عرض مشاركة واحدة
الطفل والنوم: 10 أخطاء عليك تفاديها
قديم منذ /07-03-2015, 08:09 AM   #1


 
الصورة الرمزية ندى الورد

ندى الورد غير متواجد حالياً

 تاريخ التسجيل : 13-1-2008
 رقم العضويـة : 1186
 نوع الإعاقة : اعاقه حركيه
 المهنة : ---
 الجنس : انثى
 الجنسية : ايرانيه
 الإقامة : دولة الكويت
 مجموع المشاركات : 9,133
 بمعدل : 2.32 في اليوم
 آخر زيارة : 22-08-2015 (07:03 AM)

الطفل والنوم: 10 أخطاء عليك تفاديها




الطفل والنوم: 10 أخطاء عليك تفاديها


يشكل النوم توازناً دقيقاً يحققه الطفل تدريجياً خلال السنوات الأولى من حياته. صحيح أن بعض الأولاد يتقن هذا التوازن من دون أي صعوبة، إلا أن آخرين يعجزون عن ذلك. إليك عشرة أخطاء يجب تفاديها لمساعدة ولدك على النوم بهدوء.

الطفل والنوم: أخطاء عليك تفاديها






يحتاج الطفل إلى الأرجحة كي ينام: خلال أشهر الطفل الثلاث الأولى، لا يعرف الطفل الخداع. لذلك عندما يبكي، يعود ذلك إلى شعوره بالخوف، الجوع أو الألم. إن كان خائفاً، فاحمليه بحنان وحدثيه بهدوء، إنما لا تتركيه ينام بين ذراعيك لأنه إن استيقظ في سريره بعد نصف ساعة فسيُعاود البكاء. إذاً، تشمل الخطوة الأولى في توازن النوم تعلّم النوم منفرداً، مع أن هذه الخطوة تتطلب بعض الجهد من الأم.

يجب ألا تدعيه يبكي ليلاً: خلال الأشهر الثلاثة الأولى ينام الطفل نوماً خفيفاً، ما يعني أنه يحتاج إلى المساعدة كي يغفو، مع أن ذلك لا يحتم بالضرورة أن تحمليه بين ذراعيك كي ينام. ولكن بعد تخطيه الشهر الثالث، ينام الطفل مباشرة نوماً عميقاً. لذلك إن استيقظ، فاعتمدي أسلوب الابتعاد التدريجي: عودي إلى غرفته لفترة وجيزة عندما يبدأ بالبكاء ثم اخرجي قليلاً وارجعي إليه إن عاود البكاء. كرري هذه العملية مطيلةً الفترة التي تمضينها بعيداً عنه. وهكذا يعتاد تدريجاً النوم وحده.

ينام بشكل أفضل إن لعب قبل النوم: يظن بعض الأهل أن الطفل ينعم بنوم هانئ طوال الليل إن استنفد طاقته في اللعب قبل النوم. إلا أن هذا خطأ شائع. قبل نصف ساعة من النوم، يحتاج الولد إلى أن يهدأ كي يتخلّص من توتر النهار وينام هانئاً. لذلك اقرئي له قصة أو اتركيه يجلس بهدوء من دون تحفيزه أو مضايقته.

إذا لم نعطه مصاصته، يعاني: يبكي الولد عندما ينفصل عن الثدي أو عن قنينة الحليب، إلا أن المصاصة تهدئه في الحال. وهذا طبيعي جداً. يشعر الطفل بحاجة قوية إلى المص خلال أشهره الأولى. لذلك تمثل له المصاصة مصدر أمان. ولكن يكفي أن يستخدمها الطفل بضعة أيام ليعتادها. وهكذا تتحول إلى مصدر بعض مشاكل النوم عند الأطفال. فإذا أعطيتها للطفل كي ينام، فقد يوقظك خلال الليل لتعاودي إعطاءه إياها. لذلك قد يكون من الأفضل أن تحدي من الاعتماد عليها خلال مرحلة مبكرة من حياة الطفل كي تسمحي له بالتوصل إلى طرق أخرى للنوم.

لا داعي لاتباع روتين معين قبل النوم: على العكس، الروتين ضروري لمساعدة الطفل على النوم بهدوء. يشمل هذا الروتين العادات ذاتها التي تكررينها كل ليلة. على سبيل المثال، يتعلم الطفل أن الحضن الكبير الدافئ يلي الأغنية، ومن ثم ينطفئ الضوء ويحين موعد النوم.

