مشاهدة النسخة كاملة : أنشطة يومية مفيدة لمرضى التوحد’’’~


بداية المشوار
13-08-2010, 02:04 PM
http://www.tbeeb.com/ph/files/1/health_topics/Autism.jpg



لأن المهارات تساعد الشخص على أن يكون قادراً على المشاركة في النشاطات التي تقوم بها العائلة والمجتمع وهذا يساعده على شغل وقته بشكل فعال وكذلك يزيد من استقلاليته اعتمادا على جملة من الإجراءات السلوكية الإيجابية وقد دعم تلك المعلومات البحث الذي يتناول تعلم مهارات الحياة اليومية للأطفال المصابين بالتوحد من خلال استخدام أشرطة فيديو تعليمية يقوم بتأديتها كل من روبين شيبلي و جون لوتركز و ميشيل كوبمان،


كانت تطبق معظم أبحاث النمذجة من خلال الفيديو أي من خلال نماذج الرفقاء أو النموذج الذاتي والذي يتيعتمد تصميم أي منهاج على إمكانية تعليمه وتعميمه في مواقع مختلفة وبالأخص البرنامج الذي يصمم للأشخاص المصابين بالتوحد، حيث يمكن الفرد المصاب بالتوحد من رفع كفاءته واستقلاليته في أداء المهارات المختلفة، وبما أن الهدف النهائي هو الاستقلالية فإن البرنامج لابد أن يعكس القدرات الفردية، فمعظم المهارات تدرس في جلسات تدريبية مخطط لها بشكل مسبق.


بع أداء ضمن إطاراً معيناً كما نشرت مجلة التحليل السلوكي التطبيقي بحثا عن تدريس مهارات الحياة اليومية للأطفال المصابين بالتوحد من خلال الأداء الشخصي للباحث ك. ل. بيبريس شريهان. لقد زاد التركيز في الآونة الأخيرة على تدريس مهارات وظيفية من مثل مهارات الحياة اليومية والتي تشمل إعداد وجبات بسيطة والمشاركة بأعمال المنزل أو ارتداء الملابس والتي تدرس من خلال وضع برنامج مسبق للأنشطة يشمل الخطوات الرئيسية حيث يتم الاستعانة بصور تشرح طريقة الأداء أو مراحل المهارة كي تساعد الطالب على أداء المهارات باستقلالية.


إن اكتساب هذه المهارات يخفف من العبء الملقى على عاتق الأهل ومقدمي العناية وذلك لما يستغرقه أداء هذه المهارات من طاقة ووقت وجهد وهناك حاجة ملحة لتعليم هذه المهارات للأطفال المصابين بالتوحد لكي نسرع من استقلاليتهم واعتمادهم على أنفسهم.


لقد توصل مركز دبي للتوحد إلى أهمية مساعدة الأطفال المصابين بالتوحد على التصرف بنجاح كالبالغين،


وكذلك أخذ تدريب تدريس مهارات الحياة اليومية دورا مهما في منهاج المركز، وتبني هذا البرنامج الذي يرتكز على فكرة أن المدرسة والعائلة لابد أن يعملوا سويا لتدريس مهارات الحياة اليومية بشكل مبكر الذي يؤدي بالضرورة للوصول إلى نجاح في المراحل المتقدمة »مرحلة المراهقة والبلوغ«، ويتم بالطبع تعميم المهارات المتعلمة ونقلها إلى بيئة البيت.


أنشطة متعددة


في مركز دبي للتوحد يتم استخدام جدول النشاطات المصور فعلى سبيل المثال يتم استخدام سلسلة من الصور لتعليم الطفل كيفية ترتيب سريره وبهذه المهارة يتم استخدام صور خاصة سلسلة النشاطات »يدخل الطفل غرفة نومه يسحب الغطاء إلى أعلى، يضع المخدة أعلى السرير، يسحب غطاء السرير إلى أعلى يزيل الثنيات عن الغطاء، فكما نرى أن الصور تفسر الخطوات التي لابد من القيام بها.


تحليل مهارة ترتيب السرير



1- أزل الثنيات من أسفل غطاء السرير

2- اسحب أعلى الغطاء إلى مقدمة السرير

3- تأكد من أن أعلى الغطاء مثبت على جهتي السرير

4- انفش المخدات وقم بوضعها على مقدمة السرير.

5- اسحب النهاية الأمامية لغطاء السرير إلى مقدمة السرير.

6- تأكد من أن غطاء السرير يثبت من الجانبين.

7- أزل الثنيات على كل غطاء السرير
إذا تم تعريض الأطفال المصابين بالتوحد إلى مهارات وظيفية مختلفة من المهارات الحياتية اليومية فإن هذا يؤدي بالضرورة إلى حياة ذات نتائج إيجابية. ولكي نصل إلى هدف التعميم وثبات المهارة المتعلمة لابد من التدريب في مواقف مختلفة لدى العديد من الأشخاص المصابين بالتوحد. قصور في القدرات الوظيفية ويحتاجون إلى تعليمات مكثفة حتى يستطيعوا إتقان المهارة.


وسائل مساعدة


لدى مركز دبي للتوحد مطبخ وظيفي متكامل يحوي طاولة طعام فرن، ميكروويف، ثلاجة، وقد تم إعداده بطريقة منظمة وجيدة، وبالإضافة إلى المطبخ هناك غرفة أخرى تحوي أركية وسريراً وخزانة ملابس، في الوقت الحالي يغطي البرنامج عدة نواح من التعلم. فمن الحياة اليومية والمشاركة»الجلوس سويا على المائدة«، أداء مهام التنظيف ، وغسل الأطباق. التخطيط


والاعداد للوجبات ( تقشير، تقطيع، خلط) تقديم الطعام »تجهيز المائدة«، العناية بالملابس »كي الملابس وتعليقها«. مثال على إعداد ساندويتش جبن سائلة:


* الهدف: أن يستطيع محمد إعداد ساندويتش جبن سائلة


الوضع العام:


* الإعداد: محمد ومساعدة في ركن المطبخ.

* الأدوات: خبز، جبن سائلة، سكين، وملعقة.

عدد المحاولات في الجلسة خمس محاولات.


* طريقة التدريس:

- نمذجة عمل ساندويتش

- يتم إخبار محمد عن خطوات عمل الساندويتش


1- قم بإحضار الصحن والسكين وساعده ، سيقوم الطفل بعمل جزء من كل خطوة بمساعدة

2- احضر الخبز والجبن من الثلاجة وساعده

3- أخرج الخبز من الكيس وقم بمساعدته

4- افتح علبة الجبن وساعده في ذلك

5- ادهن الجبن على الخبز وساعده في ذلك أيضا.

6- أخبره أن يقوم بعمل ساندويتش بمفرده
سيقوم الطفل بتنفيذ الخطوات من 1 إلى 2 بدون تلقين

قم بنمذجة الخطوات من 3-5 مع إضافة التلقين عن الحاجة.

»أخبره أن يصنع ساندويتش»

سيقوم الطفل بتنفيذ الخطوات من


1-3 بدون تلقين
نمذج الخطوات من 5-4

»أخبر محمد أن يعمل ساندويتش«

سيقوم الطفل بتنفيذ المراحل 1-2-3 و 4 بدون تعليق

ندمج الخطوة الخامسة

»أخبر محمد أن يعمل ساندويتش «

سيقوم الطفل بتنفيذ الخطوات من


1-5 بدون تلقين
ما سبق هو مثال على واحدة من المهارات الحياتية اليومية التي من الممكن تدريب الطفل المصاب بالتوحد عليها ويمكن القياس عليها في التنفيذ والتخطيط لمهارات أخرى.



منقوول للأستفاده

بداية المشوار
13-08-2010, 02:14 PM
التواصل غير اللفظي، الاتصال البديل، أو الاتصال التعويضي جميعها مسميات لنفس المصطلح ومن المعروف أن ما نسبته 50% أو أكثر من الأطفال المصابين بالتوحد يعتبرون غير ناطقين، وتبقى النسبة الأكبر من هذه الفئة دون اتصال مع الآخرين ما لم يتم تدريبهم على وسائل الاتصال التي يمكن اعتبارها صوت هؤلاء الأطفال وكلامهم.


ويطلق على هذه الوسائل وسائل الاتصال البديلة التعويضية والتي يمكن تعريفها على انها شكل من أشكال التواصل التي يمكن تقديمها لبعض الأشخاص الذين لا يملكون القدرة على الكلام، أو الذين تكون محاولاتهم التواصلية اللفظية غير واضحة، والذين يحتاجون مساعدة للتغلب على صعوبة إيجاد الكلمات، ومن الأمثلة على ذلك استخدام جهاز الكمبيوتر أو استخدام ألواح الاتصال أو أية أجهزة أخرى تقوم بإيصال الرسالة التواصلية للآخرين عوضاً عن الكلام.


فإذا كان لدى الطفل المصاب بالتوحد صعوبة في النطق وعدم مقدرة على الكلام أو عدم مقدرة على التواصل كلامياً مع الآخرين، فيجب علينا كفريق تربوي إيجاد الوسيلة المناسبة لهذا الطفل بعد أن يتم تدريب الطفل على الكلام واللغة التعبيرية فترة تتراوح ما بين 612 شهراً.


وفي حالة عدم وجود تقدم أو كان تقدم الطفل بطيئاً نقوم بتعليمه على استخدام وسائل الاتصال البديلة مثل ألواح الاتصال، كتب الاتصال، لغة الإشارة، والحاسب (جهاز الكمبيوتر) مما قد يساعدنا مستقبلاً على تطوير القدرات التعبيرية للطفل. إن الهدف الرئيس من إضافة التواصل البديل هو زيادة التواصل، وزيادة التواصل ما هي إلا زيادة الكلام وليس إيقافه.


ومن الواضح أن البدء بالاتصال البديل بالسرعة الممكنة يساعد في تطوير القدرات الكلامية لدى الطفل. ويجب أن نتذكر بأن هذا النظام قد يستغنى عنه إذا تكونت لدى الطفل حصيلة لغوية لفظية كافية. حيث إن الهدف من استخدام وسائل الاتصال التعويضية أو البديلة هو تحفيز المهارات التواصلية في مختلف الأعمار والمستويات الوظيفية للأطفال المصابين بالتوحد.


ومن الأمثلة على تلك الوسائل:



1 ـ الجداول المكتوبة أو الصور: حيث توضع مجموعة الصور أو المجسمات أو الكلمات على شكل جدول يوضح ما هو مطلوب من الطفل خلال اليوم.


2 ـ لوح الاتصال: هو شكل تقني منخفض الأداء من أشكال التواصل التبادلي التعويضي ومن الممكن أن يستخدمه الأشخاص الذين لا يملكون القدرة على الكلام أو يملكون نتاجا لفظياً محدوداً أو غير واضح. ويكن استخدامه كوسيلة مؤقتة للتواصل حتى تتحسن قدرة الطفل على التواصل اللفظي. وقد يحتوي هذا اللوح على صور أو رموز أو كلمات أو جمل قصيرة، اعتماداً على ما يمكن للطفل أن يفهمه بشكل أفضل ويلبي حاجاته الأساسية.


3 ـ وضع الأعمال الروتينية على بطاقات قابلة للقلب: حيث توضع الأعمال التي يقوم بها الطفل بشكل روتيني على بطاقات قابلة للقلب باستخدام صور أو كلمات أو رموز.


4 ـ كتاب التواصل: هو عبارة عن كتاب يحتوي على مجموعة من الرموز على شكل كلمات أو صور، توفر وسيلة اتصال للطفل غير القادر على الكلام ولديه القدرة على استخدام التأشير باليد وتقليب الصفحات، وعادة ما يكون على عدة أشكال منها البوم الصور، أو الكلمات، أو ميدالية تحمل باليد.


5 ـ محفظة المواضيع: حيث تحتوي هذه المحفظة على مجموعة من البطاقات، وكل بطاقة تمثل موضوعاً معيناً من خلال كلمة أو صورة موجودة على تلك البطاقة.


6 ـ لوح الاتصال المحدد: مثل لوح الأوقات، لوح المطعم، لوح الأعمال الروتينية ... الخ.


7 ـ لوح الكتابة القابل للمحو (الإزالة): والذي يكون متصلاً بلوح التواصل الخاص مما يتيح الفرصة للطفل حرية أكثر للتواصل مع الآخرين.

وسائل عدة


وعادة ما تكون ألواح الاتصال على شكل مفردات مكتوبة أو مصورة والتي يمكن معرفتها وتمييزها من قبل الطفل من خلال التأشير أو النظر أو المفاتيح الالكترونية.


عند اختيار وسيلة الاتصال للطفل المصاب بالتوحد من الضروري اجتماع الفريق التربوي لتقييم قدرات الطفل التواصلية إذ ان هناك مجموعة من العوامل التي يجب أخذها بعين الاعتبار عند تحديد وسيلة الاتصال، ومن هذه العوامل ما يتعلق بالطفل ومنها ما يتعلق بالوسيلة نفسها، من العوامل التي تتعلق بالطفل:



1 ـ وضعية جسم الطفل والتي تؤثر على حركة جميع العضلات.


2 ـ المهارات الحركية للفم اللازمة لإنتاج الكلام.


3 ـ التحكم باستخدام الذراع للتأشير واستخدام اليد حسب ما تقتضيه الوسيلة.


4 ـ حدة البصر والقدرة على التحكم بعضلات العين للنظر إلى الوسيلة.


5 ـ مهارات الاستيعاب البصري للتمييز والاختيار.


6 ـ مدى المهارات اللغوية التي يمتلكها الطفل.


7 ـ القدرة على الاستيعاب بشكل عام.

كما ان هناك عدة خصائص يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار عند تصميم أو تحديد الوسيلة الأكثر ملاءمة للطفل ومنها ما يلي:



1 ـ العامل الاستقلالي: هل تحتاج هذه الوسيلة لشخص آخر لحملها في كل مرة أو هل من الممكن استخدامها من قبل الطفل بدون مساعدة؟ وتعتمد الإجابة على مثل هذا التساؤل عادة على نوع الوسيلة المختارة وكيف توضع مع الطفل، فعلى سبيل المثال قد لا يحتاج الطفل إلى مساعدة في حمل كتاب التواصل خاصته.


2 ـ سهولة الحمل: هل يمكن نقل الوسيلة من مكان لآخر دون إرهاق للطفل، مثلاً من صف إلى آخر في المدرسة، فعلى سبيل المثال يصعب نقل جهاز الكمبيوتر من مكان لآخر. ولهذا يجب توفر وسيلة فعالة مع الطفل لاستخدامها في مختلف الأوقات والأماكن.


3 ـ التكلفة: في بعض الأحيان تكون الوسيلة المرتفعة التكلفة ضرورية لتلبية حاجات الطفل، وبالمقابل فإن الوسيلة الأقل تكلفة تكون مفيدة في بعض الأحيان.


4 ـ تناسق النشاطات: ما هي الأنشطة التي يمكن للطفل القيام بها بينما يحمل وسيلة الاتصال خاصته، هل يستطيع الطفل استخدام الوسيلة أثناء تناوله وجبة الطعام، أو أثناء أداء واجباته المدرسية؟


5 ـ الوضوح: يجب أن تكون الوسيلة سهلة ومفهومة من قبل الجميع، في البيت وفي المدرسة وفي المجتمع.


6 ـ المرونة: يجب أن تكون الوسيلة مرنة قدر الإمكان لتلبية احتياجات الطفل الذي يستخدمها، بحيث يمكن إضافة بنود جديدة إليها كلما لزم الأمر.


7 ـ سهولة الاستخدام: يجب أن تكون الوسيلة سهلة الاستخدام في جميع الأوقات وفي مختلف البيئات.

في البداية قد يكون من الصعب على الطفل استخدام وسيلة الاتصال الخاصة به وبالتالي فالمعلم أو المعالج أو المربية يتحملون مسؤولية وسيلة الاتصال وتشجيع الطفل على استخدامها، فليس من المتوقع أن يتحمل الطفل مسؤولية وسيلة الاتصال حتى يعرف أن تلك الوسيلة هي بمثابة الصوت الذي يصدره، ولهذا يجب علينا توفير تلك الوسيلة باستمرار لتكون قريبة من الطفل طوال الوقت وفي متناول يده.


أنشطة متنوعة


فيما يلي بعض الأنشطة لتحفيز التواصل عند الأطفال غير الناطقين المصابين بالتوحد:



1 ـ تصميم لوح تواصل خاص في البيت، والبدء بالتدريب على الصور العائلية المألوفة للطفل، مثل صور الألعاب، صور الأطعمة، والمجسمات التي يعرفها الطفل، ويفضل استخدام الكتابة مع الصور لتسهيل ربط الصورة مع الكلمة.


2 ـ التحدث بلغة بسيطة، وجمل قصيرة، شريطة أن تكون واضحة ومباشرة، ومحاولة جعل التعليمات للطفل واضحة وسهلة قدر الإمكان.


3 ـ تعزيز الطفل على كل محاولاته التواصلية سواءً بإنتاج الصوت، أو استخدام الإيماءات، أو التواصل البصري، أو استخدام الوسيلة التي يتدرب عليها.

4 ـ التحدث عن الأعمال التي تقوم بها مع الطفل، فعند الذهاب إلى مكان معين خذه معك، اجعله يختار ما يريد وشجعه على ذلك.

منقول للاستفاده

بداية المشوار
13-08-2010, 02:20 PM
التــــوحــــــد (http://www.arabsys.net/vb/index.php/showthread.php?t=32851)




نظرة عامة :

التوحد هو عبارة عن خلل فى النمو العقلى للطفل Neurodevelopmental disorder ، ويظهر فى سن النمو ويتميز بوجود ثلاث أشياء :

· مشكلة فى العلاقات الإجتماعية مع الآخرين Socialization .

· عدم الرغبة فى التواصل مع الآخرين فى الأفعال والأقوال Communication .

· تكرار فعل معين عدة مرات عديدة دون التركيز إلا فى هذا الفعل دون التركيز إلا فى هذا الفعل وعدم الإنتباه لما يدور حوله Atypical repitative behaviour .

ويبدأ إكتشاف المشكلة عادة فى سن ما قبل المدرسة عند حوالى 4 - 5 سنوات ، وتتضح المشكلة أكثر عند دخول المدرسة حيث أن الطفل المصاب بالتوحد لا ينتبه إلى ما يقوله الآخرون وكأنه يعيش فى هذه الدنيا وحده فلا يحادث أحد ولا يهتم بما يدور حوله .

وقد قامت الجمعية الأمريكية للطب النفسى American psychiatric association بتصنيف التوحد كواحد من المشاكل التى تعرف بإسم مشاكل النمو العقلى الشاملة
Pervasive developmental disorder وتشمل الآتى : التوحد ، متلازمة أسبيرجير Asperger syndrome ، مشكلة عدم الإندماج disintegrated disorder Childhood ، مرض ريت Rett disorder ، وما يعرف ب (PDDNOS ) pervasive developmental disorder not otherwise specified ، وتتميز هذه المشاكل بوجود مشكلة فى تواصل الطفل مع المجتمع ، وعدم التفاعل مع الأحداث ، وتكرار سلوك غريب عدة مرات وإن إختلفت حدته من مرض إلى مرض فمثلاً يشبه مرض التوحد متلازمة أسبرجير فى الثوابت الثلاث لمرض التوحد إلى أن فى المتلازمة لا يوجد تأخر فى الكلام إنما المشكلة تكون فى التواصل مع العالم الخارجى .

معدل الحدوث :

تمثل نسبة المصابين بالتوحد فى العالم تمثل 1 في 1000 و نفس النسبة توجد فى المجتمعات كلها تقريباً ، ويعد التشخيص المبكر من أهم الأشياء التى تساعد على تحسن الحالة .

أسباب حدوثه :

ليس هناك سبب واضح لإصابة الطفل بالتوحد ولكن هناك عدة إفتراضات وضعها العلماء قد تكون إحدها سبباً للإصابة ومنها :

· الوراثة Genetics : ليس هناك جين معين هو المسئول عن الإصابة ولكن هناك مجموعة من الجينات وجد العلماء أن إجتماعها يرتبط بالإصابة بالتوحد ، وذلك من خلال ملاحظة أن ولادة طفل مصاب بالتوحد فى أسرة تزيد من إحتمالية ولادة طفل آخر مصاب بنسبة 3-8% ، كما أن نسبة إصابة التوأم المتماثل تزيد إلى 30 % مما يقوى إحتمال الإرتباط الجينى .

· بعض الأمراض : هناك إرتباط ما بين الأصابة ببعض الأمراض العوية والتوحد منها : أمراض خلل التمثيل الغذائى لبعض المواد مثل الفينيل كيتونيوريا Phenylketouria PKU وبعض الأمراض التى تنتقل من الأم الحامل إلى جنينها مثل الحصبة الألمانى والسيتوميجالوفيروس CMV والتوكسوبلازما ، وكذلك وجود مشاكل فى نمو المخ مثل صغر حجم الرأس Microcephaly وكبر حجم الرأس Macrcephaly والحمى الشوكية Meningitis. (4)

ملحوظة : لم يثبت أن هناك دخل للمعاملة السيئة للطفل أو تعرضه لصدمه عصبية كحادث أو فقدان أحد الوالدين دخل فى الإصابة بالتوحد .

الأعراض :

1. عدم التفاعل مع الأشخاص والمجتمع من حوله Impaired reciprocal social interaction ومثال ذلك :
- عدم النظر إلى من يحدثه وكأنه غير موجود .
- عدم الضحك أو البكاء أو إظهار أى مشاعر تجاه أى شىء
- الجلوس وحيداً بعيد عن الناس وعدم الإختلاط بهم.
- عدم بناء أى صداقات مع أى شخص أو اللعب مع الأطفال ممن هم فى مثل سنه .
- عدم الإستجابه للأوامر أو النداءات وكأنه لايسمعها .

2. عدم التواصل مع الآخرين ونتيجة لإنعدام الرغبة فى ذلك Impaired communication - *تأخر أو عدم الكلام بالمرة كما لو كان أصم أو أبكم .
*إذا بدأ الطفل بالكلام يكون بشكل غير طبيعى غير مماثل لأقرانه .
*عدم التعبير عن إحتياجاته .
* عدم الدخول فى أى مناقشه وعدم الرغبة فى ذلك .
* غياب القدرة على التخيل أو صنع ألعاب من وحى الخيال مثل الأطفال الطبيعين .

3. تكرار نشاطات محدودة لمرات عديدة Restricted repertoire of interest behavior and activities :
* إتباع نفس الأنشطة اليومية مع الإصرار عليها وفشل محاولات الآخرين لتغيير عاداته.
* تكرار تصرف واحد مرات عديدة متتالية كما فى الوسواس القهرى .
* يلعب الطفل لعبة واحدة فقط ولا يحاول تغييرها .
* تكرار حركة معينة بإستمرار دون داعى مثل التصفيق أو التلويح حتى لو لم يكن هناك داعى لهذا .
* الإهتمام بفعل معين وتكراره مثل فتح وغلق النور عدة مرات دون السماع لمن يطلب منه إيقاف ذلك .
* الإهتمام ببعض الأشياء المحدودة مثل نتيجة الحائط ، التواريخ ، المروحة والإلتصاق به طوال الوقت .

4. الإدراك ومستوى الذكاء cognitive function : من الصعب جداً إجراء إختبار ذكاء لطفل التوحد نظراً لعدم تعاونه ولكن مع المحاولات المستمرة وجد المتخصصون أنه فى 75% من المصابين بالتوحد يكون مستوى ذكائهم أقل من المعتاد ، أما فى 25% فقط وجد أنهم يقتربون من المستوى الطبيعى وذلك فى ضوء لإختبارات الذكاء المعروفة ب Intelligent quotient( I.Q.) .

5. الجهاز العصبى Neurological function : لوحظ تعرض 25-35% من هؤلاء المصابين إلى نوبات تشنج وخصوصاً اذا ما صاحب هذا وجود مرض عضوى أو كانت الحالة وراثية .

6. السلوك Behavioral symptoms : يتسم معظم المصابين برد الفعل العنيف إذا ما أكرهوا على الدخول فى نشاطات إجتماعية كما يمكن أن يؤذى الطفل نفسه بهذه التصرفات ، يلاحظ الطفل ما يحدث حوله ولكن لا يشارك فيه ولا ينبه إلى ما يقال له ، كما يتميز بالأستجابه الغير طبيعية لبعض الأشياء مثل الإحساس بالألم ما بين الأنفعال الزائد أو عدم الإنفعال ، كما يتبع أحياناً عادات غريبة فى الأكل أو النوم ، ولا يستطيع أى شخص تعليمه شىء بالطرق المعروفة ، يتعلق الطفل ببعض الأشياء الغير مألوفة مثل الكرسى أو المرحة ..........إلخ ويأخذه فى أى مكان يذهب إليه ، ولا يخاف الطفل من أى شىء حتى لو تعرض للخطر .

7. الحالة المزاجية Mood affect : غالباً ما يكون مزاجه غير مستقر فبعضهم يبدو مكتئب والبعض الآخر عنيف وقلق ولكن الصفة المشتركة بينهم هى التعايش مع الذات دون إختلاط بالآخرين .

الفحوصات :

لا توجد فحوصات تشخص مرض التوحد ، ولكن تتم الفحوصات لنفى وجود وجود مرض عضوى ومن الفحوصات :

·عمل مقياس سمع لنفى وجود صمم يكون هو سبب عدم إستجابة الطفل .

·عمل أشعة بالرنين المغناطيسى على المخ MRI وقد أظهرت فى معظم الحالات كبر حجم المخ قليلاً عن المعتاد .

·عمل أشعة مقطعية على المخ CT Brain وهى لا توضح شىء معين فى حالات التوحد ولكن توضح ما إذا كان هناك كبر فى حجم الرأس نتيجة مرض عضوى مثل إستسقاء الدماغ .

·عمل رسم مخ بالإلكترونات المستفزة Positron emission topography : وهى لا تظهر خلل معين ولكن يظهر لكل حالة على حدة خلل معين .

·عمل مسح ذرى على المخ Radio isotope brain image with regional cerebral blood flow ( rCBF ) ، وتتم من خلال إعطاء التكنشيوم 99 Tc99 ثم تصوير المخ بالأشعة العادية ، وقد لوحظ من خلال هذه الدراسة وجود بعض الأعراض الغير طبيعة التى تتعلق بحجم أجزاء معينة من المخ وتجرى حالياً دراسات لإكتشاف السبب العضوى وراء الإصابة بالتوحد .

·إستفزاز المخ ثم نصويره بالأشعة المقطعية Single photon emission computered topography(SPECT) وهى عبارة عن النظر إلى ضوء قوى ثم تصوير ثم إلتقاط تأثير هذه الأشعة على المخ فيتضح قلة تأثر الفص الأيسر من المخ .

·عمل رسم مخ EEG فى حالات حدوث تشنج لتشخيص وجود بؤرة صرعية .

وجميع هذه الفحوصات لا تحدد أن الحالة هى إصابة بالتوحد وهناك بعض الإختبارات التى تساعد فى تشخيص الحالة حيث أن تشخيص الحالة يعتمد فى الأساس على التشخيص الأكلينكى والتاريخ المرضى ومن هذه الإختبارات :

· قائمة الأسئلة التى يسألها الطبيب للأهل إذا ما كان الطفل فى سن 18 شهر Checklist for autism in toddlers(CHAT) وهو مكون من 19 سؤال تدور حول سلوكيات الفل ومدى نموه العقلى وتفاعله مع الأشخاص من حوله .

· مجموعة الأسئلة التى نحاول أن نستشف إجابات الطفل عليها وردود أفعاله تجاهها فى الأطفال فوق 4 سنوات Autism screening questionnaire. ويتطلب تشخيص التوحد أكثر من زيارة للطبيب النفسى حتى يتم تشخيص المرض بدقة .

العلاج :

لا يوجد علاج محدد وشافى من التوحد ، ولكن هناك طرق عديدة لتحسين الحالة وهى : العلاج الدوائى والعلاج السلوكى والتعليمى والعلاج التكميلى .

العلاج الدوائى Medication :

· مضادات الفصام Antipsychotic drugs : وهى عقاقير تقلل السلوك العنيف الغريب وأعراض الإنسحاب من الناس ، وويعد الجيل الجديد من هذه الأدوية مثل Risperidone, Olanzapine , Questiapine أكثر فاعلية وأقل فى الأعراض الجانبية .

· مضادات الإكتئاب Antidepressant : مثل مضادات مستقبلات السيريتونين Selective serotonin reuptake inhibitors (SSRIs) مثل Fluoxetine فهى تعمل على تحسين الحالة المزاجية للمريض .

·المحفزات Stimulants : وهى العلاجات التى تستخدم فى الأطفال المصابين بالنشاط الزائد وعدم التركيز ADHD وهى تزيد من تركيز المريض وقدرته على الإنتباة وتقلل من أعراض العنف والنشاط الزائد ومنها Amphetamines , Methylphendate .

·أدوية أخرى : لكل حالة حسب ما تعانى منه فإذا كان يعانى من تشنج تعطى مضادات التشنج ، وكذلك يمكن إعطاء بعض المهدئات مثل البوسبيرون Buspirone ومغلقات مستقبلات ألفا وبيتا مثل البروبرانولول Propranolol .

الغذاء والفيتامينات :

أحياناً إعطاء المرضى فيتامينات مكملة ومنها فيتامين ب ، الماغينسيوم ، زيت كبد الحوت وفيتامين سى ، ولكن لم يثبت بعد فاعليتها فى تحسين الحالة فقط ، ولكن يجب أن نهتم بإعطاء الطفل غذاء متوازن حتى ينشأ سليماً ويكتمل نموه .

العلاج السلوكى Behavioral therapy :

يمثل العلاج السلوكى حجر الزاوية فى تحسين حالة التوحد ، ويكون أكثر فاعلية إذا ما بدأنا التدخل المبكر قبل سن المدرسة ، ولكل طفل برنامج خاص به يضعه المتخصصون المشرفون على علاج الطفل ويحدد حسب تحليل سلوك كل طفل على حدة .

ويتم ذلك عن طريق التحليل السلوكى Applied behavior analysis ß وهو برنامج من التدريبات يعد خصيصاً لكل حالة للتحسين من سلوكيات الطفل وتعليمه بعض المهارات والفكرة ببساطة تعتمد على تشجيع الطفل على تكرار السلوك الجيد عن طريق مكافأة الطفل على السلوك الجيد وحرمانه فى حالة عمل سلوك سىء مما يؤدى إلى تقوية الجانب الحسن فى الطفل .

التعليم Education :

تعتمد طرق التعليم التى يتم تطبيقها بالنسبة لطفل التوحد على أن لكل طفل مناطق قوة ومناطق ضعف ، فيجب عمل برنامج تعليمى خاص يفصل لكل حالة على حدة حسب مناطق الضعف والقوة فيه وعدم الضغط على مناطق الضعف فيما يعرف بخطة التعليم الفردية Individualization education plan ( IEP ) ويتم وضع هذه الخطة بواسطة إخصائى التربية وإخصائى الطب النفسى بالإشتراك مع والدى الطفل ، ولكن يجب أن يتم تطبيق هذه الخطة مع وجود الطفل وسط أطفال آخرين طبيعيين حتى يشكلوا مَثَل جيد للطفل يتعلم منه الكلام والتصرفات الإجتماعية المختلفة ويمكن تحقيق ذلك من خلال عمل فصول لذوى الإحتياجات الخاصة وسط المدارس التى يدرس بها الأطفال الطبيعيين .

العلاج التكميلى Complementary therapies :

ويعنى بالعلاج التكميلى هو العلاج عن طريق الرسم والموسيقى واللعب مع الحيوانات ، فمثلاً عندما يرسم الطفل فإنها فرصة للتعبير عما يجول بخاطره من دون كلام ولكن من خلال الرسم ، والعلاج بالمسيقى وتشجيع الطفل على الغناء يحسن من قدرته على الكلام ، كما أن اللعب مع الحيوانات يجذب الطفل للتعرف على العالم من حوله ويعلم الطفل أن هناك عالم آخر من حوله ، وقد أظهرت هذه الطريقة تحسن واضح فى كثير من الحالات .

نصائح للأهل :

يجب على الأهل ملاحظة سلوكيات أطفالهم فى مراحل النمو الأولى حيث تبدأ المشكلة فى الظهور عند سن 18 شهر وذلك لأن التدخل المبكر هو أحد العوامل الأساسية لتحسين حالة الطفل .

وقد وضعت مؤسسة صحة ونمو الطفل National instituted of child health &human development هذا الجدول لنمو الطفل :

- يبدأ الطفل فى إصدار أصوات غير مفهومة عند سن سنة .

- يلوح بيده ويشير إلى الأشياء وهو فى سن سنة .

- يستطيع أن يتكلم كلمة واحدة فى سن 16 شهر .

- يستطيع أن يكون جملة من كلمتين عند سن سنتين .

- يستجيب الطفل للعب ويشارك الأطفال فى لعبهم .

فإذا تأخر الطفل عن هذه الأشياء فلا تكلم ولا يلعب مع الآخرين فى سن 18شهر – عامين يجب على الأهل زيارة متخصص لعمل اللازم والتدخل المبكر .

علاج مرض التوحد ليس له نتائج ثابتة وإنما يختلف من طفل لآخر فهناك من يستجيب ويتحسن وهناك من يظل لايستطيع حتى أن يخدم نفسه ولكن يجب على الأهل وضع خطة متكاملة لمساعدة الطفل يتدخل فى وضعها طبيب الأطفال والأخصائى النفسى وأخصائى التربية والأبوين بما يتناسب مع قدراتهم مع الإلتزام بها حتى يستطيع الطفل التحسن وخدمة نفسه .

المصدر: موسوعة الساحات الالكترونية (http://www.arabsys.net/vb/index.php)

بداية المشوار
13-08-2010, 02:31 PM
ماهية التوحد


يظهر التوحد بوضوح في السنوات الثلاث الأولى من الحياة ، ويعرف التوحد بأنه عجز يعيق تطوير المهارات الاجتماعية والتواصل اللفظي وغير اللفظي واللعب التخيلي والابداعي وهو نتيجة اضطراب عصبي يؤثر على الطريقة التي يتم من خلالها جمع المعلومات ومعالجتها بواسطة الدماغ مسببة مشكلات في المهارات الاجتماعية تتمثل في عدم القدرة على الارتباط وخلق علاقات مع الأفراد ، وعدم القدرة على اللعب واستخدام وقت الفراغ , وعدم القدرة على التصور البناء والملائمة التخيلية .


أما مهارات التواصل فهي تكمن في عدم القدرة على التعبير عن الذات تلقائيا وبطريقة وظيفية ملائمة ، و عدم القدرة على فهم مايقوله الآخرون ،عدم القدرة على استخدام مهارات أخرى بجانب المهارات اللفظية لمساعدة الفرد في القدرة على التواصل .


أمّا مشاكل التأقلم مع البيئة فهي تكمن في عدم القدرة على القيام
بعمل وأداء وظيفي بفاعلية في البيئة ، وعدم القدرة على مسايرة وتحمل التغييرات في البيئة والتعامل معها بالإضافة الى عدم القدرة على تحمل تدخلات الأفراد الآخرين .


نسبة شيوع اعاقة التوحد عالميا



تقدر نسبة شيوع التوحد تقريبا 4 - 5 حالات توحد كلاسيكية في كل 10.000 مولود ومن 14 – 20 حالة ( أسبيرجر ) توحد ذا كفاءة أعلى كما أنه أكثر شيوعا في الأولاد عن البنات أي بنسبة 1:4 . وللتوحديين دورة حياة طبيعية كما أن بعض أنواع السلوك المرتبطة بالمصابين قد تتغير أو تختفي بمرور الزمن ويوجد التوحد في جميع أنحاء العالم وفي جميع الطبقات العرقية والاجتماعية في العائلات .
وبناءا على النسبة العالمية فانه ما لا يقل عن 30000 حالة توحد ولاتزيد في معظم الاحوال عن 42500 حالة في المملكةالعربية السعودية وهي احصائية غير رسمية لتقدير حجم الخدمات المساندة المطلوب تقديمها للتوحديين وأسرهم .
الأعراض السلوكية الشائعة للتوحد


إن الطفل المصاب بالتوحد هو طفل تصعب إدارته وذلك بسبب سلوكياته ذات التحدي وبالرغم من هذافإن السلوكيات الصعبة التي يبديها الطفل التوحدي هي عقبة ثانوية للتوحد ، و التوحد ليس فقط مجموعة من السلوكيات العديمة الهدف والغريبة والشاذة والفوضوية ولكنه مجموعة من نواقص خطيرة تجعل الطفل قلقلا ، غاضبا ، محبطا مربكا ، خائفا ومفرط الحساسية , وتحدث السلوكيات الصعبة لأنها هي الطريق الوحيدة التي يستجيب عبرها الطفل للأحاسيس الغير السارة وهي نفس النواقص التي تجعل تلك الأحاسيس تمنع الطفل أيضا من التعبير والتعامل معها بطريقة مناسبة . وتحدث السلوكيات بسبب ان الطفل يحاول إيصال رسالة ما إلى الآخرين فيستخدم هذه السلوكيات الشاذة ليصل إلى إحتياجاته ورغباته أو بما يحسه وما يطلبه من تغيير فيما حوله أو كطريقة للمسايرة والتعامل مع الإحباط . وتتلخص بعض هذه السلوكيات في : -


- مقاومة التغير
- السلوك الاستحواذي والنمطي.
- السلوك العدواني وايذاء الذات .
- سلوك العزلة والمقاطعة .
- نوبات الغضب .
- المناورة مع الأفراد والبيئة المحيطة .
- الضحك والقهقهة دون سبب.
- الاستثارة الذاتية .
- عدم إدراك المخاطر.


مسببات التوحد


هناك دليل على أن التوحد هو مشكلة عصبية مع وجود أسباب متعددة مثل الاضطرابات الأيضية ، و إصابات الدماغ قبل أوبعد الولادة أو العدوى الفيروسية أو الأمراض ، وبالرغم من هذا فإن العوامل المحددة لم يتم تحديدها بشكل يمكن أن يعول عليه . وما زال العلماء حتى الآن لايدركون بالتأكيد ما يسبب التوحد ، إلا أن البحث الحالي يشير إلى أن أي شئ يمكن أن يسبب ضررا أو تلفا بنيويا أو وظيفيا في الجهاز العصبي المركزي يمكن له أيضا أن يسبب متلازمة التوحد ، وهناك أيضا نتائج لبعض الدراسات أثبتت أن هناك فيروسات معينة و جينات قد ارتبطت بالتوحد لدى البعض .


وأشارت بعض التقارير إلى إمكانية حدوث اضطراب الطّيف التوحدي الذي يؤثر في نمو الدماغ قبل أو خلال أو بعد الولادة . و ربطت بعض الأبحاث التوحد بالاختلافات البيولوجية أو العصبية في الدماغ و بشكل عام ، فإنه لا يوجد سبب واحد معروف حتى الآن للتوحد ولا يستطيع أحد أن يخبرك لماذا أن طفلك أصيب بالتوحد وغيره لا .


بعض الفرضيات العلمية العضوية التي تسبب التوحد


- فرضية زيادة الأفيون المخدر
- فرضية نفاذية الأمعاء
- فرضية نقص هرمون السكريتين
- فرضية نقص أو زيادة السيروتونين
- فرضية الأوكسيتوسين و الفاسوبرسين
- فرضية التحصين / التطعيمات الثلاثية MMR/DPT
- فرضية عملية الكبرتة
- فرضية عدم احتمال الكازيين والغلو تين
- فرضية التلوث البيئي
- فرضية الأحماض الأمينية
- فرضية جاما انترفيرون
- فرضية التمثيل
- فرضية الجهد والمناعة
- فرضية قصور فيتامين ( أ )
- فرضية التعرض للأسبارتيم قبل الولادة
- فرضية بروتين الأورفانين
- فرضية الاستعداد الجيني


بالإضافة الى العديد من النظريات التي لم نذكرها ولكن كل ما ذكرسابقا يبقى نظريا دون الاجزام بصورة قاطعة أنه السبب الرئيسي للإ صابة بالتوحد .


تفسير العلماء غموض التوحد


يفسر العلماء غموض التوحد عن طريق الدراسات ووضع نظريات افتراضية لأسباب الإعاقة النمائية التي سميت باللغز . الاكتشافات الحديثة توضح بأن هناك تطورات تحصل لعقول الحيوانات قبل وبعد ميلادها . يطور العلماء نظريات حديثة ومثيرة لتوضيح التوحد والشذوذ الغامض والاضطرابات العقلية التي تمنع الأطفال الرضع من تطوير المهارات الاجتماعية والمعرفة الإدراكية ، يحاول العلماء بطريقة دراسة التركيبة الداخلية لمخ التوحديين معرفة متى وأين تحدث التفاعلات الجينية والبيئية التي تسبب الشذوذ ( التصرفات التوحدية ) في المخ . وبمرور الزمن يتعلم العلماء أكثر عن مجموعة الدورات الكهربائية في المخ التي تزود وتنشئ خلاصة الطبائع الإنسانية مثل : اللغة , والعاطفة ، والإدراك ، ومعرفة أن الأشخاص الآخرين لهم متطلبات و معتقدات مختلفة تماما عما يعتقده ويريده التوحديون .


أشار الدكتور دافيد امرال أخصائي الأعصاب بجامعة كاليفورنيا في دافيز إلى أن دورة المخ التامة متعادلة ( ابتدأ الباحثون بدراسة كيفية التفاعل الديناميكي لمناطق العقل لتنشئ هذه الدوائر ). وأوضح أيضا أن الدراسة تضع التوحد في المقدمة لدى علم الأعصاب الحديث ، و أن التوحد يشوه حقائق عديدة من السلوك الإنساني بما في ذلك الحركة , والانتباه ، والتعلم ، والذاكرة ، واللغة والمجاز ، والتفاعل الاجتماعي . ويمكن أن تكتشف الحقائق التي تشوه السلوك الإنساني في حركة الأطفال الذين ينقلبون ويجلسون ويحبون ويمشون بخطوات غير متناسقة . فالطفل التوحدي ذو الثمانية عشر شهرا الذي يخطو بخطوات غير متناسقة لن يستطيع التأشير ومشاركة الآخرين ولفت الانتباه أو متابعة تعبيرات الآخرين . و يستعرض أطفال التوحد التي تتراوح أعمارهم مابين سنتين أو ثلاث نقصا يصعب فهمه في الاستجابة للآخرين . فالعديد من التوحديين لا يتكلمون وعوضا عن ذلك ينخرطون في طقوس تتمثل في رفرفة اليدين والإستثارة الذاتية . أشارت الدكتورة ماري بريستول بور منسقة أبحاث التوحد في المعهد الوطني لتطوير صحة الأطفال والإنسان إلى أن التوحديين يكرهون ويقاومون التغيير بكل وسائله وطرقه كما أن تفاوت درجات أعراض التوحد من الخفيف إلى الشديد تجعل حقيقة الاضطراب صعبة التقويم ، فالتوحد الكلاسيكي ونماذجه الشديدة والتي ينتج عنها التخلف العقلي تحدث لواحد في 1000 مولود . وأوضحت أيضا بأن التوحد الخفيف مثل : أسبرجر يحدث لكل واحد في 500 مولود والصفة المشتركة بين التوحديين هي ضعف التواصل والتفاعل الاجتماعي . كما أشارت الدكتورة بور إلى التقارير التي توضح بأن هناك زيادة واضحة لحالات التوحد في بعض الولايات في أمريكا ولكن هذه التقارير لم توضح حتى الآن ما إذا إذا كانت أسباب هذه الزيادة التشخيص الدقيق أم توفر علاجات أفضل . قبل خمسين عاما كان الباحثون موقنون بأن التوحد يحدث بسبب (الأم الثلاجة) الباردة عاطفيا والأب الضعيف الغائب عن منزله أما اليوم فيركز العلماء والباحثون على الجينات ، وفي التوائم المتطابقين إذا كان أحدهم توحدي 90% سيكون الآخر لديه توحد .


أشار الدكتور بينيث ليفينثال من جامعة شيكاغو بأنه على الأقل خمس أو ست جينات تسهم في الإصابة بالتوحد وحتى الآن دراسة أخوان وأقارب التوحديين تقترح أن هذه الجينات في منطقة الكروموسوم 7و 13و 15 . و ما تفعله هذه الجينات ما زال تخمينا من قبل الجميع . كما أشارت دراسات نماء و تطور عقول الحيوانات إلى نمو عدد من العوامل المؤرثة والبروتينيات التي ترشد خلايا المخ على عمل الاتصالات الملائمة . الجينات الأخرى تصنع عوامل تعمل كمفاتيح رئيسة تفتح وتغلق الجينات الأخرى في نقاط معينة في النمو . وتقمع بعض الجينات النشاط الخلوي بينما تثير الأخرى وضع الموازنة الصحيحة للكيمائيات المعنيةفي نقل إشارات المخ . تبدأ الجينات المختلفة بعد الولادة برعاية الاتصالات بينما الأخرى تسبب موت الخلايا بطريقة النمو والتقليم . لكن النمو والتوسع في نظام الأعصاب هو عملية متواصلة وإذا حصل خطأ ما سيئا مبكرا فستعوق كل التطورات اللاحقة ، السؤال هنا متى مبكرا وأين ؟


أوضحت الدكتورة باتريشيا رودير أخصائية علم الأجنة في المدرسة الطبية في جامعة روشيستر بأن الخلل المخي في التوحد يحدث ما بين 20 و24 يوم من الولادة كما أن لديها براهين بأن الجينات المعنية في وضع الجسم الأساسي وبناء المخ تسمى هوكس ( HOX GENES ) هي متغيرة في التوحد . أما الدكتورة مارجريت بومان اختصاصية الأعصاب في جامعة هارفارد فقد أشارت إلى أن الخلل ربما يحدث قبل منتصف الثلاث الأشهر الأولى من الحمل حيث استندت في هذه النظرية إلى معرفتها المكثفة عن متى وكيف تسلك الدارات المعنية ، فإذا حصل الخلل في منتصف الطريق في فترة نمو الجنين ستفقد بعض الخلايا فقط . وأوضح الدكتور إريك كورتيشسن عالم الأعصاب في جامعة كاليفورنيا في ساندياغو ذلك حيث قال " إن المشكلة تحدث بسهولة بعد الولادة حيث أن المخ يستمر في النمو " .


حدد الأطباء في شهر أكتوبر 1999م تحديدا قاطعا الجينات المعطلة في إعاقة متلازمة ريت (RETT SYNDROME ) حيث كان شائعا تشخيصها بالتوحد نتيجة لعدم دقة التشخيص . يولد الطفل وينموا طبيعيا من عمر 6 – 24 شهرا حتى يسترجع الجين جينات أخرى تخفق أن تقفل مثلما يجب و نتيجة لذلك لا تتأرجح الجينات الأخرى وتعمل ويقف نمو الطفل ويصبح متخلف عقليا . وأوضح ذلك الدكتور كورتيشسن والباحثون الذين يؤمنون بأن هناك عملية مشابهة ربما تنفذ في التوحد . وقد دهش الباحثون في مجال المخ والعلماء الذين يدرسون التوحد بالاكتشافات الحديثة التي تقول بأن المخ البشري مستمر في عمل خلايا جديدة ليس فقط ارتباطات جديدة كما كان يعتقد في السابق ولكن حتى سن الرشد . أشار أحد العلماء بأن لديه برهانا على أن عددا من الأعصاب في المخ البشري تتضاعف بين الولادة وحتى سن ست سنوات . وأوضح الدكتور كورتيشسن بأنه لو كان هذا صحيحا إذاً المخ يمر تحت عمليات بناء كبيرة تخلق عن طريق تفاعل الجينات والبيئة ، وأشار إلى أن التعكير في عملية البناء هذه ربما تكون نشأة التوحد حيث أوضح بعض الباحثون أن هذه النظرية مدعومة . وأضحت الدكتورة نانسي مينشيو الأخصائية النفسية في جامعة بيتس بورج أن ربع أطفال التوحد يظهرون طبيعين من عمر 14 الى 22 شهرا ومن ثم يعانون من بداية مفاجئة لأعراض التوحد ربما تكون البداية قد نتجت عن طريق قصور أو عجز جين واحد أو أكثر أو ربما عوضا عن شئ موجود في البيئة يتفاعل مع الطفل ذي الحساسية الجينية. و منذ عام 1983م تدرس الدكتورة بومان ورفاقها نسيج المخ الذين حصلوا عليه من تشريح الأطفال التوحديين والكبار على الرغم من أن مناطق كبيرة في ال11 مخ التي درست تظهر طبيعية ، المخ عامة أكبر وأثقل من الغالب . الأهم من ذلك أشارت دراساتهم الى وجود شذوذ في المناطق الرئيسة الثلاث التي تساعد على التحكم في السلوك الاجتماعي وأجزاء من الفصيصات الأمامية التي تمكن من اتخاذ القرار والتخطيط هي أثخن من الطبيعي كما وجدت الخلايا في النظام الحوفي Limbic System التي يتم عن طريقها صنع العواطف أصغر بمقدار الثلث عن الطبيعي و بأعداد كثيفة . كما أن الخلايا أيضا غير مكتملة مع توقف نمو الاتصالات والترابط . والخلايا الموجودة في المخيخ الذي يساعد على التنبؤ عما يستحدث فيما بعد في لغة الحركات والتأمل والعواطف أقل 0 إلى 50% . وأوضح الدكتور أميرال بأن أعراض التوحد يمكن أن تقتفى مشاكلها في كل من هذه المناطق على سبيل المثال : تستجيب الأعصاب في منطقة اللوزة في المخ إلى وجوه وزاوية التحديق و يميل الأطفال التوحديون إلى تجاهل التعابير الوجهية أو بالأحرى أنهم لا يقرؤون التعابير الوجهية جيدا .


وأظهرت تجارب محل تقدير إستخدام الأطفال التوحديين للمخيخ لنقل الانتباه عندما لا يكونو منتبهين إلى مهمة ما ، أما عندما يطلب منهم تغيير الانتباه وهي المهمة التي تنشط الفصيصات الأمامية فإنهم لا يستطيعون أداء المهمة ويعزي الباحثون ذلك إلى انشغال دائرة كهربية أكبر .


