عرض مشاركة واحدة
الله يحبني .. وأنا أؤمن بذلك جيدا
قديم منذ /02-05-2017, 10:15 AM   #1

كبرياء البوح
 
الصورة الرمزية مهتمة

مهتمة غير متواجد حالياً

 تاريخ التسجيل : 29-5-2009
 رقم العضويـة : 6534
 نوع الإعاقة : الحمدلله ربي
 المهنة : وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ
 الجنس : انثى
 الجنسية : يمنيـة
 الإقامة : جـــ K.S.A ــــدة
 مجموع المشاركات : 9,428
 بمعدل : 2.80 في اليوم
 آخر زيارة : 08-08-2018 (09:18 PM)

154 الله يحبني .. وأنا أؤمن بذلك جيدا







يقول أحد الصالحين:
الله عزّ في عُلاه لايُريد من البشر عبادات جافّة أو ليس فيها وصلٌ وحُبٌ و شوقٌ
وتجلّي مع الله سبحانه وتعالى.

لو تعيش الحُبّ الإلهي، سوف تنفتح أبواب لك أُغلِقت لغيرك
وسوف يخصّك الله سبحانه وتعالى بما لم يخصّ بهِ غيرك..

أحباب الله لهم عطاءات خاصة، ومن أبرزها:
"يُؤتي الحكمة من يشاء"
عندما يُعطيك الله الحكمة، فإنّك تملك حُسن التصرف
"الحكمة لاتُوهب إلّا لأحبابه."
الحكيم يقلب العداوات لصداقات، ويُنهي الكثير من المشكلات
ويُجيد قراءة مابين السطور، ويفهم الواقع.


إذا أحبَّك الله رزقك السكينة في عالم يموج بالقلق والتوتر والمخاوف
والإضطراب والحيرة.. وأنت واثق الخطوات.
تمرّ علينا حالات من الحيرة والضبابيّة وغياب من الرؤية وخوف أحيانًا
من قرارات مصيرية.. الله إذا أحبَّك رزقك التسديد ويسّر لك ذلك.. الله الذي يُحبُّك يأخذ بيدك لشاطئ الأمان.

إذا أحبَّك الله، جعل حُبّك في قلوب العباد، ويسّر لك العسير
وقرّب لك الصديق، وخذل لك العدو!

تمرّ علينا أزمات خانقة، ومُنعطفات خطيرة في حياتنا
لكن الله مع أحبابه يُبشّرهم، ويُصبّرهم، ويُرسل إليهم الرسائل!
الرؤيا الصالحة بشارة خير لأحبابه وخاصّته.

إذا أحبّك الله رزقك الرضا، ورضيت بالقليل
حتى إن كانت إمكانياتك بسيطة ومكاسبك قليلة..
مع الرضا قلبك جنّة عريضة ونفسك بُستان مُزهِر.
يرزق الله الجمال والمال والحظوة والمنصب لعامّة الناس
لكنه لايرزق الرضا والسكينة والحكمة والمحبة والسعادة إلّا لخاصّته


لاتعيشوا مع الله حياة جافّةً جامدة
عيشوا معه بقُربٍ وحُبٍ وشوق..
قَرِّبوا منهُ يقربُ منكم..
اذكروه يذكركم.. ولَذِكرُ الله أكبـــــر.

رزقنا الله حبه وحب من يحبه وحب كل عمل صالح يقربنا الى حبه..
آمين والصلاة والسلام علي طه الأمين🌴




الله يحبني وأنا أؤمن بذلك



الله يحبني وأنا أؤمن بذلك




الله يحبني وأنا أؤمن بذلك




ذكر ابن قيم الجوزية رحمه الله
أن العبد يستطيع أن يتلمس أثر حب الله في قلبه في مواطن عديدة منها:

الموطن الأول/
عند أخذ المضجع ؛ حيث لا ينام إلا على ذكر من يحبه وشغل قلبه به .

الموطن الثاني/
عند انتباهه من النوم ، فأول شيء يسبق إلى قلبه ذكر محبوبه.

الموطن الثالث/
عند دخوله في الصلاة ، فإنها محكُ الأحوال وميزان الإيمان …
فلا شيء أهم عند المؤمن من الصلاة ، كأنه في سجن وغمّ حتى تحضر الصلاة
فتجد قلبه قد انفسح وانشرح واستراح
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لبلال : “أرحنا بها يا بلال “.

الموطن الرابع/
عند الشدائد والأهوال، فإن القلب في هذا الموطن لا يذكر إلا أحب الأشياء إليه
ولا يهرب إلا إلى محبوبه الأعظم عنده ” .
وتزداد الحاجة إلى الثبات في هذا الموطن الأخير لكون المؤمن أشد عرضة للبلاء
من غيره من البشر ..


تم بحمد الله النقل
الكلام في الحب دوما جميل ..
مابالكم إن اجتمع الحب والله القوي العظيم
تلمسوا قلوبكم وتتبعوا سبل مثل هذا الحب
ومايقوي إيمانكم وذا القلب

صادق الدعاء لأهل مثل تلك المبشرات ولكم
كل الود مهتــــــــــــ منال محمد ـــــــمة





hggi dpfkd >> ,Hkh Hclk f`g; [d]h










من مواضيع مهتمة في المنتدى








التوقيع
( ولأني صغيرة وقصيرة
على أن أصل إلى قفل الغياب
جلست بجانب الباب
.)




إلى كل عضو له عضوية في منتدى
إلى كل أخ وأخت كانوا يوماً هــنا !
لمـــــــــــاذا !؟؟
مهتـ منال محمد ــمة
  رد مع اقتباس