل إلى تجنب التفاعل الاجتماعي وعدم القدرة على المشاركة في المواقف الاجتماعية بصورة مناسبة وعادة ما يصحب هذا الميل نوع من الشعور بالقلق وعدم الراحة والتحرج.

أنواع الخجل

كما تحدث المغيصيب خلال محاضرة عن أنواع الخجل حيث قسمه إلى نوعين:

الخجل كحالة (الخجل الموقفي) وعده حالة انفعالية عابرة تظهر في موقف معين وبفعل ظروف معينة لكن هذه الحالة سرعان ما تزول بزوال الظروف واختفاء الموقف.

الخجل كسمة (الخجل المزمن) واعتبره استعدادا شخصيا ثابتا تقريبا له مظاهر ومكونات يؤثر في السلوك عبر المواقف الاجتماعية ويستمر لمدة طويلة من الوقت خلال مراحل العمر المختلفة.

كما تحدث المحاضر الدكتور عبد العزيز المغيصيب عن مظاهر الخجل حيث قسمها إلى مظاهر فسيولوجية منها احمرار الوجه وجفاف الحلق وزيادة في النبض وزيادة في إفراز العرق بالاضاف إلى تقلصات معوية.

أما المظاهر السلوكية للخجل فهي الصمت أو العزوف عن الحديث علانية والبطء ونقص الطلاقة والتلعثم أثناء الحديث وكثرة الإيماءات و الإشارات أثناء الكلام.

وفيما يخص المظاهر المعرفية للخجل تحدث المغيصيب ذاكرا لها وهي التوقع المسبق بالفشل في المواقف الاجتماعية والانشغال بالخبرات والمواقف غير السارة في حياته والاعتقاد بالنقص في الكفاءات والقدرات والاهتمام المفرط بأحكام وتقييمات الآخرين.

كما تطرق الدكتور عبد العزيز المغيصيب إلى أسباب الخجل أو العوامل التي يمكن أن تسهم في نشأة الخجل وتطوره وقسمها إلى عوامل فسيولوجية وعوامل أسرية وعوامل شخصية.

وعن ايجابيات وسلبيات الخجل تحدث الدكتور المغيصيب ذاكرا انه بالرغم ما للخجل من بعض الايجابيات في أن يوصف الشخص الخجول في كثير من الأحيان ببعض الصفات مثل أنه شخص حليم ودود منضبط وحذر وغير فضولي ومسالم وغير مشاغب الخ إن الخجل قد يتحول في بعض الأحيان وبفعل بعض العوامل والظروف إلى مشكلة مزمنة ليصبح أسوأ ما في الحياة حيث يسيطر على قدرات الفرد ومشاعره ويشل قدرته على التعبير عن نفسه وانفعالاته.

وسائل التعامل مع الخجل

كما تحدث خلال محاضرته عن وسائل التعامل مع الخجل وبرامج التدخل السلوكي المعرفي.

من جهة أخرى تحدث الدكتور ربيعة الكواري أستاذ الإعلام المساعد في جامعة قطر عن وسائل الإعلام والخجل الاجتماعي في ورقة عمل تحت عنوان «الخجل الاجتماعي ظاهرة اجتماعية ينبغي التصدي لها».

وتحدث الدكتور الكواري عن ظاهرة الخجل الاجتماعي واعتبر إن السعي لحل هذه الظاهرة ليس بالأمر الصعب او المستحيل كما يعتقد البعض فمن خلال ادوار الأسرة والمدرسة والمجتمع يمكن القضاء على ذلك من خلال تكاتف الجميع لبث روح المساواة والعدل بين جميع أفراد المجتمع ليؤدي بعد ذلك ذوو الإعاقة دورهم الطبيعي في الانخراط بالمجتمع بعيدا عن الخجل والانطوائية.

كما تحدث عن دور وسائل الإعلام حيث اعتبر إن الإعلام هو عملية تفاهم تقوم على تنظيم التفاعل بين الناس ويقوم الإعلام على الاتصال ويتم الاتصال بواسطة اللغة اللفظية وان السمة الرئيسية التي اتسم عصرنا الحالي بها بفضل تطور تقنية الاتصالات والالكترونيات هي انه عصر الاتصال وتتبوأ صناعة الاتصال الجماهيري أهمية خاصة من خلال ما تستقطبه وسائلها من تعرض واسع لها.

توصيات مهمة

بعدها استخلص عدة توصيات واقتراحات هي :

_ الاهتمام بأساليب التنشئة الاجتماعية التي تسهم مساهمة كبيرة في دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع.

_ اعتبار الاهتمام بذوي الإعاقة هدفا وطنيا مع توفير كافة الإمكانات بالتعاون مع كافة المؤسسات الحكومية والأهلية في جميع قطاعات المجتمع.

_ عقد المؤتمرات والمنتديات الفكرية بشكل دوري وصولا للدور المنشود والمطلوب لمناقشة قضية الخجل الاجتماعي.