سلطت دراسات الحيوانات الضوء على بيولوجية السلوك الاجتماعي المتعلق بالتوحد على سبيل المثال أشارت الدراسات إلى أن القردة لديهم خلايا في المخ تستجيب إلى تحريك اليدين والوجه ولكن لا تحرك شيئا آخر ، كما أن لديهم خلايا ( Mirror Neuros ) تثور ليس فقط عندما يقوم القرد بأداء حركة مثل التقاط مقبض حديد ولكن تثور أيضا عندما يرى قردا آخرا يعمل نفس العمل والحركة . ولديهم أيضا خلايا تنشط بالأضواء والأصوات التي يصدرها الآخرون ولكن ليس مثل الأضواء والأصوات التي يصدرونها بأنفسهم . ويعتقد العلماء بأن التشابه الإنساني في هذه الخلايا المتخصصة لا يعمل كما ينبغي في التوحد . يخزن الناس معلومات جديدة كل 30 ثاثية في التعليم العادي والذاكرة وذلك بعد الحصول على ذروة الاستثارة ولكن ماذا لو لديك ستة أضعاف الذروة !؟ ربما تخزن عددا من المعلومات التي لا دخل لها وتركز على معلومات لا تخصك . و تقترح التجارب التي أجريت على الأطفال التوحديين بأن العناصر المحددة للسلوك الاجتماعي غير طبيعية ، فعلى سبيل المثال يستعمل الأطفال التوحديين التخريب لمنع شخص آخر من التركيز على الهدف ولكن ليس بالحلية والخدعة. كما يستطيع الأطفال التوحديون استخدام الإيماءات للتواصل مثل : ( تعال إلى هنا ) للتأثير على سلوك الشخص الآخر ، ولكن ليست إيماءات تعبيرية مثل : (أحسنت صنعا ) للتأثير مزاجيا على الشخص الآخر. ويستطيع الأطفال التوحديون الشعور بالاستمتاع الأساسي في البراعة في مهمة ما ، ولكن ليس بالمفخرة وهذا ما أشارت إليه الدكتورة كريس فريث اختصاصية الأعصاب في جامعة لندن ، فالعاطفة مثل المفخرة تتطلب وضعها في حسبان الأشخاص الآخرين. وأوضحت السيدة بورشيا ايفريسون بأن هناك تجارب أخرى لم تنشر بعد تظهر بأن نظام الأعصاب الممطر الخاص بأطفال التوحد يجعلهم ذي حساسية للاستثارة . وإذا وضعت شخصا ما في مكيدة لتقيس بها مدى الاستثارة والتواصل البصري لديه فإنك سترى أربع ايذاءات في الدقيقة إضافة إلى أن الذروة عالية جدا ومنخفضة وشاذة كأنك تشعر بأنك في زلزال ، لكن الأطفال التوحديون يشعرون بهذا الإحساس طوال اليوم .


يتفق الباحثون في مجال التوحد بأنهم سيستغرقون سنين عديدة قبل فهم الإعاقة من الناحية الجينية والكيمياعصبيا وفي الوقت الحالي ينجح المعالج بطريقة فرد إلى فرد من 30 – 50% في تعليم الأطفال التوحديين كيفية التحكم في حركاتهم والتفاعل الاجتماعي شريطة أن يبدأ في سن مبكرة والأرجح من عمر سنتين أو ثلاث سنوات والهدف هو رصد الشبكة الكهربائية الغير مسلكة في مخ التوحديين ، وكلما ينمو المخ يساعد على نمو الاتصالات التي يحتاجها فقد أشارت الدكتورة بريستول بور إلى أنه مازالت الإعاقة لدى العديد من الأطفال التوحديين غير مشخصة حتى سن الخامسة أوحتى سن السادسة عندما يبدأون في الذهاب إلى المدرسة . و مازال معظم أطباء الأطفال والأسر يعتقدون بأن التوحد يعتبر إعاقة نادرة . فكل طفل لا يتكلم أو يتفوه بعبارة قصيرة في سن الثانية يجب أن يقوم . أوضحت السيدة ايفريسون أن عقول الأطفال الديناميكية والمرنة هو ما نتمناه كما أن جوهر الإنسان هو التفاعل مع البيئة وإن لم يتم ذلك بطريقة صحيحة من أول مرة يمكن أن نعملها بطريقة العلاج الاسترجاعي والإنتاجي للمخ .


أما عن أحدث الدراسات فهي اكتشاف الجينات المتورطة باحداث التوحد في جامعة أكسفورد يوم الاثنين 6 /8/2001 م حيث أن العلماء يركزون على الجينات التي تجعل الأطفال عرضة للإصابة بالتوحد و يؤكد اكتشافهم هذا الذي يوضح أن اثنين من الكروموزومات مرتبطة بالإعاقة العقلية بحث آخر يؤكد أن هناك مركبات وراثية ذات علاقة بالتوحد وتركيزالعلماء على دراسة الجينات المرتبطة بالتوحد سوف يكون عاملاً مساعداً لإيجاد علاج لهذه الاعاقة المربكة التي تبحث عن سبب واحد منذ أن عرّفها الطبيب النفسي الأمريكي ليو كانرعام 1943
وقد استعرض العلماء الذين هم جزء من "الاتحاد الدولي الداعم لدراسة الجينات الجزيئية للتوحد" الحامض النووي DNA لأكثر من 150 زوجاً من الأخوان والأقرباء الحميمين للمصابين التوحديين ووجدوا بأن هناك منطقتين في الكروموزوم 2 والكروموزوم 17 ربما تحتضن الجين الذي يجعل الأفراد أكثر قابلية للتوحد ، وأكدت دراستهم هذه استدلالات سابقة تقترح بأن منطقتي الكروموزوم 7 و 16 لها دور في التحديد عما إذا كان الطفل سيصاب بالتوحد . كما أن عددا من العلماء من فريق الأبحاث الدولي منهم علماء بريطانيون وأمريكيون سيوسعون دراساتهم للتعرف تحديداً على الجين المسؤول عن التوحد .


النظرية الصينية عن التوحد


عرف الصينيون إعاقة التوحد و قاموا ومايزالون يعالجون التوحد منذ أكثر من 2000 عام عن طريق تحسين الجهاز الهضمي والمناعي للمصابين بالتوحد والذي كانت نتائجه تحسن أعراض التوحد والسلوكيات الشاذة المصاحبة له . وقد افترض الباحثون في مجال التوحد أن مسببات التوحد ربما تكون بعد الولادة أو أثناء فترة الحمل .

( وبمقارنة المصطلحات الطبية الصينية بعلم التشريح في الطب الغربي الحديث نجد أن هناك اختلافات واضحة في تفسير المصطلحات الطبية الصينية ربما لا يتوافق مع الغرب) . وما أريد توضيحه هو أن الاختلافات ربما تكون مفيدة ومثيرة للجدل أحيانا!!! . "نظرية الكلى" التي وضعها الباحثون الصينيون في مجال التوحد حيث تنص على أن الكلى هي عضو خلقي موجود منذ الولادة (congenital) بينما الطحال هو عضو وظيفي رئيسي بعد الولادة (postnatal) وبناء على هذه النظرية (والتي ذكرت سابقا أنها تختلف عن النظريات الغربية من ناحية تفسير المصطلحات ) فان سبب التوحد بعد الولادة غالبا ما يكون تلف في الجهاز الهضمي وهو عبارة عن مشكلة في الطحال و/ أو المعدة سويا تمنع الجسم من امتصاص فيتامين ب 6 وغيرها من العناصر الغذائية التي تساعد على نمو وتطور المخ وصيانته . والكليتان والطحال التالفان أيضا يسببان تلف الجهاز المناعي .
إن النظرية الطبية الصينية تشير إلى أن المخ هو محيط النخاع , والكليتين تهيمن وتنتج النخاع . بالنسبة للأطفال التوحديين وإستنادا إلى النظرية الطبية الصينية فان التوحد الذي يحدث أثناء الحمل يعزى إلى مشكلة في وظيفة الكلى لدى الوالدين والتي ربما تكون عن طريق الأم وأحيانا الأب . ويشير الأطباء الصينيين أنه عندما يكون لدى الأم كلية ضعيفة فان الجسم لا يمتص فيتامين ب 6 بطريقة فعالة (هذه الحالة لا تعتبر مشكلة بالنسبة لمصطلحات الطب الغربي الحديث) .
إن نقص فيتامين وبعض العناصر الحيوية يعوق عمليات بناء ونمو المخ ونتيجة لذلك يولد الطفل ذو اضطراب وظيفي في المخ .
وقد توصل الباحثون الذين كرسوا جهودهم لدراسة التوحد إلى نتيجة مشابهة لنتائج الأطباء الصينيون وانهم بتطوير الجهاز الهضمي والمناعي لدى المصابين بالتوحد تحسنت أعراض التوحد لديهم , وقد وجدوا أيضا أن التوحديين الذين يتبعون نظام الحمية الخالية من الكازيين والغلوتين وبعض الملاحق الغذائية الأخرى قد تحسنت لديهم أعراض التوحد وبعض السلوكيات الشاذة قلصت بنسبة 90% .


بدأ العلماء في التركيز على أن سبب التوحد ربما يكون خللا عضويا ومهما كانت الأسباب فان التدخل المبكر يعتبر من أهم مراحل العلاج بالإضافة إلى برامج التربية الخاصة الموجهة, كما أن العلماء وحتى هذه اللحظة لم يتمكنوا من الوصول إلى علاج طبي يشفي المصابين بالتوحد تماما , حيث أن بعض أعراض التوحد تستمر مدى الحياة ولكن نجح بعض الباحثين في تقليص هذه الأعراض عن طريق الغذاء والملاحق الغذائية المساندة لمساعدة المصاب بالتوحد .


تشخيص التوحد


يتم تشخيص التوحد في الوقت الحاضر من خلال الملاحظة المباشرة لسلوك الطفل بواسطة اختصاصي معتمد وعادة ما يكون أختصاصي في نمو الطفل أو طبيب وذلك قبل عمر ثلاثة سنوات . في نفس الوقت ، فإن تاريخ نموالطفل تتم دراسته بعناية عن طريق جمع المعلومات الدقيقة من الوالدين والأشخاص المقربين الآخرين الذين لهم علاقة بحياة الطفل مباشرة . ويمر تشخيص التوحد على عدد من الاختصاصيين منهم طبيب أطفال / اختصاصي أعصاب المخ / طبيب نفسي حيث يتم عمل تخطيط المخ و الأشعة المقطعية وبعض الفحوصات اللازمة وذلك لاستبعاد وجود أي مرض عضوي من الأطباء المختصين ويتم تشخيص التوحد مبنيا على وجود الضعف الواضح والتجاوزات في الأبعاد السلوكية التي تم ذكرها سابقا واذا اجتمعت ثلاثة أنواع من السلوكيات سويا لدى الطفل يتم تشخيصه بالتوحد ، وهناك بعض المراكز العالمية طورت نماذج تحتوي على أسئلة تشخيصية للحصول على أكثر المعلومات وتاريخ الطفل وأسرته منذ حدوث الحمل وحتى تاريخ المقابلة التشخيصية لكي يتسنى لهم التشخيص الصحيح.


القائمة التشخيصية للتوحد


القائمة التالية يمكن أن تساعد في الكشف عن وجود التوحد عند الأطفال ، علما أنه لايوجدبند يمكن أن يكون حاسما بشكل جوهري لوحده ، وفي حالة أن طفلا ما أظهر 7 أو أكثر من هذه السمات ، فإن تشخيصا للتوحد يجب أن يؤخذ في الاعتبار بصورة جادة !!!.

1. الصعوب في الإختلاط والتفاعل مع الآخرين
2. يتصرف الطفل كأنه أصم
3. يقاوم التعليم
4. يقاوم تغيير الروتين
5. ضحك وقهقة غير مناسبة
6. لايبدي خوفا من المخاطر
7. يشير بالايماءات
8. لا يحب العناق
9. فرط الحركة
10. انعدام التواصل البشري
11. تدوير الأجسام واللعب بها
12. ارتباط غير مناسب بالأجسام أو الأشياء
13. يطيل البقاء في اللعب الانفرادي
14. أسلوب متحفظ وفاتر المشاعر


السلوكيات الأساسية للتوحد


تظهرعلاقات الطفل الاجتماعية ونموه الاجتماعي غيرسويه و يفشل الطفل في تنمية التواصل الطبيعي السوى و تكون اهتمامات الطفل ونشاطاته مقيدة وتكرارية أكثر من كونها مرنة وتخيلية . أضف إلى ذلك وفقا إلى منظمة الصحة العالمية في تصنيف الإضطرابات الصحية والذي يسمى التصنيف الدولي للاضطرابات فانه يتطلب وجود كل الأعراض في عمر 36 شهرا كما أن النظام الأمريكي الذي يسمى الدليل التشخيصي (DSM) أيضا يتطلب أن يتم تسجيل العمر من نقطة البداية .


أطفال التوحد لديهم ذكاء طبيعي


أن الأطفال المصابين بالتوحد لديهم ذكاء طبيعي إلا أنهم ببساطة عاجزون عن توصيله للآخرين وذلك نتيجة للصعوبات الاجتماعية وصعوبات التواصل لديهم ، وعندما يتم اختبار الذكاء (IQ) لديهم وجد أن ثلثي التوحديين يحصلون على درجات أدنى من المتوسط أو أن لديهم عدم قدرة أو عجز في الذكاء و هذا يعني أنه لديهم عائق أو اعاقة عقلية بجانب التوحد حيث أن 70 % من التوحديين لديهم تخلف عقلي أما الثلث المتبقي له نسبة ذكاء في المدى العادي والطبيعي وحقيقة فان التوحد يمكن أن يحدث عند أية نقطة على طيف الذكاء
(أي من عدم قدرة أو عجز حاد في الذكاء إلى الذكاء العادي والطبيعي).


السلوك الاجتماعي في التوحد

إن أحد أبرز خصائص وأعراض التوحّد هو السلبية في السلوك الاجتماعي . وقد شرحت الكثير من التقارير التي كتبها الوالدان والبحوث هذه المشكلة ورأي الكثيرون أن ذلك هو مفتاح تحديد خاصية التوحد . ويمكن تصنيف المشكلات الاجتماعية إلى ثلاث فئات : - المنعزل اجتماعيا ، والغيرمبالي اجتماعيا , والأخرق اجتماعيا .


المنعزل اجتماعيا



يتجنب هؤلاء الأفراد فعليا كل أنواع التفاعل الاجتماعي . والاستجابة الأكثر شيوعا هي الغضب و / أو الهروب بعيدا عندما يحاول أحد الناس التعامل معهم . وبعضهم مثل الأطفال يحنون ظهورهم ممن يقدم لهم المساعدة لتجنب الاحتكاك ولسنين عديدة ظل الاعتقاد السائد بأن هذا النوع من رد الفعل لبيئتهم الاجتماعية يشير إلى أن الأفراد التوحديين لا يحبون أو أنهم أناس مذعورون . وتنص نظرية أخرى تعتمد على المقابلات الشخصية مع البالغين التوحديين أن المشكلة قد تكون بسبب فرط الحساسية لمؤثرات حسية معينة . فمثلاً يقول البعض أن صوت الأبوين يؤلم أذنيه ، وبعضهم يصف رائحة عطر والديه أو الكولونيا التي يستعملانها بأنها كريهة والآخرون يقولون بأنهم يتألمون عندما يلامسهم أحد أو يمسكهم .


الغير مبالي اجتماعيا



إن الأفراد الذين يوصفون بأنهم وسط اجتماعي لا يسعون للتفاعل الاجتماعي مع الآخرين (مالم يريدوا شيئا) ولا يتجنبون المواقف الاجتماعية بفعالية . فلا يبدو أنهم يكرهون الاختلاط مع الناس ولكن في نفس الوقت لا يجدون بأساً في الخلو مع أنفسهم ويعتقد بأن هذا النوع من السلوك الاجتماعي شائع لدى أغلبية الأفراد التوحديين . وتقول إحدى النظريات بأن الأفراد التوحديين لا يجدون سعادة " كيمائية حيوية " في الاختلاط مع الناس . وقد أوضح البحث الذي أجراه البروفيسور جاك بانكسيب في جامعة بولنغ غرين بولاية أوهايو أن مادة بيتا – إندورفين " beta endorphins " وهي مادة في باطن الدماغ تشبه الأفيون تنتشر في الحيوان أثناء السلوك الاجتماعي إضافة لذلك ، هناك دليل على أن مستويات مادة بيتا – إندورفين عالية لدى الأفراد التوحديين لذلك فهم لا يحتاجون للجوء إلى التفاعل والاختلاط الاجتماعي من أجل المتعة . وأوضح بحث أجري على دواء نالتريكسون (naltrexone) الذي يوقف عمل مادة بيتا – اندورفين بأنه يزيد من السلوك الاجتماعي .








يتبع..

منقول للاستفاده

بداية المشوار
13-08-2010, 02:38 PM
الأخرق اجتماعيا


هؤلاء الأفراد قد يحاولون بشدة الحصول على الأصدقاء ولكنهم لا يستطيعون الاحتفاظ بهم . وهذه المشكلة شائعة لدى الأفراد الذين لديهم متلازمة اسبيرجر (Asperger Syndrome) وأحد الأسباب في فشلهم في إقامة علاقات اجتماعية طويلة الأمد مع الآخرين قد يكون عدم وجود التبادلية في تعاملاتهم حيث أن أحاديثهم تدور غالبا حول أنفسهم وأنهم أنانيون . إضافة لذلك فهم لا يتعلمون المهارات الاجتماعية والمحظورات الاجتماعية بملاحظة الآخرين وأنهم عادة ما يفتقدون إلى الذوق العام عند اتخاذ القرارات الاجتماعية . إضافة للأنواع الثلاثة أعلاه من القصور الاجتماعي فإن الإدراك الاجتماعي للأفراد التوحديين قد لا يكون فعالاً . وأوضح بحث حديث أن العديد من الأفراد التوحديين لا يدركون أن الناس الآخرين لديهم أفكارهم وخططهم ووجهات نظرهم الخاصة بهم . كما يبدو أنهم يجدون صعوبة في فهم معتقدات وأمزجة ومشاعر الآخرين . ونتيجة لذلك فقد لا يستطيعون أن يتصوروا ما سيقوله أو يفعله الآخرون في مختلف المواقف الاجتماعية . وقد فسر ذلك " بفقدان الحصانة "


العلاج


إذا كانت المشكلة تبدو أنها بسبب الحساسية المفرطة للمثيرات الحسية فإن التدخلات المرتكزة على الحس قد تكون مفيدة ، مثل تدريب الاندماج السمعي والاندماج الحسي والتدريب المرئي وعدسات إيرلين " Irlen Lences " وهناك استراتيجية أخرى هي إبعاد هذه التدخلات الحسية من بيئة الشخص .


العلاج طبي – حيوي (Biomedical)


لا يوصف النالتريكسون " Naltrexone " عادة لتحسين التفاعل الاجتماعي ، وعلى كل حال فقد أظهرت الدراسات البحثية والتقارير المأخوذة من الأبوين تحسن المهارات الاجتماعية عند تناول فيتامين بي6 والمغنيزيوم و / أو الدايميثايل جلايسين (DMG) .


أطفال التوحد ليسوا مختلفين عن غيرهم !!!؟


ان أطفال التوحد لا يختلفون عن أي طفل آخر سوى أن سلوكياتهم الخاصة بهم تجعلهم يظهرون مختلفين عن غيرهم هذا إذا كانت سلوكيات الاستثارة الذاتية مثل الهزهزة ونقر الأصابع أمام أعينهم ورفرفة اليدين واضحة .
و يتمتع معظم أطفال التوحد بصحة جيدة كما أن لديهم متوسط عمر متوقع عادي وبما أن التوحد يمكن أن يرتبط بظروف أخرى بعض الأحيان فإن بعض أطفال التوحد لديهم عجز في القدرات وعجز جسماني.



علاج السلوك الاستحواذي والسلوك النمطي

إن تقليل السلوك النمطي للأطفال التوحديين ضروري ليس فقط للإزعاج الذي يسببونه للأسر بل أيضاً لأن استمرار هذا السلوك يتداخل مع تعلم الطفل لمهارات أخرى لذا فإن إيجاد وسائل فعالة لتقليل هذا السلوك مهم للأسرة ولتنمية المقدرات الأخرى للطفل. كان معظم العلاج الذي يستخدم في السابق يؤدي للنفور ورغم أن هناك تقليلا بسيطا في السلوك النمطي لفترة قصيرة الأجل إلا أن التحسن العام كان قليلاً نوعاً ما.في بعض الحالات أو الظروف الطارئة يمكن تبرير استخدام الأسلوب التأديبي ، إلا أن لهذا الأسلوب مساوئه ولهذا أوجدت وسائل علاجية أخرى متنوعة.
أحد الأهداف الأولية للعلاج هو زيادة قدرات الطفل في الاختلاط واللعب بطريقة تقلل من السلوك الاستحواذي ، وفي كثير من الحالات يلاحظ أنه عندما تتحسن مهارات اللعب والكلام يقل السلوك النمطي تلقائياً . مثال لذلك : تعليم الطفل كيفية اللعب بألعابه بطريقة وظيفية ينتج عنه نقصان السلوك اليدوي النمطي مثل المغزل أو نشاطات نمطية مثل رفع الألعاب في خط مستقيم رغم أن البدائل التعليمية والوسائل المناسبة المتعلقة بالأدوات ينتج عنه تحسن ملحوظ إلا أنه ظلت الحاجة لوسائل مباشرة لتقليل السلوك النمطي لمستوى مقبول.


وسائل التغيير التدريجي


إن السلوك الاستحواذي لدى الأطفال التوحديين يبدأ غالباً بمشكلات بسيطة في مهد الطفولة ولأن للأطفال مقدرات ونشاطات بسيطة أخرى فنجد الوالدين لا يبذلون جهدا كثير لوقفها وعندما يكبر الأطفال يزداد النشاط ويصبح ملحوظاً وأكثر عنفاً ويصبح السلوك النمطي والمتكرر أكثر إزعاجاً وبطابع فوضوي ومن النادر جداً أن تكون المحاولات المباشرة لمنع أو كبت هذا السلوك ذو أثر فعال وبدلاً عن ذلك يفضل اتباع طريقة تدريجية حيث إن هذا السلوك قد تطور عند الطفل على مدار سنوات وفي بعض الحالات تقلل هذه الطريقة من فرص الطفل في الانغماس في السلوك النمطي وفي حالات أخرى تنظم السلوك نفسه.


النشاطات النمطية المتكررة


هناك كثير من الأطفال يقضون جل يومهم في تكرار نشاطات نمطية ملزمة من نوع واحد . وتتضمن هذه النشاطات اللمس المتكرر لأشياء معينة أو وضعها في خط لانهائي . وهدفنا هو تقليل التأثير السلبي الذي يعكسه هذا السلوك على الأسرة وذلك بتقليل حدة وتكرار هذا السلوك على الأسرة تدريجياً مثال : (مشعل) كان يقضي معظم وقته في وضع العملات المعدنية في صف واحد ، هنالك خطوط طويلة من العملات ملأت غرفة المعيشة والمطبخ وفي السلم ومدخل الحمام وغرف النوم وأية محاولة من الوالدين لإزالة هذه الصفوف أو تخريبها بالخطأ تؤدي لمضايقته الشديدة ، في البداية حاول والداه حصر المساحة التي يمكنه أن يمارس نشاطه فيها ومن ثم سمحوا له بعمل صفوف العملات في جميع الغرف ما عدا غرفة واحدة وكان هذا المكان المعين الذي يختاره هو الحمام لأنه كان يحب الاستحمام كثيراً ولم يكن يسمح له بالاستحمام كثيراً إذا كانت هنالك صفوف عملات في الحمام ثم بدأ والديه في تقييد سلوكه تدريجياً وكان إذا سمح له بالجلوس بسرير والديه في الصباح لن يسمح له بوضع عملات وإذا أراد أن يتناول طعاما مفضلا لديه يجب أن لا تكون هناك عملات في المطبخ وكذلك لا يسمح له بمشاهدة التلفاز إذا كانت عملات في غرفة المعيشة وبهذه الطريقة التدريجية تم الحد من حريته في وضع العملات المعدنية حتى انحصر المكان المسموح به فقط في ممر الصالة والسلالم التي عادة ما تكون باردة خاصة في الشتاء وفي غرفته الخاصة وحيث أنه يستمتع بمصاحبة والديه فإن الوقت الذي كان يقضيه بمفرده كان قصيراً. كما استخدمت طريقة مختلفة اختلافا بسيط مع أطفال آخرين.

كانت إحدى استحواذات بدر هي وضع السيارات في صفوف وتم تقليل هذه الممارسة بالإلحاح عليه بتخفيض عدد السيارات وبالفعل نقص العدد إلى 20 سيارة بدلاً عن 50 سيارة . ثم نقص إلى 10 ثم إلى 5 سيارات ثم سيارتين رغم أن هذه الطريقة نتج عنها وجود أزواج من السيارات حول المنزل إلا أنها قللت بشكل كبير من الإزعاج الذي كان يحدثه في السابق إذا تم تخريب صفوف سياراته بأي شكل . تم التعامل مع سلوك محمد بنفس الطريقة بدأ سلوكه تدريجياً بإيماء رأسه وحركات سريعة لعينيه إلا أنه عند التدخل في سلوكه هذا أصبح أكثر تعقيداً مع إضافة تغيير تعابير وجهه (تكشيرة الوجه) وتحريك يديه باستمرار وفي هذه الحالة كان تقييده في الوقت الذي يقضيه في ممارسة هذا السلوك ، أولاً تم منعه من أداء هذا السلوك في أوقات الواجبات حيث كان يستمتع بأدائها في هذا الوقت بالتحديد وكان يؤخذ منه الطعام إذا بدأ بتحريك يده أو تكشير وجهه ، وثانياً منع من هذه التصرفات في وقت الاستحمام لأنه كان يحب الاستحمام وكذلك عند اللعب مع ولديه أو عندما يقرأ له والداه القصص . وفي وقت لاحق منع من هذا السلوك عند مشاهدة التلفاز أو الاستماع لجهاز التسجيل وبهذه الطريقة توقف عن هذا السلوك في هذه الأوقات إلا أنها لم تنتهي تماماً ولأنه ليس بمقدور الوالدين تمضية كل وقتهم مع طفلهم ولأن الطفل لا يستطيع أن يستمتع بالنشاطات العادية لذا وجد أنه من غير المجدي أن نحد تماماً من استمتاعهم بالنشاطات الطقوسية ، لذلك إذا تم تقليل هذه النشاطات لمستوى مقبول ولم تتداخل في حياة بقية أفراد الأسرة أو في مقدرات الطفل للمشاركة في نشاطات خاصة يمكن تحمل هذه النشاطات خاصة في الأوقات التي يختلي فيها الطفل بنفسه.


الروتين اللفظي


هناك كثير من الأطفال الكبار في سن التحدث يتبعون روتين لفظي محدد .

مثال

كان لأحمد طريقة نمطية في طرح أسئلة معينة بشكل يومي وطريقة واحدة للإجابات وكانت والدته مضطرة للتجاوب معه ، كانت تقوم بسؤاله أسئلة مهنية وكان يجاوبها بطريقة محددة يومياً , وإذا حدث تغيير بسيط جداً في طريقة طرحها للأسئلة سيحدث نوبة غضب حادة وطويلة وكان أيضاً عنيفاً في فرضه للقيود على طريقة تحدث الآخرين . ورغم أنه لا يلح أن يشاركه الغريب في حديثه إلا أنه يهيج إذا كان حديث الآخرين غير مطابق للنحو إذا أخطأ أي شخص مثلاً في استخدامه لضمير أو ترتيب نحوي أو ترتيب خاطئ سيظل يصيح ويصرخ حتى يتم تصحيح الخطأ وكان ذلك يزعج والديه ويجدون صعوبة في اصطحابه أمام الناس. لهذه الحالة تم وضع طريقة مكونة من جزئين للتدخل أولاً تواصل الأم طريقة الأسئلة والإجابات فقط في حالة تقبله للأخطاء النحوية للآخرين دون صراخ وانفعال تدريجياً ستقوم الأم بالتعمد باستخدام لغة غير صحيحة تماماً وسيتحمل أحمد ذلك مادام حديثه الروتيني مستمراً .. وعندما يصبح أكثر تقبلاً لأخطاء الآخرين ستبدأ الأم بإدخال اختلافات بسيطة في طريقة الإلقاء اليومي للأسئلة والأجوبة . وعند تقبل أحمد لهذه الاختلافات ستقوم الأم بتقليل تكرار جلسات إلقاء الأسئلة والإجابات وفي البدء كانت الجلسات تتراوح بين 10 – 15 جلسة يومياً وتكون هذه الجلسات في فترات غير منتظمة عندما يبدأ أحمد بفتح هذه الجلسات تصر الأم أن تكون هذه الجلسات في أوقات محددة من اليوم … في البدء كانت هنالك جلسة قبل وبعد الفطور ثم قبل وبعد الغذاء ثم قبل وبعد العشاء وواحدة عند النوم.. وتدريجياً حذفت جلسات قبل الوجبات ولن تقدم الوجبات ما لم يقبل أحمد ذلك وتم تقليل جلسات بعد الوجبات حتى اقتصرت على جلسة النوم فقط … وكان أحمد سعيداً تماماً ما دام أن هناك فرصة واحدة لممارسة روتين الأسئلة والإجابات وكذلك وكان والداه سعيدين بالمشاركة في هذه الفترة القصيرة من اليوم . وتعامل بعض الناس مع الروتين اللفظي بطرق مختلفة فبعضهم يسمح للطفل أن يطرح أسئلته الاستحواذية في أوقات معينة من اليوم ثم تقل تدريجياً وآخرون يتعاملون مع ذلك بتقليل عدد الأسئلة في كل مرة ويتفق البعض بالإجابة على خمسة أسئلة في المرة ولا يزيد على ذلك حتى ينقضي الوقت المحدد ثم يتناقص عدد الأسئلة تدريجياً مثال : كان مشعل يقوم باستمرار بطرح أسئلة حول مواضيع معينة باستمرار تتعلق بالاتجاهات وطرق السيارات . رغم أن والديه حاولا تجاهل أسئلته إلا أن ذلك نتج عنه مستويات غير مقبولة من الضيق والقلق وبعدها استسلما وبدأ في التجاوب معه بالشكل الذي يرضيه وتم تحديد عدد الأسئلة المسموحة في المرة الواحدة ووضح له أن الأسئلة لن يجاوب عليها مرة أخرى لفترة معينة من الزمن وفي خلال هذه الفترة يمتنع الوالدان تماماً عن الإجابة على الأسئلة الاستحواذية وبدلا عن ذلك يشجع على الحديث عن مواضيع أخرى وتدريجياً تمتد فترة عدم الإجابة على الأسئلة الممنوعة وتقتصر إلى جلسة أو اثنين في اليوم وبهذه الطريقة يقل سخط الوالدين من الالتزام بالإجابة على الأسئلة المتكررة ويقل قلق مشعل عن عدم الإجابة على أسئلته.


مقاومة التغيير


يمكن التعامل مع مقاومة التغيير في محيطهم باستخدام الطريقة التدريجية, يصاب معظم الأطفال بسخط شديد عند حدوث تغيير بسيط في محيطهم مثل أن يترك الباب في وضع مختلف اختلافا بسيطا جداً أو تزاح الطاولة عن مكانها المعتاد أو أي تغيير بسيط في أي أثاث في البيت. مثال مطابق لذلك هو تضايق مشعل عندما قام والداه بإخراج خزانة كبيرة من المطبخ أثناء فترة غيابه بالمدرسة وعند عودته بدأ يصيح ويصرح لمدة يومين وفي الليلة الثالثة بدا هادئاً وارتاح الوالدان ولكن عندما استيقظوا في اليوم التالي وجدوا أن الدهان الجديد بجدار المطبخ قد شوه تماماً برسم كبير شبيه الخزانة الأصلية!! في مثل هذه الحالات من المقاومة فإن إدراك التغيير لمكان الأشياء هو المرحلة الأولى في تعديل السلوك . عندما يتحمل الطفل التغيير البسيط عندها يمكن تشجيعه تدريجياً بقبول تغيرات أكبر وأوضح وبقدر الإمكان يفضل أن تكون التغيرات متوقعة أو متنبأ بها لدى الطفل ولدى الأطفال الأكبر سناً . وعند تقبلهم التغييرات البسيطة يمكن في الغالب أن يوضح لهم التغييرات المتوقع حدوثها في المستقبل إذا كان التغيير في السلوك الروتيني متوقع فإنه سيكون أكثر استعداداً لتحمل التغيرات التي تحدث وبالطبع فإن كثيرا من الأطفال يبدءون بالاستمتاع بالاختلاف في حياتهم اليومية.


سلوك التجميع الاستحواذي


نجد عددا من الأطفال يقومون بتخزين عدد وافر من الأشياء بدلاً عن الانغماس في نشاطات طقوسية بوضع الأشياء في صفوف لانهاية لها مثل : مشعل بالإضافة للكمية الهائلة من العملات أيضاً بجمع لعب السيارات بشكل علب الكبريت.
قام بدر لأكثر من سنة بتجميع جميع الدمى على شكل دب التي استطاع الحصول عليها و بعضها قام والديه بشرائها واستلف بعضها من الأطفال وعند التدخل وصل العدد إلى 18 دبا ووضعهم في كرسي والده بغرفة المعيشة وكان بدر يدرك تماماً إذا ما أخذ أي دب من دببته أو تم تحريكه من مكانه في الكرسي في البدء قام والداه بأخذ دب صغير جداً ووضعاه داخل دببة أخرى ولم يسمح لبدر بوضعه في الكرسي وذلك بربطه في كرسي آخر بخيط صغير وفي خلال الأسبوع التالي أخذ الدب تدريجياً لغرفة بدر وفي هذه الفترة تم أخذ دب آخر من الكرسي وتم تشجيع بدر على اللعب بهذه الدببة في أوقات أخرى من اليوم وبذل والديه مجهودا كبيرا لجعل بدر يمارس نشاطات تمثيلية مثل غسل أو إطعام الدببة . وتدريجياً ولمدة أكثر من خمسة أسابيع تم سحب جميع الدببة من الكرسي ولأول مرة استطاع والده الجلوس على الكرسي بعد أكثر من سنة , و مازال بدر يشجع على التعامل مع لعبته إلا أنه لا يسمح بتجميعها , وبعد سنة مازال متعلقا بدببه وكان يعلم مكان كل دب منهم لكنه لا يقوم بتجميعها ولا يصر على بقائها في مكان معين في البيت.


سوء التكيف عند الارتباط بالأشياء


ينتشر الارتباط الوثيق بأدوات الأمان مثل البطانية عند الأطفال الطبيعيين ويكون الارتباط بأشياء معينة (ببطانية معينة وليست أية بطانية) ويشعرون بالراحة بها في حالة المرض أو التعب أو القلق أو عدم الاستقرار ومهم جداً للطفل أن يكون لديه أدوات الأمان في مثل هذه الحالات ويسخط إذا لم تتوفر هذه الأدوات , إن هذه الظاهرة طبيعية وتكييفية وليست سببا للتدخل ، ومن الطبيعي أن يقوم الطفل الصغير جداً بحمل الأشياء معه باستمرار, لكن من غير الطبيعي أن يظل يحملها حتى سن ما قبل المدرسة أو أن الالتصاق بها يمنعه من أداء النشاطات الأخرى.
إن ارتباط الأطفال التوحديين شبيه بسخطهم عند فقدان أية أداة من أدواتهم إلا أنه تختلف في نقاط هامة . أن الارتباط لا يبدأ في التناقص عندما يكبر الطفل ولا يستخدم الأدوات كمصدر للراحة في المقام الأول وعادة يكون الطفل كارها التخلي عن أدواته لأداء نشاط آخر ، وطبيعة الشيء الذي يرتبط به الطفل أيضاً يكون غير عاد قد تستخدم البطانية كأداة إلا أن العنصر قد يكون مغطسا أو جذع لعبة أو غطاء علبة يتعامل بعض أولياء الأمور مع المشكلة بتأمين عدد كاف من الأدوات البديلة كمخزن في حالة فقدان أية أداة يقوم والد علي شراء أي مغطس أزرق يراه ليكون بديلا في حالة تمزق المغطس الأول هنالك بعض الأطفال لا يتقبلون استبدال القديم بآخر ، وقد يتضايق ويسخط عند محاولة الاستبدال تكون هناك حاجة للتدخل لأن الطفل يصر على حمل أدواته طوال اليوم عند اللعب والعمل أو أداء أي نشاط . يمكن استخدام نظام التغيير التدريجي في حل هذه المشكلة وفقاً للزمن الذي يقضيه الطفل في حمل الأشياء معه وحجم الشيء نفسه وتأثيره في القيام بنشاطات أخرى.
حسين طفل صغير جداً عمره خمس سنوات كان مرتبطاً ببطانية منذ أن كان عمره بضعة أشهر لا يمكن نزعها منه ما لم يكن نائماً ويتداخل حجمها مع كثير من النشاطات الأخرى وعندما رفض نزع البطانية أثناء النهار قرر والداه إنقاص حجمها وتدريجياً قامت الأم بقص قليل من البوصات ولم يلاحظ حسين إنكماش البطانية بل كان سعيداً بمسك الخيط الذي في أطرافها وتدريجياً بدأ يقل اهتمامه بها والمثير في حالة حسين أنه كان يحمل بطاقات بريدية باستمرار في نفس وقت ارتباطه ببطانيته … وعندما تناقص ارتباطه بالبطانية كذلك تناقص اهتمامه ببطاقات البريد رغم أنه لم يتم التعامل مع العادة الثانية مباشرة.

الأغراض البديلة


غالباً عندما يتعامل التعديل بنجاح لكل حالة ارتباط بأداة يحل محله أغراض بديلة أي أنه عندما يتم التخلي عن الشيء الأول نهائياً يحل محله شئ آخر يقوم الطفل بحمله في بعض الأحيان تحمل الأغراض البديلة مختلف الدلالات النظرية وغالباً ذات طبيعة تحليل نفسي ، أما استخدام الأغراض البديلة يرجع ببساطة للتكيف مع سلوك جديد يحل محل السلوك القديم الذي تخلى عنه بعد العلاج ليست هنالك دلالة مهمة للاعتدال المتضمن أن أسباب الارتباط بالأشياء عند الأطفال التوحديين غير معروفة . مثلاً نجد أنه غير واضح إذا كانت هذه الارتباطات بالأشياء تلعب نفس الدور عند الأطفال الطبيعيين . قد يحدث الارتباط الملحوظ والدائم بالأشياء لأن الطفل التوحدي لا يستطيع تكوين ارتباطات اجتماعية طبيعية ربما أن يكون القلق هو السبب الرئيس لبعض الارتباطات بالأشياء . إن حقيقة الأعراض البديلة في شكل أداة بديلة توضح أيضاً أن الارتباط له هدف آخر بعيدا عن الأداة نفسها وقد تكون مجرد عادة لحمل أي شئ إلا أن هذا الافتراض غير كاف لتوضيح أن يكون الارتباط بشيء أو أداة معينة لا يمكن استبدالها بغيرها وعلى كل حال مهما كانت الدلالات النظرية للارتباط بالأشياء فإنه من وجهة النظر العملية وجد أنه يمكن معالجة هذا الارتباط بشكل فاعل بوسائل التغيير التدريجي ومن المحتمل أن تحدث الأعراض البديلة إلا أنها تخضع للعلاج بسهولة ، وبالطبع فإن الارتباطات المتعاقبة لا يمكن أن تكون أقوى عما سبقها وأكثر سهولة على الوالدين لتغييرها.


مثال :

بعد أن تخلى حسين عن البطانية وعن البطاقات البريدية بدأ يحمل لعبة أتوبيس بلاستيكي أحمر ، وبدأ والداه بتقسيم الأوتوبيس لقطع صغيرة حتى يقوم بحمل قطعة صغيرة في كل مرة وفجأة أدركوا الفائدة الكامنة في هذا الاهتمام الجديد . في السابق لم يكن يبدي أي اهتمام بالألعاب إلا أن اهتمامه بالبعض ثم السيارات زادت من لعبه مع الآخرين وذلك بدفع السيارة للخلف وللأمام مع والديه وتأكد والداه من أنه لم تعد سيارة واحدة فقط هي التي تسيطر على اهتمامه ، وإذا لاحظوا اهتمامه بسيارة قاموا باستبدالها بأخرى . وبهذه الطريقة تمكنوا ليس فقط من تقليل الارتباط بالأشياء لمستوى يمكن معالجته بل أيضاً تمكنوا من تشجعيه على ممارسات اجتماعية وهكذا فإنه يمكن باستخدام أسلوب التغيير التدريجي لإبعاد الطفل من التعلق بالأشياء بشكل يتداخل في نشاطاته الأخرى أو مقدراته على التعلم وأيضاً لفائدة التطور العام للطفل.


مشاكل الأكل والنوم


رغم أنه ليس من العادة أن ينظر لها كمشاكل وسواسيه إلا أن صعوبات الأكل والنوم لدى عدد من الأطفال تكون مرتبطة بمقاومتهم للتغيير. مشعل يعمد على تناول الأكل ليس فقط في نفس الوقت من كل يوم بل أيضاً في نفس المكان والطاولة وبنفس السكاكين والأطباق. استخدام وسائل التغيير التدريجي تغيير بسيط جداً في أول الأمر مثل أوقات الوجبات أو وضع الطاولة ، أثبت نتائج فاعلة وسريعة وفي وقت وجيز كان بالإمكان إجراء تغيير واضح في أوقات الوجبات . وكان لتعليمه كيفية الطبخ أثر جيد في ادراكه أن الطبخ ليس بعلم ثابت وأنه ليس من الضروري أن يكون الطعام جاهزا في وقت محدد.


اثبتت وسائل التغيير التدريجي فعاليتها في علاج أطفال توحديين آخرين نتجت مشاكل الطعام لديهم من مقاومة التغيير . كمية قليلة من طعام جديد غير مقبول لدى الطفل يمكن خلطه ودسه داخل الوجبة المعتادة لدى الطفل فاذا تقبل هذا الطعام دون مشاكل يمكن زيادة كمية الطعام الجديد تدريجياً .أما في حالة عدم إمكانية خلط طعام جديد دون علم الطفل يمكن تقديم كمية قليلة جداً من الطعام الجديد (معلقة صغيرة) للطفل ويُشجع الطفل على تناوله مع طعامه المفضل. وعندما يتقبل الطفل هذه الكميات القليلة يتم زيادة الكمية من الطعام الجديد بشكل يومي حتى يتم تحقيق نظام غذائي منوع. استخدمت هذه الطريقة لعدد من الحالات وحققت نجاحا سريعا : في حالة عبد الله تم تقديم الطعام الجديد بحذر في أول الأمر وبعدها تقبل التغيير وبدأ يتناول نفس الوجبات التي يتناولها بقية أفراد الأسرة وتم إلغاء البرنامج السابق .
وفي حالة أكثر تعقيداً هي حالة لطفل يبلغ من العمر 4 سنوات وما زال يأكل بأصابعه فقط ويشرب حليبا أو أطعمة الأطفال المذابة بالرضاعة . ورغم أنه اتخذت معه خطوات دقيقة لتعليمه استخدام الملعقة والشوكة في أكل الأطعمة الجافة إلا أنه ما زال رافضاً التخلي عن الرضاعة ورفض تماماً الشرب بوعاء آخر. ومرة أخرى اتبعت معه طريقة التغير التدريجي ، وفي هذه المرة استخدمت معدات أخرى للتغيير حيث تم استبدال الرضاعة بأخرى أصغر بفتحة واسعة وحلمه واسعة . وتم استبدالها بكأس بلاستيكي بصنبور (أنبوب) شبيه بحلمه الرضاعة وتدريجياً تم إجراء فتحة في أعلى صنبور الكأس حتى تم عمل ثقب كبير واسع . وأخيراً تم إزالة أعلى الكأس وعند تقبله لذلك استبدل الكأس بإبريق بلاستيكي للتسهيل . وكذلك تم التعامل مع مشكلة النوم بطريقة التغيير التدريجي. بدأت مشكلة مشاري تدريجياً بإصراره على أن تقضي والدته معه وقت طويل في غرفة نومه حتى ينام وبذلك بدأت والدته تقضي طوال الليل معه ، وبعد أول محاولة لتجاهل اعتراضه عند تركها لغرفة نومه تنازلت عن أية محاولة أخرى بسبب الإزعاج الذي صدر منه مما دعا الجيران يقدمون شكواهم . وخلال الستة أشهر الأولى قبل تدخلها لحل المشكلة كانت تنام معه في سريره كل ليلة وكان وجودها معه يجعله مرتاحاً عندما يصحو من نومه إلا أنها كانت تعاني من عدم النوم الكافي وكانت نادراً ما تجد فرصة لمشاركة زوجها في فراشه . بدأ العلاج التدريجي لهذه الحالة بانسحاب الأم تدريجياً من غرفة نوم طفلها. أولاً تم وضع مرتبة قابلة للنفخ في غرفة مشاري (وكانت غرفة صغيرة بحيث لا يمكن وضع سرير آخر فيها) . وضعت المرتبة بجوار سريره حتى تستطيع الأم القيام باحتضانه بمجرد استيقاظه كالعادة. وتدريجياً بدأت تزيح المرتبة بوصة ثم بوصة أخرى حتى تستطيع الأم أن تتحدث معه وتلمسه عندما يستيقظ لكن لا تستطيع أن تحتضنه بسهولة وتدريجياً بدأت الأم تبعد المرتبة عن سريره في اتجاه الباب . وعند استيقاظه تستطيع إرضاءه بالحديث فقط ولا تستطيع لمسه. وفي فترة وجيزة تقبل مشاري هذه التغيرات ، وفي الشهر الثاني من العلاج قامت الأم بوضع فراشها في الصالة بين غرفة مشاري وغرفتها . وفي نهاية الشهر الثاني استطاعت الأم أن تعود لغرفتها ، ورغم أن مشاري مازال يستيقظ من نومه أحياناً إلا أنه يمكن التعامل معه بسهولة بمناداته عن بعد وتشجيعه للنوم مرة أخرى لم يقم مشاري ببذل أي مجهود في العودة لفراش والديه ليلاً ، وهذا التغيير في طريقة نومه لا يعني فقط أن والديه يستطيعان النوم في فراشهما الخاص بهما بل أيضاً يستطيعان الخروج سوياً في المساء تاركين مشاري مع المربية. كذلك كان بإمكانهما اتباع برنامج علاج التبول في الفراش بنجاح الذي لم يكن ممكناً في السابق لما كان يعانيه من صعوبات في القدم.


آلية تمثيل الدور


وسيلة أخرى استخدمت لتقليل السلوك الوسواسي لدى الأشخاص الكبار التوحديين ، وهي آلية لعب الدور . يمكن أن تكون هذه الوسيلة فاعلة جداً في مساعدة الأشخاص في إيجاد طرق أخرى مناسبة للتعامل مع الوسواس.
ناصر كان مقاوماً لأي نوع من التغيير بشدة وكذلك كانت لديه أفكار ثابتة جداً حول كيفية أداء الناس لأعمالهم رغم أنه كان يميل لمصاحبة الناس إلا أنه كانت لديه مشاكل متكررة في المحلات وكان كثير الجدال إذا لم يقم البائع بعمله كما يرى ناصر بالضبط ، أو تغير السعر عن آخر زيارة له للمحل ، وكان يسخط جداً إذا لم يقم أي شخص بأداء مهمته بالطريقة الصحيحة وكان يميل للتهجم بما في يديه على الأشخاص الأبرياء الذين لم يعيشوا على توقعاته . وأحدث سخط شديد عندما وصل الى المحاسب في السوبرماركت ووجد نفسه في طابور طويل!! . ووفي احدى المرات ثار وهدد بسبب مشكلة بسيطة عندما قام موظف التذاكر باعطائه تذكرة خطأ . كان لمساعدته في تكرار هذه المواقف كسيد الموقف (صاحب الدور) وتدريبه لمواكبه الأخطاء والخلط والعنف بطريقة مناسبة اثبتت فائدة كبيرة في مساعدته في التعامل مع هذه الصعوبات وعندما واجهته مشاكل مشابهة في وقت لاحق استطاع أن يطبق المهارات التي تعلمها . وعيب هذه الوسيلة هي أنها تكون ناجحة فقط بعد وقوع مشاكل معينة , ومن الممكن جداً استخدام وسيلة لعب الدور لتجنب مشاكل مشابهة تحدث في المستقبل . ولكن من الصعوبة التنبؤ بأن أنواع أخرى من المشاكل يستطيع الأشخاص التوحديين التعامل معها بوسائل مناسبة.

إن استمرار وانحراف السلوك النمطي المتكرر لحالات متعددة توضح أنها ليست مشاكل ثانوية ، لكنها في الحقيقة عيوب أساسية لدى الأشخاص التوحديين فغالبا ماً نجد أن معظم الأشخاص التوحديين لديهم درجة من العنف والروتين خلال فترة حياتهم ومن الواضح أن الوسائل السلوكية غير ناجحة في حل هذه المشاكل كلياً إلا أنه متى ما أدت لتقليلها لمستوى لا يجعلها تتداخل مع النشاطات الأخرى فهذا يوضح فائدتها .


أول : اً يمكن استخدام الاهتمامات الاستحواذية كدعم لنشاطات مناسبة أكثر وسيتم وصف هذه الطريقة بتفاصيل أكثر .
ثانيا: ًيمكن تبني هذه الاهتمامات بطريقة لتكوين سلوك أكثر قبولاً اجتماعيا, كماً لوحظ استخدام التعلق بالأشياء مثل سيارات اللعب والأتوبيسات أستخدم لتطوير طريقة اللعب العادي. أيضاً وجد عند مراقبة الأشخاص التوحديين الأكبر سناً أن الاستحواذ قبل الانهماك والمعرفة التفصيلة للمواضيع مثل الموسيقى والرياضيات والتاريخ والنقل واللغات الأجنبية أدى لمشاركتهم النشاطات مع مجموعة من الأشخاص الطبيعيين الذين لديهم نفس الاهتمامات وقد تظل العلاقات الاجتماعية على مستوى سطحي جداً مع أن المقدرة على مشاركة الهوايات والاهتمامات مع الآخرين بها أثر كبير في تقليل الشعور بالعزلة وبالطبع لوحظ أن وجود بعض الاهتمامات الاستحواذية من النوع المقبول اجتماعيا يرتبط ارتباطا وثيقا بالتأقلم الاجتماعي الناجح، ولهذا فإن إزالة الاهتمامات الاستحواذية تماماً إذا كان ممكناً هي ليست مرغوبة كما أن مهارة إيجاد برنامج علاج ناجح نجدها في تحديد السلوك المحتمل الفائدة وكيفية تعديلها للوصول لأعظم وأفيد نتيجة أكثر من محاولة إزالتها تماماً. مثلاً نجد أن اهتمام ناصر المبكر بالمسافات والاتجاهات تم تشجيعه من قبل والديه بطريقة تدعم اهتمامه بالجغرافيا قام بادّخار كم هائل من المعلومات والمعرفة حول هذه المادة وكذلك أصبح مهتماً باللغات التي تتحدثها شعوب الدول الأخرى وبعدها أثبتت معرفته بالجغرافيا والمعرفة السطحية لبعض اللغات المختلفة فائدتها خلال رحلات الأسرة للخارج. استخدم والدا أحمد اهتمامه بالطائرات في زيادة معرفته العامة بمختلف أنحاء العالم وأصبح مصدرا موثوقا بالمعلومات حول الرحلات من دولة لأخرى .