لا تشكل القيلولات ضرورة بالنسبة إلى الطفل. هذا خاطئ بالتأكيد. فالطفل الذي لا ينام خلال النهار يشعر بالاستياء بسرعة. تختلف حاجة الطفل إلى النوم خلال النهار باختلاف نموه البيولوجي، وزنه، وحرارته. على سبيل المثال، يكتفي بعض الأطفال بساعة ونصف ساعة من النوم، في حين يحتاج آخرون إلى أربع ساعات. من المهم تقسيم وقت الطفل إلى مراحل فارغة حين يستمتع الطفل وحده بهدوء ومراحل ممتلئة بالنشاط حين يفجر طاقته في اللعب. كذلك من الضروري أيضاً العمل معه على مراحل انفصال، مثل تركه بعض الوقت مع صديقة أو قريبة. فهذه المراحل الأخيرة ضرورية كي يتعلَّم الطفل أنه يستطيع العيش بهدوء حتى لو ظلَّ وحيداً في غرفته.

يحتاج الطفل بالضرورة إلى دمية أو دب يحضنه: يعرب بعض الأطفال عن حاجته إلى الآخر في مرحلة باكرة. ولكن يشكّل كل طفل حالة خاصة. يشعر الطفل أحياناً بحاجة إلى الاحتكاك بأمر يغلفه ويشعره بدفء شبيه بحنان أمه. وقد تلاحظ الأم أحياناً أن طفلها بحاجة إلى هذا النوع من الطمأنينة. لذلك لا ضرر من إعطائه لعبته المفضلة لتنام بجانبه. ولكن تذكري أن هذا لا ينطبق على الأطفال كلهم. لذلك لا تسرعي إلى إعطائه لعبته هذه سواء طلبها أو لا.

يجب أن ينام في الصمت: يؤكد الخبراء أن الولد الذي يعتاد أمراً ما يصعب عليه التغيير ولا يشعر بالأمان عند غياب ما اعتاد عليه. لا يقبع الطفل في الصمت في رحم الأم. لذلك لا تزعجه الأصوات الخافتة، على العكس تهدئه. وهكذا يعتاد أطفال كثر النوم رغم ضجيج إخوتهم. تذكري أن الطفل الذي يعتاد الهدوء المطبق يعجز عن النوم في ظل ظروف أخرى. يحتاج الطفل في المقام الأول إلى أن يتعلَّم الاستسلام للنوم. وإذا شعر بالهدوء على الصعيد العاطفي، نام بسهولة وعمق. لا ترتبط هذه المسألة بحجم الصوت أو الضجيج. ينام الطفل بهدوء بين ذراعي شخص غريب هادئ حتى لو كان محاطاً بالضجيج، إلا أنه يعجز عن النوم بين ذراعي أمه إن كانت تعاني التوتر والقلق، حتى لو كان الصمت المطبق يعم المنزل. إذاً، الأساس هو الهدوء العاطفي لا هدوء المنزل.

يبلغ الطفل سناً ينام فيها طوال الليل: يبدأ بالنوم طوال الليل عموماً مع بلوغه شهره الرابع. فيكون وزنه قد تخطى الخمسة كيلوغرامات وطور استقلالاً كافياً لينام من ست إلى ثماني ساعات بشكل متواصل. ولكن يجب ألا تنسى الأم أن الطفل يمر بمراحل نوم متقلبة. فقد ينام مثلاً طوال الليل خلال أسبوعين ليعود بعد ذلك إلى النوم المتقطع ربما بسبب التسنين. عليك في هذه الحالة التحلي بالصبر والسماح للطفل بالتقدم وفق وتيرته من دون أي ضغط أو إزعاج.

نوم الطفل مع أمه جيد: يحذر الخبراء الأهل من مخاطر نوم الطفل في السرير معهم. يجب ألا يخلط الأهل بين حاجة الطفل إلى العاطفة وبين استعمالهم الطفل لسد حاجاتهم العاطفية، وخصوصاً إذا كانوا منفصلين. نتيجة لذلك، من الضروري اتباع قواعد صارمة بعد تخطي الطفل الشهرين من العمر: بخلاف الظروف القاهرة (الكوابيس، الحمى...)، لكل فرد في العائلة مكانه وسريره وغرفته.

hg'tg ,hgk,l: 10 Ho'hx ugd; jth]dih










من مواضيع ندى الورد في المنتدى








التوقيع
  رد مع اقتباس