_ ضرورة الاستفادة من تجارب دول العالم في مجال التعامل مع ذوي الإعاقة ومتابعة تجاربهم ونماذجهم لتطبيقها في مجتمعاتنا العربية.

_ الأسرة أن توفر لأبنائها جميع أساليب الرعاية المناسبة وبخاصة لأصحاب الإعاقة من خلال التعبير الحر عن آرائهم والتقرب منهم أكثر وبث روح الاحترام والتقدير.

_ إذكاء روح التعاون بين أفراد الأسرة والبعد عن المعاملة الخاطئة للوالدين وتوفير المناخ الاجتماعي والنفسي للأبناء.

_ تأكيد دور الجامعات والمؤسسات التربوية في دعم ذوي الاحتياجات الخاصة ورعايتهم في مجال البحث العلمي وتقديم كافة الحلول لمشاكلهم النفسية والاجتماعية ونشر نتائج تلك الدراسات ومناقشتها في وسائل الإعلام.

_ إعداد البرامج وتركيز الدراما التليفزيونية والإذاعية بشكل خاص في مناقشة قضايا ذوي الإعاقة بشكل من الإنصاف بهدف زيادة الوعي لدى الأسرة والمجتمع بما يساهم في تصحيح بعض السلوكيات الخاطئة تجاه الأبناء.

_ ضرورة أن تعمل جميع المؤسسات المجتمعية بأنواعها المختلفة حكومية وأهلية على دعم ذوي الإعاقة وإبراز دورهم الإنساني في خدمة المجتمع.

_ الاستعانة بخبراء الاتصال والاجتماع وعلم النفس في البرامج الحوارية في وسائل الإعلام لتقديم المشورة والحلول بشيء من الواقعية.

_ الاهتمام بالعدالة الإعلامية من قبل وسائل الإعلام بأنواعها المختلفة في دعم ذوي الإعاقة وتسليط الأضواء على قضاياهم ومشاكلهم.

_ تفعيل دور الأسرة والمدرسة والمجتمع في توفير مناخ ملائم لرعاية الأبناء من خلال التفكير الخلاق بشتى أشكاله وصوره.

_ العمل على التخطيط ورسم السياسات الإعلامية في المجتمع بما يساعد على ترابط أفراد الأسرة بمرونة عالية وقدرة على احتواء بعض الأخطاء والمغالطات وتصحيحها.

_ الإيمان بأهمية الانترنت والنشر الالكتروني في التأثير على الأبناء وبناء الشخصية والعمل على استحداث بعض المنتديات الهادفة لمعالجة قضايا أصحاب الإعاقة وان يساهم في ذلك بعض الخبراء دعما للحوار بين الأفراد من جهة وبين الأسرة والمدرسة والمجتمع من جهة أخرى.

ذوو الإعاقة فعالون

هذا وقد استضافت الورشة التدريبية عددا من ذوي الإعاقة الذين تحدوا إعاقتهم وشغلوا مناصب مهمة وكان من بينهم السيدة منيرة عيسى صالح بن هندي عضو مجلس الشورى في البحرين والتي تحدثت عن تجربتها الشخصية مع الإعاقة ودور الأسرة للقضاء عليها.

وفي تصريح لمنيرة بن هندي للـ الوطن والمواطن أكدت أن هذه الورشة تفتح العديد من الآفاق منها أنها تناقش القضايا بصراحة مما يؤدي إلى كسر الخجل عند المعاق.

وبدورها تحدثت عن تجربتها مع الإعاقة قائلة :

بدأت مشواري مع الحياة لا استطيع أن أقول مكللا بالورود لأنني أكون مغالطة للواقع ولكنه كان مشوارا يعترضه بعض الصعاب لوجود الإعاقة وما لها من آثار جانبية في بعض الأحيان.

وتابعت حديثها: لم يكن المجتمع وأفراده سببا ولكنها كانت كما ذكرت من آثار وجود الإعاقة فمثلا عدم القدرة على الحركة وممارسة الحياة اليومية الطبيعية كانت تمنعني من الاندماج مع أقراني من أطفال أثناء اللهو واللعب والتنقل وأود أن أقول إنني وجدت المساندة من الجميع منذ الطفولة حتى إنني مررت بمراحل الدراسة جميعها بسلام دون معاناة تذكر إلا بعض المواقف التي لو قورنت بالمواقف الأخرى فستكون عادية ويتعرض لها الكثير من الأطفال الذين لا يعانون من إعاقة واستخلص من حديثي أن الإعاقة ليست بشيء سهل فهي امتحان لكن ما يخفف من وطأتها على المصاب بها وجود أسرة مثل أسرتي وما تحمل لي من معاني الحب.