أوضح إبراهيم اهتمام مبكر بالأعداد حتى تحصل في وقت لاحق على دبلوم في المحاسبة وكان يقوم بعمل العمليات الحسابية بسرعة تفوق الآلة الحاسبة يستطيع أن يحسب أيام وتاريخ ميلاد الناس

(يفيدالناس الذين ينسون يوم وتاريخ ميلادهم) وكذلك إذا اطلع على رقم رخصة القيادة لشخص ما ولو مرة واحدة يستطيع أن يخبره برقمه في حالة نسيان الآخر له, أيضاً يمكن تعديل استحواذ الأطفال الأصغر سناً لتحسين الارتباط الاجتماعي وطبقت هذه الوسيلة كاملة في الأطفال بعد انتهاء هذا المشروع استطاع أمين أن يكسب وضع مميز بسبب مهارته المميزة في لف الأشياء ليكسبوا صداقته ويتقربوا منه وأثبت اهتمام ياسر بالأرقام قاعدة مفيدة للتشجيع على اللعب الجماعي مع الأطفال الآخرين مثل السلم والثعبان وكان تشجيعه في اهتماماته المبكرة بالألعاب الإلكترونية لمدة جعله الآن وهو في الثامنة من عمره أن يكون لديه مهارات متعددة في الحاسب الآلي وبالمثل كان لعصام مهارة في التهجئة تفوق كل الأطفال في المدرسة العادية التي التحق بها رغم أن سلوكه كان شاذاً في مواقف كثيرة إلا أنه حقق نجاحا وشهرة في مقدرته في التهجئة ورشح كمراقب التهجئة في الفصل وبذلك تناقص انعزاله وازدادت ثقته بنفسه.

إن الاهتمام أو معرفة مواضيع محددة أيضاً مفيد في تقليل الشعور بالعزلة عند الأشخاص الكبارالمصابين بالتوحد . مثلاً نجد أن الكثير من المراهقين لديهم رغبات طاغية لتقليد زملائهم في أن يكون لديهم صداقات كما أن لنقصهم في التقمص العاطفي والتجاوب الاجتماعي دليلا على عدم استطاعتهم تكوين علاقات قوية , إلا أن لتشجيعهم لمشاركة أشخاص آخرين في اهتماماتهم مثل الموسيقى أو التاريخ تمكنهم من تكوين علاقات اجتماعية واسعة تكسبهم القدرة على التحدث مع اصدقاء في سنهم ويكون ذلك كافياً بأن يشعرهم أنهم مقبولين اجتماعيا وبهذه الطريقة تكون لديهم الرغبة في أن يكون لديهم صديق معين.

ورغم أن السلوك الاستحواذي والطقوسي يبدو من الصعب إزالته تماماً إلا أنه يمكن تعديله بنجاح حتى يصبح إزعاجه أقل بالنسبة لحياة الطفل ولحياة أسرته وبنوع من المهارة والبراعة يمكنهم التأقلم بأية طريقة لتحسين كيفية حياتهم والعنصر المهم في علاج السلوك الاستحواذي هو التأكد من أن هذا السلوك لا يسيطر سيطرة تامة على لوحة وظائفه الأخرى. وعموماً فإنه عندما يستمر السلوك الوسواسي لفترة أطول يحتاج أيضاً لفترة أطول لتعديله ولهذا فإنه بمجرد أن يتم تعديل المشاكل الأولية فإن على الولدين أن ينتبها لأية نشاطات استحواذية أخرى قد تحل محل الأصلية ولحل مشاكل هذه النشاطات الاستحواذية بحزم فإنه لابد أن تكون البداية صحيحة.


رد الفعل العاطفية للوالدين


الوالدان غالبا ما ينتابهم ردة فعل عاطفية عندما يعلمون أن طفلهم لديه التوحد !! وتكمن ردة الفعل في اليأس والإحباط المقترن بقلقهم حول مستقبل طفلهم كون طفله قد يكون خائفا ومرفوضا ومحبطا . ونصيحتي لأولياء الأمور أن يتأقلموا ويصبحوا قادرين على تكوين صورة حقيقية عن المشكلة ويبدأو في التركيز على طرق عملية للتغلب على الصعاب والمشكلات والأهم من ذلك هو الايمان بقضاء الله وقدره .



والله يحمينا ويحمي الجميع عن كل شر ...

منقول للاستفاده

فرحتي الاولى
13-08-2010, 02:56 PM
يعطيك العافيه .. بالنسبه للمهارات اليوميه هذا ما يتعلمه ابني في مركزه حيث يستطيع اعداد وجبته الخاصه وتقطيع الفاكهه وغسل الاطباق ولقد رأيت فيديو خاص به وهو يغسل الاطباق ويرتبها ويقطع الفاكهه ويضع الفلفل والملح كل في مكانه الخاص كما انني في البيت اجعله يطبق كل ما تعلمه ويساعدني فعند وجبة الغذاء مثلا يأتيني بالصحن والملعقه ويطلب مني ان اضع له الوجبه ومؤخرا علمته ان يضع بنفسه وجبته ايضا .

بداية المشوار
13-08-2010, 03:00 PM
الطفل التوحدي يختلف عن غيره من الأطفال وخصوصاً في نقص التواصل الذي ينعكس على نقص المكتسبات السلوكية، وحصول سلوكيات غير مرغوبة، وعدم فهم الوالدين لتصرفات طفلهما يؤدي إلى تصرفات خاطئة في تعاملهما معه، بينما فهم وتوقع هذه المشاكل يؤدي إلى تشجيع السلوكيات السليمة والبناءة، وهنا سنقوم بطرح بعض المشاكل والحلول فلكل حالة ظروفها وعلاجها.

التواصل الاجتماعي

الطفل التوحدي ينعزل عن العالم الخارجي من حوله، وحتى عن أقرب الناس إليه، فليس هناك عواطف متبادلة مع الآخرين، وليس هناك مقدرة للتواصل معهم سواء كان ذلك لغوياً أو حركيا، لذلك يجب على الأم احتضانه ودغدغته والحديث معه، فهي لن تضره إذا اقتحمت عزلته.

الصراخ وعدم النوم

الصراخ وعدم النوم ليلاً من علامات التوحد التي تظهر في عمر مبكر في الكثير من أطفال التوحد، وقد تكون مصحوبة بالكثير من الحركة مما يستدعي رقابة الوالدين المستمرة وعنايتهما، فتؤدي إلى إجهاد الطفل ووالديه، لذلك فإن معرفتك لطفلك وما في داخله من مشاعر هي الطريق للأسلوب الأفضل للمعاملة.

نوبات الغضب والصراخ

نوبات الغضب والصراخ هي طريقة للتعبير عن النفس، فالطفل التوحدي تنقصه أدوات اللغة والتعبير عن غضبه أو لتغيير عاداته، وقد يستخدمها الطفل لتلبية طلباته ولمنع نوبة الغضب والصراخ يجب عدم الاستجابة له وعدم تنفيذ احتياجاته وتلبيتها بعد انتهاء النوبة وإفهامه ذلك باللعب معه والابتسام له، وإعطائه اللعبة المفضلة له.

التخريب

البعض من أطفال التوحد يعيشون هادئين في صمت لا يستطيعون التعبير عن عواطفهم وأحاسيسهم وبعضهم العكس، فنجد طفل قد يعجبه صوت تكسر الزجاج مثلاً، فنجده يقوم بتكسير الأكواب ليستمتع بأصوات التكسر، وآخر قد يجد المتعة في صوت تمزق الأوراق، فنجده يقوم بتمزيق الكتب والمجلات ليستمتع بأصوات التمزق، هؤلاء الأطفال يحتاجون المساعدة بالحديث معهم، بإفهامهم الخطأ والصواب، وإيجاد الألعاب المسلية وذات الأصوات ليستمتع بها وتكرار التوجيه بدون عنف.

الخوف

بعض أطفال التوحد يخافون من أشياء غير ضارة، وقد نرى نفس الأطفال يمشون في وسط طريق سريع غير آبهين بأصوات السيارات، ومن الصعوبة معرفة مسببات الخوف، وهذه المشاكل يمكن حلها إذا عرفت أسبابها وتم التعامل معها بعد تجزئتها إلى أجزاء صغيرة .

عدم الخوف

عدم الخوف يصعب التحكم فيه لذلك فإن الانتباه لهم ومراقبتهم خارج المنزل ووضع الحواجز على الدرج والشبابيك مهم جداً، ومراعاة شروط السلامة في الأجهزة الكهربية وإبعادها عنهم.

المهارات الأساسية

ينمو الطفل التوحدي بدون اكتساب الكثير من المهارات الأساسية، مما يجعل مهمة التدريب على عاتق الوالدين عبئاً كبيراً، ولكن بالصبر يمكن تدريب الطفل على بعض المهارات مثل قضاء الحاجة، العناية بالنفس، أسلوب الأكل، وغيره.

السلوك المحرج اجتماعيا

الأطفال العاديون قد يسببون الحرج لوالديهم بين الحين والآخر في وجود الآخرين، والأطفال التوحديون يفعلون الشيء ذاته بصورة متكررة ولمدة أطول مثل ترديد الكلام. الهروب من الوالدين خارج المنزل العبث في المحلات ورمي المعروضات الضحك من غير سبب تلك المشاكل تسبب إحراجاً للوالدين مما يضطر البعض منهم إلى ترك طفلهم في المنزل وهو أمر غير مرغوب فيه،

لذلك فإن مراقبة الطفل مهمة جداً وأن تقال له كلمة (لا) بصوت قوي مع تعبيرات واضحة على الوجه، حيث سيتعلم أن (لا) نوع من الردع والتحريم، أمّا الضرب فلا فائدة منه، كما أنه من المهم إظهار البهجة والشكر والامتنان حين يمضي التسّوق بدون تعكير، ومكافأته على ذلك.

إيذاء الذات

إيذاء الذات يتكرر بصورة واضحة عندما يكون الطفل غير مشغول بعمل ما أو لوجود إحباط داخلي لديه مما يجعله يعبر عن نفسه بإيذاء ذاته، وهذا الإيذاء مثل عض الأيدي وضرب الرأس في الحائط وعادة ما يكون ذلك مصحوباً بالغضب والتوتر.

أفضل وسيلة لعلاج الحالة هو معرفة سبب قلق الطفل واضطرابه، وإشغال أغلب يومه باللعب، والأمر يتطلب الكثير من الصبر والملاحظة، وقد يكون السبب بسيطاً يمكن حله، ومن المهم عدم إعطاء الطفل أي اهتمام أو مديح وقت النوبة، ولكن إظهارها بعد انتهاء النوبة.

الانعزالية

الانعزالية مشكلة تواجه الطفل التوحدي، فنراهم هادئين منطوين، ميالين إلى عزل أنفسهم عن المجتمع المحيط بهم بما فيهم والداهم، ليس لديهم اهتمام باللعب أو الأكل، ولكسر حاجز العزلة فإن الوالدين يلاقون الكثير من الصعوبات لدمجه وتدريبه.

التغذية

الغذاء مهم لبناء الفكر والجسم، وأن طفل التوحد نمطي في سلوكه، فقد يكون نمطياً في غذائه، فيتعود على نوع واحد من الغذاء ويرفض غيره، وعند تغييره يبدأ بالاستفراغ، كما أن نمطية الغذاء قد تؤدي إلى الإمساك الدائم والمتكرر.

مقاومة التغيير

الطفل التوحدي يعيش في عالمه الخاص، منعزلاً عن مجتمعه، غير قادر على الابتكار، وقد لا يتفاعل مع لعبته، بل إنه قد يرفض تحريكها، وقد يصاب بنوبة من الغضب عند محاولة التغيير، وقد يرفض الأكل لكي لا يغير من كيفية وضعه، كما أنه يصعب عليه التكيف مع المكان عند تغييره، فقد يحتاج إلى عدة أشهر لكي يتعود عليه.

مشكلة النوم

الكثير من المشاكل قد تؤدي إلى صعوبة حصول الطفل على النوم و العودة إليه بعد استيقاظه مثل المشاكل الجسمية الحركية فإذا كان قد بدأ في تعلم النوم لوحده فقد يتخيل وجود مخلوق مرعب في غرفته وانزعاجه من الأحلام كل ذلك يزيد من رغبته للنوم مع والديه. أخذ طفلك معك إلى الفراش يدل على الحب والشفقة والرحمة، ولكن ذلك لا يعلّم طفلك كيفية الذهاب بنفسه إلى الفراش


منقول للاستفاده

بداية المشوار
13-08-2010, 03:14 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


التوحد Autism
مرض التوحد ...هذا المرض الذي بدا ينتشر بصورة كبيرة مؤخرا حسب ماجاء في التقرير الذي ينشره معهد ابحاث التوحد فا … Autism Research Institute vol. 14 no: 2(2000) فقد لوحظا مؤخرا زيادته بنسبة كبيرة ..

اما مركز الابحاث في جامعة كامبردج اصدر تقريرا بازدياد نسبة مرض التوحد حيث اصبحت 75 حالة في كل 10.000 من عمره 5-11 سنة و تعتبر هذه نسبة كبيرة عما كان معروف سابقا و هو 5 حالات في كل 10.000

السبب الرئيسي للمرض غير معروف لكن العوامل الوارثية تعمل دور مهم بالاضافة الى العوامل الكيمائية و العضوية.

ايضا من المهم ان نعرف انه ليس جميع المصابون بالتوحد مستوى ذكاءهم منخفض ... فحسب الاحصائيات ان ¼ الحالات من الاطفال المصابين بالتوحد ذكاءهم في المعدلات الطبيعية .

بعض الامراض التي قد تكون مصاحبة احيانا لمرض التوحد : ( و ليس دائما )



هو مرض وراثي سببه ان الحمض الاميني المسمى فينايل النين لايتم له ****bolism في الجسم و ذلك بسب نقص او عدم نشاط انزيم معين في الكبد فيؤدي الى تراكم هذا الحمض في الدم والمخ . التشخيص يتم عن طريق فحص الدم .. وقد اصبح هذا الفحص اختبار روتيني لكل طفل يولد في الخارج حيث ان التشخيص المبكر يحمي الطفل من التخلف العقلى و ذلك بأرشاد الاهل الى الابتعاد عن الاطعمة التى تحتوى عل حمض phenylalanine .
3 – مرض Tuberous sclerosis ايضا مرض وراثي يوصف بوجود مشاكل في الجلد و بقع لونها داكن او بقع افتح من لون الجلد وتخلف عقلي ..

1- متلازمة فراجايل وسببه عيب في تركيبة الكروموزم x (fragile x syndrome)و له صفات معينة في الطفل مثل بروز الاذن , كبر مقاس محيط الراس – مرونة شديدة في المفاصل و ايضا تخلف عقلى . 2 - مرض فينايل كيتونيوريا phenylketonuria (PKU) انواع طيف التوحد


2 – مرض اسبرقس Asperger's Disorder
3 – مرض رتزRett’s Disorder
4 – مرض Disintergrative Disorder
5 – وجود بعض سمات من التوحد .

1 – مرض التوحد التقليدي المستوفي جميع الاعراض Autistic Disorder سوف نقوم بشرح اعراض التوحد التقليدي و مرض اسبرقس ..
اعراض مرض التوحد التقليدي :

تبدا ملاحظة هذا المرض فى السنة الثانية و النصف من عمر الطفل ( 30-36 شهرا ) المعروف ان التوحد له 3 اعراض رئيسية




1 – ضعف العلاقات الاجتماعية. 2 – ضعف الناحية اللغوية . 3 – الاهتمامات و النشاطات المتكررة.
و قد يصاحبه اضطربات في السلوك مثل نشاط زائد و قلة تركيز او نوبات غضب شديدة وقد يظهر سلوكا مؤذيا لنفسه وايضا تبول لأرادي


اي ضعف في العلاقات الاجتماعية مع امه ..ابيه اهله والغرباء . بمعنى ان الطفل لا يسلم على احد .. لا يفرح عندما يرى امه او ابوه .. لا ينظر الى الشخص الذي يكلمه ... لا يستمتع بوجود الاخرين و لايشاركهم اهتماماتهم ...و لا يحب ان يشاركوه العابه ..يحب ان يلعب لوحده ... و لا يحب ان يختلط بالاطفال الاخرين.
ايضا لا يستطيع ان يعرف مشاعر الاخرين او يتعامل معها بصورة صحيحة (مثل ان يرى امه تبكي او حزينة فهو لا يتفاعل مع الموقف بصورة طبيعية مثل بقية الاطفال )

ضعف في التعبير اللغوي او تاخر في الكلام ..احيانا استعمال كلمات غريبة من تاليف الطفل و تكرارها دائما او اعادة اخر كلمة من الجملة التي سمعها.. صعوبة في استعمال الضمائر فمثلا لا يقول " انا اريد ان اشرب " بل يستعمل ا سمه فيقول " حسن يريد ان يشرب "

فلا يوجد فيها تجديد مثل ان يلعب بالسيارات فقط او المكعبات او طريقة لعبه لا تتماشى مع اللعبة التي يلعب بها مثل ان يرص السيارات الصغيرة بطريقة معينة بدل من ان يتخيل انها تسير في الطريق . ايضا يحب الروتين و لايحب التغير في ملابسه او انواع اكله او طريقة تنظيم غرفته .. التعلق بالاشياء مثل مخدة معينة او بطانية و يحملها معه دوما و قد يكون عنده ايضا حركات متكررة لليد و الاصابع .

1 - ضعف التواصل الاجتماعي 2 – ضعف في التواصل اللغوي 3 – نشاطه و اهتماماته والعابه متكررة و محدودة : اعراض مرض اسبرقس : Asperger’s

هو مرض يدخل تحت مسمى طيف التوحد الطفل يكون لديه بعض التصرفات المشابهة للتوحد .
من خصائصه ان الطفل طبيعي الذكاء او ذا معدل عالى من الذكاء و لايوجد لديه تاخر في النطق لكن لديه ضعف في فهم العلاقات الاجتماعية و التفاعل معها.. هؤلاء الاطفال لا يحبون التغير في كل شيء سواء في الاكل او الملابس.. و عادة ما تكون لهم طقوس و روتين معين في حياتهم .
- ايضا ينشغلون و يلعبون في اغلب الاوقات بشئ واحد.. لديهم حساسية بشكل كبير للاصوات.
- من المهم ان نتذكر ان الطفل مختلف وينظر الى العالم بطريقة مختلفة.
_ ايضا بعض هؤلا الاطفال عندهم قدرات فائقة في بعض النواحي مثل (قدرة غير عادية على الحفظ).
- هم عرضه احيانا الى السخرية و التهكم من اقرانهم لكونهم غريين في تصرفاتهم بعض الاحيان.

نقطة هامة

تشخيص الطفل بمرض التوحد لا تتم بزيارة واحد للطبيب بل هو تستغرق وقت للتاكد من الحالة ..فهذا التشخيص لا يطلق بسهولة على اي طفل الا بعد الملاحظة المكثفة و عمل اختبارات نفسية و ملء استبيانات و تحليلها ..تعاون الاهل و المدرسة في كشف اى سمة او اعراض من التوحد مبكرا ...يخفف كثيرا من معانات الاهل و الطفل معا لذا اتمنى ان تكون كل معلمة في رياض الاطفال ....عندها خلفية عن هذا المرض .
ففى الخارج اكثر الحالات محولة من قبل المدارس .
علاج اسباب المشاكل السلوكية عند الاطفال المصابين بالتوحد قبل البدء بأي برنامج سلوكي او اعطاء

اي ادوية






1 – التهابات الاذن الوسطى قد تؤدي الى الم شديد و تهيج عند الطفل و اضطربات في السلوك . 2 – ايضا تسوس الاسنان قد تؤدي الى الم شديد 3 – الامساك : فالبراز القاسي يسبب تهيج و الم ..وعادة ما يكون سبب الامساك نوع الاكل الذي بتناوله الطفل مثل الاكثار من البطاطس و الخبز و الموز و الحليب فكل هذه الاطعمة تؤدي الى الامساك بدرجة كبيرة فقبل البدء باي علاج سلوكي يحب اولا علاج الامساك و تغير نوع الغذاء تدريجيا و الاكثار من العصائر الطازجة و الخضروات . 4 – الادوية : ايضا هناك بعض الادوية التى تسبب اضطربات في السلوك مثل ادوية الزكام و السعال و مضادت الحساسية مثل مضادات الهستامين 5 –قلة النوم : عدم اخذ كمية كافية من النوم ايضا قد تسبب تغيير في السلوك ..و ايضا يحب الابتعاد عن المشروبات المنبه كاشاي و الكافين . العلاج:
حتى الان لا يوجد دواء فعال في علاج مرض التوحد.. سوف اذكر بعض الطرق العلاجية المستخدمة.

1 – التعليم والتدخل المبكر :
هذا من انفع واهم الوسائل بالنسبة للطفل التوحدي حيث اثبت الدراسات ان كلما تلقى الطفل برامج التعليم المخصصة مبكرا من عمر 3 سنوات كلما كانت النتيجة المستقبلية افضل .
من هذه البرامج برنامج تيتش TEACCH من جامعة نورث كارولينا ( للايضاح انظر موضوع تيتش )و ايضا برنامج Ivar lovvas

2 – الغذاء :
حتى الان لا يوجد اثبات علمي يوضح ان الغذاء له علاقة بمرض التوحد .. و لكن هناك كثير من الامهات وجدوا علاقة بين الامتناع عن بعض الاطعمة وتحسن بعض الاعراض المصاحبة للتوحد مثل زيادة الحركة و النشاط من هذه الاطعمة ( القمح – الحليب و منتجاته - الخميرة ) ..و هناك منظمة في بريطانيا تسمي Autism intoterance and allergy network تتبنى فكرة علاقة التوحد بالغذاء على اساس ان بعض الاطفال يكون لديهم عدم قابلية او حساسية لبعض الاطعمة و المواد الكيمائية التي تزيد من اعراض مرض التوحد.

3 – استعمال بعض الفيتامينات بكميات كثيرة :
حتى الآن لم يثبت أن لها تأثير فعال وجذري لذا يجب توخي الحذر من استعمال مثل هذه الفيتامينات ويجب صرفها عن طريق الطبيب حتى لا يدخل الطفل في تسمم من جراء الإكثار من هذه الفيتامينات.
4 – Auditory integration therapy :
ظهرت هذه الطريقة على اساس ان الأطفال المصابين بالتوحد لديهم تحسس للصوت وهذا العلاج الذي أظهر تحسن جزئي في بعض الأطفال يتألف من اسماع الطفل لموسيقى اليكترونية معينة عن طريق سماعات للرأس لمدة 30 دقيقة مرتين في اليوم لمدة عشرة أيام فقط.
5 – السكريتينSecretin:
هو هرمون يفرز من الأمعاء الدقيقة في جسم الانسان لكي يحفز افراز بعض العصائر في البنكرياس ( وعادة يعطي عند اجراء بعض الفحوصات للجهاز الهضمي) وجد أنه في بعض الحالات أظهر تحسن في الناحية اللغوية والإجتماعية عند الطفل.. والسبب إلى الآن غير معروف وهناك دراسات كثيرة جارية في هذا الموضوع..

ماهو برنامج TEACCH (تيتش)

هو برنامج تعلمى للاطفال المصابون بالتوحد هذا البرنامج له شهرة واسعة حول العالم .. يعمل به فى حوالى 13 دولة ..وعملت ابحاث و دراسات عديدة اثبتت نجاحه.
مخترع هذا البرنامج هو ERIC SHOPLER من جامعة نورث كارولينا بالولايات المتحدة .
ماذا يعتمد هذا البرنامج :
هذا البرنامج له مميزات عديدة بالاضافة الى التدخل المبكر فهو يعتمد على نظام STRUCTURE TEACHING او التنظيم لبيئة الطفل سواء كان في المنزل او البيت حيث ان هذه الطريقة اثبتت انها تناسب الطفل التوحدى و تناسب عالمه .
من مزايا هذا البرنامج انه ينظر الى الطفل التوحدى كل على انفراد ويقوم بعمل برامج تعليمية خاصة لكل طفل على حدة حسب قدراته الاجتماعية –العقلية –العضلية –واللغوية وبذلك باستعمال اختبارات مدروسة .
برنامج تيتش يدخل عالم الطفل التوحدى و يستغل نقاط القوة فيه مثل اهتمامه بالتفاصيل الدقيقة وحبه للروتين . ايضا هذا البرنامج متكامل من عمر 3-18 سنة حيث ان تهيئة الطفل للمستفبل و تدريبه بالاعتماد على نفسه وايجاد وظيفة مهنية له عامل جدا مهم .. لملا الفراغ .. واحساسه بان يقوم بعمل منتج مفيد .. قبل ان يكون وسيلة لكسب العيش .
من المهم لكل ام ان تعرف :







1- كيف يفكر الطفل التوحدي وما هو عالمه 2-ما هي وسيلة التواصل المناسبة لطفلها . 3- كيف تهيئة المنزل و البيئة . 4-كيف تقوي التواصل الاجتماعي . 5- كيف نعلم الطفل المشاعر الانسانية .


د. رابية ابراهيم حكيم
تخصص الطب النفسي للاطفال
جامعة لندن- المملكة المتحدة


منقول للاستفاد

بداية المشوار
13-08-2010, 03:18 PM
القسم الأول: طرق العلاج القائمة على أسس علمية

طريقة لوفاس Lovaas: وتسمى كذلك بالعلاج السلوكي Behaviour Therapy، أو علاج التحليل السلوكيBehaviour Analysis Therapy. ونعتبر واحدة من طرق العلاج السلوكي، ولعلها تكون الأشهر، حيث تقوم النظرية السلوكية على أساس أنه يمكن التحكم بالسلوك بدراسة البيئة التي يحدث بها والتحكم في العوامل المثيرة لهذا السلوك، حيث يعتبر كل سلوك عبارة عن استجابة لمؤثر ما. ومبتكر هذه الطريقة هو Ivor Lovaas، أستاذ الطب النفسي في جامعة لوس أنجلوس (كاليفورنيا) UCLA، حيث يدير الآن مركزاً متخصصاً لدراسة وعلاج التوحد. والعلاج السلوكي قائم على نظرية السلوكية والاستجابة الشَرطية في علم النفس. حيث يتم مكافئة الطفل على كل سلوك جيد، أو على عدم ارتكاب السلوك السيئ، كما يتم عقابه (كقول قف، أو عدم إعطائه شيئاً يحبه) على كل سلوك سيئ . وطريقة لوفاس هذه تعتمد على استخدام الاستجابة الشرطية بشكل مكثف، حيث يجب أن لا تقل مدة العلاج السلوكي عن 40 ساعة في الأسبوع، ولمدة غير محددة. وفي التجارب التي قام بها لوفاس وزملاؤه كان سن الأطفال صغيراً، وقد تم انتقاؤهم بطريقة معينة وغير عشوائية، وقد كانت النتائج إيجابية، حيث استمر العلاج المكثف لمدة سنتين . هذا وتقوم العديد من المراكز باتباع أجزاء من هذه الطريقة. وتعتبر هذه الطريقة مكلفة جداً نظراً لارتفاع تكاليف العلاج، خاصة مع هذا العدد الكبير من الساعات المخصصة للعلاج.

طريقة تيتشTEACCH: والاسم هو اختصار لـ Treatment and Education of Autistic and Related Communication Handicapped Children (أي علاج وتعليم الأطفال المصابين بالتوحد وإعاقات التواصل المشابهة له). ويتم تقديم هذه الخدمة عن طريق مراكز تيتش في ولاية نورث كارولينا في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تدار هذه المراكز بوساطة مركز متخصص في جامعة نورث كارولينيا يسمى بـ Division TEACCH، ويديره الأساتذة Eric Schopler و Gary Mesibov، وهما من كبار الباحثين في مجال التوحد. وتمتاز طريقة تيتش بأنها طريقة تعليمية شاملة لا تتعامل مع جانب واحد كاللغة أو السلوك، بل تقدم تأهيلاً متكاملاً للطفل عن طريق مراكز تيتش المنتشرة في الولاية، كما أنها تمتاز بأن طريقة العلاج مصممة بشكل فردي على حسب احتياجات كل طفل. حيث لا يتجاوز عدد الأطفال في الفصل الواحد 5-7 أطفال مقابل مدرسة ومساعدة مدرسة، ويتم تصميم برنامج تعليمي منفصل لكل طفل بحيث يلبي احتياجات هذا الطفل.

فاست فورورد FastForWord: وهو عبارة عن برنامج إلكتروني يعمل بالحاسوب (الكمبيوتر)، ويعمل على تحسين المستوى اللغوي للطفل المصاب بالتوحد. وقد تم تصميم برتامج الحاسوب بناء على البحوث العلمية التي قامت بها عالمة علاج اللغة بولا طلال Paula Tallal على مدى 30 سنة تقريباً، حتى قامت بتصميم هذا البرنامج سنة 1996 ونشرت نتائج بحوثها في مجلة \"العلم Science\"، إحدى أكبر المجلات العلمية في العالم. حيث بينت في بحثها المنشور أن الأطفال الذين استخدموا البرنامج الذي قامت بتصميمه قد اكتسبوا ما يعادل سنتين من المهارات اللغوية خلال فترة قصيرة. وتقوم فكرة هذا البرنامج على وضع سماعات على أذني الطفل، بينما هو يجلس أمام شاشة الحاسوب ويلعب ويستمع للأصوات الصادرة من هذه اللعب. وهذا البرنامج يركز على جانب واحد هو جانب اللغة والاستماع والانتباه، وبالتالي يفترض أن الطفل قادر على الجلوس مقابل الحاسوب دون وجود عوائق سلوكية. ونظراً للضجة التي عملها هذا الابتكار فقد قامت بولا طلال بتأسيس شركة بعنوان \"التعليم العلمي Scientific Learning\" حيث طرحت برنامجها تحت اسم Fast ForWord، وقامت بتطويره وابتكار برامج أخرى مشابهة، كلها تركز على تطوير المهارات اللغوية لدى الأطفال الذين يعانون من مشاكل في النمو اللغوي. ولم تجر حتى الآن بحوث علمية محايدة لقياس مدى نجاح هذا البرنامج مع الأطفال التوحديين، وإن كانت هناك روايات شفهية بأنه قد نجح في زيادة المهارات اللغوية بشكل كبير لدى بعض الأطفال.
-----------------
القسم الثاني: طرق العلاج الأخرى (غير المبنية على أسس علمية واضحة)

التدريب على التكامل السمعيAIT) Auditory Integration Training): وتقوم آراء المؤيدين لهذه الطريقة بأن الأشخاص المصابين للتوحد مصابين بحساسية في السمع (فهم إما مفرطين في الحساسية أو عندهم نقص في الحساسية السمعية)، ولذلك فإن طرق العلاج تقوم على تحسين قدرة السمع لدى هؤلاء عن طريق عمل فحص سمع أولاً ثم يتم وضع سماعات إلى آذان الأشخاص التوحديين بحيث يستمعون لموسيقى تم تركيبها بشكل رقمي (ديجيتال) بحيث تؤدي إلى تقليل الحساسية المفرطة، أو زيادة الحساسية في حالة نقصها. وفي البحوث التي أجريت حول التكامل أو التدريب السمعي، كانت هناك بعض النتائج الإيجابية حينما يقوم بتلك البحوث أشخاص مؤيدون لهذه الطريقة أو ممارسون لها، بينما لا توجد نتائج إيجابية في البحوث التي يقوم بها أطراف معارضون أو محايدون، خاصة مع وجود صرامة أكثر في تطبيق المنهج العلمي. ولذلك يبقى الجدل مستمراً حول جدوى هذه الطريقة. التواصل المُيَّسر Facilitated Communication: وقد حظيت هذه الطريقة على اهتمام إعلامي مباشر، وتناولتها كثير من وسائل الإعلام الأمريكية، وتقوم على أساس استخدام لوحة مفاتيح ثم يقوم الطفل باختيار الأحرف المناسبة لتكوين جمل تعبر عن عواطفه وشعوره بمساعدة شخص آخر، وقد أثبتت معظم التجارب أن معظم الكلام أو المشاعر الناتجة إنما كانت صادرة من هذا الشخص الآخر، وليس من قبل الشخص التوحدي. ولذا فإنها تعتبر من الطرق المنبوذة، على الرغم من وجود مؤسسات لنشر هذه الطريقة. العلاح بالتكامل الحسي Sensory Integration Therapy: وهو مأخوذ من علم آخر هو العلاج المهني، ويقوم على أساس أن الجهاز العصبي يقوم بربط وتكامل جميع الأحاسيس الصادرة من الجسم، وبالتالي فإن خللاً في ربط أو تجانس هذه الأحاسيس (مثل حواس الشم، السمع، البصر، اللمس، التوازن، التذوق) قد يؤدي إلى أعراض توحدية. ويقوم العلاج على تحليل هذه الأحاسيس ومن ثم العمل على توازنها. ولكن في الحقيقة ليس كل الأطفال التوحديين يظهرون أعراضاً تدل على خلل في التوازن الحسي، كما أنه ليس هناك علاقة واضحة ومثبتة بين نظرية التكامل الحسي ومشكلات اللغة عند الأطفال التوحديين. ولكن ذلك لا يعني تجاهل المشكلات الحسية التي يعاني منها بعض الأطفال التوحديين، حيث يجب مراعاة ذلك أثناء وضع برنامج العلاج الخاص بكل طفل. ورغم أن العلاج بالتكامل الحسي يعتبر أكثر \"علمية\" من التدريب السمعي والتواصل الميسر حيث يمكن بالتأكيد الاستفادة من بعض الطرق المستخدمة فيه، العلاح بهرمون السكرتينSecretin:السكرتين: هو هرمون يفرزه الجهاز الهضمي للمساعدة في عملية هضم الطعام. وقد بدأ البعض بحقن جرعات من هذا الهرمون للمساعدة في علاج الأطفال المصابين بالتوحد. هل ينصح باستخدام السكرتين: في الحقيقة ليس هناك إجابة قاطعة بنعم أو لا،لأنه في النهاية لا أحد يشعر بمعاناة آباء الأطفال التوحديين مثلما يشعرون هم بها، وهناك رأيان حول استخدام السكرتين لعلاج التوحد. هناك الرأي المبني على أساس أقوال بعض (في بعض الأحيان مئات؟) الآباء الأمريكان الذين استخدموه ووجدوا تحسناً ملحوظاً في سلوك أطفالهم، ويشجع عددد قليل من الباحثين في مجال التوحد على استخدام مثل هذا العلاجز، ولعل أشهرهم هو ريملاند. وفي المقابل هناك آراء بعض العلماء الذين يشككون في فاعلية هذا الهرمون، ولعل أخر دراسة حول هذا، كانت تلك التي نشرت في مجلة نيو انجلند الطبية1999(إحدى أشهر المجلات الطبية الأكاديمية في العالم) في 9 ديسمبر والتي لم تجد أثراً ايجابياً للسكرتين، بل إن هناك بعض العلماء ممن يحذرون من استخدامه، نظراً لأنه لم يتم تجريب هذا الهرمون على الحيوانات، ويحذرون من احتمال وجود آثار جانبية سلبية قد لا نعرف ماهيتها. وفي الحقيقة فإن الجدل ما زال مستمراً، خاصة مع وجود روايات من قبل بعض الأباء حول تحسن سولك أطفالهم بالإضافة إلى وجود بضعة دراسات تؤيد استخدام السكرتين، لكنها لم تنشر في مجلات معروفة، مما يثير بعض الشبهات حول أسلوب البحث والمنهجية في هذه الدراسات. والخلاصة، هو أنه من الصعب بالنسبة لي شخصياً أن أنصح باستخدام السكرتين، أو عدم استخدامه أيضاً، خاصة وأن هذا النوع من العلاج ما زال في مرحلة التجريب. ولكن يجب على الآباء أن يحذروا من التكلفة المالية لهذا العلاج، بالإضافة إلى التكلفة النفسية، المتمثلة في خيبة الأمل في حالة عدم نجاح العلاج. ولكن إذا كانت الأسرة ترغب في تجريب هذا العلاج، فإنها يجب أن تقوم باستشارة الأخصائيين، وهم أطباء الأطفال ممن عندهم إطلاع على التوحد، وعلى علم بالتطورات التي تجري حول استخدام السكرتين، كما يفضل استشارة أخصائي تغذية أيضا.

لذا يجب على آباء الأطفال التوحديين أن ينظروا إلى هاتين الناحيتين، في حالة رغبتهم في \"تجريب\" هذا العلاج، كما يجب أن يستشيروا بعض الأطباء المتخصصين في هذا الأمر، وأن يتأكدوا من عدم وجود أية آثار جانبية سلبية له. كما يجب أن ينظروا إلى تكلفة العلاج، خاصة إذا رغبوا في الذهاب إلى الخارج، حيث تبلغ تكلفة الحقنة الواحدة من السكرتين حوالي 300 دولار أمريكي، وربما يحتاج الطفل إلى حقن أخرى كل 9 أشهر، حيث قد يكون من الأجدى في بعض الحالات التركيز على البرامج التعليمية والتي تركز على تغيير سلوك الطفل إلى الأفضل... كما أنه من المهم بالنسبة للآباء أن يحذروا دائماً من تلك الحلول السحرية التي تبسط الأمور، والتي تعتمد على حالات نجاح فردية قد لا تتكرر مع كثير من الأطفال الآخرين.

\" السكرتين كغيره من الأدوية التي تظهر وقد تنجح مع بعض الحالات فتأخذ حجماً أكبر من ججمها الحقيقي وذلك بسبب تسليط وسائل الإعلام الضوء عليها بقدر أكبر قد ينعكس إيجاباً أو سلباً في بعض الأحيان على توضيح الفائدة الحقيقية لهذا الدواء، ونحن في مركز الكويت للتوحد نتابع جميع التطورات والمتابعات العلمية لهذا الدواء وردود الفعل المطروحة على الساعة من خلال النشرة الدورية \"صرخة صامتة\" التي يصدرها مركز الكويت للتوحد وتصل إلى جميع المشاركين بعضوية المركز، كما نقوم بتسجيل الراغبين بإعطاء هذا الدواء لأبنائهم إذ لدى المركز اتجاه لاستضافة المعالجين بالسكرتين بعد ثبوت فعاليته والتأكد من عدم وجود أعراض جانبية قد تصاحبه أو تتبعه وتطبيقه على أبناء الراغبين من الأسر.... ويبقى السكرتين حتى الآن مجالاً مفتوحاً للنقاش العلمي حيث يشيد البعض بتحقيقه لتقدم كبير وسريع لعبض الحالات وفي الجانب الآخر هناك من يؤكد فشله مع حالات أخرى! المهم في هذا الجانب تأكدنا من عدم وجود آثار ونتائج قد تنعكس سلباً على أطفالنا\".
************************************************** **
إذن ما هي أفضل طريقة للعلاج:
-------------------------------
بسبب طبيعة التوحد، الذي تختلف أعراضه وتخف وتحد من طفل لآخر، ونظراً للاختلاف الطبيعي بين كل طفل وآخر، فإنه ليست هناك طريقة معينة بذاتها تصلح للتخفيف من أعراض التوحد في كل الحالات. وقد أظهرت البحوث والدراسات أن معظم الأشخاص المصابين بالتوحد يستجيبون بشكل جيد للبرامج القائمة على البُنى الثابتة والمُتوقعة (مثل الأعمال اليومية المتكررة والتي تعود عليها الطفل)، والتعليم المصمم بناء على الاحتياجات الفردية لكل طفل، وبرامج العلاج السلوكي، و البرامج التي تشمل علاج اللغة، وتنمية المهارات الاجتماعية، والتغلب على أية مشكلات حسية. على أن تدار هذه البرامج من قبل أخصائيين مدربين بشكل جيد، وبطريقة متناسقة، وشاملة. كما يجب أن تكون الخدمة مرنة تتغير بتغير حالة الطفل، وأن تعتمد على تشجيع الطفل وتحفيزه، كما يجب تقييمها بشكل منتظم من أجل محاولة الانتقال بها من البيت إلى المدرسة إلى المجتمع. كما لا يجب إغفال دور الوالدين وضرورة تدريبهما للمساعدة في البرنامج، وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي لهما.
**************************
********************************
هاذا والله الموفق


منقووول للاستفاده

بداية المشوار
13-08-2010, 03:22 PM
والتوحد هو إحدى حالات الاعاقة التي تعوق من استيعاب للمعلومات وكيفية معالجتها وتؤدي إلى حدوث مشاكل لدى الطفل في كيفيةالاتصال بمن حوله واضطرابات في اكتساب مهارات التعليم السلوكى والاجتماعى, ويعتبر من أكثر الأمراض شيوعًا التي تصيب الجهاز التطوري يظهر مرض التوحد خلال الثلاث الأولى من عمر الطفلويؤثر التوحد على النمو الطبيعي للمخ في مجال الحياة الاجتماعية ومهاراتالتواصلحيث عادة ما يواجه الأطفال والأشخاصالمصابون بالتوحد صعوبات في مجال التواصل غير اللفظي، والتفاعل الاجتماعيوكذلك صعوبات في الأنشطة الترفيهية. حيث تؤدي الإصابة بالتوحد إلى صعوبةفي التواصل مع الآخرين وفي الارتباط بالعالم الخارجي. حيث يمكن أن يظهرالمصابون بهذا الاضطراب سلوكاً متكرراً بصورة غير طبيعية، كأن يرفرفوابأيديهم بشكل متكرر، أو أن يهزوا جسمهم بشكل متكرر، كما يمكن أن يظهرواردوداً غير معتادة عند تعاملهم مع الناس، أو أن يرتبطوا ببعض الأشياءبصورة غير طبيعية، كأن يلعب الطفل بسيارة معينة بشكل متكرر وبصورة غيرطبيعية، دون محاولة التغيير إلى سيارة أو لعبة أخرى مثلاً، مع وجود مقاومةلمحاولة التغيير. وفي بعض الحالات، قد يظهر الطفل سلوكاً عدوانياً تجاهالغير، أو تجاه الذات ويكون دائمآ متحفظ وفاتر المشاعر..

والشىء المحير أن هذا المرض غير معروف السبب ولا يوجد تحديد معين لطبيعة مسبب المرض ولكن هناك العديد من النظريات غير المؤكدة وهى أن سبب المرض يرجع الى أسباب وراثية أو جينية ولكن لم يثبت هذا الأفتراض أى من الأبحاث العلمية المثبتة ولم يتم تحديد نوع الجين المسبب للمرض. ومن النظريات الأخرى أن يكون مسبب المرض أستعمال أدوية ضارة أثناء الحمل أو تناول لقاح ال ( أم أم أر) وأيضا لم تثبت أى من هذة النظريات كما أنة ليس هناك أى أرتباط بين المرض والبيئة النفسية للطفل أو عدم أهتمام الوالدين.

وأيضآ لم يثبت علميآ أن أى عقاقير أو أدوية لها تأثير أيجابى فى علاج هذا المرض وكل ما يستطيعة المتخصصون هو عزل الأطفال المصابين بهذة الحالات فى مجتمعات خاصة بهم ومعاملتهم معاملة خاصة (ذوى الأحتياجات الخاصة) ومحاولة تصحبح سلوكهم وأكسابهم مهارات التعلم والتواصل.
والشىء المحير والذى يزيد الأمر تعقيدا أن هناك تشابة فى الأعراض بين التوحد وكثير من الأمراض العقلية والنفسية.

وهنا تكمن الحقيقة المتناهية فى الأهمية وهى أن العلاج بالخلايا الجذعية هو العلاج الوحيد فى الوجود الذى يصلح ويعالج هذا المرض. ونود أن نشرح هذة النقطة بشىء من التفصيل نظرآ لأهميتها البالغة.

وحيث أن الخلايا الحذعية والجنينية بالتحديد لها قدرة فائقة على علاج الأمراض وتجديد الخلايا بشكل منقطع النظير. وللخلايا الجذعية الجنينية صفة تبرر قيامها بعلاج الحالات بشكل لا يقوم بأدائة الى دواء أو علاج أخر من أى نوع. وهذة الصفة هى أن الخلايا الجذعية الجنينية مزودة بقدرة تشبة الرادار فى تحديد الجزء التالف من الجسم بل وأيضآ تقوم بأصلاحة. ولذلك فأنها تقوم فور حقنها بالجسم والسريان مع الدم الى التعرف على الأجزاء المصابة أو التى تعانى من أى خلل، ثم تتواجد بشكل مكثف فى هذة الأماكن وتقوم بعلاج الخلل بشكل مستمر ومنقطع النظير. أى أن هذة الخلايا تشخص وتعالج المرض فى آن واحد.
والشىء المذهل فى هذا المجال أن الخلايا الجذعية لجنينية تقوم بأصلاح وعلاج أنواع الخلل الغير مكتشفة علميآ والغير معروف أسبابة مثل مرض التوحد.
والشىء المذهل أيضآ أن هذة الخلايا تقوم بعلاج أنواع الخلل المختلفة سواء عقلية أو نفسية أو عضوية. وفى حالة لو أن مرض التوحد قد تم تشخيصة عن طريق الخطأ أو أن مرض أخر تم تشخيصة وهو أصلآ توحد ، فأن الخلايا الجذعية الجنينية تقوم بعلاج هذة الحالآت أى كان اساسها.

ولكن نود أن ننوة أن العلاج بالخلايا الجذعية ليس هو العلاج الذى يمكن من خلالة علاج جميع الأمراض بنسبة مئة فى المائة، ولكن الحقيقة أن هذا العلاج يؤدى الى تحسن المرض فى جميع الحالات ولكن بنسب تختلف من مريض لأخر.

وهنا يكمن دور العلم فى توظيف العلاج بالخلايا الجذعية للقيام بالدور المنوط بة، مع استعمال كافة الوسائل الأخرى للوصول الى أقصى درجات التحسن المنشودة.وعلى سبيل المثال لو قامت الخلايا الجذعية بتحسين حالة المريض ممن يؤدى الى شعور أفضل بالبيئة المحيطة والأستجابة الأفضل للمؤثرات الخارجية وبشكل منتظم وزيادة قدرتة على أكتساب مهارات التعلم والتواصل مع المجتمع الخارجى والتخلص من السلوكيات الفردية والعدوانية والغير طبيعية، فأن ذلك يسهل ويساعد المدارس التى ترعى هذة الحالات وتؤدى الى نتائج سريعة وأفضل بكثير لتحقيق نسبة شفاء متقدمة وقد تصل الى الشفاء الكامل.

دكتور محمد فؤاد
ت:
00380672362761


Amt-co@************
منقول للاستفاده

بداية المشوار
13-08-2010, 03:36 PM
أمومة الطفل التوحدي
هذه هي ترجمة كتاب

Unexpected Lessons We Have Learned
Maureen F. Morrell and Ann Palmer
First published in 2006
by Jessica Kingsley Publishers
وترجمته حرفيا
( الامومة عبر طيف التوحد ، الدروس الغير متوقعة التي تعلمناها)
تأليف : مورين موريل – ان بالمر
نشر جيسكا كينجزلي 2006

مقدمة المترجم

حينما تسمعين من الطبيب لاول مرة ان ابنك مصاب بالتوحد ستصابين بالغضب وتشعرين بالانكار وعدم التصديق ، ستسود الدنيا امامك ، وستشعرين باليأس ، وربما اشياء اخري لايمكن وصفها






أ- من كتاب (ابطال التوحد)

http://img693.imageshack.us/img693/6284/15806043.jpg

http://img535.imageshack.us/img535/7033/58936906.jpg


العائلة الاولي : سوي وكين روزن
سوي وكين روزن لديهما طفلان مصابان بالتوحد يدعيان كيلي ، ايفي
تقول السيدة سوي :
لو ان احد اخبرني قبل عشر سنوات انني ساصبح ام لاطفال توحديين لقلت له انني افضل الموت علي ان اصبح كذلك
كان اكبر همي هو ان المغسلة اخرت احضار الفساتين فقد ابلغوني ان لديهم ازدحام وسيرسلون الفساتين الجمعة بدلا من الخميس ، كان هذا الخبر يصيبني بالغضب والاحباط
لقد غير التوحد تفكير تماما ، اصبح علينا ان نقبل التحدي وان نعيد ترتيب اولويات حياتنا ، يجب ان يكون اولادنا سعداء ويعتمدون علي انفسهم
لم اصدق وظللت غاضبة لشهور ، لم اعد الان غاضبة وتعلمت ان ادع الغضب جانبا فقد كاد الغضب ان يقتلني ، لقد غضبت من العالم ولكن غضبت اكثر من نفسي ،
يجب ان اكون اما قديرة تستطيع احتضان ابناءها
الابناء غيروا حياتي ولكن بالتأكيد شيئا ما مات بداخلي
يقول السيد كين :
اصبت بالانكار وظللت لشهور انكر ولا اريد التصديق ، واحسست بالانفصال عن اسرتي وزوجتي رغم انني بينهم
في البداية اصابنا الخبر بان اولادنا توحديين بانفصام عن العالم من حولنا ، احسست كانني احد المريخيين الذين تصورهم السينما
اعتقد ان اهدافنا في الحياة تغيرت ، الاسر العادية تفكر في الادخار من اجل مصاريف تعليم ابنائهم وتزويجهم ولكن هدفي هو اسعاد ابنائي ، وجعلهم يعتمدون علي انفسهم ، لن ابقي لهم للابد ، احب وانا علي فراش الموت ان اسمعهم يقولون لي ك لاتقلق نحن بخير يمكنك ان تستريح الان
يسألني الناس عن اسباب التوحد ، والحقيقة انني لم اعد افكر في ذلك ، ان كل مايشغلني الان هما طفلي ، كيف يمكن ان اساعدهما ؟ ومن يمكنه ان يساعدني لاساعدهما ؟
العائلة الثانية : تيدي وجاري كول
وهما من مشاهير السينما الامريكية
http://img706.imageshack.us/img706/1163/17737945.jpg

يبدو لي الان كما لو انه مر دهرا منذ ان تم تشخيص ابنتنا ماري بانها توحدية
عندما طلبت مني مؤلفة الكتاب الدكتورة (باربارا فايرستون) اذا كان من الممكن ان نشارك الاخرين قصتنا ورحلتنا ، وافقنا علي الفورلاننا نرغب ان تعرف العائلات الاخري ان هناك امل
في هذا الكتاب تقدم الدكتورة باربارا اولياء امور من مختلف الثقافات ويجمعهم شيء واحد هو اطفالهم التوحديين حيث يشاركون بخبرتهم حول الرحلة نحو الامل والكرامة والحب
جميع الاسر في ذلك الكتاب بما فيهم اسرتنا سمعوا عبارة (طفلكم مصاب بالتوحد) ولكننا لم نستسلم ولم نتخلي عن ابناءنا بصرف النظر عن مدي صحة التشخيص اوعن تضاؤل الامل امامنا في البداية
ان رحلتنا مشحونة بالانفعالات اكثر من الاسر العادية ومن المستحيل ان نصف شعورنا للذين لم يجربوا هذه اللحظات التي مرت علينا والتي عانينا فيها احيانا من اليأس الشديد ولكننا في النهاية اكتشفنا جبال من الامل
في هذا الكتاب بالتأكيد ستجد عائلة مثل عائلتك او مثل عائلة تعرفها ، ونرجو ان تستمد من قصة تلك العائلة القوة والشجاعة والامل لمواجهة التحديات مهما كانت التحديات تبدو للوهلة الاولي صعبة
http://img824.imageshack.us/img824/146/49156483.jpg
تقول السيدة كول :


امي : انني مختلف عن بقية الاولاد
لم يكن قال ذلك من قبل ، وكم كان صعبا ان تسمع منه هذا القول




علاوة علي قلة المعلومات عن ذلك المرض وكذلك ان مأله شديد السوء

ولكن مامعني الحياة الكريمة ؟ وكيف يقود الاباء اطفالهم التوحديين ليعيشوا في عالم لايبالي بالاشخاص المختلفين ؟

انهم يكتفون بالانتقادات ولايقدمون اية مساعدة ان وجوههم مملوءة بالانتقاد وليس بالتعاطف











رجعت الي نفسي وقلت : ان هذه الفتاة سعيدة ، انني انا فقط التعيسة وليس هي ، لايجب ان انقل تعاستي اليها ، يجب ان اغير نظرتي لابنتي ولا احكم عليها من منظوري وانما من منظورها هي ، انني احتاج الي ان اتغير ، شعرت بالخوف ولكن مع الوقت تغيرت فعلا
Parenting Across the Autism Spectrum 1- اختنا الكريمة : ام الطفل التوحدي 2- لاتجزعي ، فهذا الشعور مر به الكثيرون من قبلك ، والذي يجب عليك هو ان تتخلصي من ذلك الشعور باسرع مايمكن 3- صحيح ان ذلك لن يحدث بعد ايام ولا اسبوع ولاشهر ، ربما يستغرق اسابيع او اشهر ، ولكن يجب ان تعرفي انه كلما خرجت من ذلك الشعور اسرع كلما كان انفع لابنك ولك ولاسرتك 4- والسبب انه يجب عليك اتخاذ قرارات مصيرية تخص ابنك ، يجب عليك الاختيار في اي اتجاه تسيرين ، وهذا الشعور سيغلق عقلك ، ويطبع علي ارادتك ، وربما تجدين نفسك تضعين اوراق الكرنب علي رأس طفلك لتعالجيه من التوحد!!!!! 5- يجب ان تستردي عقلك المفكر ، ويجب ان تتحلي بالايمان والاردة القوية لتختاري ، وبالطبع لا اختيار بدون معرفة 6- اذن المطلوب هو الاختيار القائم علي المعرفة ، وكلاهما يتطلب حرية العقل والارادة ، ولايحدث ذلك مع استمرار ذلك الشعور القاتل باليأس عند الصدمة الاولي 7- ولانني طبيب اسنان ولا أؤمن بالمحاضرات الانشائية سأنقل لك مايؤيد قولي ثم نستكمل معا الحوار : Autism heroes Barbara Firestone 2008 1- عندما اصيب ابنها – نيك – بالتوحد كان يجب علي السيدة بام بنتسون ان تناضل لمساعدة ابنها ليعيش بكرامة 2- عندما وصل الطفل نيك الي الصف الثالث عاد من المدرسة في يوم ثم اخذ يحدق في امه وقال لها : 3- قالت الام : انني احبك ياولدي ، انت بالفعل مختلف ولكن لامشكلة لانني احبك وسوف ابحث لك عن مكان مناسب 4- عندما سمعت منها تلك الكلمات كانت عينيها مملؤة بالدموع 5- لقد شاهدت عائلات كثيرة واجهتها صعوبات في طريق التوحد ولكنها واجهتها بشجاعة واستردت كرامة ابنائها 6- ان اكثر ماكان يقتل هذه العائلات في البداية هو احساسها الخاطيء انها مسئولة عن مرض ابنها 7- الان تغير الوضع بالنسبة للاطفال والعائلات 8- كم هو سائد في المجتمعات الجهل بالتوحد واللامبالاة باصحابه ، لايكتفي المجتمع بتعنيف الطفل السليم علي سلوكه السيء وانما يرد ذلك الي سوء تربيته وربما يقول ان اصوله سيئة 9- رغم كل ذلك الكثير من العائلات التوحدية تشارك في الانشطة المجتمعية بصرف النظر عن اي شيء اخر والبعض ينسحب ويتقوقع علي نفسه 10- حدثني بعض الاباء ان هناك بعض افراد المجتمع متعاطفون مع التوحد ويسألون عن وسيلة يمكنهم بها المساعدة 11- الاطفال في المدرسة يرفضون الطفل المختلف والجيران في المنزل ينعزلون عنه وتتحول الحياة من حول الطفل التوحدي الي جحيم ويجد نفسه وحيدا اينما ذهب 12- هناك ايضا مدارس ومجتمعات تقبل الطفل التوحدي وتحتضن اسرته وتدعوها للمشاركة وتشاركها ايضا في المناسبات الاجتماعية 13- ان من المشكلات الهامة لدي التوحدي ان يخبر والديه الجيران والمدرسة والمحيطين انه توحدي ، علي الاسرة ان تعرف طفلها للجميع وتوضح لهم كيف يتعاملون معه 14- ان هذا التعريف فتح امام عدد كبير من الابناء طريق الحياة الكريمة 15- ان ابنتنا ليست الخطاب القرمزي ، عندما عرفت اصابة ماري بالتوحد اخبرت الجميع ، ان كون ابنتي توحدية ليس شيئا يصيبني بالخجل او يجعلني اتواري او اخفيها في قوقعة 16- يجب ان نحطم كل القيود التي تمنع طفلتنا من الحياة الكريمة ، ان اخطار الجميع بحالة ابنتنا سوف يرفع عنها وعن الناس من حولها سوء الفهم 17- عندما علمنا لاول مرة باصابة ماري بالتوحد احسسنا اننا نغرق في اعماق المحيط الاطلنطي ولكن كلما ازدادت معرفتنا بالتوحد كلما انخفضت مخاوفنا 18- ان الانكار والغضب لايفيد وانما السعي للمعرفة هو مايفيد 19- ذات يوم دخلت الي غرفة ماري لالعب معها فلم تستجب فصرخت في وجهها ، فنظرت الي وقالت : امي ، هل تريدين ايس كريم؟ 20- يجب ان افهم طفلتي قبل ان اطلب من الاخرين ان يفهموها


منقول للاستفاده

بداية المشوار
13-08-2010, 03:42 PM
(انتهي)

انني احذرك ان تنساقي وراء (خالتي بمبة ، وابو العريف ، وفهلاو) وهؤلاء كانوا نجوم الاذاعة المصرية في القرن الماضي حيث كانت الاذاعة تحذر الناس منهم ومن ممارساتهم

انني احذرك من اولئك الذين يسعون لابعادك عن طريق المعرفة الحقة والموثقة بدعوي الاسطوانة المشروخة التي تدعي ان الابحاث العلمية تزرع اليأس وتقتل الامل ،




اليأس لايمكن ان يتسلل الي قلب المؤمن ، لانه لاييأس من روح الله الا القوم الكافرون ، فاذا اصابك اليأس فاعلمي ان ذلك ليس بسبب الكتب والابحاث وانما بسبب ضعف ايمانك وثقتك بالله
18- الايمان يزيد وينقص ، فاذا تسلل اليك اليأس فاعلمي ان ايمانك اصبح ضعيفا يحتاج لتقويته ، ولا يقوي الايمان الا ذكر الله ، اسرعي الي كتاب الله واقرأي وابكي في حضرة القران بقدر ماتستطيعين وسيعود اليك ايمانك ، اكثري من السجود والدعاء ، فلا يقرب الانسان من الله اكثر من الصلاة والسجود

ان العديد من الساعات من العلاج السلوكي المنفرد يمكن ان تؤدي لتحسن عظيم خاصة اذا بدأت في وقت مبكر
اسوأ شيء يمكن ان نفعله لطفل متوحد في سن الثانية او الثالثة هو ان نتركه دون عمل شيء
بعمر السنتين كان لدي جميع اعراض التوحد
في سن السنتين والنصف كنت في برنامج علاجي لعدة ساعات اسبوعيا
لو ان والداي تركاني جالسة في الركن في سن صغيرة ربما ماكنت استاذة جامعية اليوم
15- 19- واخيرا انقل لك قول الرائعة تمبل جراندن : 14- خالتي بمبة منتشرة الان علي المنتديات ، تفتي في امور التوحد ، رغم انها ليست طبيبة ولم تقرأ كتب الطب ولاتعرف لغة الاطباء 16 - ان اعتقادك انه لاتوجد مشكلات في العالم سوي التوحد هو الخطأ الاكبر ، ماذا عن الذين لديهم طفل ضرير ؟ ماذا عن الذين لديهم طفل معاق عقليا و مصاب بالسرطان او بالسكر ؟ ماذا عن الذين ليس لديهم اطفال اصلا ؟ وماذا عن الذين يسكنون الاكواخ الصفيح ولايجدون القوت ؟ ماذا عن .. وعن.... 20- ندعو الله ان يشفي ابنك وجميع المرضي انه علي كل شيء قدير 13- اختي الكريمة / ام المتوحد 17- اختي الكريمة / ام المتوحد

منقول للاستفاده

بداية المشوار
13-08-2010, 03:44 PM
مقدمة
1- عندما تم تشخيص حالة اريك وحالة جوستين بانه توحد عرفنا ان حياتنا كما كنا نخطط لها قد انتهت وان حياة جديدة بدأت بالنسبة لنا وكانت الحياة الجديدة كانت كئيبة وحزينة وبدأ المستقبل حالك السواد
2- الان وبعد عقدين من الزمان اصبح المستقبل هو الان ولم يعد لااسود ولاكئيبا ، ان الحزن الذي لدينا الان ليس بسبب قدوم اولادنا لحياتنا وانما لانهما سيغادران الي حياتهما الجديدة
3- لماذا تغير المستقبل عن كل ماتوقعناه ؟ لقد تقابلنا في سنة 1986 في جامعة نورث كارولينا حيث كان تشخيص ابناءنا حديث وكنا نبحث عن امل
4- وبعد ان تحدثنا عن التشخيص اكتشفنا ان اريك وجوستين علي طرفي طيف التوحد
5- كان اريك طفلا هادئا ولايغير روتين حياته وذكائه طبيعي ولغته متأخرة عن سنه ويفقد التواصل الاجتماعي لدرجة لاتمكنه من التعبير عن احتياجاته
6- كان جوستين شديد النشاط كالنحلة يحتاج دائما الي شخص بجواره متقلب المزاج عنيف لدرجة ايذاء نفسه
7- لم يكن التوحد وبائيا كما هو الان وانما كنا عدد قليل من الامهات ، كنا نعرف ان ابنائنا مختلفين عن بعضهم رغم انه نفس المرض وكنا نعلم ان هذا الاختلاف يحتاج لتباين في الرعاية خاصة اثناء التعليم
8- كنا جميعنا خائفات من امومة الطفل المتوحد ، لذلك جئنا الي هنا حيث الدكتور (لي ماركوس) عالم نفسي ماهر ، يعيد تنظيم حياتنا ووقائعها الجديدة
9- هنا نتشارك مخاوفنا وتجاربنا ولاتشعر ايا منا بانها وحيدة ، كنا نحاول كسر هذه العزلة التي تسبب احزاننا ومخاوفنا التي لايمكن وصفها
10- ان الاستماع لقصص الاخريات يجعلنا نفهم قصتنا بشكل اوضح ، ان ادراك الذات ووضوح الرؤيا هو الذي يساعدنا للتحكم في حياتنا
11- كانت القصص حزينة ، ولكن صدق الامهات وامانتهن كان يحرك فينا الشجاعة ، ان تلك القصص للامهات السابقات في طريق التوحد كان يبعث فينا الامل ، فطالما هن نجحن فنحن يمكن ان ننجح
12- قررنا ان نكتب هذا الكتاب ليروي قصة اثنين من الاطفال علي طرفي النقيض في طيف التوحد وكيف كنا امهات لهما لتتعلم الاجيال الجديدة كيف تكون اما لتوحدي
13- ان مانقصه الان كنا نود ان نعرفه حينما علمنا تشخيص ابنائنا بالتوحد ، لقد تغير التوحد كليا منذ اصابة ابنائنا في ثمانينات القرن الماضي عن الظروف الحالية
14- رغم ذلك فان المكونات الاربع للتوحد والتي واجهتنا في ثمانينات القرن الماضي لازالت كما هي
أ- لايعرف احد سببا للتوحد
ب- هناك تخبط حول امكانية علاج وشفاء التوحد
ت- لايوجد اتفاق حول اكفأ طرق تعليم المتوحد
ث- ان القرار لازال بيد اولياء الامور رغم حالتهم النفسية
15- علي عكس كل الامراض التي يتخذ فيها الطبيب القرار ويحدد طريقة العلاج لازال التوحد وطريقة علاجه علي عاتق اولياء الامور

بداية المشوار
13-08-2010, 03:46 PM
- هذه القصص والدروس هي رفيق الدرب لكل الاباء والامهات لقلقين علي ابنائهم ولكل من يهتم بالتوحديين ويريد ان يساعدهم ، وليس هذا الكتاب يدعي انه الحل الوحيد ، ان اهم درس تعلمناه في رحلتنا هو ان نحذر من اولئك الذين يدعون ان لديهم اجابات لجميع الاسئلة

17- ان الكتابة عن الاحداث بعد وقوعها لايكون بنفس التأثر الذي حدث عند وقوعها ، فالزمن يغير اشياء كثيرة ، اننا نعيش المستقبل ولكننا نفهم الحياة من خلال الماضيالفصل الاول
اعادة بناء حياتنا بعد التوحد

سيدتي ، ربما يكون ايريك مصاب بمشكلة في السمع ، انه لايرد عندما انادي اسمه ، كما انه يتجاهل اقرانه في الصف







لاشك ان اخصائية السمع اخطأت التشخيص




2- كانت هذه المكالمة مفاجئة تامة لي ، فلم اكن اتوقع ان يكون لدي ابني مشاكل وهو بعد في الحضانة انا اعرف ان ابني بخير ولكن يجب اخذ ملاحظة المشرفة بجدية ، لو لم تكن مهتمة بابني لما اخبرتني ، لذلك حدد موعد لايريك عند طبيب الاذن 3- حاولت ان اتذكر سلوك ايريك بدقة ، لقد كان طفلا رائعا ، لايصرخ ، وينام في هدوء ، دائما كنت اقرأ الكتب التي تتحدث عن تربية الاطفال ولاحظت ان مراحل نمو ايريك طبيعية جدا، انه يحفظ الابجدية منذ كان عمره عام ونصف ، جده صنع له دولاب للخطابات وكان ايريك دائما يهوي ان يحضر لنا الخطابات ، ماذا يعيب ذلك الطفل الرائع ؟ 5- لقد درست علم النفس في الجامعة واتذكر جيدا التوحد ، اليس هو ذلك الطفل المنطوي علي نفسه في زاوية مظلمة في المنزل ؟ ماعلاقة ذلك بابني ؟ 6- صرخت في وجهها ولم ادري ماذا قلت ؟ ان الانكار هو شيء ممتع ، انه يحمينا من الالام النفسية التي لانستطيع تحملها 7- ذهبت الي المكتبة واخذت اقرأ عدد من الكتب عن التوحد ، لايوجد في الكتب حالة تشبه ابني ، لم يصدق حتي الاقارب والجيران ان طفلي الرائع توحدي 8- ذهبت به الي طبيب اطفال واخذ يفحصه ثم قال لي : ان ابنك يتكلم فكيف يمكن ان يكون توحدي ؟ 9- ذهبت بابني الي اخصائية في نمو الاطفال ، لازلت اذكر كم كانت عطوفة وحنونة ومتفهمة رغم انها بعد الفحص اخبرتني بالخبر السيء 12- كل شيء في حياتي تغير ولم تكن لدي القدرة علي التفكير ، كنت اعتقد ان حياتي يتبقي هكذا للابد 1- في سنة 1985 كان ابني ايريك عمره عامان وذات يوم تلقيت اتصالا من مشرفة الحضانة المقيد بها ايريك قالت لي : 4- ذهبت في الموعد وبعد الفحص حدثتني المسئولة باشياء كثيرة لم اعد اذكر منها سوي شيئا واحدا ، فقد سألتني : هل سمعت من قبل عن التوحد ؟ 10- ظللت عدة ايام اقدم لاطفالي وجباتهم واساعدهم في الحمام واساعدهم علي النوم وانظف المنزل ... ولكن كنت افعل ذلك بطريقة ميكانيكية ، احسست ان شعورا غريبا بداخلي وكنت اتحرك في المنزل مثل – الزومبي ( الشبح الذي لاحياة فيه ) – ظللت حبيسة منزلي اسبوعا كاملا وكلما خلوت لنفسي لم اكن افعل شيئا سوي الصراخ 11- لم ارغب في مقابلة احد وحاولت ان اقيم سورا حديديا حول نفسي ، كان زوجي ايضا يتألم بشدة ، رأيت الالام في وجهه وعينيه ولكنه لم يكن يظهرها لي لكي لايزيد الامي ، لم يكن لدي مايمكنني من تخفيف الامه تلك ، كل حياتي خرجت عن السيطرة 13- ولكن فجأة ، لا اذكر متي ولاكيف ، توقفت عن الصراخ وعن الانكار والدهشة وبدأت استرد السيطرة علي حياتي من جديد

بداية المشوار
13-08-2010, 03:48 PM
- وجدت بالاتفاق مع زوجي طريقة لتنظيم الامور بحيث يريح كل منا الاخر ، وعدت للانفتاح علي الاخرين ، توقفت عن الصراخ وبدأت اتعلم كيف اساعد طفلي










بدأ ايريك يتحدث وتتطور لغته واصبح التواصل معه اكثر سهولة وبدأت المشكلات تقل في حياتنا ، ومع دخول ايريك الي المدرسة العامة بدأ فصل جديد من حياتنا







17- كنت اقوم بتعليمه في المنزل ، وبدأت في استخدام العلاج السلوكي واللفظي ، وكان يذهب الي حضانتين ، احداهما عادية والاخري لتعليم التخاطب 18- كان يتحسن ولكنني اجهدت تماما ، احسست انني اقيم في سيارتي وليس لي منزل ، بمساندة زوجي والعائلة والامهات الذين تعرفت بهم استطعت ان اعيد تنظيم حياتي والتحكم فيها من جديد 19- كان تجمع الامهات يضم خليك من جميع خلفيات المجتمع ، كان اغلب المرضي من الاولاد الذكور ، من مختلف الاعمار ومختلف مناطق طيف التوحد وبعضهم كان يعاني تخلف عقلي وكان يوجد فصول مختلطة للاطفال العاديين مع المرضي وفصول اخري خاصة بالتوحديين 20 - كان الامهات لديهن نقاط تشابه ، كنا جميعا مجهدات من قلة النوم ومن كثرة العلاجات للاطفال كنا جميعا نشعر بالذنب ، وكنا نتبع الامهات الرائدات قبلنا الذين حاربوا العالم من اجل حقوق التوحديين 21- لقد كنا الجيل الذي قبل الانترنت وذلك الطوفان من العلاجات والمعلومات لم يكن متاحا ، كل منا كانت تحتاج الاخري وبقيت صداقتنا حتي الان 23- لم يكن ممكنا ان نفعل اي شيء قبل ان نعرف رد فعل ايريك وبالطبع كان يلزم ان نسأل حول رد الفعل هذا ، واصبحت حياتنا مقولبة وروتينية واحتبسنا في المنزل اكثر واكثر ، ومع مرور الوقت بدأت الامور تنفرج شيئا فشيئا 24- بدأت افهم ماهو التوحد ، والاهم من ذلك فهمت من هو طفلي ايريك وكيف يتصرف ، 25- كنت خائفة ان ينضم اريك الي مدرسة لذوي الاحتياجات الخاصة حيث يبتعد عنه جميع الاطفال العاديين ، ولكن اريك انضم الي الفصل الخاص بالتوحديين في المدرسة العامة ، كان بالفصل خمسة اطفال مع المعلمة والمساعدين ، كانت فكرتي عن تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة خاطئة 26- كان الفصل مخصص لاطفال التوحد ذوي الوظائف المرتفعة ، والذين لايمكن ضمهم مع بقية التوحديين ولا مع العاديين ، قضي ايريك عامين في ذلك الفصل وكانا من اهدأ الاعوام في حياتي 15- كان العامين اللذين تليا تشخيص ابني بالتوحد اصعب سنوات حياتي ، عندما تم تشخيص ايريك بالتوحد كانت ابنتي عمرها ستة اسابيع ، وكان النوم بالنسبة لي نوعا من الرفاهية ، كانت وظيفة زوجي وظيفة تسبب الضغط النفسي 22- كان ايريك يصرخ حين يتغير اي شيء من حوله ، وكان احيانا يستمر في الصراخ لعدة ساعات ، حتي لو كان مجرد انني غيرت الطريق الي حضانته او الي البقالة ... ، نهاية العالم بالنسبة له كان ان اتأخر في فتح التلفزيون بعد ثوان من بدء البرنامج الذي يشاهده ، والاهم من ذلك انه احيانا كثيرة لم اكن اعرف لماذا يصرخ 27- في العام الثالث تم الحاق ايريك بفصل للاطفال العاديين ، كان هذا العام هو اصعب الاعوام العشرة التي قضاها ايريك في التعليم مع الاطفال العاديين 31- يجب ان يعلم والدي التوحدي ان الحياة ستتغير الي الافضل بعد فترة ، ليس لان الامور ستصبح اسهل وانما لاننا سنصبح اقوي واقدر علي استعادة زمام حياتنا واتخاذ القرارات الصحيحة 16- لازال طفلي ايريك هو اجمل طفل في العالم ولكنني بدأت اقوم بتحليل جميع تصرفاته ، لماذا يتصرف التصرف الفلاني ؟ هل هذا جزء من التوحد ؟ هل تسوء حالته؟ لم يكن يمكنني ان اهدأ لحظة واحدة 28- كان يجب علي ان اقوم بنقل المعلومات عن ايريك وعن التوحد للمدرسيين العاديين ، وكان اغلبهم متعاون ومهتم 29- ايريك الان عمره 22 سنة ولم تكن هناك مشكلات تذكر في فترة المراهقة باستثناء انه كان من الصعب ان يجد اصدقاء يقبلونه 30- الان ايريك في الجامعة ويدرس علم الانسان ، وعلم الحيوان ، انه يقيم في مدينة الطلاب ولانراه الا في عطلة نهاية الاسبوع ، لازال بقايا التوحد عالقة به ، احيانا يتحدث مع نفسه ، احيانا يكون هادئا لدرجة غير طبيعية ، وهو لازال غير اجتماعي في حياته ويفضل العزلة ، لايتحدث الا للرد علي من يحدثه ، لايبدأ هو ابدا بالحوار 32- نعم كنا خائفين من المستقبل ولكن كان هناك اشخاص يجب استشارتهم واجراءات يجب فعلها ودروس يجب تعلمها

بداية المشوار
13-08-2010, 03:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من بين كل الجوانب المربكه لمرض التوحد ربما لا يوجد ما هو اكثر إرباكا بالنسبه للشخص غير المتخصص من التكامل الحسي ,حيث ان الطفل المصاب بالتوحد يستقبل الكثير من المناظر والاصوات والروائح والجاذبيه ,كذلك يستقبل الكثير من اللمس والتذوق بواسطة سلسله معقده من الاشارات والروابط الشاذه التي تتولد في الدماغ بطريقه تختلف جداًعن غيره من الاطفال والبالغين الطبيعيين ,فكل دقيقه من حياتهم اليوميه قد تكون بمثابة معركه ضد الكم الهائل من الاحساسيس الغازيه التي تغمر انظمتهم الحسيه النشطه ,او في المقابل قد تكون حواسهم لا تعمل بشكل سوي وهدا يتطلب جهداً كبيراً لايقاظ اجسامهم حتى تحدث عملية التعلم ,وقد يأتي فوق كل هذا عدم قدرة الطفل المصاب بالتوحد على استخدام اكثر من حاسه واحده في نفس الوقت .

ادخل لوهله داخل جسم طفل يعاني من صعوبات فيما يتعلق بالتكامل الحسي .....

**ان ادراكي الحسي مضطرب ,هذا يعني ان الاصوات والروائح العاديه وكذلك مذاق وملمس كل شيء في حياتك اليوميه والذي قد لا تلاحظه حتى يمكن ان يكون مؤلماً بالتأكيد بالنسبة لي ,البيئه التي اعيش فيها تبدو غالباً عدائيه ,قد ابدو بالنسبه لك منطويا على نفسي او عدائيا ولكني في الحقيقه احاول فقط الدفاع عن نفسي ,اليك فيما يلي لماذا قد تعتبر رحله [بسيطه ]الى محل البقاله جحيما بالنسبة لي .....

قد تكون حاسة السمع نشطه اكثر من اللازم فاسمع العشرات من الناس يتحدثون في وقت واحد ,السماعات تدوي بالصوت العالي معلنه عرض اليوم الخاص ,صوت الموسيقى يئن من جهاز التسجيل ,الة عد النقود تصدر اصوات صفير وضجيج ,الة طحن القهوه تصدر أزيزً,الة تقطيع اللحم تصرخ ,الاطفال الرضع ينتحبون ,العربات تصدر صوت صرير ,ضوء الفلورسنت يطن ,لا ايستطيع دماغي ان يرشح كل هدا الكم من الاصوات التي يستقبلها واشعر بأن لدي حملاً زائداً!
قد تكون حاسة الشم عندي حساسه بدرجه كبيره ,فالسمك الموجود على منضدة اللحم ليس طازجا كفايه ,الرجل الذي يقف بجوارنا لم يستحم اليوم ,الطفل الموجود امامنا في الصف حفاظته قذره ,انهم ينظفون المخللات بالامونيا .لا استطيع ان افرق بين كل هذا فأنا اشعر بالغثيان .

ولاني موجه بصرياً ,فإن هذه الحاسه قد تكون اول حاسه يتم تحفيزها بدرجه اكبر ,فيكون ضوء الفلورسنت ساطعاًجداًبالنسبة لي وهذا يجعل الغرفه مضيئه تاره ومظلمه تاره اخرى وبالتالي يؤذي عينيَ ,وواحياناً ينعكس هذا الضوء النابض على كل شيء في الغرفه ويشوه ما اراه ,ويبدو الفراغ الموجود في الغرفه متغير باستمرار هناك ضوء متوهج قادم من النوافذ ,كما يوجد الكثير من الاشياء وهذا يجعلني غير قادر على التركيز [قد استعيض عن ذلك باستخدام الرؤيه النفقيه وهي الرؤيه عن طريق تضييق مجال الرؤيه كما لو كنت تنظر من داخل نفق الى خارجه ],ويوجد مراوح متحركه على السقف والكثير من الاجسام التي تتحرك باستمرار ,كل شيء يؤثر على احساسي بالتوازن والان انا لا استطيع حتى ان احدد مكان جسمي بالنسبه للفضاء المحيط بي ..

اعزائي هذه مقدمة التكامل الحسي من كتاب 1001 فكرة رائعه ....انصحكم بقراءته لانه مفيد جدا ويحتوي على العديد من الافكار الممتازه لتعليم الاطفال المصابين بالتوحد وهو مترجم تاليف إليلين نوتبوم وفيرونيكا زيسك .

بداية المشوار
13-08-2010, 03:50 PM
برنامج متصفح زاك براوزر 2009 للأطفال التو حديين |متصفح Zac Browser 2009



وصف
قام أحد المبرمجين بتصميم متصفح يقدمه حاليا بالمجان، لمرضى التوحد والأطفال. جاء ابتكار عقب إصابته بالإحباط في محاولته تسهيل تصفح الإنترنت أمام حفيده الذي يعاني من مرض التوحد ولا يمكنه الاستفادة من ثراء ما تقدمه الإنترنت بسبب تعقيدات التصفح. وأطلق اسم حفيده زاك على المتصفح الجديد زاك براوزر Zac Browser، والذي يسهل استخدام الماوس بإلغاء زرها الأيمن مع توفير رقابة لحجب المواقع العنيفة والبذيئة ليتم التركيز في المتصفح الجديد على الموسيقى والألعاب والقصص. يمكن تنزيل المتصفح من الموقع zacbrowser.com
يتميز المتصفح بألوانه الزاهية وخياراته العديدة ويعتمد على بيئة جافا.
l
ملاحظة لتحميل البرنامج على جهازك مباشرة:
انسخ العنوان التالي وضعه في البحث في موقع الجوجل وسيظهر لك عدة مواضيع ادخل الموضوع الأول وسيظهر لك نفس الموضوع هذا وبآخر المقال سيظهر نفس العنوان في الأسفل باللون الزهري قم بالنقر عليه وسيبدأ التحميل
لتحميل متصفح الأطفال


http://www.helpcd.com/zac/en/zacbrowser.exe

بداية المشوار
13-08-2010, 03:51 PM
برنامج سن رايز


هذا النظام اخترعه الزوجين باري وسماريا كوفمان عام 1974 ،حيث تغيرت تصرفات ابنهم بعد السنة الاولى من عمره فانعزل وفقد النطق وتم تشخيصه على انه توحد شديد وانه سيبقى عاجزا مدى الحياة ،الابوان لم يقتنعا مطلقا واوجدا برنامجا تفاعليا فريدا مع ولدهم وبعد 3 سنوات لم يشفى الطفل من اي اثر للتوحد فحسب بل اصبح طفلا مميزا ومحبوبا اجتماعيا اكمل الدراسة الاعدادية وتخرج من الجامعة وهو الآن المدير التنفيذي لاهم مراكز علاج التوحد في امريكا ويجوب ولايات امريكا ملقيا بالمحاضرات الرائعة عن برنامج والديه الذي انقذه والذي سمي ب سن رايز(
ملاحظات مهمة:
اولا:البرنامج يتحدث عن الجانب السلوكي فقط اما بالنسبة للعلاجات الثانية كالحمية والمكملات فهي خاصة بكل طفل حسب وصف طبيبه.
ماهو برنامج سن رايز
هو برنامج فريد يعالج حالات التوحد ،اسبرغروغيرها من اضطرابات ومشاكل النمو .
عمل فريق البرنامج من اخصائيين ومعالجين على مدى 25 سنة مع اكثر من 22000 عائلة وومهنيين من مختلف انحاء العالم لتعليمهم اساليب العلاج والتعليم
وملاحظاتنا هي:
*الاطفال المصابين بالتوحد يمكنهم التعلم والتواصل واظهار المتعة والفرح كما ويمكنهم انشاء علاقات رائعة مع اناس مرتبطين بحياتهم
*الاطفال المصابين بالتوحد ،بغض النظر عن حدته،يمكن مساعدتهم لاظهار الحميمية والراحة والحب. الاطفال يمكن تعليمهم ان يفرحوا بالعاطفة ويركضوا نحو الوالدين كي يدغدغوهم او يحضنوهم او يحملوهم. هؤلاء الاطفال يمكن تعليمهم النظر الى عيني المقابل حتى يضحكوا بصدق ويشاركوا سعادتهم مع الغير.
نحن نؤمن بان :
* ابنك قد يبدو معزولا وعديم التواصل --- لكننا نؤمن انه لديه القدرة على الحب والضحك والاستمتاع بالعناق والدغدغة.
*ابنك قد يتفاعل بعنف او بشرود معك--- لكننا نعلم ان من الممكن تعليمه ان يستوعب محيطه وبهذا تكون الابتسامة والعناق والاحاسيس التي تؤدي الى ارتباطك به ستكون الوضع الطبيعي وليست الاستثناءات.
*ابنك قد يتأخر في نواحي النمو المتعددة كاللغة والاعتناء بالنفس والعادات الاجتماعية --- لكننا نؤمن بانه قادر على التعلم عندما تكون طرق التعليم ممتعة عوضا عن كونها مرهقة له ولك.
*ابنك قد يكون ذو ذكاء عالي وقدرة كلامية كاملة لكنه يظهر صراعا شديدا مع التاقلم الاجتماعي ---لكننا نرى ان الطفل الذي يمكنه ان ينظر في عين المقابل الذي يبادله الفرح والضحك والنكات يمكنه ان يجد اهتمامات متنوعة ويصبح ناجحا جدا في بناء علاقات اجتماعية.
كيف يساعد البرنامج في العلاج من التوحد؟
*نحن لا نضع حدودا لقدرات طفلك
*نحن بامكاننا ان نساعدك قدر الامكان في عبور الجسر بين التوحد والشفاء ،البعض هذا يعني لهم الشفاء التام والبعض الاخر يعني لهم تطور كبير في قدرات اطفالهم بينما لم يظهروا اي تفاعل سابقا
نحن بامكاننا ان نقدم المساعدة للتوحد ونعلمك ان:
*ان تؤسس علاقة حميمة وتفاعلية مع ابنك
*ان تطبق برامج تعليمية فعالة
*جعل طفلك يتخطى التصرفات التكرارية
*تخطي التصرفات المؤذية
*ان تصبح مدرسا واثقا ومؤيدا لابنك
*تحفز طفلك ليتعلم-وليستمتع بالتعلم
*خلق اجواء مثالية لتعلم الطفل
*تعليم ابنك ليبدأ بالكلام وتعلم اللغة
*ان تسترخي وتستمتع بتعليم طفلك وان لاتجعل ما تريده لنفسك ولطفلك يثنيك عن ذلك
*ان تتخذ موقفا ثابتا ومستمرا من الامل والتفاؤل حيال مستقبل ولدك.
مباديء علاج التوحد والتي تجعل برنامج سن رايز فريدا وفعالا
نحن لانعتقد بوجود الامل الكاذب وفي نفس الوقت نحن لا يمكننا تحديد مالذي سيكتسبه كل طفل من تطبيق البرنامج،نحن لانعتقد ان بامكان الاهل والطفل ان يحققوا انجازا اذا ما قرر غيرهم بان هذا الطفل لن يكتسب اي مهارة . لايمكن لاي والدين ان يعتذروا عن عدم امكانيتهم الايمان بقدرات طفلهم ونحن ايضا لانعتذر عن ذلك
التوحد ليس خللا سلوكيا
التوحد هو خلل تفاعلي تواصلي ،وفي بؤرته هو عبارة عن خلل عصبي يؤدي بالطفل الى صعوبة التواصل والتاقلم مع من حوله.
وغالبية السلوكيات الظاهرية ناتجة عن عدم القدرة على التواصل مع الغير.
ولهذا فان كل اساليبنا الحركية الفعالة والحماسية تركز بشكل كبير على التنشئة الاجتماعية وبناء العلاقات.
بالتاكيد نحن نريدك ان تستمتع مع طفلك ولكن الاهم من ذلك هو اننا نريد ان يستمتع طفلك معك.
التحفيز وليس التكرار هو المفتاح لكل اساليب التعلم
الكثير من الاساليب التقليدية تجلس الطفل وتحث على تعليم الطفل عن طريق التكرار الذي لا نهاية له،عوضا عن ذلك نحن نكتشف اي الامور التي تحفز كل طفل ونستعمل هذا الحافز في تعليمه المهارات التي يحتاجها للتعلم،بهذه الطريقة سنضمن مشاركة الطفل بالاضافة الى الانتباه لفترة اطول.
التصرفات التكرارية لطفلك لها معنى مهم وقيمة كبيرة
نحن لدينا تقبل واحترام عميقين لاطفالنا ،والذي يساعدنا على عبور الهوة التي تفصل عالمنا عن عالمهم بعمل امر غريب واستثنائي للغاية.حيث نشارك الاطفال في التصرفات التكرارية والقهرية عوضا عن ايقافهم عن فعلها ،وفعلنا هذا دائما يؤدي الى خلق علاقة وارتباط مع المعلم ،وهذا الاسلوب هو القاعدة الاساسية للتعلم والتطور المستقبلي. مشاركة الاطفال في هذه التصرفات تسهل كثيرا التواصل البصري ،التطور الاجتماعي والمشاركة في اللعب مع الغير.
الوالدين هما المورد الافضل للطفل
على الرغم من اننا كانت لنا الفرصة للعمل مع افضل واروع المحترفين لكننا لم نشاهد حتى الآن تاثير يعادل قوة تاثير الوالدين ،لا احد يمكنه ان يعطي الطفل مقدار الحب الذي يكنه له والديه كما لايوجد احد ممكن ان يتواصل مع الطفل نهارا وليلا غير الوالدين. ولهذا نحن نحرص بشدة على تعليم الوالدين وتمكينهم من الاساليب اللازمة للتواصل مع اطفالهم بالشكل الذي لا يمكن لاحد آخر القيام به.
طفلك يمكن ان يتقدم في المحيط الملائم
غالبية الاطفال الذين يعانون من التوحد يعانون من فرط التاثر من الكثير من المنبهات والتي اغلبنا لايلاحظها حتى ،سنوضح لكم كيفية خلق جو ومحيط خالي من المشتتات كي يكون تفاعل الطفل باقصى درجاته.
الاهالي والمحترفين يكونون ذوي فعالية اكبر اذا كانوا مرتاحين مع اطفالهم ،و متفائلين حيال قدرات اطفالهم وممتلئين بالامل حيال مستقبل اطفالهم
في احيان كثيرة يعطى للاهل تكهن مخيف وسلبي حول مستقبل الطفل،يقال لهم عن الاشياء التي لن يكون بامكان ابنائهم القيام بها والامور التي لا يمكن لاطفالهم اكتسابها،نحن لانصدق ان هناك اي احد يمتلك الحق ليخبر الوالدين بان ابنهم لا يمكنه التطور،ولهذا نحن نركز بشدة على تحسين الوضع النفسي للوالدين واعادة الامل والتفاؤل لهما،نحن نساعدهم على اكتشاف نقاط القوة لدى ابنائهم ومن هذا المنظور وجدنا ان كل شيء ممكن.
برنامج سن رايز يمكن ان يجتمع بكفاءة عالية مع العلاجات التكميلية الاخرى،كالتدخلات الدوائية ،علاج التكامل الحسي ،الحمية الغذائية(حمية الجلوتين والكازايين) ،المكملات الغذائية،علاج التكامل السمعي وغيرها
برنامج سن رايز يعمل بشكل خاص لكل طفل ،من خلال عملنا مع الآف من الاطفال الذين يعانون من تحديات كثيرة،لاحظنا ان اضافة طرق علاجية اضافية مع تطبيق مباديء برنامج سن رايز يعطي كفاءة اكثر بكثير مما لو طبق البرنامج لوحده.بعض المناهج المضافة والتي تتعارض مع
مباديء البرنامج تربك الطفل ،لذا نحن نساعد الاهل على اختيار المنهج المناسب لكل طفل.

بداية المشوار
13-08-2010, 03:53 PM
الجديد في علاج التوحد
1- الدكتور دانيال روزينول
هو والد لطفلين مصابان بالتوحد
وهو طبيب اسرة وحاصل علي دكتوراة في الطب و باحث بمعهد نمو الاطفال في فلوريدا بالولايات المتحدة
سبق ان ترجمنا له ابحاث عن الاكسجين المضغوط
يقدم لنا هذه المرة بحثا جديدا عن علاج التوحد
2- عنوان البحث (العلاجات الجديدة لطيف التوحد – مراجعة منهجية)
3- يقدم د / روزينول عشرين طريقة لعلاج التوحد مع توضيح الوثائق المنشورة التي تؤيد او تعارض تلك العلاجات
4- حيث قسم تلك العلاجات الي اربعة درجات حسب دقة الادلة عليها ، وقسمها بعد ذلك حسب نتائجها
5- يقول د / روزينول :
ان العلاج الوحيد المعتمد لدي هيئة الدواء والغذاء الامريكية هو (ريسبريدون) ولذلك يلجأ 74% من اولياء الامور الي علاجات غير مرخصة وبعضها غير امن ولذلك لايقرها الاطباء ولا يدرون عنها شيء
6- ويعتقد الدكتور روزينول ان من بين تلك العلاجات ماقد يكون هو علاج المستقبل مثل
الميلاتونين ومضادات الاكسدة ومثبطات الاستيل كولين استريز والنالتروكسين والعلاج بالموسيقي
7- وكل هذه العلاج لاتقرها هيئة الدواء ( يعني انها لم تعرض عليها اصلا فهي لم تقرها ولم ترفضها)
8- وينصح الدكتور روزينول الاطباء ان يحاولوا استقصاء امكانية علاج التوحديين بتلك العلاجات بقدر الامكان

باذن الله سنترجم البحث كاملا
مقدمة
1- الدواء الوحيد الذي اقرته منظمة الغذاء والدواء الامريكية لعلاج التوحد هو ريسبريدون
ربما يكون ذلك هو السبب في استخدام اولياء الامور لادوية غير تقليدية وخارج القائمة الدوائية
2- بلغت نسبة استخدام تلك العلاجات 74% من حالات التوحد ورغم ذلك فان الاطباء اغلبهم لايقرون تلك العلاجات
3- سنقوم بمراجعة شاملة للمصادر الالكترونية لتوضيح العلاجات الحديثة للتوحد وتقسيمها الي درجات بالمعايير التالية
الدرجة أ : علاج مدعم علي الاقل بدراستين عشوائيتين وبهما مجموعة ضابطة
الدرجة ب : علاج مدعم بدراسة وحدة عشوائية او دراستين غير عشوائيتين
الدرجة ت : علاج مدعم بدراسة عشوائية واحدة
الدرجة ث : علاج اقيمت حوله درايات محيرة وغير متجانسة او دراسات لاتشير لتحسن
4- العلاجات من الدرجة أ : تشمل ، الميلاتونين ، مثبطات الاستيل كولين استريز ، نالتركسون ، العلاج بالموسيقي
5- العلاجات من الدرجة ب : تشمل ، الكارنيتين ، تتراهيدروبيوبترين ، فيتامين ج ، الفا 2 ، الاكسجين المضغوط ، التعديل المناعي ، مضادات الالتهابات ، العلاج البصري ، الاكسوتوسين
6- العلاجات من الدرجة ت : تشمل ، الكارنوسين ، الفيتامينات ، بايراسيتام ، الاحماض الدهنية الغير مشبعة ، فيتامين ب6 ، الوجبات الخاصة ، الخلب ، سايبروهبتداين ، فاموتيدين ، مضادات الجلوتاميت ، الابر الصينية ، التكامل السمعي ، التدليك ، النيوروفيدباك
7- لم يذكر الدكتور روزينول النوع الرابع من العلاجات
8- من العلاجات التي ينتظرها مستقبل واعد ، الميلاتونين ، مضادات الاكسدة ، مثبطات الاستيل كولين استريز ، نالتروكسين ، والعلاج بالموسيقي
9- بعض العلاجات لها اعراض جانبية
10- يجب علي الاطباء استقصاء امكانية علاج الاطفال بتلك العلاجات

بداية المشوار
13-08-2010, 03:54 PM
هذا رابط كتاب قراءات في التوحد
http://www.mediafire.com/?qzu4nyfrmtd

بداية المشوار
13-08-2010, 03:55 PM
أعجبني هذا النشيد المؤثر ....


أترككم معه ...


http://www.youtube.com/watch?v=FSmcM...eature=related (http://www.youtube.com/watch?v=FSmcMvot-p4&feature=related)

بداية المشوار
13-08-2010, 03:56 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اتشرف ان اضع بين ايديكم استبيان لعمل دراسه لتصميم برنامج يخدم اطفال التوحد

وهذا البرنامج ساقوم بتنفيذه انا ومجموعه من الاخوات فاتمنى من الجميع ادخول لهذا الرابط

http://www.estebyans.com/estebyan.ph...03U9N3kFL881Lt (http://www.estebyans.com/estebyan.php?estnumber=JRMMIz03U9N3kFL881Lt)



حتى اخذ رغباتكم وارائكم حتى نصل ان شاء الله الى حل يساعد اطفالنا وفلذات اكبادنا كي يتفاعلون معنا و نعرف ما يفكرون به............http://schsuae.brinkster.net/arabic/arcs/forums/images/smilies/smile.gif

بداية المشوار
13-08-2010, 03:58 PM
الطفلة كارلي طفلة مصابة بتوحد شديد وتأخر نمائي. عانى أهلها الكثير معها وركزوا كثيرا على تدريبها تدريبات مكثفة على يد متخصصين.
كارلي عمرها الآن 13 سنة. ومنذ سنتين فقط فاجأت أهلها واستخدمت الكمبيوتر لتتواصل معهم باللغة لأول مرة في حياتها.
كانت كارلي قد تلقت تدريبا على الكمبيوتر لتعلم الحروف والكثير من الكلمات. لكن وباعتبارها لم تكن تتفوه بأي كلمة لم يتوقع أهلها أنها قادرة أصلا على التواصل الكلامي.
إلا أنها فاجأتهم منذ عامين وطبعت على الكمبيوتر الكلمات التالية: (Help Hurt Teeth) أي أنها تحتاج المساعدة بسبب ألم في الأسنان.
ومنذ ذلك اليوم أصبحت كارلي تتواصل مع أهلها باستخدام الكمبيوتر... وفقط بعد هذا التواصل التقني عرف الأهل أن ابنتهم تعي تماما كل ما حولها. مع أنه يبدو عليها أنها مُغيّبة تماما عن محيطها.

وصفت كارلي الكثير من الأعراض التي تشعر بها والتي تجعلها تتصرف بطريقة غير مألوفة. كما أنها تحدثت عن معاناتها مع التوحد. من ذلك:
-- أنها إذا حاولت الجلوس بهدوء فإنها تشعر أن نارا تشتعل في رجليها. وأحيانا تشعر أن الملايين من النمل يشمي على رجليها.
-- تحدثت كارلي كيف أنها تفهم تماما نكات أخوتها. وتحدثت عن بعض المضايقات منهم أحيانا
-- قالت: أنه من الصعب جدا أن أكون مصابة بالتوحد ذلك لأنه لا أحد يفهمني من الناس. ينظر إلي الناس على أنني غبية لأنني لا أتصرف وأتكلم مثلهم. كما أنني أعتقد أن الناس يخافون من التعامل مع المختلفين عنهم.
-- توصي كارلي المدربين خصوصا ألا ييأسوا من حالة الأطفال الذين يعملون معهم. فهي تعتبر أن ثقة مدربيها بها هي ما أوصلها إلى ما هي عليه اليوم
-- تقول كارلي أن التوحد صعب جدا لأنها تريد أن تتصرف بطريقة ما لكنها لا تستطيع ذلك. ويحزنها كثيرا أن الناس لا يعرفون أنها أحيانا لا تستطيع مطلقا إيقاف نفسها عن عمل تصرفات معينة تزعجهم!!
-- وتقول أنها لا تحب أن تكون كما هي عليه من حالة التوحد، لكنها مضطرة أن تكون كذلك، لذا تطلب ألا يغضب منها أحد.

الموقع التالي فيه قصة الطفلة وفيه أيضا إمكانية إرسال سؤال وهي التي ستقوم بالإجابة عليه.
http://abcnews.go.com/Health/Story?id=4311223


الموضوع أعجبني جدا لأنه يلقي بعض الضوء على معاناة أطفالنا. وعلى نقطة مهمة جدا وهي ألا ننقص من قدرهم أبدا. وأن نتعامل معهم وكأنهم طبيعيين تماما. أي أنهم ليسوا أغبياء ويمكنهم إدراك كل ما يجري حولهم حتى ولو لم يظهر عليهم ذلك.

بداية المشوار
13-08-2010, 03:59 PM
التحضير لتطبيق برنامج "البكس "
1- تحديد الأشياء المحببة للطفل .
قبل البدء بالبرنامج , ينبغي ان نجد الحافز الذي يجعل الطفل التوحدي يريد أن يتواصل مع الآخرين ولتحفيزه ينبغي القيام بإجراءين أولهما أن نحدد ما يحبه الطفل بدرجة كبيرة , لأننا لا نستطيع أن نعلمه مبادئ التواصل في أشياء لا يحبها لأنه لن يكترث ببذل مجهود للحصول عليها وثانيهما ان نبعد عن متناول يد الطفل الاشياء التى ندربه على طلبها وذلك كي يضطر لطلبها بنفسه من الاخرين .
يجب تحديد 3- 5 معززات على الا تكون جميعها أكلاً أو شرباً لان هذا قد يحد من فرص تواصل الطفل الى وقت الغذاء او الوجبات الخفيفة فقط , حدد كذلك الاشياء التى لا يحبها لانك ستستخدمها لاحقا في تعليمه أن يميز بين الصور .

2- تحديد الرموز التي ستستخدم مع الطفل .
بامكانك هنا استخدام أيا من الرموز التالية مع الطفل : المجسمات , الصور الفوتوغرافية , الرسومات الملونة , الرسومات غير الملونة , أو ان تقص جزءا من علبة الشيء الذي يحبه الطفل ( لنفترض انه يحب عصير معين على سبيل المثال , قص جزءا من علبة هذا العصير ) وتعتبر المجسمات وأجزاء من العلب أقرب الى واقع الشيء وبالتالي فهي الأسهل على فهم الطفل يلي ذلك في الصعوبة الصور الفوتوغرافية , ثم الرسومات الملونة ثم الرسومات غير الملونة وعند اختيار الرموز التي ستستخدم ينبغي مراعاة الاتي :

1- ينبغي ان يتمكن الطفل من مسكها والتحكم فيها بسهولة , فاذا لم يتمكن من التحكم في صورة معينة ,أمكن لذق الصورة على ورق مقوى كي يسهل عليه تحريكها .
2- يتراوح حجم الصورة بين 2.5 * 2.5 سم الى 10*10 سم .
3- اذا كنت ستأخذ صورا فوتوغرافية لتدريب الطفل , فعليك ان تركز الصورة على الشيء الذي تريد تصويره وتجنب تصوير اشياء اخرى مما يجعل الصورة مكتظة بتفاصيل لا معنى لها .
4- يمكن استخدام برنامج الحاسب الالي " بورد ميكر " لايجاد الصور المطلوبة
5- قم بتغليف الصور بورق بلاستيكي لكي تحتفظ بها لفترة طويلة .