كما تحدثت منيرة بن هندي عن مميزاتها الشخصية معتبرة أن لديها خصائص مميزة ساعدتها كثيرا في الانخراط في الحياة الاجتماعية وكانت عاملا أساسيا في عدم وجود الشعور بالخجل الاجتماعي، كما تحدثت عن دور الأسرة ودور أهل الفريج والمنطقة وكذلك تحدثت عن دور الإعلام.

من جهتها تحدثت عايدة الشيراوي مساعد مدير وحدة دعم الأسرة في مركز الشفلح لـ الوطن والمواطن عن هذه الورشة حيث ذكرت أن المشاركة تأتي ضمن المشاركات الفعالة التي تضم كل المجتمعات في دولة قطر التي تهتم بالأسرة والطفل وكون الشفلح يهتم بذوي الاحتياجات الخاصة وأسرهم تبنى المجلس الأعلى لشؤون الأسرة تنظيم ورشة الخجل الاجتماعي.

وتابعت الشيراوي: نشكر القائمين على التنظيم وخاصة أن مواضيع الورشة مهمة في مجتمعاتنا الخليجية وبالأخص المجتمع القطري ونحن بدورنا ندعو إلى التركيز على دور الإعلام من خلال التوعية الشاملة ونحن مركز الشفلح يهمنا جانب الورش والمحاضرات التدريبية لأننا نتعامل مع أسر لديهم متطلبات خاصة من بعض المفاهيم التي يجب أن نركز عليها وهو الخجل الاجتماعي وهي ظاهرة منتشرة ولكن في السنوات الخمس الأخيرة أصبح هناك تقدم ووعي من خلال اهتمام صاحبة السمو والمسئولين بالإضافة إلى وجود مراكز متخصصة في هذا المجال تتطلب التركيز على دور الإعلام بشكل كبير.

وتابعت: كثرة الدورات والورش توعي المتدرب والأخصائي والأهل أيضاً ونحن بدورنا كمركز مختص نبين لهم أننا موجودون لأجلهم وعليهم طرح مشكلاتهم.

من جهتها تحدثت الدكتورة آمنة السويدي مستشارة إدارة ذوي الاحتياجات الخاصة في حديث خاص لـ الوطن والمواطن عن الورشة قائلة: إن هدفنا تقديم فكرة للمجتمع هي أن وجود طفل معاق في الأسرة لا يكون مصدر خجل لها بل مصدر فخر والمحاضرون اليوم لديهم إعاقة ولكنهم اعتلوا مناصب مهمة مثل الأستاذة منيرة بنت هندي عضو مجلس الشورى البحريني والدكتور عادل الدهيم استشاري الأشعة في مستشفى حمد.

حقائق مهمة

إلى ذلك تحدثت نورة علي حسن أخصائية برامج بإدارة ذوي الاحتياجات الخاصة بالمجلس الأعلى للأسرة ومنسق الورشة عن طبيعة الورشة لـ الوطن والمواطن قائلة: تعاني بعض الأسر من ظاهرة الخجل الاجتماعي بسبب وجود احد الأبناء من ذوي الإعاقة لذلك تتجه الأسرة لاتجاهات أخرى من خلال مجموعة من التصرفات والأساليب التي قد تعود بنتائج سلبية على الأسر بشكل عام وعلى الأشخاص ذوي الإعاقة بشكل خاص وتابعت: ورشتنا تهدف إلى إبراز ظاهرة الخجل الاجتماعي كظاهرة اجتماعية وإيجاد أفضل الحلول لها بغية توعية وتثقيف الأسر والمجتمع.

بالإضافة إلى نشر مفهوم التوعية الشاملة تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة بالمجتمع كما تهدف إلى إبراز دور الأسر والإعلام للقضاء على هذه الظاهرة كما تهدف إلى إبراز ذوي الإعاقة في شرح تجاربهم في الحياة.

وذكرت السيدة نورة إن المستهدفين من الورشة هم أولياء الأمور من الجنسين والأشخاص ذوي الإعاقة والعاملين بالمجال من المؤسسات الحكومية والأهلية العاملة مع ذوي الإعاقة.

http://www.al-watan.com/data/2007110...*****=local7#1









من مواضيع عاشقة البسمة في المنتدى








التوقيع
حبي الغالـي قطــر ألف مبروك فوزك بتنظيم مونديال 2022م

(( جعل مثواك جنة النعيم ياأختي الوحيدة وحبيبة قلبي والله أنتي وأمي وبس اللي في القلب ..
وشوقي لكما وحزني عليكما سيطول يالغاليات ))

** والله أحبك يا قطر ** قدّ السما وقدّ البحر **
** وقدّ الصحاري الشاسعة ** وقدّ حبات المطر **
** والله أحبك يا قطر **

(( المسمى الجديد الآن هو الأشخاص ذوي الإعاقة وليس المعاقين أو ذوي الاحتياجات الخاصة بناء على طلبهم في اجتماعات اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في نيويورك .. الرجاء نسيان المسميات السابقة كلها ))
  رد مع اقتباس