تطبيق برنامج البكس


المرحلة الاولى
الهدف الاساسي من هذة المرحلة هو انه عند رؤية شيء محبب جدا الى الطفل سيقوم برفع صورة هذا الشيء ,ويتقدم نحو المدرب ويضع الصورة في يد المدرب "
في هذة المرحلة ينبغي وجود مدربين اثنين في آن واحد أحدهما يجلس أمام الطفل ويتلقى الصورة منه ويعطيه ما يريده , والثاني يجلس وراء الطفل ويساعده من خلال التلقين الجسدي ( أي انه يمسك بيد الطفل من الخلف ويوجهها ) لكي يأخذ الصورة ويعطيها للمدرب الذي امامه ويتم ذلك حسب النظام التالي ,
· يعرض الشيء المحبب الى الطفل بطريقة تسمح له برؤيته , ثم يتم ابعاده عن متناول يده .
· سيبتدئ الطفل بالتعبير عن رغبته في الحصول على هذا الشيء اما بمحاولة اخذه او بالصراخ , وفي تلك اللحظة يقوم المدرب الثاني (الذي يجلس خلف الطفل ) بوضع يد الطفل على صورة هذا الشيء ورفعها ووضعها في يد المدرب الاول (الذي يجلس امام الطفل )
· يقول المدرب الاول عند ذلك "اه" تريد كذا , ويذكر اسم الشيء ويعطيه للطفل . وهنا ينبغي اعطاء الطفل الشيء الذي يطلبه بشكل فوري لكي يسهل عليه الربط بين اعطاء المدرب الصورة وبين الحصول على ما يريد .
· يعطى الطفل أكثر من فرصة لطلب الشيء , اما من خلال أخذه من الطفل وقول" دوري " أو بإعطائه قليلاً منه ( اذا كان طعاما او شرابا) اذا كان الطفل يحب العصير على سبيل المثال , وقام بطلبه من خلال وضع صورة العصير في يد المدرب ,فلا ينبغي على المدرب ملء كاس الطفل بالعصير , بل يعطيه كمية قليلة منه لكي يطلب المزيد في المحاولات اللاحقة وكلما ازدادت فرص تعلم الطلب كلما تعلم الطفل بشكل افضل واسرع .
· المدرب لا يساءل الطفل بقوله " ماذا تريد " في كل مرة يريده ان يطلب شيئاً بل يكتفي بعرض الشيء المحبب عند الطفل وينتظر ان يعطيه الصورة لطلبه, ان إحدى الأهداف الأساسية من نظام" البكس " هو أن يطلب الطفل ما يريه دون أن يذكره احد بذلك .

يبتدئ المدرب الثاني باخفاء التلقين (مساعدة الطفل من خلفه ) تدريجيا على النحو التالي :
· يقوم المدرب الثاني برفع يد الطفل ويقوده الى رفع الصورة ويساعده كي يمد يده نحو يد المدرب الاول , الا انه يدع الطفل يضع الصورة في يد المدرب الاول بنفسه .
· يقوم المدرب الثاني بمساعده الطفل على رفع الصورة .,ويمد يد الطفل نحو نصف المسافة بينه وبين يد المدرب الاول وعلى الطفل ان يمد يده نحو يد المدرب الاول للمسافة المتبقية ويضع الصورة في يد المدرب الاول .
· يقوم المدرب الثاني بمساعدة الطفل , وذلك بالامساك بمعصم الطفل ووضعها فوق الصورة , وعلى الطفل ان يرفع الصورة ويضعها في يد المدرب الاول . وبعد ان يتعلم الطفل ان يعطي الصورة للمدرب الاول دون مساعده من المدرب الثاني (من خلفه ) يقوم المدربان بتبادل الادوار في تعليم الطفل على الطلب كي يتعلم الطفل ان يطلب من اكثر من شخص واحد , وبمعنى اخر بينما كان في المراحل السابقة يجلس المدرب الاول امام الطفل والمدرب الثاني خلف الطفل يقوم المدربان في هذة المرحلة بتبادل الادوار في الجلوس أمام الطفل لتلقي الصور منه .


ملاحظات حول المرحلة الاولى :
· يعطى الطفل 30 فرصة يومياً لطلب الشيء الذي يتدرب على طلبه .
· لا يشترط ان يتم التدريب على كرسي وطاولة بل يمكن ان يتم في أي مكان .
· يتراوح الوقت الذي يحتاجه الطفل لاكتساب مهارة وضع الصورة في يد المدرب دون مساعدة ما بين دقائق وأيام . وهذا ينطبق على جميع الاطفال التوحديين , حتى الذين يعانون من تاخرا شديدا ,لانهم يتلقون 30 فرصة موزعة على اليوم الواحد لتعلم المهارة .
· بعد أن يتعلم الطفل ان يضع الصورة في يد المدرب بشكل تلقائي وبدون تذكير أو مساعدة , أي أنه عند عرض الشيء الذي يريده الطفل , يقوم الطفل بأخذ صورة ذلك الشيء ويعطيها للمدرب ( والافضل من ذلك ان يعطي الطفل صورة الشيء الذي يريده دون ان يراه للتعبير عن رغبته في الحصول عليه )

مع تحياتي ...محمد عنتر ...اخصائي تربية خاصة مسار الطفل التوحدي

يتبع

بداية المشوار
13-08-2010, 04:01 PM
http://www.youtube.com/watch?v=2keDhZYkvQg

دا رابط لبعض الافلام القصيرة على موقع اليوتيوب الشهير هنقدر ناخد فكرة مصورة وحية من خلال الافلام عن كيفية الاعداد لطبيق برنامج البكس وتنفيذ البوم الصور وكمان جلسات تدريبية مع بعض الاطفال .

بداية المشوار
13-08-2010, 04:09 PM
طبيب واكفيلد طبيب بريطاني متخصص في الطب الباطني. اكتشف بعد متابعته لعدد من حالات الأطفال المصابين بالتوحد وجود أعراض عند أغلب (إن لم يكن جميع ) الأطفال تدل على وجود مشكلة كبيرة في أجهزتهم الهضمية.
لدرجة أن الطبيب واكفيلد اعتبر تلك الأ‘عراض مرضا جديدا وخاصا بالأشخاص المصابين بالتوحد وأطلق عليه اسم Autistic Entrocolitis *.
انضم إلى هذا الطبيب عدد آخر من الأطباء الباحثين عن الحقيقة. وأكدوا نفس ملاحظات الطبيب واكفيلد. من هؤلاء الأطباء الطبيب آرثر كريجزمان الأمريكي. وجدت فيديو محاضرة رائعة للطبيب كريجزمان وكذلك محاضرة مكتوبة له تشرح بشكل ممتاز هذا المرض الجديد.

فيديو المحاضرة يمكنكم تنزيله من الرابط التالي، حيث تجدونه في الترتيب الثاني في القائمة:
www.autism.com/families/videos.htm (http://www.autism.com/families/videos.htm)
أما المحاضرة المكتوبة فهي في الرابط التالي:
www.thoughtfulhouse.org/0405-conf-akrigsman.php (http://www.thoughtfulhouse.org/0405-conf-akrigsman.php)

فيما يلي بعض الأعراض التي يمكن ملاحظتها على الأطفال والتي تدل على وجود المرض المذكور في أجهزتهم الهضمية:
1- آلام في البطن: قد لا يكون الطفل قادرا على التعبير عن ألمه فيظهر هذا الألم على شكل نوبات غضب وإيذاء للذات
2- انتفاخ واضح في البطن: سواء كان في منطقة البطن العلوي (الأمعاء الدقيقة) أو أسفل البطن (القولون)
3- رائحة سيئة جدا في الفم
4- رائحة خروج غريبة وسيئة بشكل مبالغ
5- وجود طعام غير مهضوم في البراز
6- بعض السلوكيات التي يبدي الطفل فيها رغبة كبيرة في الاتكاء على بطنه. سواء بالنوم على البطن أو بضغط البطن على حواف الطاولات أو فرش المنزل
7- النحافة الشديدة أو تأخر النمو الجسدي
8- صعوبة النوم: الذي قد يرجع إلى وجود حموضة زائدة في المعدة.
9- تكرار مرات الخروج وعادة ما تكون الحاجة ملحة جدا للتبرز
10- الإسهال أو الإمساك أو التبادل بينهما
11- معاناة الطفل في عملية التبرز حتى ولو كان الخروج لينا
12- أحيانا يكون هناك تورم في بعض المفاصل الرئيسية في الجسم مثل الركب

يقول الطبيب كريجزمان أن أغلب أطباء الأطفال يعزون كل أو أغلب الأعراض السابقة إلى التوحد. أي أنهم يعلقون كل سلوك يقوم به الطفل المصاب بالتوحد على شماعة التوحد ولا يلقون بالا إلى أن تلك الأعراض قد تدل على وجود مشكلة صحية أخرى وأن الطفل قد يكون يتألم بشدة!!!!.
لذا ينصح الطبيب بفحص الطفل جيدا للتأكد من أنه لا يأتي بسلوكيات يكون سببها مرض حقيقي له قبل الحكم النهائي عليه أنه توحدي وفقط توحدي!!!!

الطبيب يقول أنه ساعد الكثير من الأطفال وحتى البالغين المصابين بالتوحد وذلك بعلاجة المرض المعوي لديهم.
وقد ضرب مثلا لرجل مصاب بالتوحد عمره 38 عاما، الرجل ذكي جدا ويستطيع التواصل لكن بشكل غير مباشر، أي أن التواصل الكلامي بينه وبين الطبيب كان عبر النت فقط . كانت لدى ذلك الشخص آلام رهيبة في البطن وكذلك كان لديه بعض السلوكيات القصرية التي يشعر فيها أن الملابس تضايقه لحد لا يُحتمل، وكان يقوم بخلع ملابسه عندما يأتيه ذلك الشعور في أي مكان مما كان يستدعي الناس للاتصال بالشرطة!!!! وجد الطبيب نفس المرض لكن بدرجة متفاقمة في أمعاء الرجل. وبعد علاجه يقول أن أعراض التوحد لم تختفي لديه أي أنه ظل غير قادر على التواصل الطبيعي مع البشر لكن أعراض الألم والسلوك القصري اختفت تماما وهو سعيد لأن طبيعة حياته تحسنت لدرجة كبيرة.

في المحاضرة صور لكافة أنحاء الجهاز الهضمي بدءا من الفم وحتى القولون تُظهر ما به من مشاكل. ويقول الطبيب أن تلك المشاكل تتواجد في كل من قام بفحصهم من الأطفال أو الكبار المصابين بالتوحد سواء كانت إصابتهم توحد - طيف توحد أو توحد منذ الولادة أو توحد متأخر الظهور. وأنه بمجرد علاجهم تختفي لديهم بعض الأعراض وخصوصا الغضب والعنف ويتحسن النوم وكذلك يصبحون أقدر قدرة على التركيز.
يقول الطبيب أنه لا يعرف إن كان المرض المعوي المذكور هو سبب التوحد أو أنه عرض من أعراض المرض ككل. كما أنه لا يعرف إن كان التوحد كاملا سيختفي مع علاج المرض، إنما هناك بحث تتم دراسته في هذه الأيام بهذا الخصوص.

يقول الطبيب أن المرض الجديد يشبه إلى حد ما مرض كرونز المعروف إلا أنه يختلف عنه قليلا. ومع ذلك فهو مرض يتراجع بنفس طرق علاج مرض كرونز. وقد يلجأ الطبيب أولا إلى العلاج بحميات غذائية خاصة قد تمثل الحل الكامل لهذا المرض ومنها حمية الجلوتين والكازيين، وأيضا يستخدم الإنزيمات الهاضمة. وقد يضيف بعض الأدوية الكيميائية.

يقترح الطبيب أن يكون السبب وراء هذا المرض جرثومي (بكتيريا ما) لكن حتى الآن لم يثبت ذلك.

رأيي الشخصي:
أغلب ألأطباء حتى الآن متفقون على كون التوحد مرض مناعي. وبما أن الجهاز الهضمي جزء من الجسم فهو أيضا عرضة للجراثيم بكل أشكالها. بل هو أكثر عرضة من غيره لأنه مفتوح على العالم الخارجي عبر فتحتي الأكل والخروج.
وأعتقد أننا بعلاج أطفالنا وتحسين مناعتهم سيتحسن حال جهازهم الهضمي أيضا.

بداية المشوار
13-08-2010, 04:10 PM
الانعزالية أبرز سمات التوحد ..أصيب بالمرض في طفولته لكنه تحدى الصعوبات وأصبح من أبرز الكتاب..

سيين بارون: على المعلمين أن يكونوا أكثر حساسية في تعاملاتهم مع الأطفال المصابين بالتوحد

محمود علي

في ظل تزايد أعداد المصابين بالتوحد في الآونة الأخيرة،ثمة عظماء ومفكرون ومؤلفون نراهم يقفون في وجه هذه التحديات والصعوبات ليرتقوا إلى مراتع النور ولينهلوا من العلوم السيكولوجية والمتشعبة في مختلف المجالات، من أجل النهوض بتلك الفئة من الأطفال في سبيل مداواتهم والوصول لسبيل لمداواتهم.

المؤلف الأمريكي سيين بارون من أشهر الذين أصيبوا بمرض التوحد في طفولته، وبرغم ذلك، استطاع أن يتغلب على كل الظروف والتحديات ليرسم بصيصاً من الأمل وشعاعاً من النور تستنير به عقول ودروب فئات التوحد بمختلف اضطراباتها. ويكشف السيد سيين بارون لمجلة "ناتشورال ليرنينج كونسيبتس انكوربوريشن" الأمريكية الكثير عن حياته الطفولية التوحدية وكيف كانت حياته في ظل هذا الاضطراب النمائي الطفولي، وكيف استطاع الوقوف في وجه التحديات إلى أن بلغ مبتغاه.

يبدو من الحوار التالي أن أدوات الغزل والخياطة وفتح وغلق الأنوار والرمي بالأشياء والسلوك المتعنت هي بلورة لجل ما قضاه سيين في حياته الطفولية التوحدية. واليوم هو معافى من التوحد. ويبين هنا بوضوح السبب في إحساسه بالحاجة إلى الانخراط في السلوك الطقسي الاعتيادي الذي يصعب على الكثير منا فهمه. وكتب سيين تكشف منظوراً مدهشاً ووجهة مشرقة للحياة فيما يتعلق بطيف التوحد.

* ما هي السن التي أصبحت فيها قادراً على النطق وما كانت توقعاتك وتنبؤاتك في هذا الوقت؟

في الحقيقة لم أستخدم الكلمات إلا عندما اقتربت من سن الخامسة (غير أنه كان باستطاعتي معرفة الوقت). وعندما أتت اللغة إلي، كانت متكلفة ومنمقة باللفظ الصدوي (ترديد أصوات الآخرين)، حتى أنني دائماً ما كنت أشير إلى نفسي بضمير الغائب. أما بالنسبة للتوقعات والتنبؤات فقد كانت متجهمة مظلمة. شخصت عام 1965 من قبل أحد الأطباء والذي ظن، مثله مثل كثيرين من الاختصاصيين في ذلك الوقت، بأن التوحد هو الشيء الذي يلي الحكم بالإعدام. وفي الحقيقة، لم تكن المشكلة فيما إذا كان سيتم إدخالي إلى مؤسسة للمعالجة، وإنما القضية كانت كامنة في التوقيت الزمني.

* هل استمتعت وأنت طفل بلعب نفس الألعاب التي يلعبها أقرانك؟ وإذا كانت الإجابة لا، فماذا كانت اهتماماتك؟

** قبل التحاقي بالروضة، كنت معزولاً للغاية إلا وقت اللعب مع أختي الصغرى ميجان. قضيت السنوات الأولى من حياتي منصباً على أدوات الغزل والخياطة وفتح وغلق الأنوار فضلاً عن معالجة الكثير من الأشياء والتحكم بها مثل لعبة البناء التخيلية " تينكر تويز/ أول من صممها تشارلز باجو وروبرت بيتي". وكنت أبتكر أصنافاً وأدوات أخرى لاسيما عندما أتجمع مع الناس وتحيط بي الأشياء. كل هذا كنت أقوم به في محاولة لخلق النظام وسط هذه الفوضى.

* ما هي السن التي أحسست فيها أنك مهتم بأقرانك، ومتى قمت بعقد الصداقات؟

** لم يحدث ذلك إلا بعد أن بلغت السادسة عشرة عندما انتقلنا من أوهايو إلى كاليفورنيا. ولحسن الحظ، وجدت نفسي في مدرسة جديدة عرف كل من فيها خلفية بالمشاكل والاضطرابات التي ألمت بي، وكانوا على إلمام بتاريخ مفصل عن كم المضايقات وأفعال التأسد والتنمر (التي تخلق المضايقات) المتعلقة بي ... إلخ. بدا وكأن الطلبة بمدرسة سيلمار كاليف أكثر سماحة فيما يتعلق بالسلوك المقبول أكثر مما وجدته ولمسته في مدرستي السابقة. هذا الأمر جعلني أكثر ارتياحاً لأستهل وأسلك طريق الانفتاح من أجل عقد الصداقات. وفي نفس الوقت، كانت أختي تحظى بمجموعة من الأصدقاء، وقمت تدريجياً بالتودد والفوز بحظوتهم شيئاً فشيئاً، ووجدت قبولاً طيباً. وفي المرحلة الحادية عشرة من الدراسة، خرجت مع العديد من هؤلاء الأصدقاء بهدف اللعب في المدرسة. حقيقة، كانت هذه هي المرة الأولى التي أشارك فيها أحداً مشاركة اجتماعية. يبدو هذا لكثير من الناس بأنه حدث نمطي روتيني، ولكن بالنسبة إليّ كان هذا الحدث الاجتماعي بمثابة الوحي.

* هل يمكنك أن تصف لنا بعض السلوكيات النمطية المتكررة التي كنت تتقيد بها وأنت طفل، وأن تفسر الغرض من هذه السلوكيات؟

** اشتملت هذه السلوكيات، وإن لم تكن مقصورة ومحدودة على ما أصف لكم، على الرمي بالأشياء نحو الشجرة الموجودة بالفناء الخلفي حتى يمكنني مشاهدة الأشياء وهي تسقط، أو وأنا أمسك بها. هناك أيضاً فتح وغلق الأنوار، والفرجة على مروحة المغسلة وهي تدور، ومن ثم معالجة العديد من الألعاب والأشياء. وتوحيد كل هذه السلوكيات ودمجها مع التصرفات والأفعال الأخرى المشابهة كان هدفه البحث من أجل تحويل هذه الفوضى الخلاقة الصاخبة إلى مظهر من مظاهر النظام، في حين أن الانفصال والانعزال كان محاولة لإيجاد معنى عقلاني للبيئة التي أعيش فيها.

* هل بإمكانك أن تصف لنا بعض القواعد التي تقيدت بها وأنت طفل، وماذا كان رد فعلك في حال لم تسر أو تئُل الأشياء إلى الوضع الذي تكهنت وتنبأت به؟

** طالما أنه كان يسهل التحكم بالأشياء إلى حد بعيد والتنبؤ بالنتائج التي تأتي معاكسة ومغايرة لما يعتقده الناس، قمت بابتكار شتى القواعد للناس على مدار هذه السنوات. وقمت بذلك من منطلق التجربة وكذا من أجل تهيئتهم لوضعهم في صندوق الأصناف والأنواع حتى يمكنني التسهيل من عقدتهم وصعوبتهم. كنت تقريباً وبشكل دائم أقوم بابتكار هذه القواعد القائمة على بعض من الثبات وعدم التغيير. على سبيل المثال، كنت أهتم كثيراً وأشغف بحافلات المدرسة خلال سنواتي التعليمية في المراحل الوسطى. أحببت مشاهدتها وهي مصطفة في باحة الانتظار الخلفية المخصصة لها وذلك قبل انتهاء اليوم الدراسي، ودائماً ما كنت أسعى لكي أكون آخر من يستقل هذه الحافلة. وعلى نحو مماثل، قمت بابتكار وترسيخ قاعدة وهي أن يأتي الثلاثة أفراد في الأسرة لتناول الإفطار على المائدة على مدار الأسبوع في الصباح بنظام معين ( وهي الطريقة التي تشبه كثيراً الطريقة التي تصل بها الحافلات المدرسية كل يوم بعد الظهيرة). وفي حال تم كسر هذه أو أي من القواعد والقوانين المشابهة، أشتاط غضباً لدرجة أنني ربما أندفع إلى تصرف وسلوك أهوج. وفي حال تم الإخلال بقاعدة مائدة الإفطار في الصباح وتم كسرها، لم يكن غريباً عليّ أن أرجع من المدرسة في هذا اليوم وأنا أفتقر إلى أي مخزون عاطفي. وما يدعو إلى الإثارة والاهتمام، أنني أرى من وجهة نظري وعلى قدر فكري أنه أن تنزل أسرتي إلى الطابق السفلي بنظام ووضع معين لهم يرغبون به في نهاية الأسبوع يبدو حسناً وطبيعياً لاسيما وأن الحافلات لا تكون مسرعة أو في عجلة...!!

* كم كان عمرك ومتى شعرت وأدركت بأنك مختلف عن الآخرين، وما الذي تسبب في حدوث مثل هذا الوعي؟

**يمكنني القول بأن هذا تبادر إلى وأنا في سن الخامسة عندما التحقت بروضة الأطفال. أدركت سريعاً الفجوة الاجتماعية الواسعة والتي كانت واضحة ومتعمقة بيني وبين التلاميذ والأطفال الآخرين. الكثير من الأطفال كان يتجنبني أو يتجاهلني أو حتى يضايقني والسبب أنني كنت معزولاً اجتماعياً ولم تكن لديّ أدنى فكرة عن كيفية الارتباط بهم.

* كيف كانت علاقتك بأسرتك وأنت طفل، وكيف هي الآن؟

**كنت أحظى بعلاقة وطيدة مع والدتي ووالدي وأختي، هذا النوع من العلاقة الذي يتبادل فيه كثيرون ممن أحبهم وبصورة نمطية قول "أحبك". وعلى الرغم من ذلك، كانت علاقتي مع أسرتي أثناء طفولتي، وفي مرحلة المراهقة وحتى في سنوات البلوغ الأولى مضطربة جداً. والسبب الأكبر في ذلك أنهم كانوا يحاولون الوصول بكل ثبات إلى هذا الشخص الذي يشعرون بأنه دخل في مصيدة وقبضة التوحد المخادعة، في وقت كان عليهم الوقوف ضد خلفية السلوكيات النمطية المتكررة والمحبطة، والافتقار إلى الاتصال والتآزر بالعين فضلاً عن المشاكل والاضطرابات الاجتماعية. كنت أشعر بالسعادة الغامرة لاسيما وأن تيقنت مدى الحكمة التي تحلوا بها في معرفة أنني لم أرغب أن أكون على هذا المنوال وهذه الطريقة التي كنت عليها، ولذا دخلت في معركة من ناحيتي كثائر أو مجنون.

* هل لديك أية إنجازات تود ذكرها؟ (مثلاً إجازات في التعليم، إنجازات في العمل، أو إنجازات شخصية؟

** ربما لا تبدو مثيرة ومدهشة، حيث إنني أشعر بأن أغلب إنجازاتي التي أعتز بها هي تلك التي حققتها فيما بعد التوحد. فزت بالكثير من أوسمة الشرف وكم لا بأس به من المكافآت نظير كتاب " ثمة طفل ما هنا " والذي فاز أيضاً بجائزة منظمة بيج برازرز بيج سيسترز لهذا العام في 1998. حزت أيضاً على لوحة شرفية لكوني عضواً في وزارة السجون المتنوعة أواخر التسعينيات حيث إنني قمت بعدد كبير من الزيارات للنزلاء والسجناء بمصلحة السجن الخاصة. وقد عملت مرة أخرى في مركز الهاتف المحلي الخاص بحل الأزمات، حيث قمت فيه بتقديم المساعدة والعون لأناس في أزمات أو على وشك الانتحار بعد أن عانوا عشرين عاماً من الهوة والعزلة. وقد عملت مسبقاً في هذا المركز في فترة الثمانينيات (وكنت أعمل حينها وأنا أعاني من التوحد). والآن، وبعد أن بت أكثر إعدادا وتهيئة لمساعدة الآخرين، رغبت في إحلال واستبدال خبرتي وتجربتي السابقة في المجالات الإيجابية الراهنة، والعودة لا شك إلى المشاركة الاجتماعية في المجتمع.

* هل لا زلت تعتبر نفسك من بين هؤلاء المصابين بطيف التوحد؟

** لا أعتقد ذلك حيث إنني أعتبر نفسي قد شفيت وبرئت من هذا الاضطراب. فأنا الآن أستخدم كلمة "معالج" كمضاد لكلمة "شفي" لأن بعض الناس تشعر وكأن التوحد شيء لا يمكن الشفاء والإبراء منه. ومع ذلك، لا شك أن التوحد يعيق من قدرتي على الأداء الوظيفي بصفة يومية إضافة إلى التدخل لإفساد رغبتي في المشاركة الاجتماعية والعمل أو الكد والسعي من أجل عيش حياة طبيعية.

* في أي سن توصي بضرورة إخطار وإخبار الأطفال بهذا التشخيص؟

** لا أشعر أو أظن بأن هذا يتعلق بالسن في حد ذاتها، وإنما أعتقد أن هذا يرجع إلى الوقت الذي يشعر فيه الآباء بالاستعداد والتهيئة. تم تشخيصي في سن الثالثة، وكان والدي ووالدتي صريحين معي حين أخبراني بصورة مباشرة، وذكراني بهذا التشخيص في العديد من المناسبات في السنوات التالية. ومع ذلك، فإن عجزي وعدم قدرتي على التفكير بصورة مجردة حال بيني وبين فهم ماهية ومعنى التوحد، غير أنني فهمت بعد هذا بكثير.

* هل تشعر بإهانة عند الإشارة إلى شخص ما بـ صفة " توحدي " بدلاً من " شخص مصاب بالتوحد"؟

لا أشعر بإهانة بقدر شعوري وإحساسي باليأس وتثبيط الهمة. أنا مؤمن يقيناً، دون أن ألجأ إلى الكياسة السياسية، بأن الشخص في المقام الأول، ثم الإعاقة في المرتبة الثانية. أغلبنا لا يتم الإشارة إليه على أنه فرد تم تشخيصه بأنه مصاب بسرطان بأن تقول: شخص السرطان ".!! وبالتالي، فإن هذا التشخيص يعني أنه متعلق أو خاص بطيف التوحد.

* إذا كان عليك أن تنصح المعلمين بشيء، فما الذي تنصحهم به؟

** في الواقع بكل ما ذكرته آنفاً، غير أن عليهم أن يكونوا أكثر حساسية وإحساسا بتلك الحقيقة التي تفضي إلى أنه في حال مقابلتك لشخص مصاب بالتوحد، عليك أن تتجنبه أو بمعنى آخر، عليك أن تصنفهم كلاً على شاكلته. ومما لا شك فيه أن الضرورة والأهمية تقتضي ترسيخ قواعد في الفصل المدرسي ينبغي الاتساق والالتزام بها ، وعليك أيضاً أن تفهم جيداً أن طفل التوحد ربما يخل أو يكسر قاعدة لأسباب عدة، وهذا بالإضافة إلى مقاومتهم التامة واختباره لرغباته وميوله.

http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=145523

بداية المشوار
13-08-2010, 04:10 PM
تمنت التوسع في برنامج وحدة التأهيل

الراوي: 100 طفل مصاب بالتوحد في الرميلة

الدوحة – عامر غرايبة

قالت الدكتورة فضيلة الراوي استشارية طب الأطفال ورئيسة وحدة التأهيل بمستشفى الرميلة إن العديد من الأشخاص في العالم تغلبوا على مشكلة التوحد، ونبغ بعضهم في الموسيقى والرسم والكمبيوتر والرياضيات، وحصل كثيرون على شهادات الدكتوراه، وألفواً كتباً، مشيرة إلى أن العديد من الأطفال المتوحدين في قطر التحقوا بمدارس عادية، ونجحوا بدرجات مُرضية.

وأوضحت الراوي في لقاء مع الصحفيين بمستشفى الرميلة بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد أن أكثر من 100 طفل من المصابين بالتوحد في قطر، منهم 52 التحقوا بشعبة تأهيل الأطفال بمستشفى الرميلة خلال عام 2008، ويتوجه الأطفال بعدها لمركز الشفلح والمراكز الخاصة، كما يتوجه بعضهم للمدارس، فيما تتوجه الحالات الشديدة إلى المركز التعليمي بالجمعية القطرية لتأهيل ذوي الإعاقة، وتمنت الراوي أن يتم التوسع بوحدة التأهيل للأطفال المتوحدين بحيث تضم فريقا متكاملاً وإمكانات أكبر، وأن يتم إدماج أطفال التوحد مع بقية الأطفال؛ حيث إن 25 % منهم يمتلكون ذكاء طبيعياً، مؤكدة على أهمية تشخيص حالة التوحد وعلاجها مبكراً حتى لا تتحول حياة الطفل وأهلة إلى جحيم لا يطاق، وخصوصا أن نسبة التوحد بين الأطفال آخذة بالازدياد.

وقالت الراوي إن التوحد نوع من الإعاقات النمائية المزمنة، ويعتقد أن سببه يعود إلى خلل وظيفي في المخ – لم يتمكن العلم من تحديد أسبابه بعد- ويظهر خلال السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل، ويتميز بقصور وتأخر في التخاطب والنمو الاجتماعي والإدراكي والتواصل مع الآخرين، ويظهر عادة خلال الأسابيع الأولى من حياة الطفل، حيث يمكن أن تلاحظ الأم أن طفلها لا ينتبه أثناء إطعامه، ويبدو غير طبيعي وغير مستعد عند حمله، كما لا يمارس الاتصال البصري مع أمه، وتظهر خلال السنة الأولى لدى الطفل صعوبات في التغذية، ويقضي ساعات طويلةً في النظر إلى أصابعه، كما يعتبر هؤلاء الأطفال جذابين من الناحية الجسمية، ويتعلمون الجلوس والمشي في الوقت الطبيعي، ولكنه يبدو كالأصم وتظهر عليه محدودية الكلام وعدم الاستجابة للأصوات من حوله، ثم تظهر لديه مشكلات في اللغة وعدم القدرة على اللعب، ولديهم أنماط غير عادية في النوم، وأكثرها وضوحا عدم الاستمرار في النوم لمدة ثلاث ساعات، ويكون نومهم متقطعا وعلى فترات، ومن أهم ما يميز هؤلاء الأطفال عدم تطور اللغة بصورة مطلقة، وبوجه عام فإن اللغة لديهم غير مقبولة اجتماعياً.

تشخيص التوحد

وبينت الراوي أن التاريخ المرضي للأم والطفل يعد من أهم العوامل المساعدة للوصول إلى العوامل المسببة أو المصاحبة لحالات التوحد، والتاريخ المرضي للأم في مرحلة الحمل وما تعرضت له مثل النزف الرحمي، والحصبة الألمانية أو إذا أخذت طعوما أثناء الحمل، والأمراض الفيروسية الأخرى، وكذلك التوكسوبلازموس وأمراض الحساسية والإدمان على الكحول وغيرها، وطريقة الولادة ومدة الحمل، ووزن الطفل عند الولادة وما إذا كان الطفل مبتسرا، وهل تم وضعه في الحاضنة ومدة ذلك الوضع، وتعرضه لضربات على الرأس، أو أي التهابات أخرى كالسحائي أو التهابات الدماغ، والأمراض الوراثية كنقص العامل الجنسي الذكري الهش، أو فينايل كيتونيوريا في الأخوة أو أحد الوالدين أو بعض عوارض هذه الأمراض، وكذلك تطور الطفل النمائي منذ الولادة وفي مراحل الطفولة الأولى، خصوصا في عمر الثلاثين شهرا، فالكثير من الأطفال المتوحدين تظهر عليهم الأعراض مبكراًً، إذ تلاحظ الأمهات أن الطفل هادئ جدا، وأحيانا كثير البكاء ولا يستجيب للعب والمناجاة، ويلعب منفردا أو ينشغل بلعبه أو قطعة من فراشه أو يديه طوال الوقت.

وأضافت الرواي أن بعض الأمهات يلاحظن تطورا طبيعيا للطفل إلى حوالي عمر الثمانية عشر شهرا، حيث يكتسب بعض المهارات الحركية واللغوية ثم يبدأ بفقدانها بعد ذلك العمر، وهذا يحدث في حوالي 20 – 25 % من حالات التوحد، ولا توجد أية علامة فارقة للأطفال المتوحدين إذ يكون شكلهم اعتياديا إلا إذا كانت هناك حالة مصاحبة المرض الاستقلابي المسمى «بيلة الفينيل كيتون» وهو عبارة عن اضطراب استقلابي متنح، يسببه نقص خميرة «فينيل النين هيدركسيلاز» إلى أقل من 1%، مما هي عليه عند الأطفال الطبيعيين، ويتسبب في تجمع حامض الفنيل الأنين بنسبة سمية في الدماغ؛ مما ينتج عنه التخلف العقلي وصغر حجم الرأس ونوبات صرعية، أو الأمراض الصبغية مثل التثلث لكروموسوم 21 (متلازمة داون).

وبينت الرواي أن الطفل التوحدي يتميز بشكل خارجي يشبه الجنس المغولي؛ حيث اتجاه زاوية العينين الخارجيتين إلى أعلى، وانخفاض جذر الأنف وشكل الرأس المسطح من الخلف، ورخاوة الجسم، والكثير من العلامات الأخرى مثل تشوهات القلب وانسداد الأمعاء، وبعض الأطفال تكون لديهم متلازمة الكروموسوم الجنسي الذكري الهش، والذي يصيب الذكور غالبا، وتتراوح نسبة الذكاء فيه من ذكاء طبيعي إلى تخلف عقلي مع شذوذ في السلوك والنماء، وقد يكون شكل الوجه مميزا رفيعا وطويلا مع بروز الأذنين إلى الأمام، وكذلك الفك الأسفل، وقد تكون الخصيتان كبيرتين في مرحلة ما قبل البلوغ، وقد تساعد الفحوص المخبرية والإشعاعية التوصل إلى سبب التوحد أو الحالات المصاحبة له، فيخضع هؤلاء الأطفال إلى فحوص مستفيضة كفحص الدم الاعتيادي ونسبة السكر في الدم وأملاح الدم، وفحص البول والدم للمواد الأيضية والاستقلابية والفحص الكمبيوتري المقطعي والرنين المغناطيسي وتخطيط الدماغ وفحص السمع والذكاء والصبغيات، وفحوص أخرى بحسب حالة الطفل.

وحول علاج التوحد أوضحت الراوي أنه - ولعدم فهم طبيعة الأسباب الباثوفسيولوجية لمرض التوحد- لا توجد أدوية وعلاجات لشفاء هذا المرض، وإنما تعطى بعض الأدوية للأعراض المصاحبة للتوحد في حالة وجود مشاكل سلوكية شديدة (التي لا تستجيب إلى علاج تعديل السلوك والبرامج التعليمية الموجهة)، أو أعراض الكآبة وكثرة الحركة وعدم التركيز، وإيذاء الذات وغيرها، على أن بدء العلاج بالأدوية يجب أن يسبقه تقييم شامل لحالة الطفل العصبية والنفسية ودرجة ذكائه، ويجب أن نلاحظ أن بعض الأطفال يمكن أن يتحسنوا نسبيا دون استعمال الأدوية في بعض الفترات، ولا يستخدم الدواء إلا بعد استشارة الطبيب المختص، وهناك مجموعة من الأدوية المهدئة التي تستخدم عالميا في حالات التوحد، وهي عادة ما تستعمل لبعض الأمراض العصبية مثل انفصام الشخصية وبعض الأمراض النفسية، وهي مفيدة لبعض حالات التوحد، والمنشطات هي من الأدوية الأخرى التي أثبتت فاعليتها، خصوصا عند الأطفال ذوي الحركة الزائدة، والأكثر تفاعلا من الناحية اللغوية، وقد تسبب مفعولا عكسيا عند بعض الأطفال؛ كقلة النوم والشهية لذلك يجب عدم استعمالها لفترة طويلة.

وبينت الراوي أن عدم تشخيص حالة التوحد وعلاجها مبكرا يجعل حياة الطفل والأهل جحيما لا يطاق، فالطفل يتصرف تصرفات غير مفهومة، وغير مفيدة له أو لغيره، ولا يمكن أن يعيش حياة طبيعية يدرس بمدرسة عادية رغم أن حوالي 25% من الأطفال يكون ذكاؤهم طبيعيا، ولكن وجودهم في مدارس للمتخلفين عقليا أو في دور رعاية لعدم قدرتهم على الكلام أو التعبير وفهم الأشياء والأهداف فهما حقيقيا، يحرمهم من فرصة الحياة الكريمة والتعليم، وتوجد أمثلة في العالم لأشخاص تغلبوا على صعوبات التوحد واستطاعوا الدراسة ودخول الجامعات، بل ويوجد أشخاص اشتهروا عالميا كتمبل جراندن التي استطاعت أن تصبح مصممة لآلات رعاية الماشية، كما أنها حصلت على الدكتوراه في علم الحيوان، وكتبت عن تجربتها مع التوحد، وكذلك دونا ويليامز التي أصدرت كتابين عن تجربتها مع التوحد، كما يوجد من نبغ في الموسيقى والرسم وعلم الكمبيوتر والرياضيات.

وقالت الراوي إن وحدة التأهيل بمستشفى الرميلة بصدد الإشتراك بعدد من البحوث مع خبراء عالميين من أميركا وكندا وألمانيا والجهات ذات العلاقة في دولة قطر مثل جامعة قطر والصحة النفسية ومركز الشفلح، حول التدخل الغذائي المبكر ودراسة التغيرات في التمثيل الغذائي لأطفال التوحد، ومن شأن نتائج هذه الأبحاث المساعدة في نجاح البرامج وتطوير منظومة التعامل مع طفل التوحد، وقد بينت أبحاث عالمية عن وجود عامل جيني في التوحد يبين أن نسبة تكرر حالة التوحد في التوائم المتطابقة تتراوح بين 36 -90%، وفي التوائم غير المتطابقة تراوح التوحد من صفر إلى 255، أما في الإخوة والأخوات فتراوحت النسبة من 5 – 12%.

من جانبه قال الدكتور أيمن البلشة المدرب الأول وأخصائي التوحد أن عيادة التأهيل بمستشفى الرميلة تعمل على تقييم الطفل المراجع، وتجري له الفحوصات اللازمة وتحوله لأخصائي التوحد الذي يشخص حالة الطفل، ومن ثم يتم عمل برنامج تدخل من خلال الطبيب، وأخصائي التوحد لتعديل سلوك الطفل وتأهيله، وتدريب الأسرة في التعامل مع الطفل الذي يقضي كل وقته في البيت.

وقال حسام الدين توفيق الأخصائي النفسي ومدرب أول توحد إن توسيع برنامج وحدة التأهيل بحيث تضم فريقاً متكاملاً سيعود بالفائدة على الطفل والأسرة والمجتمع، مشيراً إلى وجود فريق عمل متعدد التخصصات، مكون من أطباء متخصصين بالأطفال والتطور، والأخصائيين النفسيين وأخصائيي التربية الخاصة وأخصائيي العلاج الوظائفي والنطق، ولكن كل في وحدته وقسمه والأمل أن يجتمع فريق كامل في وحدة التأهيل.



http://www.alarab.com.qa/details.php...o=487&secId=16 (http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=80292&issueNo=487&secId=16)


التوقيع:
(( المسمى الجديد الآن هو الأشخاص ذوي الإعاقة وليس المعاقين أو ذوي الاحتياجات الخاصة بناء على طلبهم في اجتماعات اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في نيويورك .. الرجاء نسيان المسميات السابقة كلها ))


(( وكلنـــ قـطـــر ـــــا ))

http://al-3rb1.com/vb/avatars/u70/?dateline=1260943238


** والله أحبك يا قطر ** قدّ السما وقدّ البحر ** وقدّ الصحاري الشاسعة ** وقدّ حبات المطر **والله أحبك يا قطر **

بداية المشوار
13-08-2010, 04:11 PM
د. فضيلة : ازدياد حالات الأطفال المصابين بالتوحد في قطر

كتب - طارق عبدالله

كشفت الدكتورة فضيلة الراوي استشاري الأطفال ورئيسة وحدة التأهيل بمستشفى الرميلة عن إزدياد أعداد الأطفال المصابين بالتوحد في قطر، مطالبة بضرورة التوسع في وحدة التأهيل للأطفال المتوحدين بحيث تضم فريقا متكاملا وإمكانات أكبر، وأن يتم إدماج أطفال التوحد مع بقية الأطفال، حيث إن 25% منهم يمتلكون ذكاء طبيعيا، مؤكدة على أهمية تشخيص حالة التوحد وعلاجها مبكرا حتى لا تتحول حياة الطفل وأهله إلى جحيم لا يطاق، خصوصا أن نسبة التوحد بين الأطفال آخذة بالازدياد.

وقالت إن مؤسسة حمد الطبية ممثلة في مستشفى الرميلة استقبلت خلال العام الماضي 2008 أكثر من 100 طفل من المصابين بالتوحد في قطر، منهم 52 التحقوا بشعبة تأهيل الأطفال بمستشفى الرميلة ، ويتوجه الأطفال بعدها لمركز الشفلح والمراكز الخاصة كما يتوجه بعضهم للمدارس، وتتوجه الحالات الشديدة إلى المركز التعليمي بالجمعية القطرية لتأهيل ذوي الإعاقة.

وقالت الراوي إن التوحد نوع من الإعاقات النمائية المزمنة، ويعتقد أن سببه يعود إلى خلل وظيفي في المخ - لم يتمكن العلم من تحديد أسبابه بعد- ويظهر خلال السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل، ويتميز بقصور وتأخر في التخاطب والنمو الاجتماعي والإدراكي والتواصل مع الآخرين، ويظهر عادة خلال الأسابيع الأولى من حياة الطفل، حيث يمكن أن تلاحظ الأم أن طفلها لا ينتبه أثناء اطعامه، مشيرة إلى أن التاريخ المرضي للأم والطفل يعد من أهم العوامل المساعدة للوصول إلى العوامل المسببة أو المصاحبة لحالات التوحد، والتاريخ المرضي للأم في مرحلة الحمل وما تعرضت له مثل النزف الرحمي، والحصبة الألمانية أو إذا أخذت طعوما أثناء الحمل، والأمراض الفيروسية الأخرى.

http://www.al-watan.com/data/2009042...p?val=local1_1 (http://www.al-watan.com/data/20090424/innercontent.asp?val=local1_1)

بداية المشوار
13-08-2010, 04:12 PM
التوحد إلى ازدياد.. و«100» طفل متوحد التحقوا بـ «حمد» العام «2008»

قالت الدكتورة فضيلة الراوي استشارية طب الأطفال ورئيسة وحدة التأهيل بمستشفى الرميلة إن العديد من الأشخاص في العالم تغلبوا على مشكلة التوحد، ونبغ بعضهم في الموسيقى والرسم والكمبيوتر والرياضيات، وحصل كثيرون على شهادات الدكتوراه وألفوا الكتب، مشيرة إلى أن العديد من الأطفال المتوحدين في قطر التحقوا بمدارس عادية ونجحوا بدرجات مرضية.

وأوضحت الراوي في لقاء مع الصحفيين بمستشفى الرميلة بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد أن أكثر من 100 طفل من المصابين بالتوحد في قطر التحقوا بمستشفى الرميلة في العام الماضي، منهم 52 التحقوا بشعبة تأهيل الأطفال بمستشفى الرميلة خلال العام 2008، ويتوجه الأطفال بعدها لمركز الشفلح والمراكز الخاصة كما يتوجه بعضهم للمدارس، فيما تتوجه الحالات الشديدة إلى المركز التعليمي بالجمعية القطرية لتأهيل ذوي الإعاقة، وتمنت الراوي أن يتم التوسع بوحدة التأهيل للأطفال المتوحدين بحيث تضم فريقا متكاملا وإمكانات أكبر، وأن يتم إدماج أطفال التوحد مع بقية الأطفال، حيث ان 25% منهم يمتلكون ذكاء طبيعيا، مؤكدة على أهمية تشخيص حالة التوحد وعلاجها مبكرا حتى لا تتحول حياة الطفل وأهله إلى جحيم لا يطاق، وخصوصا أن نسبة التوحد بين الأطفال آخذة بالازدياد.

الإعاقات المزمنة

وقالت الراوي إن التوحد نوع من الإعاقات النمائية المزمنة، ويعتقد أن سببه يعود إلى خلل وظيفي في المخ - لم يتمكن العلم من تحديد أسبابه بعد- ويظهر خلال السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل، ويتميز بقصور وتأخر في التخاطب والنمو الاجتماعي والإدراكي والتواصل مع الآخرين، ويظهر عادة خلال الأسابيع الأولى من حياة الطفل، حيث يمكن أن تلاحظ الأم أن طفلها لا ينتبه أثناء إطعامه، ويبدو غير طبيعي وغير مستعد عند حمله، كما لا يمارس الاتصال البصري مع أمه، وتظهر خلال السنة الأولى لدى الطفل صعوبات في التغذية، ويقضي ساعات طويلة في النظر إلى أصابعه، كما يعتبر هؤلاء الأطفال جذابين من الناحية الجسمية ويتعلمون الجلوس والمشي في الوقت الطبيعي، ولكنه يبدو كالأصم وتظهر عليه محدودية الكلام وعدم الاستجابة للأصوات من حوله، ثم تظهر لديه مشكلات في اللغة وعدم القدرة على اللعب ولديهم أنماط غير عادية في النوم، وأكثرها وضوحا عدم الاستمرار في النوم لمدة ثلاث ساعات، ويكون نومهم متقطعا وعلى فترات، ومن أهم ما يميز هؤلاء الأطفال عدم تطور اللغة بصورة مطلقة، وبوجه عام فإن اللغة لديهم غير مقبولة اجتماعيا.

تشخيص التوحد

وبينت الراوي أن التاريخ المرضي للأم والطفل يعد من أهم العوامل المساعدة للوصول إلى العوامل المسببة أو المصاحبة لحالات التوحد، والتاريخ المرضي للأم في مرحلة الحمل وما تعرضت له مثل النزف الرحمي، والحصبة الألمانية أو إذا أخذت طعوما أثناء الحمل، والأمراض الفيروسية الأخرى، وكذلك التوكسوبلازموس وأمراض الحساسية والإدمان على الكحول وغيرها، وطريقة الولادة ومدة الحمل، ووزن الطفل عند الولادة وما إذا كان الطفل مبتسرا وهل تم وضعه في الحاضنة ومدة ذلك الوضع، وتعرضه لضربات على الرأس، أو أي التهابات أخرى كالسحائي أو التهابات الدماغ، والأمراض الوراثية كنقص العامل الجنسي الذكري الهش، أو فينايل كيتونيوريا في الأخوة أو أحد الوالدين أو بعض عوارض هذه الأمراض، وكذلك تطور الطفل النمائي منذ الولادة وفي مراحل الطفولة الأولى خصوصا في عمر الثلاثين شهرا،إذ أن الكثير من الأطفال المتوحدين تظهر عليهم الأعراض مبكرا إذ تلاحظ الأمهات أن الطفل هادئ جدا، وأحيانا كثير البكاء ولا يستجيب للعب والمناجاة، ويلعب منفردا أو ينشغل بلعبه أو قطعة من فراشه أو يديه طوال الوقت.

وأضافت الرواي أن بعض الأمهات يلاحظن تطورا طبيعيا للطفل إلى حوالي عمر الثمانية عشر شهرا، حيث يكتسب بعض المهارات الحركية واللغوية ثم يبدأ بفقدانها بعد ذلك العمر، وهذا يحدث في حوالي 20 - 25 % من حالات التوحد، ولا توجد أي علامة فارقة للأطفال المتوحدين إذ يكون شكلهم اعتياديا إلا إذا كانت هناك حالة مصاحبة المرض الاستقلابي المسمى «بيلة الفينيل كيتون» وهو عبارة عن اضطراب استقلابي متنحي والذي يسببه نقص خميرة «فينيل النين هيدركسيلاز» إلى اقل من 1%، مما هي عليه عند الأطفال الطبيعيين، والذي يتسبب بتجمع حامض الفنيل الأنين بنسبة سمية في الدماغ مما ينتج عنه التخلف العقلي وصغر حجم الرأس ونوبات صرعية، أو الأمراض الصبغية مثل التثلث لكروموسوم 21 (متلازمة داون).

الجنس المغولي

وبينت الرواي أن الطفل التوحدي يتميز بشكل خارجي يشبه الجنس المغولي حيث اتجاه زاوية العينين الخارجيتين إلى أعلى وانخفاض جذر الأنف وشكل الرأس المسطح من الخلف، ورخاوة الجسم، والكثير من العلامات الأخرى مثل تشوهات القلب وانسداد الأمعاء، وبعض الأطفال يكون لديهم متلازمة الكروموسوم الجنسي الذكري الهش، والذي يصيب الذكور غالبا،وتتراوح نسبة الذكاء فيه من ذكاء طبيعي إلى تخلف عقلي مع شذوذ في السلوك والنماء، وقد يكون شكل الوجه مميزا رفيعا وطويلا ما بروز الأذنين إلى الأمام وكذلك الفك الأسفل، وقد تكون الخصيتان كبيرتين في مرحلة ما قبل البلوغ، وقد تساعد الفحوص المخبرية والإشعاعية التوصل إلى سبب التوحد أو الحالات المصاحبة له، فيخضع هؤلاء الأطفال إلى فحوص مستفيضة كفحص الدم الاعتيادي ونسبة السكر في الدم وأملاح الدم، وفحص البول والدم للمواد الأيضية والاستقلابية والفحص الكمبيوتري المقطعي والطنين المغناطيسي وتخطيط الدماغ وفحص السمع والذكاء والصبغيات، وفحوص أخرى بحسب حالة الطفل.

وحول علاج التوحد أوضحت الراوي أنه ولعدم فهم طبيعة الأسباب الباثوفسيولوجية لمرض التوحد فلا توجد أدوية وعلاجات لشفاء هذا المرض، وإنما تعطى بعض الأدوية للأعراض المصاحبة للتوحد في حالة وجود مشاكل سلوكية شديدة ( التي لا تستجيب لعلاج تعديل السلوك والبرامج التعليمية الموجهة)، أو أعراض الكآبة وكثرة الحركة وعدم التركيز، وإيذاء الذات وغيرها، على أن بدء العلاج بالأدوية يجب أن يسبقه تقييم شامل لحالة الطفل العصبية والنفسية ودرجة ذكائه، ويجب أن نلاحظ أن بعض الأطفال يمكن أن يتحسنوا نسبيا دون استعمال الأدوية في بعض الفترات، ولا يستخدم الدواء إلا بعد استشارة الطبيب المختص، وهناك مجموعة من الأدوية المهدئة التي تستخدم عالميا في حالات التوحد، وهي عادة ما تستعمل لبعض الأمراض العصبية مثل انفصام الشخصية وبعض الأمراض النفسية، وهي مفيدة لبعض حالات التوحد، والمنشطات هي من الأدوية الأخرى التي أثبتت فاعليتها خصوصا عند الأطفال ذوي الحركة الزائدة والأكثر تفاعلا من الناحية اللغوية، وقد تسبب مفعولا عكسيا عند بعض الأطفال؛ كقلة النوم والشهية لذلك يجب عدم استعمالها لفترة طويلة.

http://www.al-watan.com/data/2009042...p?val=local3_2 (http://www.al-watan.com/data/20090424/innercontent.asp?val=local3_2)

بداية المشوار
13-08-2010, 04:13 PM
طفل مصابون بالتوحد في قطر

التحقوا بشعبة تأهيل الأطفال بالرميلة

http://www.raya.com/mritems/images/2009/4/23/2_438031_1_228.jpg

كتب : علي بدور

أعلنت الدكتورة فضيلة الراوي استشارية طب الأطفال ورئيسة وحدة التأهيل بمستشفى الرميلة أن العديد من الأشخاص في العالم تغلبوا على مشكلة التوحد، ونبغ بعضهم في الموسيقى والرسم والكمبيوتر والرياضيات، وحصل كثيرون على شهادات الدكتوراه وألفوا الكتب، مشيرة إلى أن العديد من الأطفال المتوحدين في قطر التحقوا بمدارس عادية ونجحوا بدرجات مرضية.

وأوضحت الراوي خلال مؤتمر صحفي امس بمستشفى الرميلة بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد أن أكثر من 100 طفل مصابون بالتوحد في قطر، منهم 52 التحقوا بشعبة تأهيل الأطفال بمستشفى الرميلة خلال العام 2008، ويتوجه الأطفال بعدها لمركز الشفلح والمراكز الخاصة كما يتوجه بعضهم للمدارس، فيما تتوجه الحالات الشديدة إلى المركز التعليمي بالجمعية القطرية لتأهيل ذوي الإعاقة، وتمنت الراوي أن يتم التوسع بوحدة التأهيل للأطفال المتوحدين بحيث تضم فريقا متكاملا وإمكانات أكبر، وأن يتم إدماج أطفال التوحد مع بقية الأطفال، حيث إن 25% منهم يمتلكون ذكاء طبيعيا، مؤكدة على أهمية تشخيص حالة التوحد وعلاجها مبكرا حتى لا تتحول حياة الطفل وأهلة إلى جحيم لا يطاق، وخصوصا أن نسبة التوحد بين الأطفال آخذة بالازدياد.

وقالت الراوي أن التوحد نوع من الإعاقات النمائية المزمنة، ويعتقد أن سببه يعود إلى خلل وظيفي في المخ – لم يتمكن العلم من تحديد أسبابه بعد- ويظهر خلال السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل، ويتميز بقصور وتأخر في التخاطب والنمو الاجتماعي والإدراكي والتواصل مع الآخرين، ويظهر عادة خلال الأسابيع الأولى من حياة الطفل، حيث يمكن أن تلاحظ الأم أن طفلها لا ينتبه أثناء إطعامه، ويبدو غير طبيعي وغير مستعد عند حمله، كما لا يمارس الاتصال البصري مع أمه، وتظهر خلال السنة الأولى لدى الطفل صعوبات في التغذية، ويقضي ساعات طويلة في النظر إلى أصابعه، كما يعتبر هؤلاء الأطفال جذابين من الناحية الجسمية ويتعلمون الجلوس والمشي في الوقت الطبيعي، ولكنه يبدو كالأصم وتظهر عليه محدودية الكلام وعدم الاستجابة للأصوات من حوله، ثم تظهر لديه مشكلات في اللغة وعدم القدرة على اللعب ولديهم أنماط غير عادية في النوم، وأكثرها وضوحا عدم الاستمرار في النوم لمدة ثلاث ساعات، ويكون نومهم متقطعا وعلى فترات، ومن أهم ما يميز هؤلاء الأطفال عدم تطور اللغة بصورة مطلقة، وبوجه عام فإن اللغة لديهم غير مقبولة اجتماعيا.وبينت الراوي أن التاريخ المرضي للأم والطفل يعد من أهم العوامل المساعدة للوصول إلى العوامل المسببة أو المصاحبة لحالات التوحد، والتاريخ المرضي للأم في مرحلة الحمل وما تعرضت له مثل النزف الرحمي، والحصبة الألمانية أو إذا أخذت طعوما أثناء الحمل، والأمراض الفيروسية الأخرى، وكذلك التوكسوبلازموس وأمراض الحساسية والإدمان على الكحول وغيرها، وطريقة الولادة ومدة الحمل، ووزن الطفل عند الولادة وما إذا كان الطفل مبتسرا وهل تم وضعه في الحاضنة ومدة ذلك الوضع، وتعرضه لضربات على الرأس، أو أي التهابات أخرى كالسحائي أو التهابات الدماغ، والأمراض الوراثية كنقص العامل الجنسي الذكري الهش، أو فينايل كيتونيوريا في الأخوة أو أحد الوالدين أو بعض عوارض هذه الأمراض، وكذلك تطور الطفل النمائي منذ الولادة وفي مراحل الطفولة الأولى خصوصا في عمر الثلاثين شهرا،إذ أن الكثير من الأطفال المتوحدين تظهر عليهم الأعراض مبكرا إذ تلاحظ الأمهات أن الطفل هادئ جدا، وأحيانا كثير البكاء ولا يستجيب للعب والمناجاة، ويلعب منفردا أو ينشغل بلعبه أو قطعة من فراشه أو يديه طوال الوقت.

وأضافت الرواي أن بعض الأمهات يلاحظن تطورا طبيعيا للطفل إلى حوالي عمر الثمانية عشر شهرا، حيث يكتسب بعض المهارات الحركية واللغوية ثم يبدأ بفقدانها بعد ذلك العمر، وهذا يحدث في حوالي 20 – 25 % من حالات التوحد، ولا توجد أي علامة فارقة للأطفال المتوحدين إذ يكون شكلهم اعتياديا إلا إذا كانت هناك حالة مصاحبة المرض الاستقلابي المسمى "بيلة الفينيل كيتون" وهو الاضطراب الاستقلابي المتنحي والذي يسببه نقص خميرة "فينيل النين هيدركسيلاز" إلى اقل من 1%، مما هي عليه عند الأطفال الطبيعيين، والذي يتسبب بتجمع حامض الفنيل الأنين بنسبة سمية في الدماغ مما ينتج عنه التخلف العقلي وصغر حجم الرأس ونوبات صرعية، أو الأمراض الصبغية مثل التثلث لكروموسوم 21 (متلازمة داون).

وبينت الرواي أن الطفل التوحدي يتميز بشكل خارجي يشبه الجنس المغولي حيث اتجاه زاوية العينين الخارجيتين غلى أعلى وانخفاض جذر الأنف وشكل الرأس المسطح من الخلف، ورخاوة الجسم، والكثير من العلامات الأخرى مثل تشوهات القلب وانسداد الأمعاء، وبعض الأطفال يكون لديهم متلازمة الكروموسوم الجنسي الذكري الهش، والذي يصيب الذكور غالبا،وتتراوح نسبة الذكاء فيه من ذكاء طبيعي إلى تخلف عقلي مع شذوذ في السلوك والنماء، وقد يكون شكل الوجه مميزا رفيعا وطويلا ما بروز الأذنين إلى الأمام وكذلك الفك الأسفل، وقد تكون الخصيتان كبيرتان في مرحلة ما قبل البلوغ، وقد تساعد الفحوص المخبرية والإشعاعية التوصل إلى سبب التوحد أو الحالات المصاحبة له، فيخضع هؤلاء الأطفال إلى فحوص مستفيضة كفحص الدم الاعتيادي ونسبة السكر في الدم وأملاح الدم، وفحص البول والدم للمواد الأيضية والاستقلابية والفحص الكمبيوتري المقطعي والطنين المغناطيسي وتخطيط الدماغ وفحص السمع والذكاء والصبغيات، وفحوص أخرى بحسب حالة الطفل.

وحول علاج التوحد أوضحت الراوي أنه ولعدم فهم طبيعة الأسباب الباثوفسيولوجية لمرض التوحد فلا توجد أدوية وعلاجات لشفاء هذا المرض، وإنما تعطى بعض الأدوية للأعراض المصاحبة للتوحد في حالة وجود مشاكل سلوكية شديدة ( التي لا تستجيب لعلاج تعديل السلوك والبرامج التعليمية الموجهة)، أو أعراض الكآبة وكثرة الحركة وعدم التركيز، وإيذاء الذات وغيرها، على أن بدئ العلاج بالأدوية يجب أن يسبقه تقييم شامل لحالة الطفل العصبية والنفسية ودرجة ذكائه، ويجب أن نلاحظ أن بعض الأطفال يمكن أن يتحسنوا نسبيا دون استعمال الأدوية في بعض الفترات، ولا يستخدم الدواء إلا بعد استشارة الطبيب المختص، وهناك مجموعة من الأدوية المهدئة التي تستخدم عالميا في حالات التوحد، وهي عادة ما تستعمل لبعض الأمراض العصبية مثل انفصام الشخصية وبعض الأمراض النفسية، وهي مفيدة لبعض حالات التوحد، والمنشطات هي من الأدوية الأخرى التي أثبتت فاعليتها خصوصا عند الأطفال ذوي الحركة الزائدة والأكثر تفاعلا من الناحية اللغوية، وقد تسبب مفعولا عكسيا عند بعض الأطفال؛ كقلة النوم والشهية لذلك يجب عدم استعمالها لفترة طويلة.


http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=438039&version=1&template_id=20&parent_id=19)

بداية المشوار
13-08-2010, 04:13 PM
استمعت إلى محاضرة رائعة للدكتور مايكل جولدبيرج عن التوحد. يهمني جدا أن أسمع رأي الدكتور علي صابر المحترم وكل الأعضاء الأعزاء
الدكتور مايكل جولدبيرج طبيب حاصل على الزمالة الأمريكية في طب الأطفال. وله خبرة 20 سنة في العمل مع الأطفال المصابين بالتوحد.
الدكتور يطرح نظرة مميزة جدا للمرض وطرق لعلاجه وخصوصا أنه عالج الكثير من الأطفال الذين أصبحوا الآن طلاب جامعيين.
المحاضرة مدتها ساعة تقريبا، ومليئة بالمعلومات الرائعة والمدهشة أيضا.
أتمنى الفائدة للجميع وأتمنى أن تعطوني آراءكم بمضمون المحاضرة.
إليكم رابط المحاضرة:
http://www.tarzanacme.com/video.asp?VidID=notautism

بداية المشوار
13-08-2010, 04:14 PM
محاضرة للدكتور كلينجارد تابعة لمؤسسة التوحد واللايم (L.I.A Foundation)
المحاضرة طويلة (ساعتين --- اعذروني) لكنها مليئة بالمعلومات الهامة جدا جدا
فيها الكثير من النقاط التي تستحق الوقوف عندها وأيضا بعض التدخلات العلاجية المميزة.
أوضح الدكتور وجهة نظره في ضرورة علاج السبب الرئيسي لمرض التوحد وليس فقط تغطية الأعراض.
واعتبر الدكتور علاج الدان تغطية للأعراض فقط، وشبه هذا النوع من العلاجات بمن يحاول إطفاء حرائق في الغابات على الرغم من وجود من يشعل تلك الحرائق باستمرار. وقال أنه من المنطق التخلص ممن يشعل الحرائق أولا ثم إطفاؤها.
حيث يعتبر الدكتور سبب التوحد هو وجود العديد من الإصابات الجرثومية التي وجدت طريقها إلى الجنين في بطن أمه. والتي ما كانت لتجد طريقها لولا المؤثرات البيئية التي نعيش فيها. وقد ركز الدكتور على الموجات الكهرومغناطيسية التي تحيط بالبشر كونها العامل البيئي الرئيسي المحتمل. حيث أشار أن شدة تلك موجات قد تضاعفت أضعافا هائلة خلال السنوات القليلة الماضية فقط. ويقول أن زيادة الإصابة بمرض التوحد وغيره من الأمراض النمائية العصبية الأخرى هي زيادة مضطردة بشكل مرعب ولا يقاربها في هذه الزيادة سوى زيادة الموجات الكهرومغناطيسية.

يقترح الطبيب علاجا يتمثل في القضاء على الجراثيم المتواجدة في الجسم بالإضافة إلى دعم جهاز المناعة فيه. وذلك طبعا مع ضرورة التخفيف قدر الإمكان من الموجات الكهرومغناطيسية المحيطة بالمنزل عامة والمحيطة بالأطفال خاصة.
الموجات الكهرومغناطيسية تشمل: ما ينتج عن جميع الأجهزة الكهربائية - أجهزة الميكرويف - الهواتف اللاسلكية - الهواتف المتحركة
المحاضرة موجودة في الرابط التالي:
http://www.viddler.com/explore/tamiduncan/videos/42/
أرجو الاستفادة للجميع

بداية المشوار
13-08-2010, 04:15 PM
وصلتنى الرسالة التالية من " أم مصطفى " السيدة مها هلالي رئيسة مجلس إدارة الجمعية المصرية لتنمية قدرات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وعضو مؤسس بالشبكة العربية للتوحد فلها ولجهودها ومن معها كل التقدير والاحترام ..

يسعدنا أن نعلن عن إقامة معرضنا: "التعبير عن طريق الفن " والذي يحوي رسومات تحوي إبداعات الأطفال ومكنوناتهم الحسية، والتي تظهر من خلال اللوحات التي تم إنجازها والتي تنوعت موضوعاتها. ويهدف معرضنا لرفع مستوى الوعي لاضطرابات طيف التوحد من خلال الفن، ومهمتنا هي استخدام الفن والتعبير الإبداعي لتوفير مجموعة واسعة من الخبرات الفنية والبصرية للأطفال والشباب على طيف التوحد، وتشجيع المشاركة والتغلب على الحواجز.



ويعتبر معرضنا وسيلة للتوعية المجتمعية عن طبيعة اضطرابات طيف التوحد والتحديات التي يواجهها الأشخاص المصابون به، ونعمل على نشر رسالة عن الحاجة إلى مزيد من التعليم والبحث في حل اللغز المحير عن هذه الاضطرابات والدعوة إلى أفضل الخدمات المتكاملة لتنمية الاطفال والعائلات.



التعبير عن الذات لا يقدر بثمن، فنجد الأطفال يستخدمون الفن كعامل مساعد في التواصل والتعبيرعن عالمهم الداخلي، والتعبير عن ما يرونه في العالم الخارجي، وحتى لنقل أعمق المشاعر مثل الغضب أو الحزن، فيصبح الفن عامل مساعد وأساسي في التعبير.



الأطفال المصابون بطيف اضطرابات التوحد - سواء ممن لديهم وسيلة تواصل لفظية أو غير لفظية - يكون الفن بمثابة وسيلة لتعريف العالم بمشاعرهم وأفكارهم، كما يستخدم التعليم الفني لهم كمساعد لتحقيق التكامل الحسي من خلال تنمية الخبرات اللمسية وإثراءها. فيعد التعبير الفنى للأطفال ذوي التوحد بمثابة رسائل موجهة للعالم الخارجي يعبر من خلاله الطفل عن شخصيته ومشكلاته السلوكية وإنفعالاته واستجاباته وقلقه تجاه العالم من حوله فتظهر كل هذه الأحاسيس فى صورة أعمال فنية قد تسبق حتى قدرتهم على التعبير اللفظى.



ولقد توجهنا هذا العام إلى المتحف المصري، والذي لم ينسى فئة ذوي الاحتياجات الخاصة فقد أولى لهم أهمية قصوى في التعايش مع مصر القديمة ، حيث نظم لهم ورش عمل فنية خاصة بهم استطاعوا من خلالها عمل بعض الأعمال الفنية ذات الطابع الخاص والتي استحقت كل التقدير.



ويشرفنا دعوة الجميع لحضور المعرض الإبداعي الخامس لفنون الطفل التوحدى من ضمن فاعليات شهر ابريل "شهر التوعية بالتوحد"، وذلك خلال الأسبوع الثالث من شهر أبريل 2009 معرضا لرسوم وفنون الأطفال، وذلك لمدة ثمانية أيام يوم الأربعاء 15 أبريل 2009 حتى 21 ابريل بقاعة الهناجر – بدار الأوبرا.



وأعمال الأطفال مستوحاة من الفن المصري القديم وذلك في مجالات الرسم – التشكيل المجسم من نحت وخزف– طباعة المنسوجات – النسيج – الأشغال الفنية واليدوية.

بداية المشوار
13-08-2010, 04:16 PM
هذا الرابط يدلنا على نصيحة من الأهل وإلى الأهل.
نرجو من الجميع المساهمة فى قراءتها وتنقيحها والإضافة عليها كل حسب خبرته.
لعل فى أى كلمة أو نصيحة الخير العميم.
ولعل فى المناقشة الجادة والعلمية والملاحظة الواعية والأمينة ما ينير ويرشد.
أنا متفائل .......وشاكر لنصيحة الزميلة ريم بمطالعة ذلك الموقع ( لكن كثير من ملفاته لا تفتح يا ريم )
http://www.autism.com/translations/a...ereaparent.htm (http://www.autism.com/translations/ar/ar_wereaparent.htm)

بداية المشوار
13-08-2010, 04:17 PM
نظرية جديدة عن التوحد
دكتور على صابر محمد
إستشارى الأمراض النفسية والعصبية – مصر
منذ كتب دكتور ليو كانر مقاله الشهير عن التوحد ، وإفترض أن أحد أسبابه كون الأم باردة المشاعر وقليلة التفاعل مع الطفل ( Kanner 1943 ) ، تعددت البحوث التى تنفى تلك الفرضية ، ومن ثم إنتقل العلماء لوضع نظريات مختلفة بهدف محاولة تفسير أسباب التوحد والأساس البيولوجى والعصبى للأعراض المصاحبة له.
ومن أهم الباحثين فى مجال التوحد وجدنا سيمون بارون كوهن العالم الإنجليزى يكتب نظريته عن العمه المخى mindblindness أو تأخر نظرية العقل لدى التوحديين ( Baron-cohen 1985 ) ، وهى ببساطة القدرة على فهم ما يجرى فى عقول الآخرين من خلال تعاملنا معهم ، حيث أن هذه القدرة ضرورية – بل وحيوية – لحياة البشر ، فهى التى تمكنهم من التواصل مع الآخرين والتفاعل الإجتماعى والإعتطاف empathy . ومن المعروف أن هذه القدرات متأخرة ومعطلة لدى التوحديين. وبعد أكثر من 15 عاما كتب الباحث نفسه نظريته الثانية فى تفسير التوحد ، بأنه زيادة متطرفة فى السمات الذكورية للعقل البشرى ( Baron-cohen 2002 ) ، وكان الباعث الأول لهذه الفكرة هو أن التوحد ينتشر بين الذكور بنسبة أكثر من إنتشاره بين الإناث ، بحيث تصل إلى 4: 1 . ولذلك وضع البروفيسور سيمون بارون كوهن نظريته عن ( عقل الأنثى الإعتطافى وعقل الذكر التنظيمى ) ( empathizing-systemizing theory ) ، وهى النظرية التى تفترض – بناء على ملاحظة السمات العامة لسلوك الجنسين – أن الإناث أكثر قدرة من الذكور على فهم عقول الآخرين ونواياهم والتواصل معهم ، بينما ينصب إهتمام العقل الذكورى على التنظيم الكلى والتخطيط للأمور الكبرى وبالتالى ضآلة قدرته على الإعتطاف مع ما يدور فى عقل الآخرين. وقام الباحث بتطوير هذه النظرية العامة عن العقل البشرى إلى أن وصل لنظريته الخاصة عن تفسير التوحد لغياب القدرة على فهم عقول الآخرين والميل المتطرف للإنتظام فى نشاط محدد – لدى التوحديين أصحاب القدرات العالية . فسره بالنتيجة النهائية لتطرف السمات الذكورية. ومن الواضح أن هذا الإتجاه العام فى تفسير الفروق بين عقل الإناث وعقل الذكور يلقى قبولا وجاذبية حتى فى مجال علم النفس والإجتماع العامين وسوف نعرض فى مقال قادم بعض ما وصلنا من نتائج تلك البحوث.
وفى المجال الإحصائى الطبى تطور البحث عن الدلائل الجينية على إستعداد الجسم لدى بعض الأشخاص للإصابة بالتوحد ، حيث أن التوائم المتماثلة ( الناتجة عن تلقيح بويضة واحدة ) تصل نسبة إصابتهما سويا بالتوحد إلى 90% ، بينما التوائم غير المتماثلة ( الناتجة عن تلقيح أكثر من بويضة ) تصل نسبة الإصابة بينهم إذا كانوا من نفس الجنس إلى 10% فقط ( Rapin 1997 ) ، وهذا الفارق الكبير الدلالة الإحصائية يثبت بلا شك دور المورثات الجينية فى ظهور أعراض التوحد. ولكن يظل السؤال قائما هل للبيئة دور فى ظهور الأعراض ؟. وهنا وصلت الخلافات بين الباحثين لحدود بعيدة وخاصة موضوع الفيروسات والزئبق والمواد الحافظة ، ويخرج التنظير فى هذا الموضوع عن غرض مقالى الحالى.
وتتواصل الدراسات عن الجوانب التشريحية والفسيولوجية للمخ ( الدماغ ) والجهاز العصبى لدى التوحدى ، بل وتطور وتغير الإختلافات التشريحية لدى التوحدى مقارنة بالشخص العادى ، وقد كان أملى حضور المؤتمر الثالث لمركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة لعرض هذا الموضوع المهم فى معضلة التوحد ولكن اللجنة العلمية رأت غير ذلك. ومن الدراسات الضخمة والجامعة فى هذا المجال ، رسالة الدكتوراة التى قدمتها ساسكيا بالمن فى جامعة أوترشت الهولندية بعنوان ( التركيبات التشريحية غير الطبيعية فى مخ التوحدى ) ( Saskia Palmen 2005 ) ، وفى هذه الدراسة – كما بغيرها – إستعراض لنتائج البحوث التى أثبتت وجود إختلافا تشريحيا لا شك فيه بمخ التوحدى ، ويظل الأثر الوظيفى لهذه التغيرات محل تساؤل ، لدرجة أن توقيت ظهور هذه التغيرات تحول إلى مجال خصب للبحث لمحاولة الإجابة على سؤال : هل هذه التغيرات التشريحية سبب أم نتيجة للتوحد ؟. وقد أجابت البحوث التتبعية على ذلك بأن الخلل التشريحى يسبق ظهور الأعراض.
ما هى النظرية الجديدة عن التوحد
ظهرت إرهاصات هذه النظرية مع توالى تقارير الحالات وملاحظات الأطباء والمعلمين بأن إرتفاع درجة حرارة التوحدى ( نتيجة لمرض وليس مع السونا أو حر الصيف أو النشاط البدنى ) ينتج عنه قلة الأعراض المزعجة فى التوحد ، فتقل السلوكيات النمطية ويتحسن التواصل مع الآخرين. وأحد أشهر تلك التقارير صدر عام 1985 من مستشفى بلفيو للأمراض النفسية التابعة لجامعة نيويورك ونشر فى مجلة ناتشر. ففى ذلك العام حدث وباء عدوى فيروسية فى الجهاز التنفسى ، ولاحظ العاملون فى المستشفى تحسن حالات التوحديين عندما إرتفعت حرارتهم لقرب الأربعين مئوية.
وقد أجرت لورا كوران وآخرون بحثا مقننا بمجموعة ضابطة بغرض بحث مصداقية تلك الملاحظات عن علاقة الحمى بالتوحد ( Laura K Curran 2007 ) ، وتوصلوا لتوثيق التغيرات السلوكية لدى الأطفال التوحديين أثناء الحمى ، وإفترضوا أن تلك النتيجة تبشر بوجود نظام عصبى قابل للإصلاح والمعالجة لدى التوحديين ، وأن التغيرات المناعية والكيماوية الجزيئية المصاحبة للحمى تؤدى للتحسن فى الأعراض. وهذه الفرضية ليست بعيدة عن بحوث خلل المناعة الذاتية المفترضة كسبب للتوحد فى كل مقالات الدكتور (Vijendra K. Singh ) من جامعة أوتا فى أميركا.
أما عن صاحبى النظرية الجديدة المبنية على ما سبق من ملاحظات وبحوث – وغيرها فى نفس الإتجاه – فهما ميلر وبربرا اللذان نشرا مقالهما ( Mark F. Mehler and Dominick P. Purpura 2009 ) وإفترضا أن ( البقعة الزرقاء ) الواقعة فى النخاع المستطيل للجهاز العصبى المركزى ، وهى المسؤولة عن التعامل مع الإشارات العصبية فى حالات الشدة وتعرض الإنسان للضغوط من خلال إستخدام مادة النورأدرينالين الموصلة ، هى المستهدفة من الإصلاح المؤقت للأعراض التوحدية مع حالات الحمى. وقد توقعا أن تتجه البحوث لإكتشاف طرق تشخيصية جديدة وعلاجات تستهدف نظام التوصيل فى البقعة الزرقاء لدى التوحديين. ولاشك أن هذه النظرية ستثير الكثير من النقاشات فى الأيام القليلة القادمة وسوف نتابعها سويا ، فربما يكون فيها خير عميم لأبنائنا.

بداية المشوار
13-08-2010, 04:18 PM
References :
( 1 ) Kanner L (1943). "Autistic disturbances of affective contact". Nerv Child 2: 217–50.
( 2 ) Baron-Cohen, S, Leslie, A.M., & Frith, U, (1985) Does the autistic child have a “theory of mind?” Cognition, 21, 37-46.
( 3 ) Baron-Cohen, S, (2002) The extreme male brain theory of autism. Trends in Cognitive Sciences, 6, 248-254.
( 4 ) Rapin I. Autism. N Engl J Med. 1997; 337; 97-104.
( 5 ) Saskia Palmen. Structural Brain Abnormalities in Autism. Thesis 2005.
( 6 ) Laura K. Curran et al. Behaviors Associated With Fever in Children With Autism Spectrum Disorders. Pediatrics 2007; 120; e1386-e1392.
( 7 ) Mark F. Mehler and Dominick P. Purpura. Autism, fever, epigenetics and the locus coeruleus. Brain Research Reviews ; 59 ( 2009 ):388-392.
هذه هى المراجع المذكورة فى مقالى السابق لكل من يحب الإستفادة منها وتساعده فى توسيع مجال البحث

بداية المشوار
13-08-2010, 04:18 PM
الأم هايدي التي تحدثت عنها في موضوع سابق، عالجت أطفالها من التوحد عندما قامت باستخدام مواد طبيعية لقتل البليومورفيك بكيتيريا في أجسام أطفالها. ومنها بكتيريا مرض اللايم.
العديد من ألأوساط العلمية تتحدث عن علاقة البكتيريا المسببة لمرض اللايم بمرض التوحد.
فيما يلي محاضرة للطبيب تشارلز جونز الذي يعتبر أخصائي في علاج مرض اللايم عند الأطفال.
لفت نظري في المحاضرة تشابه حالة ابني مع الطفل الذي تحدث عنه الطبيب في بداية المحاضرة (hypotonia - ذكاء طبيعي - تواصل بصري ممتاز - وجود حالة panic attacks عند الأم)
أتمنى أن تكون المحاضرة مفيدة:
http://www.viddler.com/explore/tamiduncan/videos/24/

بداية المشوار
13-08-2010, 04:19 PM
خلال الحلقة النقاشية حول "التوعية بحقوق الأفراد ذوي الإعاقة" سميرة القاسمى: الشفلح وضع استراتيجية شاملة للتوحد

http://www.al-sharq.com/UserFiles/image/local/localnews/March2009/935195p.gif

مارنين: ضرورة ايجاد مناخ ملائم للتعاون الدائم بين المدرسة والمنزل

سوليفان: لم نحقق المعادلة في توظيف المصابين بالتوحد بالرغم من الامكانيات الهائلة

سمية تيشة

كشفت السيدة سميرة القاسمي - نائب المدير العام بمركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة أن المركز بصدد الإعداد لمجموعة من الاستراتيجيات بهدف نشر ثقافة الإعاقة وتوعية الأسر بحقوق أبنائهم، وأكدت أنه تم وضع خطة استراتيجية متكاملة للتوعية بحقوق أفراد ذوي الإعاقة، وأن المركز بدأ بوضع استراتيجية مدروسة بدقة حول التوحد، لافتة إلى أن العمل جار حالياً على تأسيس الشبكة العربية للتوحد والتي سوف تضم الغالبية العظمى من الدول العربية والخليجية، وسيتم الإعلان عنها خلال الاجتماع المزمع عقده 19 الجاري في جمهورية مصر العربية، موضحة ضرورة توعية الأسر بحقوق ابنائهم من ذوي الاعاقة، والحرص على نشر ثقافة هذه الفئة في المجتمع..

جاء ذلك خلال الحلقة النقاشية حول "التوعية بحقوق الأفراد ذوي الإعاقة" التي نظمها مركز الشفلح - في إطار الإستعداد لليوم العالمي للتوحد من كل ابريل سنويا- مساء أمس الأول بحضور الشيخة حصة بنت خليفة بن أحمد آل ثاني المقرر الخاص المعني بشؤون الإعاقة والسيدة دانا مارنين المدير الإقليمي للاتصالات والتسويق بمنظمة اوتيسم سبيكس للتوحد والسيدة شيلا سوليفان خبيرة التوعية بحقوق الافراد ذوي التوحد بالمنظمة ذاتها وبجانب حضور نخبة كبيرة من المهتمين بالحركة الإعاقية وأسر الاطفال المصابين بالتوحد..

وأضافت القاسمي أن الشفلح يقدم خدمات متنوعة ومتميزة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث يركز على نشر ثقافة الإعاقة بشكل عام والتوحد بشكل خاص،كما وأنه يعمل كداعية للسياسة العامة والتشريع في دعم البرامج التعليمية والمهنية المناسبة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بهدف رفع وعي المجتمع حول طبيعة الاعاقات، مشيرة إلى أن المركز استعد فعلياً لليوم العالمي للتوحد من خلال حملات مكثفة حول التوعية بهذا الاضطراب..

وشددت القاسمي على ضرورة نشر ثقافة الإعاقة بالمجتمع وأهمية توعية الأسر بحقوق ابنائهم، فضلاً عن ذلك وضع استراتيجيات وخطط من شأنها الإرتقاء بمستوى هذه الفئة في جميع المجالات الحياتية، موضحة بأن الشفلح هو خير مثال على عمل صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند لدمج ودعم المجموعات من كامل المجتمع القطري ومساعدتهم على تحقيق أقصى طاقاتهم..

السيدة دانا مارنين _المدير الإقليمي للاتصالات والتسويق بمنظمة اوتيسم سبيكس للتوحد- أكدت أهمية نشر الوعي بين أبناء المجتمع باضطراب التوحد وكيفية الحد من آثاره السلبية وضرورة ايجاد مناخ ملائم للتعاون الدائم بين المدرسة والمنزل ومساعدة العاملين في برامج إضطرابات التوحد لمعرفة الكثير عن هذا الاضطراب وكيفية التعامل معه والمتطلبات الأساسية لتلك البرامج، موضحة بأن هناك (67) مليون شخص في العالم مصابون بالتوحد..

وأشارت مارنين إلى أن التوحد هو اضطراب عصبي يصيب الأطفال في الأعوام الثلاثة الأولى ويؤثر على عمل المخ، وهو يصيب غالبا الأطفال في بلدان عديدة بصرف النظر عن نوع الجنس أو العنصر أو الوضع الاجتماعي الاقتصادي ويتسم بمعاناة المصابين من اعاقات في التفاعل الاجتماعي ومشاكل في التواصل اللغوي وغير اللغوي، وأنه لابد من توعية المجتمع بهذا الاضطراب وتوعيتهم بضرورة دمج المصابين بالتوحد في المجتمع ومتابعتهم دراسياً،لافتة إلى أن دولة قطر تعتبر من الدول التي عملت جاهدة من اجل تحسين أوضاع أفراد المجتمع من ذوى الإعاقات من خلال توفير الخدمات الصحية والتعليمية الملائمة لاحتياجاتهم وإنشاء العديد من المؤسسات التي تعنى بشؤون ذوى الإعاقات في النواحي التأهيلية والاجتماعية والثقافية، وموضحة بأن التوعية باضطراب التوحد سوف يكون له الأثر الأكبر على حياة العديد من الأطفال المصابين بالتوحد وحياة أسرهم..

من جانبها أشادت السيدة شيلا سوليفان، خبيرة التوعية بحقوق الافراد ذوي التوحد بمنظمة سبيكس للتوحد، بجهود ودعم صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند من أجل رفع مستوى الوعي المجتمعي بذوي الإعاقة من خلال مساهمتها الفعالة في تغيير نظرة المجتمع تجاههم وكسر حاجز الخجل الذي كانت تعانى منه هذه الفئة وأسرها والتي لم تقف مبادراتها عند هذا الحد بل عملت جاهدة لخلق الإطار المؤسسي المطلوب لتوفير العناية لهذه الفئة المتمثلة في إنشاء مركز الشفلح للأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة والتي انطلقت بمبادرة من سموها في يناير عام 1998 التي كانت نقطة تحول في مرحلة اهتمام دولة قطر بشؤون ذوى الإعاقات ليس فقط على المستوى المحلى بل الإقليمي والدولي، وأوضحت بأن منظمة اوتيسم سبيكس تعتبر من أهم المنظمات غير الحكومية المعنية بالأطفال المصابين بالتوحد في الولايات المتحدة الأمريكية حيث تسعى إلى زيادة وعي الأسر حول هذا الاضطراب، مشيرة إلى أن امريكا وضعت ميزانية ضخمة وهي مايقارب (100) مليون دولار لإجراء البحوث والدراسات المتعلقة بالتوحد إلا أنها لم تحقق المعادلة في توظيف المصابين بالتوحد في مؤسساتها..

وحول اضطراب التوحد قالت سوليفان: التوحد اضطراب عصبي تطوري ينتج عن خلل في وظائف الدماغ يظهر كاعاقة تطورية أو نمائية عند الطفل خلال السنوات الثلاث الاولى من العمر، حيث تظهر علاماته الرئيسية في تأخر تطور المهارات اللفظية وغير اللفظية واضطراب السلوك واضطراب التفاعل والتواصل الاجتماعي ولا يرتبط بعوامل عرقية او اجتماعية ويصيب الذكور أكثر من الاناث بنسبة (الاصابة عند الذكور اربعة اضعاف الاناث تقريبا)، لافتة إلى أنه يمكن علاج التوحد من خلال التدخل المبكر لتحسين مستوى التحصيل اللفظي والكلامي بواسطة ووضع برامج خاصة من قبل اخصائيين بالإضافة إلى علاج السلوك السلبي والنمطي بواسطة التدريب بوسائل تحسين السلوك لمستوى مقبول وتحسين برامج تعليمية وتأهيلية خاصة للاطفال التوحديين والتواصل مع الاهل والمجتمع والمعالجة الطبية لازالة المعادن الثقيلة من جسم الطفل التوحدي ان كانت نسبتها في دمه مرتفعة ويتم ذلك على أيدي اطباء متخصصين، وموضحة بأن بعض المراجع الطبية تنصح المعالجة بالاوكسجين المضغوط والبعض الآخر تنصح بالحمية الغذائية وعدم تناول الاطفال التوحديين للاطعمة التي تحتوي على الجلوتين والكازئين واعطاء بعض الفيتامينات (فيتامين B6 ) تحت اشراف الطبيب..

وختاماً بينت سوليفان بأن انتشار التوحد بين الأطفال في ازدياد مستمر، وأنه لابد من أهمية نشر الوعي بين أبناء المجتمع باضطراب التوحد وكيفية الحد من آثاره السلبية وضرورة ايجاد مناخ ملائم للتعاون الدائم بين المدرسة والمنزل.

http://www.al-sharq.com/DisplayArtic...&sid=localnews (http://www.al-sharq.com/DisplayArticle.aspx?xf=2009,March,article_20090304 _114&id=local&sid=localnews)

بداية المشوار
13-08-2010, 04:20 PM
خلال حملة واسعة النطاق تنطلق غدا بالتعاون مع "اوتيسم سبيكس".. "الشفلح" ينشر ثقافة الكشف المبكر عن التوحد

تدشين موقع إلكتروني وخط ساخن لتلقي الاستفسارات المتعلقة حول التوحد..

علي بن علي: نسعى إلى وضع خطط للحد من المشاكل السلوكية التي تواجه طلابنا

القاسمي: الحملة ستخرج بمسودة لتطوير البرامج والخدمات المقدمة للمصابين بالتوحد..

سمية تيشة

تنطلق صباح غد الخميس فعاليات "حملة التوحد الثالثة" التي ينظمها مركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بالتعاون مع منظمة اوتيسم سبيكس للتوحد، وبمشاركة عدد كبير من المختصين والعاملين في مجال التوحد، فضلاً عن مشاركة أسر الأطفال المصابين بالتوحد..

حيث تهدف حملة هذا العام إلى تعريف المختصين بالعلامات الأولى للتوحد بغرض تشجيع الكشف المبكر عن هذا الاضطراب، وتوعية المجتمع والتواصل المستمر لرفع مستوى الوعي بالتوحد، بالإضافة إلى تقديم معلومات هامة عن الاضطراب لكل أفراد المجتمع، وتقديم المساعدة والخدمات للأفراد ذوي التوحد وأسرهم..

وقد دشن مركز الشفلح قبل اسبوع الموقع الرسمي لحملة التوحد الثالثة والذي يضم كافة المعلومات المتعلقة باضطراب التوحد باللغتين العربية والانجليزية، كما تم اطلاق خط ساخن حيث يمكن استخدامه من قبل أسر ذوي التوحد من آباء وإخوة، ومدرسين ومختصين وأفراد المجتمع لطلب أي معلومات خاصة باضطراب التوحد وذلك على الرقم التالي (4956633)..

السيد حسن علي بن علي رئيس مجلس إدارة مركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة أوضح أن الشفلح يسعى دائماً إلى التوعية بالتوحد وضمان حقوق الأفراد ذوي التوحد وذلك عن طريق التشخيص المبكر وبرامج التدخل السلوكي، بهدف تحسين وتطوير قدرات أطفال التوحد والتي تحد من مشكلاتهم السلوكية، وأشار إلى أن "حملة التوحد الثالثة" مختلفة هذا العام حيث إنها تركز بالدرجة الأولى على تعريف المختصين بالعلامات الأولى للتوحد بحيث يمكن تحديد التشخيص المبكر لهذا الإضطراب بغية تقديم برامج التدخل المبكر..

ولفت علي بن علي إلى أن مركز الشفلح يستند إلى منهاج مرجعي للطلاب ذوي التوحد بحيث يتضمن أهدافاً تعبر عن المهارات النمائية والتطورية المختلفة التي تعكس مختلف المهارات التي يحتاج إليها أطفال التوحد مثل مهارات التفاعل الاجتماعي ومهارات الاتصال، والمهارات اللغوية، ومهارات اللعب ومهارات الحياة اليومية والاستقلالية، ومهارات التنقل والمهارات الحركية الكبرى والدقيقة، بالإضافة إلى المنهاج هناك الخطة التربوية الفردية والتي يتم إعدادها بواسطة فريق متعدد التخصصات والتي من الممكن أن تتضمن خططاً بشأن الحد من مشاكل سلوكية قد يواجهها طلابنا من ذوي التوحد، بالإضافة إلى التركيز على تطوير نظام مناسب للتواصل معهم..

السيدة سميرة القاسمي نائب المدير العام لمركز الشفلح أكدت أن حملة التوحد هذا العام ستركز على زيادة الوعي بالتوحد وعلاماته الأولية وزيادة المعرفة بفوائد التدخل المبكر وزيادة الحوار والتفاعل بين الأسر والمهنيين، لافتة إلى أن الحملة ستشهد فعاليات وانشطة مختلفة من محاضرات وندوات وورش عمل واستعراض لتجارب أولياء الأمور في هذا المجال، وانه سيتم توزيع فرق في المراكز الصحية والمدارس بمستوياتها المختلفة لتثقيف كافة شرائح المجتمع..

وأشارت القاسمي إلى أنه خلال الحملة سيتم التركيز على نقطة جوهرية وهي "كيفية إدارة الازمات أثناء السلوك"، وأن يوم (2) ابريل سيشهد ندوة في غاية الأهمية حول حقوق الافراد ذوي التوحد الواقع والمأمول والذي سيتم عقدها بفندف الانتركونتتنال بحضور ومشاركة الاميرة سميرة الفيصل وعدد كبير من أولياء الأمور والعاملين في مجال التوحد من مختلف دول الوطن العربي، موضحة أن من المتوقع أن تخرج الندوة بمسودة تهدف إلى تطوير البرامج والخدمات المقدمة للمصابين بالتوحد..

وحول اعداد الطلاب المصابين بالتوحد أوضحت القاسمي بأن أجمالي عدد المصابين بالتوحد في المركز يبلغ حالياً (91) طالبا، وأن هناك (66) طالبا لازال على قائمة الانتظار، مشيرة إلى أنه قد تم تقييم (15) منهم للالتحاق بمختلف برامج المركز، وأن هناك خطة مستقبلية لاستقبال كافة حالات الاصابة بالتوحد مع بداية العام الدراسي القادم، وقد تم إعداد كوادر وطنية متخصصة في هذا المجال..

وأكدت القاسمي أنه لا توجد هناك دراسات مجتمعية لتقييم نسبة انتشار التوحد بين مختلف الفئات العمرية في دولة قطر، وان الأرقام الإحصائية التي تم جمعها من الأشخاص الذين يتلقون خدمات خاصة بالتوحد تعتبر متحيزة لأنها لم تشمل سوى الأشخاص الذين كانوا يعانون من أعراض نمطية حادة أثناء تطبيق الاستبيان، بالاضافة الى غياب الدقة في التحقق بسبب نقص الوعي لدى الجمهور والمختصين في مجال الرعاية الصحية بهذا الاضطراب، مطالبة كافة مؤسسات الدولة بالتفاعل مع الحملة لتحقيق اهدافها المنشودة..

من جانبه أشار الدكتور حاتم الشنطي مدير مركز الشفلح للطب الجيني إلى أن الهدف من حملة التوحد زيادة قدرة مركز الشفلح على اجراء البحوث المتعلقة باضطراب التوحد للوصول إلى أسباب هذا الاضطراب والتشخيص المبكر له وذلك عن طريق الحملات التوعوية قائلاً "نسعى من خلال شراكتنا مع منظمة اوتيسم سبيكس للتوحد إلى تبادل الخبرات في مجال التوعية والمطالبة بحقوق الافراد ذوي التوحد، حيث بدأنا بدراسات موسعة حول اسباب الوراثية والغير وراثية للتوحد كجزء من عمل المركز في القيام بالعديد من الابحاث والدراسات في مجال الجينات الوراثية"، موضحاً أن هناك (120) باحثا من (17) دولة في العالم يقومون باجراء بحوث ودراسات متعلقة بالتوحد بهدف التعرف على الجينات التي تلعب دورا هاما في الاصابة بهذا الاضطراب..

وتجدر الإشارة إلى أن مركز الشفلح في اتفاقية شراكة مع منظمة "التوحد يتكلم" بهدف رئيسي هو تفعيل نقاط القوة لدى مركز الشفلح لزيادة تقدمه الحالي وعلى المدى الطويل في اكتشاف أسباب التوحد ومبادئ التدخل المبكر معه، حيث يستعين المركز بالخبرة الواسعة لمنظمة التوحد يتكلم لتطوير برنامج بحثي شامل والذي سيؤدي الى اكتشاف العوامل الجينية المسؤولة عن اضطرابات الطيف التوحدي..

هذا ويعرف "التوحد" بأنه اضطراب في التطور العقلي يتسم بضعف في التفاعل الاجتماعي وضعف في التواصل وأنماط سلوكية متكررة واهتمامات محدودة، تتضمن اضطرابات الطيف التوحدي بعض الحالات المرتبطة به بإشارات وأعراض أبسط مع تنوع في الوظائف والقدرة المعرفية للشخص، ويظهر التوحد واضطرابات الطيف التوحدي لأول مرة في مرحلة الرضاعة أو الطفولة ويستمر أثرها بشكل ثابت مدى الحياة.

وتساهم العوامل الجينية بشكل قوي في أسباب التوحد كما قد تساهم العوامل البيئية أيضاً، وما هو معروف أن أسباب التوحد معقدةٌ جداً بوجود واحد أو أكثر من العوامل الجينية المهيأة بالإضافة الى تأثير عوامل من البيئة. تهدف الدراسات الحالية الى التعرف على الأسباب الجينية والبيئية المختلفة.

ويتم التعرف على التوحد عادةً عند بلوغ الطفل عمر 30 شهراً والذي يكتشف غالباً عندما يشك الوالدان بإصابة طفلهم بالصمم بالإضافة الى التأخر اللغوي ومقاومته للعناق وتجنبه للتفاعل مع الآخرين، لا تظهر الأعراض نفسها لدى جميع أطفال اضطراب الطيف التوحدي ولكن المعايير تم تقنينها بشكل ما فمعظم أطفال التوحد يختلفون فيما بينهم بشكل كبير، فقد يكون بعض أطفال التوحد أذكياء جداً بينما يظهر البعض الآخر قدرات منخفضة جداً وغالباً ما يصاحب التوحد حالة من الإعاقة العقلية..

كما من المعروف أن سبب التوحد مازال مجهولاً على الرغم من إشارة بعض النظريات الحالية الى خلل في وظيفة أو بناء الجهاز العصبي المركزي، ولكن على أي حال ما نعرفه هو أنه الوالدين ليسوا سبباً في ظهور التوحد، وأن هناك مجموعة من العوامل الجينية يمكنها أن تسبب التوحد بالإضافة الى عوامل بيئية أخرى غير معروفة،وعلى الرغم من عدم وجود علاج شافٍ للتوحد إلا أن التدخل العلاجي المناسب والمتخصص في المراحل الأولى من العمر يمكنه أن يؤثر بشكل إيجابي على تطور الطفل ويؤدي الى إنقاص شامل للأعراض والسلوكيات غير المرغوب فيها، وأن الأهداف الرئيسية للعلاج هي تحقيق أكبر قدر من استقلالية الطفل وتحسين نوعية الحياة التي يعيشها، وهذا يمكن تحقيقه من خلال تسهيل عملية التطور والتعلم والمساعدة في تعليم المهارات الاجتماعية والتقليل من السلوكيات غير المرغوب فيها وتعليم الأسر والمدرسين، لذا على الوالدين أن يتعلموا بأكبر قدر ممكن عن طرق العلاج المختلفة..

http://www.al-sharq.com/DisplayArtic...&sid=localnews (http://www.al-sharq.com/DisplayArticle.aspx?xf=2009,April,article_20090401 _10&id=local&sid=localnews)

بداية المشوار
13-08-2010, 04:21 PM
حسن علي بن علي: ندعو المجتمع للتعاون في نشر رسالة المركز .. الشفلح والخطوط القطرية ينظمان حمله للتوعية بمرض التوحد

الدوحة – الشرق

أعلن كل من مركز الشفلَّح لذوي الاحتياجات الخاصة والخطوط الجوية القطرية عن شراكة جديدة بينهما تهدف إلى زيادة الوعي بمرض التوحُّد. وجمعت المؤسستان مواردهما لإطلاق حملة ستمتد طوال شهر أبريل بالتزامن مع يوم التوحُّد العالمي، الذي يصادف 2 أبريل.

وستقوم الخطوط الجوية القطرية ببث إعلان على متن جميع رحلاتها للترويج ليوم التوحُّد العالمي، بالإضافة إلى توزيع دبابيس وكتيبات على متن رحلاتها المتجهة إلى الولايات المتحدة في ذلك اليوم. وتعمل القطرية مع مركز الشفلَّح على تدريب طاقم ضيافتها وزيادة الوعي لديهم بمرض التوحُّد.

وقال السيد حسن علي بن علي، رئيس مجلس إدارة مركز الشفلَّح: "إن شراكتنا مع الخطوط الجوية القطرية في دعم الحملة تساهم بشكل كبير في نشر رسالتنا". وأضاف: "على المجتمع بأكمله أن يتكاتف في دعم مثل هذه الحملات كي تحقق النجاح. وقد أثبتت القطرية مرة أخرى، من خلال دعمها للحملة، أنها شركة رائدة في صناعة السفر وخدمة المجتمع في الوقت ذاته".

ومن جانبه قال السيد أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية، إن الناقلة اتخذت هذه الفرصة لتسليط الضوء على مرض التوحُّد للجمهور العالمي وهي فخورة بدعمها لحملة مركز الشفلَّح.

وأضاف الباكر "توجد هناك حاجة ماسة لأن يفهم المجتمع مرض التوحُّد بشكل أكبر وأن يكون على دراية أكبر بآثاره، ليس فقط على المصابين به، وإنما على العائلات التي لديها فرد أو أكثر مصابون بهذا المرض. إني لعلى قناعة تامة بأن القطرية قادرة على نشر رسالة إيجابية إلى عامة المسافرين وإزالة الوصمة التي عادة ما ترتبط بالمصابين بهذا المرض".

وأردف: "كون القطرية شركة طيران عالمية تصل إلى أكثر من 80 وجهة حول العالم ويسافر على متنها الملايين من الركّاب، فهي تتمتع بموقع ممتاز يمكِّنها من تعزيز رسالة التوعية حول مرض التوحُّد. وأتمنى أن تصل رسالة الحملة إلى أكبر قدر ممكن من الناس، وبالتالي رفع مستوى تفهُّم الناس لهذا المرض وآثاره".

ويُعد مرض التوحُّد حالياً من أخطر الأمراض المعروفة التي تؤثر على نمو الإنسان في العالم. ويُقدر عدد الأشخاص المصابين بمرض التوحُّد بنحو 67 مليون شخص حول العالم، ما يعني أنه أكثر شيوعاً من أمراض السرطان والسكري والإيدز لدى الأطفال. كما أنه مرض مزمن تصاحبه أعراض تختلف في حدتها ولا يوجد حتى الآن علاج معين له.

ومن المؤشرات لهذا المرض: انعدام علامات تطور الابتسامة لدى الطفل وغيرها من تعابير الوجه مع بلوغ سن التسعة أشهر، وعدم إبداء أي ردة فعل عندما ينادى الطفل باسمه مع بلوغ سن العشرة أشهر، وعدم إصدار الطفل أصوات المناغاة في السنة الأولى من عمره، وعدم نطق أي كلمة بعد 16 شهراً من العمر، وانعدام التواصل الاجتماعي والرد بشكل صوتي على الآخرين وفقدان القدرة على التحدث وانعدام المهارات الاجتماعية في أي عمر.

وأثبتت الأبحاث أن التشخيص المبكر يليه البرامج المكثفة للتدخل في سلوك المريض، هي أنجح الطرق التي تم اكتشافها حتى الآن للتخفيف من حدة سلوكيات مرضى التوحُّد. وتسعى الحملة إلى إلقاء الضوء على أهمية التعرف على المؤشرات التي تدل على المرض كي يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة، مثل التشخيص والتدخل السريع.

وقد أطلق مركز الشفلَّح خطاً ساخناً يمكن للأهل والمدرسين والعامة الاتصال عليه لمعرفة المزيد من المعلومات، هو: ، وسيرد عليهم خبراء متخصصون يقدمون لهم الدعم وأجوبة عن أسئلتهم المتعلقة بمرض التوحُّد.

كما تم تصميم موقع يوفر معلومات وموارد وإرشادات هو: www.shafallahautism.org (http://www.shafallahautism.org/). والأهل هم عادة من بوسعهم ملاحظة أي سلوكيات غريبة لدى أطفالهم، ويُنصح بأن يبحثوا عن المعلومات والمساعدة في حال كانت لديهم أي شكوك.

http://www.al-sharq.com/DisplayArtic...&sid=localnews (http://www.al-sharq.com/DisplayArticle.aspx?xf=2009,April,article_20090403 _82&id=local&sid=localnews)

http://www.al-watan.com/data/2009040...p?val=local2_3 (http://www.al-watan.com/data/20090403/innercontent.asp?val=local2_3)

بداية المشوار
13-08-2010, 04:21 PM
الوفد الدائم لقطر في الأمم المتحدة ينظم مائدة مستديرة حول التوحد

نيويورك – قنا

نظم الوفد الدائم لدولة قطر لدى الامم المتحدة بنيويورك بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية بمقر الامم المتحدة مائدة مستديرة بعنوان " مرض التوحد.. الوعي والاثار والاستجابات" احتفالا بالذكرى الثانية لليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد نتاجا لقرار الجمعية العامة للامم المتحدة الذي اعتمد خلال اعمال الدورة الثانية والستين للجمعية العامة للامم المتحدة بمبادرة من دولة قطر والذي أقر بالاحتفال بهذا اليوم في الثاني من ابريل من كل عام. وفي كلمته خلال اعمال المائدة المستديرة اوضح سعادة السفير ناصر بن عبدالعزيز النصر المندوب الدائم لدولة قطر لدى الامم المتحدة ان الهدف من عقد هذه المائدة المستديرة ليس احتفاليا فحسب بل لتعريف ممثلى الدول الاعضاء في المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية والشركاء بأهمية بحث الاثار المترتبة على الاصابة بمرض التوحد والتأكيد على ضرورة قيام المجتمع الدولي بوضع استراتيجية معنية بمواجهة المرض باعتباره قضية من قضايا الصحة العامة على المستوى العالمي بدءا بطرح الموضوع على اجندة اجتماع الجمعية العمومية لمنظمة الصحة العالمية في اجتماعه الدوري في يونيو القادم وامكانية العمل على تقديم مشروع قرار يطرح للاعتماد من قبل الجمعية العمومية للمنظمة في المستقبل القريب. وقد اوضحت سعادة السيدة راشيل مايانجا مساعد الامين العام للامم المتحدة وممثلة الامين العام لشئون الجنسيات في كلمتها تقدير سعادة السيد بان كي مون الامين العام للامم المتحدة لجهود دولة قطر في مجال إعمال حقوق الاشخاص ذوي الاعاقة وتقديره للجهود المميزة لصاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند في مجال حقوق الاشخاص ذوي الاعاقة بشكل عام وحقوق الاشخاص المصابين بالتوحد بشكل خاص على المستوى الوطني والاقليمي والدولي. وضمت المائدة المستديرة عددا من المتحدثين هم السيد اندري بيراغوف مساعد المدير التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية والشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني مدير ادارة الصحة العامة بوزارة الصحة والبروفيسور توماس انسيل مدير ادارة الصحة العقلية لدى وزارة الصحة الامريكية والدكتور حاتم الشنتي مدير وحدة الابحاث لدى مركز الشفلح لذوي الاحتياجات الخاصة بدولة قطر والسيد بوب رايت رئيس منظمة "اوتزم سبيكي" في الولايات المتحدة الامريكية والسيدة اكيكو ايتوا رئيسة وحدة اتفاقية حقوق الاشخاص ذوي الاعاقة بامانة الامم المتحدة والسيد اريك اولسون مدير وحدة الاسرة بامانة الامم المتحدة.

http://www.al-sharq.com/DisplayArtic...&sid=localnews (http://www.al-sharq.com/DisplayArticle.aspx?xf=2009,April,article_20090405 _146&id=local&sid=localnews)

بداية المشوار
13-08-2010, 04:22 PM
خلال ندوة "حقوق الأفراد ذوي التوحد".. أمهات المصابين يؤكدن: افتقار الدول العربية لكوادر مؤهلة زاد معاناة أهالي أطفال التوحد

الأميرة سميرة الفيصل: نأمل وضع برامج تخدم أسر ذوي التوحد خلال فترة البلوغ

القاسمي: الحملة تهدف إلى تطوير الخدمات المقدمة لهذه الفئة على مستوى الوطن العربي

الهلالي: المجتمع العربي مطالب بإعادة النظر في قضية الإعاقة عموما كقضية حقوقية

حلاوي: لم أتقبل "التوحد" إلا عندما شاهدت معاناة العديد من الأسر مع أبنائهم

الجفالي: التوحد صخرة تنحت فيها الأم بعزيمتها وإصرارها

سمية تيشة

فجرت ندوة "حقوق الأفراد ذوي التوحد بين الواقع والمأمول" العديد من المشاكل التي تواجه المصابين بالتوحد وأسرهم، اهمها قلة الوعي المجتمعي حول اضطراب التوحد، وعدم وجود كوادر مؤهلة ومتخصصة في مجالات اكتشاف التوحد، فضلاً عن افتقار الدول العربية إلى مراكز متخصصة في هذا المجال، جاء ذلك خلال "حملة التوحد الثالثه" التي انطلقت فعالياتها يوم الخميس الماضي، وينظمها مركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بالتعاون مع منظمة اوتيسم سبيكس على مدار سنة كاملة..

حيث شهدت الندوة التي ترأستها السيدة سميرة القاسمي نائب المدير العام بمركز الشفلح وتحدث فيها كل من الاميرة سميرة الفيصل عضو الرابطة الخليجية للتوحد والسيدة مها الهلالي رئيسة الجمعية المصرية لتنمية قدرات ذوي الاحتياجات الخاصة والسيدة أروى حلالي رئيسة الجمعية اللبنانية للأوتزم والدكتورة موزة المالكي استشارية نفسية، بجانب عدد من أمهات الاطفال المصابين بالتوحد اللاتي عرضن تجاربهن ورحلة معاناتهن مع المشاكل التي واجهتهن حال اكتشاف الاصابة..

واستهلت الندوة بكلمة ترحيبية ألقتها السيدة سميرة القاسمي نائب المدير العام لمركز الشفلح أكدت فيها أن حملة التوحد هذا العام ستركز على زيادة الوعي بالتوحد وعلاماته الأولية وزيادة المعرفة بفوائد التدخل المبكر وزيادة الحوار والتفاعل بين الأسر والمهنيين، لافتة إلى أن الحملة تهدف إلى تطوير البرامج والخدمات المقدمة لأفراد ذوي التوحد وذلك على مستوى الوطن العربي..

وأشارت القاسمي إلى أن حملة التوحد هذا العام ستستمر على مدار السنة، وانه قد تم تدشين موقع إلكتروني يضم كافة المعلومات المتعلقة باضطراب التوحد باللغتين العربية والانجليزية، كما تم اطلاق خط ساخن حيث يمكن استخدامه من قبل أسر ذوي التوحد من آباء وإخوة، ومدرسين ومختصين وأفراد المجتمع لطلب أي معلومات خاصة باضطراب التوحد، موضحة أن الرابطة الخليجية للتوحد التي تتخذ من الكويت مقراً لها تعمل على وضع آلية للتعاون بين الجهات الراعية للتوحد في دول مجلس التعاون الخليجي وتعزيزها، والعمل على ايجاد قاعدة بيانات متكاملة شاملة أعداد المصابين بالتوحد والعاملين في المجال والبرامج المقدمة، وإصدار بروتوكول خاص بالتشخيص تقوم الرابطة بتوزيعه على الجهات المختصة..

وتحدثت الأميرة سميرة الفيصل عضو الرابطة الخليجية ووالدة لطفل توحدي عن تجربتها مع ابنها الذي يبلغ من العمر الآن (18) عاما قائلة "بدأ مشواري عندما اكتشفت حالة التوحد عند ابني في عمر ثلاث سنوات حيث كان نموه طبيعياً ويتكلم وشكله طبيعي وبعد ذلك بدأ بالعزلة وتوقف النطق عنده، وانذاك لم يكن هذا المرض معروفا في السعودية واساساً في ذلك الوقت كان المرض حديث الاكتشاف حيث اكتشفه دكتور نفسي يدعى كيلر عندما كان يزور مشفى نفسياً ولاحظ ان بعض المرضى لديهم قدرات تفوق غيرهم فأخذهم واجرى عليهم بعض الدراسات التي اكتشفت من خلالها تلك الحالة واسماها (التوحد)، فبعد معرفتي بحالة ابني عشت معاناة صعبة إلا انني لم استسلم فقد اخذت ابني الى الولايات المتحدة وبقيت هناك ستة شهور حتى شخصت حالة ابني بالتوحد واخذت له برنامجاً وسجلته بالفيديو بالكامل، ووقفت على حالته بعد معاناة المرور على 13 ولاية اميركية وبعد ذلك عدت الى السعودية وفتحت فصلاً في مدرسة دار السلام واخذت مع ابني اربعة اطفال مصابين وحاولت التنويع بالحالات ونقل تجربتي للمجتمع وكنت احاول دمج طلبتي مع باقي الطلاب في الطابور الصباحي واثناء الفسحة والنشاطات الرياضية، وجدت بعض التحسن على هذه المجموعة، حتى ان احدهم انضم الى المدرسة مع الطلاب الطبيعيين ودعوت التلفزيون السعودي لنقل هذا النجاح الى المجتمع، وبدأت بعمل الندوات في منزلي بهذا الخصوص، وفيما بعد اسست مركزاً خاصاً بمساعدة الأميرة الجوهرة وذلك عام 1996 باسم مركز والدة الأمير فيصل بن فهد للتوحد، هذا وعملت على انشاء الجمعية السعودية للتوحد مع مجموعة من الأمهات"، لافتة إلى ضرورة وضع برامج لأسر ذوي التوحد حول كيفية التعامل مع ابنائهم خاصة في مرحلة البلوغ والتي تعتبر من أصعب المراحل عند الامهات بالتحديد..

وأضافت الاميرة سميرة أن بعض الامهات يشعرن بالذنب لان لديهن ابنا توحديا وذلك لعدم وعيهن الكافي بهذا الاضطراب والتخوف من مواجهة المجتمع، مؤكدة أن التوحد يحتاج إلى القوة والصبر، وأن للاسرة دورا كبيرا في احتواء ابنائهم المصابين بالتوحد من خلال توفير افضل البرامج والخدمات المقدمة في هذا المجال، لافتة إلى أن ابنها الآن اصبح يعتمد على نفسه ويمارس هواياته دون الاعتماد على الآخرين وهو الآن موجود في مركز الكويت للتوحد..

واستعرضت السيدة أروى حلاوي رئيسة الجمعية اللبنانية للأوتزم ووالدة طفل توحدي معاناتها حال اكتشاف اصابة ابنها بالتوحد قائلة "عندما وضعت طفلي كنت سعيدة جدا بما رزقني الله في حياتي وبعد (8) اشهر من انجابه لاحظت أن طفلي لا يحبو مثل اقرانه ولا يجلس ولا يتكلم أي انه غير متجاوب مع مايحدث من حوله، من هنا بدأت رحلة المعاناة وواجهت العديد من الصعوبات والمشاكل على أثرها عشت حياة صعبة خصوصا وأنني لم اكن اعرف ماهو التوحد لقلة الوعي المجتمعي بهذا الاضطراب، ولم استطع تقبل التوحد إلا عندما شاهدت معاناة الأسر مع ابنائهم المصابين بالتوحد، مما زادني القوة والاصرار على مواصلة البحث عن العلاج"، مشيرة إلى أن للتوعية دورا في تثقيف المجتمع لمعرفة ماهية التوحد..

وأوضحت حلاوي أن الوطن العربي يفتقر إلى كوادر مؤهلة ومتخصصة في مجالات اكتشاف التوحد، وأن التشخيص المبكر للاضطراب يشجع على وضع البرنامج الصحيح، مشددة على دور الأسرة في تهيئة البيئة المناسبة للأطفال المصابين بالتوحد..

هذا واستعرضت السيدة وفاء سعد (والدة مروان ووليد سعد) تجربتها مع طفليها المصابين بالتوحد وهما توأمان قائلة "اكتشفت حالة ولدي التوأم عندما كنت بالسويد، حيث بدآ ينعزلان عن العالم دون انذار سابق وقد لاحظت عليهما ذلك لكن لم ابال تيقننا مني بأن ما يمر به ولداي هو نتيجة الغربة، حيث إن زوجي يعمل في السلك الدبلوماسي مما يضطرنا للتنقل من بلد لآخر، لكن الحالة استمرت معهما لفترة طويلة، ومن هنا بدأت رحلة التشخيص لمعرفة ما يعاني منه ولداي فقد عرضتهما على طبيب بالسويد وبعد التشخيص اخبرني بأنهما مصابان بالتوحد لكنني لم استوعب ما قاله لي لأنني لا اعرف ماهو التوحد!"

وأوضحت السيدة وفاء أنها استغلت فرصة تواجد اسرتها بالسعودية واجرت فحوصات لولديها مرة أخرى وكانت الطامة الكبرى عندما اخبرها الطبيب عن (التوحد) وانه اضطراب نفسي اجتماعي، مشيرة إلى أن زوجها لم يستوعب حالة ولديه التوأم إلا بعد (10) سنوات.

وأكدت السيدة وفاء أن الأم هي التي تفرض ابنها المصاب بالتوحد في المجتمع، وان عليها التمسك بالصبر والعزيمة لمواجهة هذا الاضطراب بكل قوة، مشيدة بالجهود التي يقدمها مركز الشفلح في خدمة اطفال التوحد..

وقالت السيدة هيا الجفالي (والدة ناصر النعيمي) بانها لاحظت بعد شهور من ولادة ابنها انه لا يبكي ولا يتحرك، مما سرع في عرضه على طبيب اخبرها بأن ابنها يعاني من عيب خلقي وانه لابد من استئصال الرئة اليمنى لكنها رفضت بشدة لاحساسها التام بأن ما يعانيه ابنها ليس عيبا خلقيا انما هو مرض آخر ولابد من معرفته قائلة "لم أيأس ولم استسلم للأمر الواقع سافرت إلى السعودية لتشخيص حالة ابني الذي اخبرني بان ابني ليس لديه مشاكل في الرئة وانه يعاني من اضطراب التوحد، في البداية لم استطع تقبل الموضوع واستمرت الايام شيئا فشئيا وبدأت اتقبل انه مصاب بالتوحد، وقطعت على نفسي عهدا بأن ادرب نفسي على كيفية التعامل مع الحالة دون اللجوء إلى اطباء واخصائيين، واخذت دورة تدريبية في الاردن وانجزتها بنجاح"، موضحة أنها لم تعتمد على تشخيص طبيب واحد، بل توجهت الى عدد من الاطباء داخل البلاد وخارجها لعلاج ابنها..

ولفتت الجفالي إلى أن العناية بالطفل المصاب بالتوحد تبدأ من المنزل، وان الاسرة تلعب دورا كبيرا في النهوض بمستوى هذا الطفل إلى اعلى المستويات في جميع الجوانب الحياتية، مشيرة إلى أن التوحد صخرة تنحت فيها الأم بقوتها..

وتمنت الجفالي في ختام حديثها ادخال مادة الامراض الوراثية ضمن المناهج الدراسية التي تدرس بالمدارس بهدف نشر ثقافة التوحد..

السيدة مها الهلالي رئيسة الجمعية المصرية لتنمية قدرات ذوي الاحتياجات الخاصة قالت: عندما يرزق الانسان بطفل يكون لديه حلم لهذا الطفل ومستقبله، ويبدأ في التخطيط لتحقيق تلك الأهداف والآمال ثم يأتي التوحد كضيف ثقيل ويرمي بهالته على الطفل ويبدأ في التغيير ويبدأ الأهل في مواجهة التحدي ومع الوقت نتعلم أنه قد تغير الحلم حسب واقع قدرات الطفل وواقع ما سيمنحه المجتمع..

وأضافت الهلالي قائلة "تكمن صعوبة التوحد في كونه إعاقة اجتماعية تؤثر على تواصل الطفل مع من حوله بمن فيهم الاسرة مما يصعب تقبله عن سائر الاعاقات بسبب هذا النقص في التواصل، كما تكمن صعوبة التوحد في كونه إعاقة شمولية تحتاج لتدخل شمولي بيولوجي"، موضحة أنه لا يمكن فصل الإعاقة عن التنمية، وان المجتمع العربي مطالب بإعادة النظر إلى قضية الإعاقة عموما كقضية حقوقية..

وسردت الهلالي خلال حديثها حكايتها مع ابنها المصاب بالتوحد، وأشارت إلى أنها واجهت العديد من المشاكل في بداية حياتها لكنها استطاعت التغلب عليها بالصبر والقوة، مشددة على ضرورة الدمج لأطفال التوحد..

وسردت السيدة جميلة الياقوت (والدة نورة ارحمه) قصة فلذة كبدها بشيء كثير من المعاناة خاصة وأنها كانت طفلة عادية تحيا كغيرها من الأطفال وتمارس طفولتها، حيث إنها ولدت طفلة طبيعية كبقية الأطفال في نموها إلى أن بلغت الأربع سنوات حين ألحقتها بإحدى رياض الأطفال لتتعلم القراءة والكتابة، وتقدمت بشكل ملحوظ والجميع كان يشيد بذكائها، إلى أن جاء يوم لينقلب حال نور لأذوق معها المرارة والحسرة على طفلة كانت تنعم بالحياة إلى أن شاء الله أن يبتلينا بإصابتها بالتوحد هذا الاضطراب الذي ليس له علاج، وقبل اكتشافنا لحالتها لم يستطع أحد أن يشخص حالتها فهناك من وصف حالتها بأنها تخلف عقلي، ومنهم من وصف حالتها بأنها صمت اختياري، وآخرون وصفوا حالتها بأنها فقدت النطق إلا أنني لم أقنط من رحمة الله، إلى أن أدركت علتها فبدأت أتعلم لأعلمها إلى أن وصلت الآن المرحلة الثانوية، وكلنا أمل أن تنهي تعليمها لخدمة وطنها ولكن لابد من دعم المعنيين في هذا المجال لتذليل كافة الصعوبات..

وختاماً أوضحت الدكتورة موزة المالكي استشارية نفسية أن المصابين بالتوحد بحاجة إلى برامج وخدمات طبية وتعليمية، وأن للأسرة دورا كبيرا في ترسيخ حق طفلهم في المجتمع، مشيرة إلى أهمية دعم فئة ذوي الاحتياجات الخاصة بشكل عام وذوي التوحد بشكل خاص باعتبارهم جزءا لا يتجزأ من المجتمع..

http://www.al-sharq.com/DisplayArtic...&sid=localnews (http://www.al-sharq.com/DisplayArticle.aspx?xf=2009,April,article_20090405 _128&id=local&sid=localnews)

بداية المشوار
13-08-2010, 04:23 PM
مون يشيد بجهود قطر في رعاية ذوي الإعاقة

نيويورك - QNA

نظم الوفد الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة بنيويورك بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية بمقر الأمم المتحدة مائدة مستديرة بعنوان «مرض التوحد: الوعي والآثار والاستجابات» احتفالا بالذكرى الثانية لليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد نتاجا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي اعتمد خلال أعمال الدورة الثانية والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة بمبادرة من دولة قطر والذي أقر الاحتفال بهذا اليوم في الثاني من أبريل من كل عام.

وفي كلمته خلال أعمال المائدة المستديرة أوضح سعاة السفير ناصر بن عبدالعزيز النصر المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة أن الهدف من عقد هذه المائدة المستديرة ليس احتفاليا فحسب بل لتعريف ممثلي الدول الأعضاء في المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية والشركاء بأهمية بحث الآثار المترتبة على الإصابة بمرض التوحد والتأكيد على ضرورة قيام المجتمع الدولي بوضع إستراتيجية معينة بمواجهة المرض باعتباره قضية من قضايا الصحة العامة على المستوى العالمي بدءا بطرح الموضوع على أجندة اجتماع الجمعية العمومية لمنظمة الصحة العالمية في اجتماعها الدوري في يونيو القادم وإمكانية العمل على تقديم مشروع قرار يطرح للاعتماد من قبل الجمعية العمومية للمنظمة في المستقبل القريب.

وقد أوضحت سعادة السيدة راشيل مايانجا مساعد الأمين العام للأمم المتحدة وممثلة الأمين العام لشؤون الجنسيات في كلمتها تقدير سعادة السيد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة لجهود دولة قطر في مجال أعمال حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتقديره للجهود المميزة لصاحية السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند في مجال حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بشكل عام وحقوق الأشخاص المصابين بالتوحد بشكل خاص على المستوى الوطني والإقليمي والدولي. وضمت المائدة المستديرة عددا من المتحدثين هم: السيد اندري بيراغوف مساعد المدير التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية، الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة، البروفيسور توماس انسيل مدير إدارة الصحة العقلية لدى وزارة الصحة الأميركية، الدكتور حاتم الشنتي مدير وحدة الأبحاث لدى مركز الشفلح لذوي الاحتياجات الخاصة بدولة قطر، السيد بوب رايت رئيس منظمة «اوتزم سبيكي» في الولايات المتحدة الأميركية، السيدة اكيكو ايتوا رئيسة وحدة اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بأمانة الأمم المتحدة والسيد اريك اولسون مدير وحدة الأسرة بأمانة الأمم المتحدة. كما شارك النصر في مناقشة عبر الإنترنت مع مجموعة من الجامعات عقدت بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد ونظمت هذه المناقشة منظمة «غلوبال اديوكيشن موتفيرز» الأميركية وانضمت لهذه المناقشة الجمعية الأميركية للتوحد ووزارة التربية والتعليم الأميركية ومدرسة بورنابي في كندا وكلية جيسنت هيل بولاية بنسلفسينيا. وقد تحدث سعادته حول المبادرة القطرية بتقديم مشروع قرار حول اليوم العالمي للتوعية بالتوحد باعتبارها منسجمة مع أهداف القيادة السياسية لدولة قطر المتمثلة بحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى.

وكانت صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند قد دعت لصالح المبادرة وعملت بجد من أجل رفع وعي المجتمعات بهذه الفئة الهامة من الناس في المجتمع، وفي كسر قيود الخجل التي كان أعضاء هذه الفئة وأسرهم يعانون منها وذهبت مبادرتها إلى أبعد من ذلك فقد عملت بجد لإنشاء الإطار المؤسسي المطلوب للعناية بهذه الفئة من خلال تأسيس مركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة الذي تم الإعلان عن انطلاقته بمبادرة من سموها في يناير عام 1998. وقد كان إنشاء المركز نقطة تحول بارزة في اهتمام دولة قطر بالمسائل المتعلقة بالأشخاص ذوي الإعاقات ليس فقط على الصعيد الوطني بل على الصعيدين الإقليمي والدولي أيضا.

http://www.alarab.com.qa/details.php...o=468&secId=16 (http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=78161&issueNo=468&secId=16)

بداية المشوار
13-08-2010, 04:23 PM
بالتعاون مع «الأوتزم سبيكس» ومختصين من الوطن العربي

الشفلح يطلق حملة التوعية بالتوحد على مدار العام


الدوحة - هدى منير العمر

أطلق مركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة الحملة الثالثة للتوعية بالتوحد، وذلك دعماً لليوم العالمي للتوعية بالتوحد المصادف للثاني من أبريل كل عام. وقالت نائب المدير العام لمركز الشفلح سميرة القاسمي إن أبرز ما يميز الحملة الشراكة مع منظمة «الأوتيزم سبيكس» للتوحد، ومقرها نيويورك، فضلاً عن تدشين الموقع الإلكتروني المتخصص بالتوحد، وفتح الخط الساخن لكافة أفراد المجتمع، وبالتالي لن تقتصر فعاليات الحملة مدة أسبوعين فحسب، بل ستستمر في تلقي كافة الاستفسارات وتبادل المعلومات حول التوحد على مدار العام الحالي.

جاء ذلك في كلمة القاسمي الافتتاحية لندوة «حقوق الأفراد ذوي التوحد: بين الواقع والمأمول» صباح الخميس بفندق الإنتركونتننتال بحضور عدد من أبرز المختصين والعاملين بمجال التوحد في شتى أنحاء الوطن العربي، من أبرزهم عضو الرابطة الخليجية للتوحد الأميرة سميرة الفيصل من السعودية، بالإضافة إلى أولياء أمور الأطفال المصابين بالتوحد. وصرحت القاسمي بأن هدف الندوة الرئيسي هو تسليط الضوء بشكل مباشر على خلاصة تجارب الأمهات مع أطفالهم المصابين بالتوحد ودورهم الكبير في تحقيق دمجهم أسرياً ومجتمعياً، وذلك إيماناً من مركز الشفلح بأن الأسرة تعد المعلم الأول والمدافع الحقيقي عن حقوقهم ونشر التوعية بها، ليأتي في المرتبة الثانية دور المختصين الذي لا يمكن أن يضاهي مكانة الدور الأسري.

ولفتت إلى أن المشاركين في الحملة يعكفون على الخروج بمسودة مشتركة لتطوير مستوى الخدمات المقدمة لأطفال ذوي التوحد في كافة الدول العربية. ونوهت القاسمي في ختام حديثها إلى الدور الذي تلعبه الرابطة الخليجية، والشبكة العربية للتوحد في تحقيق ذلك مع رفع الوعي بثقافة التوحد بشكل عام.

من جانبها قالت عضو الرابطة الخليجية للتوحد الأميرة سميرة الفيصل في تصريحات على هامش الندوة إن مشاركتها تكمن في عرض ما لمسته من واقع تجربتها الخاصة كأم مع طفلها المصاب بالتوحد، آخذة بيد كل الأمهات والآباء للإيمان بالقدر وعدم إلقاء الملامات على أنفسهم ومؤكدة أن لكل حالة من حالات التوحد ما يميزها بقدرات كامنة متنوعة تتطلب مساعدة من قبل الأهالي لإبرازها عند أطفالهم.

أما رئيسة الجمعية المصرية لتنمية قدرات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بمصر مها الهلالي، والتي شاركت كذلك بعرض تجربتها الخاصة مع ولدها المصاب بالتوحد فقد اعتبرت أننا نعيش العصر الذهبي للتوحد مع إعلان الثاني من أبريل يوما عالميا للتوعية بالتوحد، كإعلان عالمي عن القلق من زيادة نسبة المصابين بالتوحد من خلال الاعتراف بمبادرة عربية قطرية متمثلة بجهود حرم سمو الأمير سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند، واعتبرته عصراً ذهبياً أيضاً بصدور واعتماد الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص المعاقين، وتوقيع أكثر البلاد العربية عليها، والتي بدأ البعض بالتصديق عليها من خلال صياغة القوانين التي تحمي حقوق المعاقين.

وفضلت الهلالي التركيز في الندوة على مرحلة البلوغ والشباب لدى أفراد التوحد كون الحديث يقتصر دائماً على التدخل والتشخيص المبكر، مع التأكيد على أهمية التفات المجتمع إليهم «ليس بإحسان، ولكن حقوق إنسان»، مشددة على دور الأم في دمج طفلها داخل الأسرة الممتدة ومن ثم بين أفراد المجتمع فيما يخص الجوانب التعليمية والترفيهية والتوظيفية والطبية.

بينما قالت رئيسة الجمعية اللبنانية للأوتزم أروى حلاوي لــ «العرب» إنها سعت مع بقية الأعضاء لتأسيس هذه الجمعية إثر إنجابها لطفل من ذوي التوحد، بهدف مساعدة بقية الأسر وتوعيتهم. ومن هذا البند تلاحظ حلاوي أن نمو الوعي بثقافة التوحد في تحسن مستمر داخل المجتمعات العربية، أما فيما يتعلق بحقوق أفراد التوحد، فبينت أنها مسألة تحتاج لمزيد من الجهود والوقت لتحقيقها على أتم وجه. وتطرقت رئيسة الجمعية في حديثها إلى الشبكة العربية للتوحد والتي تم الإعلان عنها في أكتوبر من العام الماضي ببيروت، وقالت أنها تضم 15 دولة عربية تسعى لمستقبل واعد لأطفال التوحد، وذكرت أن الشبكة مازالت في طور التأسيس ولم تجتمع سوى مرتين في بيروت ومصر، وسيتم إشهارها رسمياً من مقرها المحدد في لبنان قريباً.

من جانبها، قامت الدكتورة موزة المالكي بالتعقيب على تجارب الأمهات المطروحة في الندوة. وكشفت المالكي على هامش الندوة أنها بصدد إصدار كتاب يضم قصصا وتجارب لأمهات مع أطفالهم المعاقين ومن بينها حالات توحد عملت المالكي على جمعها منذ أكثر من 20 سنة. وعلى إثره كونت المالكي «جماعة دعم الأمهات» كما قالت، وهي عبارة عن برنامج مشترك بين أخصائيات اجتماعيات، وأخصائيات من مستشفى الولادة، ومرشدات نفسيات سيضعن أيديهن بشكل مباشر على كيفية تبليغ الأم بحالة طفلها، وأهمية اعتماد الطريقة المناسبة والمتخصصة لذلك، مع عدم تولي الممرضات أو الأشخاص العاديين أمر مواجهتها بالحقيقة، لما يتطلبه الموقف من تفهم وعناية دقيقة بنفسية الأم من وقع الخبر.


* روين قصصاً مؤثرة وتجارب مشرّفة

أمهات: مصاب التوحد قابل للتغيير والتحسن بجهود الأهل

تجارب لا يمكن إلا أن يشار لها بالبنان، فرغم ما سردته الأمهات المشاركات في ندوة «حقوق الأفراد ذوي التوحد: بين الواقع والمأمول» حول معاناتهن وأبرز الصعوبات التي صاحبت حياة كل منهن مع طفلها المصاب بالتوحد، إلا أن قوة الإيمان وصبر وتحمل مرارة التجربة الأبدية خلقت منهن أمهات أكثر قرباً وعناية بأبنائهن، وأكثر المدافعات عن حقوقهم التي تعد جزءاً لا يتجزأ من حقوق الإنسان الطبيعي، كما يمكن استنتاجه من خلاصة الندوة.

أثر الحروب على ذوي التوحد

رئيسة الجمعية اللبنانية للأوتزم أروى حلاوي من وقع تجربتها مع ولدها عباس، نصحت الأمهات بعدم الهروب من الواقع ومواجهة الحقيقة، وأضافت «عندما كان عباس في الأشهر الأولى من عمره بدا مختلفاً عن بقية الأطفال بعدم تجاوبه مع الآخرين أو اللعب معهم، وعندما أرسلته إلى الحضانة لفتت المديرة إلى أنه قد يكون بحاجة لاستشارة نفسية، ورغم إحساسي كأم بأن عباس ليس على ما يرام إلا أن رفضي الداخلي وتهربي الدائم من اكتشاف حقيقة حالته مدت من فترة الكآبة التي لم تنفعني، بل انعكست سلباً وبشكل مباشر على الجو الأسري والطفل».

وأفادت حلاوي أنها لم تسترجع قواها إلا بعدما قابلت أسراً تعاني من نفس الحالة، وحينها قررت مواجهة المجتمع، وأسست مع 4 عائلات «الجمعية اللبنانية للأوتزم» لنشر ثقافة التوحد.

ونوهت أروى حلاوي إلى تأثير الحروب على أطفال التوحد، وقالت «تأثرت نفسية عباس أثناء الحرب الإسرائيلية على لبنان في تموز 2006، لاسيما وأنه كان في مرحلة المراهقة، فتوقف روتين يومه الذي اعتاد عليه خارج المنزل، مما أصابه بنوع من العدائية والتوتر إثر أصوات الضرب المخيفة

بداية المشوار
13-08-2010, 04:24 PM
نحت في الصخر

«رغم أن ناصر أخذ ربيع العمر، إلا أنه يتربع وسط قلبي، ولو تحقق لي أن أستبدله بعشرة أطفال طبيعيين لما فعلت» بهذ العبارة بدأت المواطنة أم ناصر حديثها حول تجربتها مع طفلها المصاب بالتوحد، والتي سافرت من أجله لعدة دول أجنبية وعربية، وأشارت «تدربت مع ناصر لأستطيع مساعدته، فبدأت معه التمارين، ومنها أنني عندما سافرت للجامعة الأردنية كنت أجلس معه في غرفة متر في متر، لا تحتوي إلا على طاولة، مع استخدام دبوس الإشارة لرفع درجة تركيزه، حتى وصل إلى 50 دبوساً، فضلاً عن أنني جربت معه كل نظريات التوحد العالمية».

وشبهت أم ناصر حال الجهود المبذولة مع طفل التوحد كالنحت في الصخر بما يتطلبه من قوة واستمرارية، فما يتعلمه طفل التوحد اليوم قد ينساه غداً بإهماله.

التوحدي يبدو طبيعياً

لوفاء سعد تجربة أكثر عمقاً مع طفليها التوأم المصابين بالتوحد، والبالغين من العمر 22 عاماً. وبحكم عمل زوجها الدبلوماسي، وتنقله بين مختلف بلدان العالم، عانت مع ولديها من سبل توفير الممارسات الروتينية التي اعتادا عليها، وقالت «تعلمت من الاختصاصيين في أميركا أن دمج أبنائي في المجتمع لن يتحقق إلا بفرض الأم نفسها لطفلها المصاب بالتوحد على المجتمع، وإجباره على تقبله، حتى يصل المجتمع لمرحلة الوعي، ومن ثم تقديم المساعدة».

ورأت وفاء أن للأم دوراً أكبر من الأب في تحقيق ذلك، وعدم عزل طفل التوحد أو الخجل من حالته، وأكدت على أهمية هذه الحملات التثقيفية بمعنى التوحد، إذ إن من أبرز الصعوبات التي تواجهها الأسر أن طفل التوحد يبدوا بشكله الخارجي إنساناً طبيعياً، ما يجعل البعض يفسر سلوكياته غير المألوفة على أنها سوء تربية أو تدليل زائد من قبل الأهل.

ضغط المجتمع

المواطنة أم نورة التي بدأت تقص تجربتها مع ابنتها بالدموع، اعتبرت ابنتها مسيرة نجاح رغم ضغط الأسرة والمجتمع والمدارس التي وقفت ضدها ظالمة، حتى التشخيص الطبي كان جائراً بعدم دقته في ذلك الوقت، فقد شخّص نورة بأنها مصابة «بتخلف عقلي شديد» رغم قدرتها على الكلام وقراءة القرآن في ذلك الوقت، كما تقول، مما تسبب لأم نورة بشلل لمدة سنتين كاملتين، وتابعت «أعادتني نورة للدراسة، وجعلتني أقف من أجلها على قدماي من جديد، ولم أترك بلداً في العالم إلا وزرته، حتى تبين أنها مصابة بالتوحد، واعتمدت حينها على نفسي لإنقاذ ابنتي، وتعلمت أن التوحد ليس مرضاً يعالج بالدواء، وإنما يحتاج لتدريبات مكثفة للأم أولاً، ومن ثم لابنتي المصابة، فأصبحت لنورة الأم والطبيبة والمعلمة».

ومن هذا المنطلق تؤكد أم نورة للأمهات أن مصاب التوحد قابل للتغيير والتحسن للأفضل بجهود الأهل المستمرة.

كوادر ومرافق غير مهيأة

أما أم محمد العماري فطالبت من جانبها بتوفير كادر طبي نفسي يراعي حالة أولياء الأمور، خصوصاً في المرحلة الأولى من تلقي الخبر التي تصاب فيها الأم بحالة صدمة أو رفض لطفلها، معتبرة مساندة الأهل في هذه المرحلة ضماناً مهماً لمساعدة طفل التوحد وتلبية حقوقه مستقبلاً من قبل أسرته بعد الاعتراف به، بالإضافة إلى رغبتها في تأهيل الكادر التعليمي، كذلك على كيفية التعامل مع حالات التوحد. وأخيراً نوهت أم محمد على صعوبة أخرى تواجهها مع طفلها، وهي عدم إعداد كثير من مرافق وأماكن الدولة المختلفة لاستقبال ذوي التوحد بوجه عام.

تدريب أفراد الأسرة

مشوار واحد قطعته رئيسة الجمعية المصرية لتنمية قدرات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة مها الهلالي كبقية الأمهات المشاركات، فقد مرت هي الأخرى بما ذكرته الأمهات من صعوبات ومعاناة مع ولدها مصطفى.

وشددت الهلالي في حديثها على أهمية توعية بقية الأبناء بحالة أخيهم المصاب بالتوحد، إذ إنهم شركاء أساسيون لمساعدته ولإكمال مسيرة الأم والأب مستقبلاً، ومن ثم ضمان التواصل الاجتماعي معه باستمرار.

* أبدت إعجابها بمستوى «الشفلح» في رعاية ذوي الإعاقة

سميرة الفيصل: لا إحصائية دقيقة للمصابين بالتوحد في الخليج

تعتبر الأميرة السعودية سميرة الفيصل عضوا فاعلا في الرابطة الخليجية للتوحد، وقد أسست مركز «والدة الأمير فيصل بن فهد للتوحد»، وتلعب دورا كناشطة ومتطوعة في مجالات التوحد ودعم الأسرة المتعددة على مستوى السعودية والخليج العربي، وساهمت في إنشاء العديد من المؤسسات والجمعيات السعودية المعنية بالتوحد. وأثنت الفيصل خلال تصريحات للصحفيين على الجهود الرائعة التي يقدمها مركز الشفلح لأطفال التوحد بمكانه المهيأ، وكوادره المعطاءة والمدربة على أرقى المستويات، التي تميزت بها دولة قطر عن غيرها، مبدية رغبتها في التواصل الدائم مع المركز عبر الرابطة الخليجية للتوحد لبناء قاعدة بيانات، وتبادل الخبرات، وتدريب الكوادر بما يحقق المصلحة الموحدة لأفراد التوحد.

نسبة ذوي التوحد

وحول استفسار «العرب» إن كانت الرابطة قد رصدت نسبة المصابين بالتوحد في دول الخليج العربي، أجابت سميرة «لم يتم التوصل حتى اليوم إلى النسبة الدقيقة لعدد المصابين بالتوحد في الخليج ككل، ولكن بالنسبة للسعودية، فقد قامت جامعة الملك سعود، ومركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة ببحث عشوائي، وبناء على النسبة العالمية يتوقعون أنه حسب سكان السعودية البالغ عددهم 25 مليون نسمة، سيكون عدد المصابين بالتوحد 250 ألف مصاب تقريباً، وهو عدد كبير جداً».

دور الصحة والجامعات

ونوهت الفيصل إلى ضرورة الالتفات إلى واقع الجامعات العربية التي مازالت متأخرة في عملية تخريج أفراد مهيئين ومدربين على كيفية التعامل مع أطفال التوحد، مع افتقار المجتمع الخليجي كذلك لأخصائيي التواصل معهم، مناشدة وزارتي الصحة والتعليم العالي لإيجاد كليات تخدم هذه الفئة، مع قيام المراكز المعنية بالتوحد لتدريب الكوادر الوطنية، بدلاً من استقطاب المختصين من الدول المجاورة «فما إن يتعود الطفل المصاب بالتوحد على أحدهم مدة سنتين وثلاث حتى تنتكس حالته وترجع للوراء مجدداً بمجرد مغادرة مشرفه للدولة»، وفقاً للفيصل.

تجربة شخصية

وتحدثت الأميرة سميرة الفيصل عن تجربتها مع ولدها البالغ من العمر 18 عاماً والمصاب بالتوحد، قائلة: «لن أتحدث عن المعاناة، بل عن القوة، لأن البلاء يزيد الصابرين المؤمنين قوة لا ضعفا». وتابعت أنه رغم عدم توفر التشخيص الجيد لاكتشاف حالات التوحد قبل 15 سنة في الخليج، إلا أنها سعت بجهودها الخاصة لتجاوز الصعوبات، فقامت الفيصل بفتح فصل دراسي خاص في مدرسة أختها، ووضعت فيه 4 حالات توحد مع ولدها، ثم اجتهدت لتأسيس «مركز والدة الأمير فيصل بن فهد للتوحد» والذي تجتمع فيه حالياً أكثر من 200 أم كل شهر لتبادل الخبرات ووضع الخطط المشتركة في صالح أبنائهم المصابين بالتوحد. وبفضل الجهود التي اعتبرتها الفيصل واجب الأم الأول، بدأ ولدها بالاعتماد على نفسه في ترتيب غرفته، واستخدام الكمبيوتر، والخروج للبقالة بمفرده.

http://www.alarab.com.qa/details.php...o=468&secId=16 (http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=78193&issueNo=468&secId=16)

بداية المشوار
13-08-2010, 04:25 PM
ندوة إقليمية حول حقوق ذوي التوحد

كتبت - إيثار عزالدين

عقد مركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ندوة حول حقوق الأفراد ذوي التوحد بين الواقع والمأمول وذلك بحضور كل من الاستاذة سميرة القاسمي نائب المدير العام لمركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة والأميرة سميرة الفيصل عضو الرابطة الخليجية للتوحد والسيدة أروى حلاوة رئيسة الجمعية اللبنانية للاوتزم والسيدة مها الهلالي رئيس الجمعية المصرية لتنمية قدرات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وعدد من أمهات الأطفال المصابين بالتوحد اللواتي قمن باستعراض تجاربهن مع ابنائهن المصابين بالتوحد، حيث تأتي هذه الندوة في إطار الاحتفال باليوم العالمي للتوحد والذي يصادف 2 ابريل من كل عام.

من جانبها أشارت الاستاذة سميرة القاسمي نائب المدير العام لمركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة الى أهمية اليوم العالمي للتوحد، إذ أكدت من خلال الندوة على ان الأسرة هي المساند الوحيد للطفل فقد لا تنجح خططنا بالشفلح دون دعم الأسرة. وأضافت القاسمي أن حملة التوحد لهذا العام ليست الأولى وإنما الثالثة وسوف تستمر فعاليات الحملة لمدة عام كامل، مشيرة في ذلك الى أهمية موقع التوحد الذي دشنه الشفلح بالإضافة الى الخط الساخن الذي يجيب عن تساؤلات الأهالي واستفساراتهم.

كما أشادت الاستاذة القاسمي بجهود كل المشاركين في الندوة من داخل وخارج قطر.

من جانبها أشارت الأميرة سميرة الفيصل عضو الرابطة الخليجية للتوحد الى أهمية الرابطة الخليجية للتوحد في إطار تبادل الخبرات ونقل المعلومات بين المهتمين والأسر. وقالت إن عدد المصابين بالتوحد في السعودية لآخر احصائية بلغ 250 مصابا، وأكدت أن أطفال التوحد لهم قدرات يجب الا يستهان بها ويجب على الأسرة ان تكون في موقف قوي والا تلام الام حتى اذا كانت الاصابة وراثية، وأكدت ان مركز الشفلح يتميز بقدرات عديدة تخدم اطفال الاحتياجات الخاصة وقالت نحن بدول الخليج ينقصنا اخصائي التواصل ونحن نناشد الجهات المسؤولة بضرورة وجود كليات تخدم هذه الفئات وتدريب الكوادر الوطنية.

وقالت: يجب ان تكون الأم قوية وخاصة في فترة البلوغ لدى الطفل المصاب بالتوحد واستعرضت الأميرة تجربتها وقالت لدي طفلان وعانيت معهما كأي ام ونادت بضرورة قوة الأم في مثل هذه المواقف وهي القوة الأساسية لها بالاضافة لدور بقية الأسرة. وقالت هناك امهات لهن اكثر من طفل توحد وبدورها أكدت الاستاذة اروى حلاوة رئيسة الجمعية اللبنانية للتوحد على اهمية اليوم العالمي للتوحد وذلك في اطار نشر الوعي بين جميع فئات المجتمع بماهية اضطراب التوحد وذكرت الاستاذة حلاوة ان عدد الاطفال المصابين بالتوحد بالجمعية اللبنانية للتوحد يبلغ حوالي 400 طفل وطفلة ومازالت هذه الاعداد في تزايد مما يدعو الى ضرورة الاهتمام بهؤلاء الاطفال ودعمهم واحتوائهم ودمجهم في المجتمع.

اما الاستاذة مها الهلالي رئيسة الجمعية المصرية لتنمية قدرات الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة فقالت: عندما يرزق الانسان بطفل يكون لديه حلم لهذا الطفل ومستقبله ويبدأ في التخطيط لتحقيق تلك الاهداف والآمال ثم يأتي التوحد كضيف ثقيل ويرمي بحالته على الطفل ويبدأ في التغيير ويبدأ الاهل في مواجهة التحدي ومع الوقت نتعلم ان نغير الحلم حسب واقع قدرات الطفل وواقع ما يمنحه له المجتمع.

وتكمن صعوبة التوحد في كونه اعاقة اجتماعية تؤثر على تواصل الطفل مع من حوله بمن فيهم الاسرة ويصعب تقبله عن سائر الاعاقات بسبب هذا النقص في التواصل وبالتالي المردود الاجتماعي يتأثر سلبيا ويعوق اقامة العلاقات الاجتماعية.

كما تكمن صعوبة التوحد في كونه اعاقة شمولية وبالتالي تحتاج لتدخل شمولي: بيولوجي وحسي وسلوكي وتعليمي وهذا ينعكس بدوره على ارتفاع تكلفة العلاج والتدخل. لذا فإننا نطالب المجتمع العربي بإعادة النظر في قضية الاعاقة عموما.

فلا بد من منح الاطفال حقوقهم كاملة بغض النظر عن امكاناتهم وحاجاتهم وكذلك تبني المجتمع للمتطور التنموي للاعاقة فلا يمكن فصل الاعاقة عن التنمية فالمجتمع الذي يتقبل التنوع والتعامل مع الاختلافات والقدرات المتباينة لكل افراد المجتمع يكون هو المجتمع الدامج والمجتمع الانساني الافضل.

كما ندعو المجتمع للنظر الى الاعاقة من مفهوم الاتاحة بمعنى اتاحة الوصول للتعليم والوصول للخدمات والطبية الوصول للتوظيف والوصول للترفيه، فهذا الشخص المعاق هو انسان له حقوق مثل غيره من افراد المجتمع.

نحن نعيش العصر الذهبي للتوحد مع اعلان ابريل اليوم العالمي للتوعية بالتوحد.

http://www.al-watan.com/data/2009040...?val=local11_1 (http://www.al-watan.com/data/20090405/innercontent.asp?val=local11_1)

بداية المشوار
13-08-2010, 04:26 PM
معاناة الأمهات مع أطفال التوحد.. رحلة عذاب

في ندوة نظمها الشفلح بمشاركة رؤساء الجمعيات

http://www.raya.com/mritems/images/2009/4/4/2_433209_1_228.jpg

• سميرة الفيصل: الأم هي القوة الأساسية لدعم الابن المعاق

كتبت- فدوي عوض الله

أقام مركز الشفلح لذوي الاحتياجات الخاصة ندوة بعنوان: حقوق الأفراد ذوي التوحد بين الواقع والمأمول وذلك بحضور الأستاذة سميرة القاسمي نائب مدير الشفلح والأميرة سميرة الفيصل عضو الرابطة الخليجية للتوحد والسيدة أروي حلاوي رئيسة الجمعية اللبنانية للتوحد والسيدة مها الهلالي رئيسة الجمعية المصرية لتنمية قدرات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وعدد من أمهات الأطفال المصابين بالتوحد عرضوا من خلالها تجاربهم مع أطفالهم المصابين.

يأتي ذلك في اطار الاحتفال باليوم العالمي للتوحد الذي يصادف 2 أبريل من كل عام.

أكدت الأستاذة سميرة القاسمي نائب المدير العام للشفلح في كلمتها أن الأسرة هي المساند الوحيد للطفل فلا تنجح خططنا بالشفلح دون دعم الأسرة وتحدثت القاسمي عن الرابطة الخليجية للتوحد ويعتبر الشفلح أحد أعضائها.

وأضافت إن حملة التوحد لهذا العام هي الثالثة للشفلح وسوف تستمر الحملة لمدة عام كامل مع الفعاليات المتنوعة مشيرة إلي أهمية موقع التوحد الذي دشنه الشفلح بالاضافة إلي الخط الساخن الذي يجيب علي تساؤلات الأهالي. مشيدة بجهود كل المشاركين في الندوة من داخل وخارج قطر.

وأكدت الأميرة سميرة الفيصل أهمية الرابطة الخليجية للتوحد في اطار تبادل الخبرات ونقل المعلومات بين المهتمين والأسر، لافتة إلي أن عدد المصابين بالتوحد بالسعودية لآخر احصائية بلغ 250 ألف مصاب بالتوحد وأكدت بأن أطفال التوحد لهم قدرات يجب أن لا يستهان بها ويجب علي الأسرة أن تكون في موقف قوي وألا تلام الأم حتي إذا كانت الاصابة وراثية.

وأكدت أن الشفلح يتميز بقدرات عديدة تخدم أطفال الاحتياجات الخاصة وقالت نحن بدول الخليج ينقصنا اخصائي التواصل ونحن نناشد الجهات المسؤولة بضرورة وجود كليات تخدم هذه الفئات وتدريب الكوادر الوطنية.

وقالت: يجب أن تكون الأم قوية خاصة في فترة البلوغ لدي الطفل المصاب بالتوحد واستعرضت الأميرة تجربتها وقالت لدي طفلا توحد وعانيت معهم كأي أم ونادت بضرورة قوة الأم في مثل هذه المواقف وهي القوة الأساسية لها بالاضافة لدور بقية الأسرة وقالت هناك أمهات لها أكثر من طفل توحد.

وقالت الأستاذة اروي حلاوي رئيسة الجمعية اللبنانية للتوحد: تكمن أهمية الاحتفال باليوم العالمي للتوحد في نشر الوعي بالمرض لافتة إلي أن عدد الأطفال المصابين بالتوحد بالجمعية ما يقارب 400 طفل والاعداد في تزايد.

ودعت الأمهات إلي ضرورة الاهتمام بأطفال التوحد والتوجه لأقرب مركز لمعالجته حتي يتم التدخل الأفضل كما نادت الجهات المسؤولة بضرورة تأمين مستقبل أطفال التوحد في العالم العربي.

وأشارت مها الهلالي رئيسة الجمعية المصرية لتنمية قدرات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة إلي أهمية التواصل الأسري مع البرامج المتخصصة في التعامل مع مرض التوحد.

وأشارت أم مصطفي أن ابنها يعاني من مرض توحد تراجعي وقد تم تشخيصه بالخارج.

وأكدت أن التوحد اعاقة اجتماعية تؤثر علي تواصل الطفل مع من حوله ويصعب تقبله علي سائر الاعاقات مما يؤثر سلبا ويعيق علاقته الاجتماعية.

وقالت إن التوحد يحتاج تدخلاً شمولياً بيولوجيا تعليمياً.

وطالبت المجتمع العربي بدعم الخدمات التعليمية والطبية والترفيهية وتوفير الوظائف لذوي الاعاقة.

وأكدت الأستاذة فاطمة السليطي أم الطالب محمد العماري ان مركز الشفلح مركز متكامل ويدعم اسرة ذوي الاعاقة في كيفية التعامل مع الأبناء ودعت إلي تغيير نظرة المجتمع لطفل التوحد حيث يعتبره الكثيرون قليل التربية خاصة اذا تصرف اي تصرف خاطيء.

واستعرضت الاستاذة هيا الجفالي والدة الطالب ناصر تجربتها مع ابنها وهو طفلها السادس وله ثلاث أخوات حيث تم سفره الي عدة دول لعلاجه ولكن دون جدوي اما الان فأصبح ابنها ناجحا ويدرس بالشفلح.

جميلة الياقوت: ام نورا قالت زارني التوحد دون سابق انذار وجاءت نورا مصابة بالمرض فلم استطع تشخيص حالتها مع كثير من الاطباء فهناك من قال انه عين وسحر فلم اترك رجل دين الا وذهبت له فسافرت للعديد من الدول بهدف علاجها والجميع اجمعوا علي انها توحد.

واضافت: نورا جعلتني اتعلم من جديد فهو مرض لايحتاج الي كبسولة او دواء فقط يحتاج الي تدريب وكيفية تعامل من قبل الاسرة .. أصبحت لها الأم والطبيبة والممرضة وقالت للامهات بأن التوحد قابل للعلاج ولكنه يحتاج لوعي كاف من الاهل.

وقالت السيدة وفاء سعد أم التوأم مروان ووليد توحد عمر التوأم حاليا 22 سنة ويدرسان الان بالشفلح باللغة الانجليزية برامج خاصة لاننا اتينا من امريكا بحكم عمل والدهما الدبلوماسي اكتشفنا حالة التوحد من عمر سنة ونصف وسافرنا معهم لعدة دول ولكن دون جدوي.

وقالت السيدة وفاء يجب علي الامهات ان يفرضن ابنائهن وبقوة علي المجتمع واشادت بدولة قطر لاهتمامها بأطفال التوحد وكذلك وعي المجتمع بذلك.

الدكتورة موزة المالكي عقبت علي تجارب امهات اطفال التوحد واكدت ان اطفال التوحد يحتاجون الحب والتفاعل خاصة في مرحلة البلوغ.

واشارت الي الكتاب الذي سوف تصدره قريبا عن تجارب الامهات مع اطفال التوحد ومدي معاناتهم مع بداية اكتشاف الاعاقة.

واكدت بأنها قد اقامت برامج لدعم الامهات ما بين الاخصائيات الاجتماعيات والمرشدات النفسيات بمستشفي النساء والولادة بمستشفي حمد ليكن اول من يبلغ الام بأن طفلها توحد خاصة وان هذا الخبر صعب للام في تلك اللحظات!


http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=433208&version=1&template_id=20&parent_id=19)

بداية المشوار
13-08-2010, 04:26 PM
النصر: مطلوب استراتيجية عالمية لمواجهة مرض التوحد

خلال مائدة مستديرة بالأمم المتحدة

http://www.raya.com/mritems/images/2008/9/24/2_380825_1_228.jpg

نيويورك - قنا

نظم الوفد الدائم لدولة قطر لدى الامم المتحدة بنيويورك بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية بمقر الامم المتحدة مائدة مستديرة بعنوان مرض التوحد.. الوعي والاثار والاستجابات احتفالا بالذكرى الثانية لليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد نتاجا لقرار الجمعية العامة للامم المتحدة الذي اعتمد خلال اعمال الدورة الثانية والستين للجمعية العامة للامم المتحدة بمبادرة من دولة قطر والذي أقر بالاحتفال بهذا اليوم في الثاني من ابريل من كل عام.

وفي كلمته خلال اعمال المائدة المستديرة اوضح سعاة السفير ناصر بن عبدالعزيز النصر المندوب الدائم لدولة قطر لدى الامم المتحدة ان الهدف من عقد هذه المائدة المستديرة ليس احتفالية فحسب بل لتعريف ممثلى الدول الاعضاء في المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية والشركاء بأهمية بحث الاثار المترتبة على الاصابة بمرض التوحد والتأكيد على ضرورة قيام المجتمع الدولي بوضع استراتيجية معينة لمواجهة المرض باعتباره قضية من قضايا الصحة العامة على المستوى العالمي بدءا بطرح الموضوع على اجندة اجتماع الجمعية العمومية لمنظمة الصحة العالمية في اجتماعه الدوري في يونيو القادم وامكانية العمل على تقديم مشروع قرار يطرح للاعتماد من قبل الجمعية العمومية للمنظمة في المستقبل القريب.

وقد اوضحت سعادة السيدة راشيل مايانجا مساعد الأمين العام للامم المتحدة وممثلة الأمين العام لشئون الجنسيات في كلمتها تقدير سعادة السيد بان كي مون الأمين العام للامم المتحدة لجهود دولة قطر في مجال اعمال حقوق الاشخاص ذوي الاعاقة وتقديره للجهود المميزة لصاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند في مجال حقوق الاشخاص ذوي الاعاقة بشكل عام وحقوق الاشخاص المصابين بالتوحد بشكل خاص على المستوى الوطني والاقليمي والدولي.

وضمت المائدة المستديرة عددا من المتحدثين هم السيد اندري بيراغوف مساعد المدير التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية والشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني مدير ادارة الصحة العامة بوزارة الصحة والبروفيسور توماس انسيل مدير ادارة الصحة العقلية لدى وزارة الصحة الامريكية والدكتور حاتم الشنتي مدير وحدة الابحاث لدى مركز الشفلح لذوي الاحتياجات الخاصة بدولة قطر والسيد بوب رايت رئيس منظمة اوتزم سبيكي في الولايات المتحدة الامريكية والسيدة اكيكو ايتوا رئيس وحدة اتفاقية حقوق الاشخاص ذوي الاعاقة بامانة الامم المتحدة والسيد اريك اولسون مدير وحدة الاسرة بامانة الامم المتحدة.

كما شارك سعادة السفير ناصر بن عبدالعزيز النصر المندوب الدائم لدولة قطر لدى الامم المتحدة في مناقشة عبر الانترنت مع مجموعة من الجامعات عقدت بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد ونظمت هذه المناقشة منظمة غلوبال اديوكيشن موتفيرز الامريكية وانضمت لهذه المناقشة الجمعية الامريكية للتوحد و وزارة التربية والتعليم الامريكية ومدرسة بورنابي في كندا وكلية جيسنت هيل بولاية بنسلفسينيا.

وقد تحدث سعادته حول المبادرة القطرية بتقديم مشروع قرار حول اليوم العالمي للتوعية بالتوحد باعتبارها منسجمة مع اهداف القيادة السياسية لدولة قطر المتمثلة بحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى.

وكانت صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند قد دعت لصالح المبادرة وعملت بجد من اجل رفع وعي المجتمعات بهذه الفئة الهامة من الناس في المجتمع وفي كسر قيود الخجل التي كان اعضاء هذه الفئة واسرهم يعانون منها وذهبت مبادرتها الى ابعد من ذلك فقد عملت بجد لانشاء الاطار المؤسسي المطلوب للعناية بهذه الفئة من خلال تأسيس مركز الشفلح للاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة الذي تم الاعلان عن انطلاقته بمبادرة من سموها في يناير عام 1998 .

وقد كان انشاء المركز نقطة تحول بارزة في اهتمام دولة قطر بالمسائل المتعلقة بالاشخاص ذوي الاعاقات ليس فقط على الصعيد الوطني بل على الصعيدين الاقليمي والدولي ايضا.


http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=433527&version=1&template_id=20&parent_id=19)

بداية المشوار
13-08-2010, 04:27 PM
مسيرة توعوية للتوحد بالدراجات النارية

أعلن مركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة انه بمناسبة اليوم العالم للتوحد سوف يتم تنظيم مسيرة تضامنية توعوية للتوحد بالدراجات النارية بجميع انواعها وذلك يوم الجمعة القادم امام مواقف ارض المعارض بجانب فندق الانتركونتيننتال بالدفنة وسوف تكون على النحو التالي:

- تجمع الدراجات سوف يبدأ ابتداء من الساعة الثانية بعد الظهر وحتى الساعة 45,3 عصرا حيث ستنطلق المسيرة في تمام الساعة الرابعة عصرا.

http://www.al-watan.com/data/2009040...?val=local12_2 (http://www.al-watan.com/data/20090408/innercontent.asp?val=local12_2)

بداية المشوار
13-08-2010, 04:27 PM
مسيرة بالدراجات النارية للتوعية بالتوحد


الدوحة - هدى منير العمر

ضمن برنامج حملة التوعية بالتوحد ينظم مركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة غداً في الدفنة مسيرة تضامنية بالدراجات النارية للتوعية بالتوحد، وذلك دعماً لليوم العالمي للتوعية بالتوحد.

وسيبدأ تجمع الدراجات عند مواقف أرض المعارض بجانب فندق انتركونتننتال ابتداء من الساعة الثانية بعد الظهر، لتنطلق المسيرة في تمام الساعة الرابعة عصراً، من نقطة التجمع نزولا بكورنيش الدوحة، حتى دوار الديوان لتعود إلى الكورنيش ثانية، وستكون نهاية مسيرة الدراجات عند مركز الشفلح.

يذكر أن مركز الشفلح يقوم بنشاط إعلامي واسع النطاق للتعريف بحملة التوعية بالتوحد وأهدافها من خلال تعليق الملصقات الضخمة على أبنية المؤسسات وداخل المجمعات التجارية ومن أبرزها برج «تويوتا» وفندق رامادا ومجمع «لاند مارك»، فضلاً عن دعم الخطوط الجوية القطرية ببث إعلان على متنها وتوزيع كتيبات تعريفية للمسافرين، مع تدريب طاقمها وزيادة الوعي لديهم بالتوحد. وستتوجه بقية الفعاليات المزمع القيام بها خلال الحملة إلى المدارس والجامعات والمراكز الصحية. و أبرز ما يميز هذه الحملة، التي يشرف عليها رئيس مجلس الإدارة حسن علي بن علي بشكل مباشر، شراكة مركز الشفلح فيها مع منظمة «الأوتيزم سبيكس» للتوحد، ومقرها نيويورك، فضلاً عن تدشين الموقع الإلكتروني المتخصص بالتوحد، مع فتح الخط الساخن لكافة أفراد المجتمع، وبالتالي لن تقتصر فعاليات الحملة مدة أسبوعين فحسب، بل ستستمر بتلقي كافة الاستفسارات وتبادل المعلومات حول التوحد على مدار العام الحالي.

http://www.alarab.com.qa/details.php...o=472&secId=16 (http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=78638&issueNo=472&secId=16)

بداية المشوار
13-08-2010, 04:28 PM
أمهات الأطفال المتوحدين في يومهم العالمي يطالبن بحلول جذرية

الرياض - رحمة حسين

لم تجد أمهات الأطفال المتوحدين، متنفسا في يوم التوحد العالمي، الذي يصادف الرابع من أبريل من كل عام، لنقل معاناتهن الحقيقية مع أطفالهن، إلا عبر المشاركة في الفعاليات التي أقامتها الجمعية السعودية للتوحد، والتي تمثلت في ورش عمل وندوات ومحاضرات. فلم يكن جل انتباه الأمهات، حول ما يدور ويلقى من معلومات، فهمومهن سيطرت على الطاولات، وكل واحدة تهمس في أذن الأخرى: «ما مصير أطفالنا المتوحدين؟ هل أصبح الوعي هو العلاج الأمثل، فأين الجمعيات ودور الرعاية؟ وأين الاختصاصيون المؤهلون؟». تخبطت الأحاديث التي أيقظت ذاكرتهن، بالرجوع إلى يومياتهن وأطفالهن، منوهات إلى ضرورة الالتفات لإقامة مركز ضخم يعنى بالأطفال المتوحدين، وعدم دمجهم مع المعاقين في الجمعيات، فتشير إحدى الأمهات: «الأماكن غير مهيأة لاستيعاب أبنائنا، فالمركز الذي يلتحق به طفلي البالغ من العمر 5 أعوام يعاني من اكتظاظ الطلبة في الفصل الواحد، وعدم توفر اختصاصيات للتخاطب واختصاصيات للتعلم وللحركة، كما أن المستوى العلمي متدن، فبعضهن خريجات ثانوية، لا يتمكن من تعليم الطفل مهارات، وتجاوز بعض الاضطرابات، ويعاملن الأطفال المتوحدين على أنهم في حضانة، وليس في مركز تأهيل ورعاية، وهذا الأمر يفاقم من وضع الطفل المتوحد. فالعديد من الأهالي، يذهبون خلال فترة الصيف إلى الأردن ومصر، لوضع أبنائهم في المراكز لمدة ثلاثة أشهر، من أجل تعلم مهارات حياتية، لأن الطفل المتوحد ليس معاقا، وإنما يحتاج إلى رعاية وتعليم بالتدخل المبكر، ورغم التكاليف التي ندفعها شهريا للمراكز إلا أن مشكلتنا تكمن في عدم الكفاءة، وقلة الاختصاصيين وغياب دور الشؤون الاجتماعية، عن مراعاة تلك الفئات».

أنوار العلي، وهي مديرة مركز للمعاقين، تشد أزر الأمهات وتكشف عن حقائق عديدة، تعانيها المراكز في السعودية، لتدني مستوى الخبرات والكفاءات، مقارنة مع الدول الأخرى، وتضيف: «عدم جدية النهوض بمستوى مصابين التوحد لا يسعفنا، رغم أن أعدادهم في ارتفاع، وهذا الأمر يصيب الأهالي بإحباط، لقلقهم على مصير أبنائهم، فغالبية من يلتحقن للعمل في مراكزنا هن من خريجات الثانوية العامة، فهذه حقيقة لا يمكن إخفاؤها. فالأمر يحتاج علاجا جذريا لإنقاذ تلك الفئة، لعدم إلحاقهم مع فئة المعاقين».

وتشير إلى أن مفهوم التوحد هو «إعاقة نمائية متداخلة ومعقدة، تظهر عادة خلال السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل، نتيجة لاضطراب عصبي، يؤثر في عمل الدماغ، ويزيد معدل انتشاره بين الأطفال الذكور أربع مرات عنه بين الإناث، والإصابة به ليس لها علاقة بأية خصائص ثقافية، أو عرقية، أو اجتماعية، أو بنمط المعيشة والمستويات التعليمة». وحول نسب انتشاره توضح: «تتزايد معدلات الإصابة بالتوحد، في مختلف دول العالم وتشير أحد التقديرات إلى وجود 166 حالة توحد، بين كل 10 آلاف حالة ولادة، وبحسب أحدث دراسة في السعودية فإن ما يزيد عن 100 ألف حالة توحد، وبذلك فهو أحد أكثر الإعاقات النمائية شيوعا، كما يعتبر أكثر الإعاقات تكلفة، حيث إن المعدل العالمي لرعاية الطفل التوحدي، يتجاوز 100 ألف دولار، سنويا».

يذكر أن أبرز أنواع التوحد تبدأ بالتوحد التقليدي، وعرض «اسبيرجر» وعرض «ريت»، إلى جانب اضطراب الطفولة التحللي، واضطراب النمو الشامل غير المحدد. ومن أعراض التوحد «أداء حركات مكررة ونمطية بالأيدي أو الأصابع، مثل لف الأصابع في طريقة معينة، أو اللعب بذات اللعبة في شكل مكرّر ونمطي ليس فيه تجديد أو تخيل، والاهتمام بالأشياء المتحركة، مثل المراوح وعجلات السيارات، إلى جانب الاهتمام بتفاصيل الأشياء، مثل نقاط في صورة أو حبة على الوجه».

http://www.alarab.com.qa/details.php...o=473&secId=23 (http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=78731&issueNo=473&secId=23)

بداية المشوار
13-08-2010, 04:31 PM
مشاركة فاعلة بمسيرة الدراجات النارية للتوعية بالتوحد

http://www.alarab.com.qa/admin/articles/images/667005841_l2.jpg

الدوحة - هدى منير العمر

ضمن برنامج حملة التوعية بالتوحد، نظم مركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة أمس في الدفنة مسيرة تضامنية بالدراجات النارية للتوعية بالتوحد، دعماً لليوم العالمي للتوعية بالتوحد.

وبدأت المسيرة المقامة بالتعاون مع رابطة «الهارلي ديفت سون» و «لخويا» وشرطة المرور بتجمع الدراجات النارية عند مواقف أرض المعارض عصراً، وانطلقت من نقطة التجمع نزولا بكورنيش الدوحة حتى دوار الديوان لتعود إلى الكورنيش ثانية. وشارك في المسيرة حوالي 85 طفلا مصابا بالتوحد وأسرهم، بالإضافة إلى طاقم الشفلح وعامة الناس الذين رفعوا يافطات وأعلام الحملة.

وأعربت نائب المدير العام في مركز الشفلح سميرة القاسمي عن شكرها لكل من ساهم في إنجاح المسيرة ودعم أهدافها بمبادرتهم الطيبة، وعلى رأسهم شرطة المرور، و «لخويا» لقيامهم بتنظيم المسيرة وتسيير حركتها، مع توعية المشاركين بقوانين المرور وسلامة الطريق، فضلاً عن دور رابطة «الهارلي ديفيت سون» التي قدمت عرضاً رائعاً بالدراجات النارية بكافة أنواعها. وذكرت القاسمي أن المسيرة تهدف إلى توعية المجتمع باضطرابات التوحد والتعريف بها بمشاركة أطفال التوحد وأسرهم من خلال الشعارات والإعلام والقمصان الموحدة التي اعتمدت شعار الحملة.

وأكد رئيس مجموعة ملاك «الهارلي ديفت سون» الشيخ خالد بن علي آل ثاني لـــ «العرب» أن مشاركتهم المتمثلة في أكثر من 200 شخص بالدراجات النارية تصب في تحقيق نشر ثقافة التوحد مع إشراك كافة فئات المجتمع بها. وأضاف أنهم اعتمدوا على رفع الأعلام واليافطات الخاصة بحملة التوحد، والتوعية بها. وختم آل ثاني أن الرابطة على أتم استعداد للمشاركة بكافة فعاليات مركز الشفلح ودعم رسالته.

وفي نهاية المسيرة عند مركز الشفلح، قامت القاسمي بتسليم دروع الشفلح التقديرية للشيخ خالد آل ثاني وممثلي شرطة المرور و»لخويا»، إلى بجانب توزيع الهدايا للأطفال المشاركين مع التقاط الصور التذكارية.

يذكر أن مركز الشفلح يقوم بنشاط إعلامي واسع النطاق للتعريف بحملة التوعية بالتوحد وأهدافها من خلال تعليق الملصقات الضخمة على أبنية المؤسسات وداخل المجمعات التجارية ومن أبرزها برج «تويوتا» وفندق رامادا ومجمع «لاند مارك»، فضلاً عن دعم الخطوط الجوية القطرية ببث إعلان على متنها وتوزيع كتيبات تعريفية للمسافرين مع تدريب طاقمها وزيادة الوعي لديهم بالتوحد. وستتوجه بقية الفعاليات المزمع القيام بها خلال الحملة إلى المدارس والجامعات والمراكز الصحية. وأبرز ما يميز هذه الحملة، التي يشرف عليها رئيس مجلس الإدارة حسن علي بن علي بشكل مباشر شراكة مركز الشفلح فيها مع منظمة «الأوتيزم سبيكس» للتوحد، مقرها نيويورك، فضلاً عن تدشين الموقع الإلكتروني المتخصص بالتوحد، مع فتح الخط الساخن لكافة أفراد المجتمع. وبالتالي لن تقتصر فعاليات الحملة على أسبوعين فحسب، بل ستستمر بتلقي كافة الاستفسارات وتبادل المعلومات حول التوحد على مدار العام الحالي.


http://www.alarab.com.qa/details.php...o=474&secId=16 (http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=78855&issueNo=474&secId=16)







الشفلح ينظم مسيرة تضامنية مع حملة التوحد

في الاحتفال باليوم العالمي

• القاسمي: هدفنا توعوي.. وتطوير الخدمات ودراسة لأطفال التوحد بقطر

http://www.raya.com/mritems/images/2009/4/11/2_434831_1_209.gif

كتبت - فدوى عوض الله

في اطار الاحتفال باليوم العالمي للتوحد والذي يصادف 2 أبريل من كل عام نظم مركز الشفلح لذوي الاحتياجات الخاصة مساء أمس مسيرة تضامنا مع حملة التوحد حيث بدأت من مقر أرض المعارض مروراً بالكورنيش والى الشفلح شارك في المسيرة إدارة الدوريات والمرور ولخويا ورابطة أعضاء دراجات الهارلي ديفسون وعدد من أصحاب الدراجات النارية الأخرى من المواطنين والمقيمين.

وقد بلغ عدد الأطفال المشاركين في المسيرة من مركز الشفلح 70 طفلا.

حيث أكدت الأستاذة سميرة القاسمي نائب مدير مركز الشفلح لذوي الاحتياجات الخاصة بأن المسيرة جاءت تضامنية بالتوعية باضطراب التوحد وأشادت بجهودق الجهات المشاركة في المسيرة وأكدت على نجاح المسيرة وقالت شارك معنا أكثر من 250 شخصاً يمثلون الطلاب وأسرهم.

وأكدت القاسمي بأن هناك خطة للشفلح في اطار تطوير الخدمات المقدسة لأطفال التوحد مشيرة في ذلك إلى أن هناك حالياً دراسة لواقع أطفال التوحد بدولة قطر.

وقد أوضح سعادة الوكيل أول بلخويا علي اسحاق بأن لخويا شاركت في المسيرة بعشر دراجات وخمس سيارات وأشار إلى أهمية مشاركة لخويا لهذه المسيرة واذ نحن نشارك أطفالنا وأبناءنا. ولابد أن نشاركهم فعالياتهم المختلفة مع العلم بأن لخويا تحرص على العديد من المشاركات المختلفة بالدولة.

وقال نحن لا نألو جهداً في مشاركة أطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وأشار إلى ضرورة حرص الجميع على مشاركة أطفال التوحد مشاركاتهم المختلفة.

وأشاد بجهود سعادة العقيد على سلمان المهندي قائد الموكب والدوريات.

وقال محمد عبدالله عضو رابطة دراجات الهارلي ديفدسون ومنسق المسيرة بأن المسيرة مهمة وهي مسيرة تضامنية مع أطفال التوحد.

وقد شاركتنا في المسيرة كل الدراجات النارية من هوندا، سوزوكي، ياماها، وهي دراجات للمواطنين والمقيمين وتركنا الباب مفتوحا للكل في اطار المشاركة.

وقال لابد أن نضم كل اصواتنا ونعمل بيد واحدة من أجل أطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.

وعبر عن مدى سعادته بمشاركة الأطفال في المسيرة وقال شعوري لا يوصف بذلك.

حيث أوضح الأستاذ سلمان العلي مسؤول العلاقات العامة بالشفلح مدى أهمية المسيرة وأشاد بتعاون الجهات المشاركة وقال كلنا نسعى أن ننشر ثقافة التوحد مع العلم بأن حملة التوحد تعد الحملة الثانية لنا.

وأكد أن المسيرة كانت ناجحة خاصة وأن هناك تعاوناً كبيراً من قبل المواطنين والمقيمين من خلال مشاركتهم لنا بالدراجات النارية الخاصة.


http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=434832&version=1&template_id=20&parent_id=19)









معرض لرسومات ذوي التوحد في «الشفلح»

د. خالد بن جبر: افتتاح المقر الجديد لمعهد النور العام الجاري

الدوحة - هدى منير العمر

افتتح عضو مجلس إدارة مركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني صباح أمس معرض «رسائل ملونة» لأطفال التوحد، ضمن فعاليات حملة التوعية بالتوحد، والذي سيستمر مدة أسبوع بمقر مركز الشفلح.

وأعرب الدكتور خالد بن جبر في تصريحات للصحافيين عن بالغ إعجابه بالمعرض وما يحويه من لوحات صممها ونفذها الأطفال المصابون بالتوحد، ووصف اللوحات وأساليب تعبيرهم فيها بالعبقرية والمذهلة، مشيراً إلى أن هذا المعرض يعد أحد أشكال التواصل ما بين المجتمع والأطفال المصابين بالتوحد.

وحول تقييمه لما حققته الحملة من نتائج حتى الساعة، أجاب الشيخ خالد بن جبر بأنه لا يمكن الحكم على الحملة خلال هذه الفترة باعتبارها ما زالت في بدايتها، وستستمر مدة عام كامل، إلا أنه من الضروري تقييم الحملة في الوقت المناسب للوقوف على ما بها من إيجابيات وسلبيات.

وعن أهم الخطط المستقبلية لمركز الشفلح، أضاف أنه يجري العمل على إنهاء المراحل الأخيرة الخاصة بافتتاح المقر الجديد لمعهد النور للمكفوفين، حيث من المقرر افتتاحه خلال العام الجاري.

من جانبها، قالت نائب المدير العام بالمركز سميرة القاسمي إن المعرض يبرز رسومات الأطفال المصابين بالتوحد، مؤكدة أن الرسم والموسيقى من أهم الوسائل العلاجية التي تعتمدها البرامج العلاجية في الشفلح. وكشفت القاسمي أن مركز الشفلح قد انتهى مؤخراً من رسم الخطوط العريضة لإستراتيجية تطوير خدمات وبرامج التوحد والتي تهدف إلى نشر ثقافة الإعاقة بشكل عام والتوحد بشكل خاص.

وعلى صعيد أخر، أكدت القاسمي على تجاوب الأسر والأهالي مع الحملة وما تضمنته من فعاليات بشكل فاق التوقعات، وهو ما لمسه المركز من اهتمام وسعي المجتمع لتعميق ثقافة التوحد لديهم. بينما قال أخصائي الفن في مركز الشفلح بهاء البيه إن المعرض يهدف إلى إبراز القدرات الفنية لأطفال التوحد وتسليط الضوء على مجموعة من الأطفال الموجودين منهم في وحدة التوحد من خلال عرض 18 عملا فنيا يتمثل في رسومات على لوحات فنية، تتنوع بين أعمال فردية وأخرى جماعية، بمشاركة 24 طفلا تتراوح أعمارهم بين 5 إلى 16 سنة. وذكر البيه أن إنجاز هذه الرسومات استغرق قرابة ست أسابيع لتنفيذها تحت إشرافه المباشر عليها، وهو المعرض الثاني المقام لهذا العام ضمن برنامج حملة التوعية بالتوحد.

وأكد الأخصائي الفني على أهمية هذه الرسومات التي تلعب دوراً بارزاً في التعرف على حالة الطفل النفسية والتواصل معه، بما تعكسه رسوماته من مشاعر وأحاسيس وقدرات على التعبير عما يجول بخاطره، مما يساعد على تلبية احتياجاتهم وتحقيق تواصلهم بالمجتمع ومن حولهم.

أما أخصائية التدريب ومنسقة فعاليات حملة التوحد منى حسين فصرحت أن خدمة الخط الساخن الخاصة بحملة التوحد قد لاقت إقبالا كبيراً من قبل أولياء الأمور والمختصين والمدرسين ومديري المدارس والأخصائيات الاجتماعيات بالمراكز الصحية.

http://www.alarab.com.qa/details.php...o=476&secId=16 (http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=79086&issueNo=476&secId=16)










«الشفلح» يفتتح معرض لوحات أطفال التوحد

كتبت - إيثار عزالدين

افتتح سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني عضو مجلس ادارة مركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة صباح يوم أمس معرض لوحات أطفال الشفلح حيث يأتي هذا المعرض ضمن سلسلة فعاليات حملة التوحد التي اطلقها مركز الشفلح لأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في منتصف شهر مارس الماضي وتستمر لمدة عام كامل وقد ضم المعرض 18 عملا فنيا من انتاج وتصميم وتنفيذ أطفال الشفلح المصابين باضطراب التوحد.

من جانبه أكد الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني عضو مجلس ادارة مركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في تصريح صحفي له اعجابه الشديد بالمعرض وما حواه من لوحات فنية من تصميم وتنفيذ الاطفال المصابين بالتوحد حيث وصف اللوحات بالمذهلة فيما وصف رسم الاطفال وأساليب تعبيرهم بالعبقرية مشيرا الى ان هذا المعرض هو احد أشكال مد جسور التواصل مابين المجتمع في محاولة لإعادة دمجهم واحتوائهم في المجتمع.

وبسؤاله عن تقييمه لما تم التوصل اليه من نتائج حتى الآن من خلال حملة التوحد اجاب الشيخ الدكتور خالد بن جبر انه لا يمكن الحكم على حملة التوحد في الفترة الحالية حيث ان الحملة لا تزال في بدايتها وسوف تستمر فعالياتها لمدة عام كامل الا انه من الضروري تقييم الحملة في الوقت المناسب للوقوف على ما بها من ايجابيات وسلبيات مع الاخذ في الاعتبار مراعاة النظر الى السلبيات اكثر من الايجابيات.

وعن اهم الخطط المستقبلية لمركز الشفلح خلال الفترة المقبلة بإذن الله.. قال الدكتور خالد بن جبر انه جار العمل على قدم وساق للانتهاء من المراحل الاخيرة المتعلقة بافتتاح المقر الجديد لمعهد النور للمكفوفين وما يتبعه من منشآت ومبان حيث من المقرر افتتاح المقر الجديد للمعهد خلال العام الجاري 2009.

ومن ناحيتها أوضحت الأستاذة سميرة القاسمي نائب المدير العام لمركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في تصريحات صحفية لها ان المعرض يعكس رسومات اطفال الشفلح المصابين باضطراب التوحد حيث يعقد الشفلح عددا من البرامج العلاجية على مدى العام كوسيلة من وسائل العلاج للأطفال التوحديين ومن بين هذه الوسائل يأتي الرسم الحر والموسيقى.

كما أعلنت الأستاذة سميرة القاسمي عن ان مركز الشفلح قد انتهى مؤخرا من رسم الخطوط العريضة لاستراتيجية تطوير خدمات وبرامج التوحد والتي تهدف الى نشر ثقافة الاعاقة بشكل عام والتوحد بشكل خاص.

وعن تجاوب المواطنين والمقيمين مع الحملة وما تضمنته من فعاليات متنوعة.. قالت القاسمي ان تجاوبهم قد فاق كل التوقعات حيث تجاوبوا مع الحملة بكل اهتمام ورقي.

أما الأستاذة منى حسين اخصائي التدريب ومنسق فعاليات حملة التوحد فقد أكدت ان خدمة الخط الساخن الخاصة لحملة التوحد قد لقيت اقبالا كبيرا من قبل أولياء الأمور والمختصين والمدرسين ومديري المدارس والاخصائيات الاجتماعيات بالمراكز الصحية.

ومن جانبه أوضح الأستاذ بهاء الدين عادل البيه اخصائي الفن بمركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة والمشرف على المعرض ان هذا المعرض قد ضم 18 عملا فنيا من تصميم وتنفيذ 24 طفلا وطفلة من أطفال الشفلح المسجلين في وحدة التوحد ووحدة المدرسة حيث استغرق الاعداد لهذا المعرض فترة 6 أسابيع من العمل المتواصل.

وذكر الأستاذ بهاء انه قد لاحظ من خلال اشرافه على هذا المعرض ان اطفال التوحد لديهم قدرات وطاقات هائلة بحاجة فقط لمن يسلط الضوء عليها فهم موهوبون في مجالات الرسم والموسيقى والتعبير بشكل يفوق الشخص العادي.


http://www.al-watan.com/data/2009041...p?val=local8_3 (http://www.al-watan.com/data/20090413/innercontent.asp?val=local8_3)








د. خالد بن جبر: افتتاح معهد النور قريباً

خلال افتتاحه معرض طلاب الشفلح

http://www.raya.com/mritems/images/2009/4/12/2_435260_1_228.jpg

كتبت - فدوى عوض الله

افتتح سعادة الدكتور الشيخ خالد بن جبر آل ثاني عضو مجلس ادارة بالشفلح معرض طلاب الشفلح في اطار حملة التوحد وذلك بحضور الاستاذة سميرة القاسمي نائب المدير العام لمركز الشفلح وعدد من مسؤولي المركز وقد بلغ عدد اللوحات المعروضة 18 عملا فنيا.

وأكد سعادة الدكتور الشيخ خالد بن جبر آل ثاني أن المعرض جاء في اطار حملة للتوحد والذي يهدف الى التوعية بالتوحد سواء داخل أو خارج قطر.

وأشار إلى إعجابه الشديد باللوحات التي عرضها الطلاب وأكد أن حملة التوحد ستكون مستمرة وبعدها سيتم التقييم لمعالجة السلبيات اذا وجدت.

وحول الخطط المستقبلية للشفلح أعلن عن افتتاح معهد النور للمكفوفين قريباً تحت مظلة الشفلح.

الاستاذة سميرة القاسمي نائب المدير العام للشفلح أكدت أن المعرض يعكس رسومات أطفال التوحد مشيرة في ذلك الى أن التوحد اضطراب عصبي يصيب الطفل في سنواته الأولى وقد يمكن اكتشافه قبل ذلك وأكدت أن التوحد لم يتوفر له علاج حتى الآن مشيرة في ذلك الى بعض العلاجات الأخرى كالرسم والفن.

وحول تقييمها لحملة هذا العام قالت شهدت فعاليات متنوعة وسوف يتم تقييمها بعد أسبوعين وأن الشفلح يقوم حاليا لوضع استراتيجية لتطوير خدمات التوحد لدولة قطر وذلك بهدف نشر ثقافة التوحد وأشادت القاسمي بتجاوب المواطنين والمقيمين بالحملة وخاصة من خلال الخط الساخن والموقع الالكتروني الخاص بذلك.
وأضافت الاستاذة منى حسين أخصائي تدريب ومنسقة حملة التوحد أن الخط الساخن الموجود بالمركز نقوم من خلاله بتقديم معلومات حول التوحد للمختصين والأهل ولكل من يحتاج معلومة عن التوحد وأشادت بتجاوب الجميع سواء مديري مدارس أو معلمين.

كما تحدثت عن الموقع الالكتروني وقالت جاءتنا استفسارات من داخل وخارج قطر ومعظم الاستفسارات حول العلامات الأولى للتوحد وأكدت أن باب المركز مفتوح للجميع ليتعرفوا على علامات التوحد.

بهاء الدين البيه اخصائي فني بالشفلح أكد أن الاطفال المشاركين في المعرض 24 طفل توحد قدموا من خلالها 18 عملاً فنياً شارك فيها أطفال من عمر 5 سنوات وحتى 16 سنة بنين وبنات.

وقد أبرزت هذه الأعمال قدرات الاطفال ومواهبهم من خلال رسوماتهم وخطوطهم.

وأوضح أن أطفال التوحد موهوبون خاصة في مجال الفن والموسيقى ويستطيعون أن يعبروا عما بداخلهم بكل شفافية ولكن يحتاجون من يتعرف على نقاط القوة والضعف لديهم فهناك من يرسم ويخاف التلوين مثلاً.

وأكد على ضرورة تنمية قدرات أطفال التوحد وقال إن هذا المعرض جاء بخلاف معرض توحد العام السابق حيث جاء هذا المعرض مع تميز في الأداء واكتشفنا مواهب أخرى جديدة وسط طلابنا.


http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=435261&version=1&template_id=20&parent_id=19)

http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=435276&version=1&template_id=20&parent_id=19)









أكدت أن "حملة التوحد" زادت الوعي المجتمعي.. الأميرة سميرة الفيصل لـ (الشرق):

الشيخة موزة رائدة في دعم قضايا ذوي الاحتياجات الخاصة

http://66.132.241.150/UserFiles/image/local/localnews/April2009/1669080p.gif


الدول العربية تفتقر إلى كوادر مؤهلة ومتخصصة في مجالات اكتشاف التوحد

بعد اكتشافي اصابة ابني بالتوحد عشت معاناة صعبة إلا أنني لم أستسلم للواقع

250 ألف مصاب بالتوحد في السعودية والعدد في تزايد مستمر

"الشفلح" صرح عظيم يقدم العديد من الخدمات المتطورة لفئة ذوي الاحتياجات

أناشد علماء الدين صياغة فتوى تحق الزكاة على المتوحدين

حوار- سمية تيشة

أشادت الأميرة سميرة بنت عبدالله الفيصل آل سعود _عضو الرابطة الخليجية للتوحد_ بجهود صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند في دعم قضية ذوي الاحتياجات الخاصة بشكل عام وافراد ذوي التوحد بشكل خاص وذلك من خلال توفير أفضل البرامج والخدمات لهم، وأوضحت أن مركز الشفلح يعد صرحا عظيما يخدم بالدرجة الأولى الاطفال والطلاب الذين يعانون من اعاقات مختلفة ويقدم لهم العديد من الخدمات المتطورة في إطار تعليمهم وتأهيلهم، مشيرة إلى أن قطر رائدة في دعم فئة ذوي الاحتياجات الخاصة.

وأضافت الأميرة سميرة الفيصل في حوار خاص لـ (الشرق) بمناسبة انطلاق فعاليات "حملة التوحد الثالثة" أن الدول العربية تفتقر إلى مراكز متخصصة للتوحد، وأنها تفتقر إلى كوادر متخصصة ومؤهلة في هذا المجال، مما يدعو إلى تكثيف الحملات التوعوية والتثقيفية لزيادة الوعي المجتمعي حول هذا الاضطراب، لافتة إلى أهمية توعية الأسر حول كيفية التعامل مع هذه الفئة، وتوفير فرص التدريب والتأهيل للمصابين بالتوحد بهدف ادماجهم بالمجتمع أسوة بأقرانهم الاسوياء..

هذا وأكدت الأميرة سميرة على ضرورة التفاعل مع حملات التوحد ودعم القضية وذلك من خلال المشاركة في جميع الفعاليات المصاحبة للحملة، وناشدت علماء الدين سواء بالدول الخليجية أو العربية صياغة فتوى تحق الزكاة على المتوحدين..

* بداية نتحدث عن أهمية إطلاق حملات للتوحد سنوياً؟

_ يحتفل العالم سنوياً باليوم العالمي للتوحد والذي يصادف الثاني من ابريل كل عام، وذلك من خلال اطلاق حملات توعوية تثقيفية حول هذا الاضطراب بهدف زيادة الوعي بالتوحد وبعلاماته الأولية وتوعية الأسر حول كيفية التعامل مع هذه الفئة، فضلاً عن ذلك العمل على إعداد كوادر مؤهلة ومتخصصة في مجالات اكتشاف التوحد، والتركيز على تهيئة المرافق العامة والمساندة للأسرة، واتمنى من الله العلي القدير أن تحقق تلك الحملات اهدافها المرجوة وأن يتم طرح قضية التوحد من خلال افلام ومسلسلات تلفزيونية توضح اهم المشاكل التي تواجه ابناءنا المصابين بالتوحد وأسرهم ..


* كونكِ أماً لطفل توحدي.. حدثينا عن هذه التجربة ومدى الاستفادة منها؟

_ اكتشفت حالة التوحد عند ابني في عمر الثلاث سنوات حيث كان نموه طبيعياً ويتكلم وشكله طبيعي، وبعد ذلك بدأ بالعزلة وتوقف النطق عنده، وآنذاك لم يكن هذا المرض معروفا في السعودية واساساً في ذلك الوقت كان المرض حديث الاكتشاف حيث اكتشفه دكتور نفسي يدعى كيلر عندما كان يزور مشفى نفسياً ولاحظ ان بعض المرضى لديهم قدرات تفوق غيرهم فأخذهم واجرى عليهم بعض الدراسات التي اكتشف من خلالها تلك الحالة واسماها (التوحد)، فبعد معرفتي بحالة ابني عشت معاناة صعبة إلا انني لم استسلم فقد اخذت ابني الى الولايات المتحدة وبقيت هناك ستة شهور حتى شخصت حالة ابني بالتوحد واخذت له برنامجاً وسجلته بالفيديو بالكامل، ووقفت على حالته بعد معاناة المرور على 13 ولاية امريكية وبعد ذلك عدت الى السعودية وفتحت فصلاً في مدرسة دار السلام واخذت مع ابني اربعة اطفال مصابين وحاولت التنويع بالحالات ونقل تجربتي للمجتمع، وبدأت بعمل الندوات في منزلي بهذا الخصوص، وفيما بعد اسست مركزاً خاصاً بمساعدة الأميرة الجوهرة وذلك عام 1996 باسم مركز والدة الأمير فيصل بن فهد للتوحد، هذا وعملت على انشاء الجمعية السعودية للتوحد مع مجموعة من الأمهات، والحمد لله أصبح ابني الآن يعتمد على نفسه ويمارس هواياته دون الاعتماد على الآخرين بعد أن بلغ من العمر (18) عاما، وهو موجود حالياً في مركز الكويت للتوحد..

* من وجهة نظرك الطفل التوحدي يحتاج إلى ماذا؟

_ الطفل التوحدي يحتاج إلى خصوصية ومساحة شخصية خاصة به كغيره من الأطفال ولذلك يفضل أن تجعل له مكاناً آمناً خاصاً به وحده حتى يجد حريته الشخصية، فضلاً عن ذلك فهو بحاجة إلى برنامج شهري يساعده على التفاعل والتواصل أكثر مع الآخرين بحيث يتم تغيير هذا البرنامج حسب امكانياته وقدراته.

*عدد الأطفال المصابين بالتوحد في ازدياد مستمر، فما تقييمكِ لتجربة التوحد في السعودية؟

_ يؤسفني القول إن الجهود المبذولة ضئيلة جداً بالنسبة إلى العدد الموجود في المملكة، وحسب آخر احصائية قامت بها جامعة الملك سعود ومركز الامير سلمان لأبحاث الإعاقات أسفرت عن وجود (250) ألف توحدي، وأن العدد في ازدياد مستمر، نتيجة عدم وجود كوادر مؤهلة في مجالات اكتشاف التوحد، وقلة المراكز المتخصصة في تشخيص الحالات المبكرة، بالإضافة إلى افتقار المملكة إلى برامج لمن هم فوق 12 سنة أي مرحلة البلوغ التي تعتبر من أصعب المراحل في حياة المصابين، موضحة أنه قد تم مؤخراً تأسيس جمعية "أولياء أمور الاطفال المصابين بالتوحد"، وهدفها الأساسي دعم القضية والارتقاء بالبرامج والخدمات المقدمة لهذه الفئة.

* طالبتِ عبر لقاء تلفزيوني بإنشاء مراكز متخصصة للتوحد، فهل هذا دليل على افتقار الدول العربية لتلك المراكز؟

_ بالتأكيد، الدول العربية تفتقر إلى مراكز متخصصة للتوحد مما سبب قلة الوعي المجتمعي حول هذا الاضطراب، فالطفل التوحدي بحاجة ماسة إلى التدريب والتأهيل للانخراط بالمجتمع، والدول العربية تفتقر الى هذا الجانب بعكس الدول الاوربية المتقدمة التي تركز على تدريب الطفل التوحدي أكثر من (10) ساعات يوميا مما يكسبه العديد من المهارات الحياتية التي تؤهله للاعتماد على نفسه.

* بالرغم من وجودكِ بالسعودية إلا انكِ فضلت أن يتلقى ابنك علاجه بالكويت لماذا؟

_ لأنني وبكل صراحة لم أجد بالسعودية الخدمات التي تناسب المرحلة العمرية لابني، فهو يبلغ من العمر الآن (18) عاما، والمملكة تفتقر إلى برامج لهذه الفئة، مما جعلني أفضل أن يستكمل ابني علاجه في "مركز الكويت للتوحد"، والحمد لله أصبح الآن يعتمد على نفسه ويمارس هواياته دون الاعتماد على الآخرين.

* اعتدتِ على تنظيم اجتماعات شهرية في منزلكِ؟ فهل حققتم الأهداف المرجوة؟

_ لقد بدأت اجتماعاتي مع الأمهات قبل أكثر من ست سنوات تقريبا محاولة أن يكون فيها نوع من تبادل الخبرات وتقديم يد المساعدة لبعضنا البعض دعما لقضيتنا وبحثا عما هو جديد لمساعدة أطفالنا، وما زالت هذه الاجتماعات متواصلة شهريا، وأما بالنسبة للنتائج فهي ولله الحمد بيضاء مشرقة، حيث إن الكثير من الأمهات بفعل التثقيف الناتج عن الاجتماعات قد ساعدن غيرهن ممن رزقن حديثا بأطفال يعانون من التوحد وذلك بأن قدمن لهن الإرشادات اللازمة والدعم المعنوي الكافي.

* ما رأيك بمستوى الدعم الذي تقدمه اللجان والجمعيات الخيرية لقضية التوحد؟

_ لاحظت الدور الكبير الذي تقوم به بعض الجمعيات واللجان الخيرية، إلا أن هذه الجمعيات الخيرية تقدم دعما محدودا وقد لا يخدم القضية، لذا أناشد علماء الدين سواء بالدول الخليجية أو العربية صياغة فتوى تحق الزكاة على المتوحدين.

* كيف تقيمين من يتجاهل قدرات المعاق وامكانياته سواء كان توحديا أو غيره من الإعاقات؟

_ من يتجاهل قدرات المعاق من وجهة نظري هو المعاق بحد ذاته، فالمعاق لديه امكانيات وقدرات هائلة، وهو بحاجة إلى التأهيل والإعداد جيدا للانخراط بالمجتمع، لكن مع الأسف الشديد نحن مجتمع يقدر الفرد من شكله الخارجي وليس بناء على قدرته وفكره، حيث إن كثيرا من العباقرة كانت لديهم إعاقات، ولكن قصور الوعي في مجتمعنا، وحبس يد المجتمع عن مساعدة الأسر أدى إلى الحد من إبراز مواهب الأطفال المعاقين.

* وكيف وجدتِ دور الإعلام في ابراز قضية الإعاقة بشكل عام؟

_ للإعلام دور بارز في قضية الإعاقة بشكل عام والتوحد بشكل خاص، وأنا دائماً مع الإعلام لانه يحمل رسالة سامية وله دور فعال في ابراز القضايا المجتمعية، لكن لديّ عتب على اصحاب القضية أنفسهم، فهم من يخجلون من الافصاح عن المشاكل التي تواجههم، مما أوجد بعضا من القصور في ابراز القضية بالشكل المطلوب، وبشكل عام قضية التوحد أصبحت موضة في السعودية لما تثيره من جدل!

* ختاماً ما رأي الأميرة سميرة في الجهود التي تبذل في دولة قطر في خدمة ذوي التوحد؟

_ قطر رائدة في دعم فئة ذوي الاحتياجات الخاصة بشكل عام وذوي التوحد بشكل خاص، وخير مثال على ذلك مركز الشفلح الذي يعد صرحا عظيما يخدم بالدرجة الأولى الاطفال والطلاب الذين يعانون من اعاقات مختلفة ويقدم لهم العديد من الخدمات المتطورة في إطار تعليمهم وتأهيلهم، فكل الشكر لصاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند على دورها الكبير ومساهمتها الفعالة في دعم قضية ذوي الاحتياجات الخاصة والشكر موصول لدولة قطر على الدعم اللامحدود لكافة شرائح المجتمع، وما اتمناه حقيقة من جميع الدول العربية والخليجية هو طرح برامج تدريبية وتأهيلية للأسر حول كيفية التعامل مع هذه الفئة بالمجتمع..

http://www.al-sharq.com/articles/mor...ate=2009-04-16 (http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=142479&date=2009-04-16)










انطلاق حملة "شهرالتوحد" بالتعاون بين الخطوط القطرية ومركز الشفلح

الدوحة – الشرق

يتزامن شهر ابريل مع انطلاق حملة "شهر التوعية بالتوحد" لزيادة الوعي بين الأسر الخليجية حول عَرَض التوحد وضرورة التشخيص والتدخل المبكر لتلافي المضاعفات. أهم ما يميز الحملة على الصعيد العالمي هو استمرار تعاون الشراكة بين منظمة "التوحد يتحدث" بوصفها الجهة الرائدة المتخصصة في علوم عَرَض التوحد والتوعية به، ومركز الشفلح للأطفال الاحتياجات الخاصة.

يذكر أن منظمة "التوحد يتحدث" تكرس جهودها لجمع الأموال لتسريع وتيرة البحوث العلمية المتخصصة لعَرَض التوحد، وكذلـك لرفع الوعي العام عن هـذا العَرَض. كما تقوم المنظمة أيضـاً ببث روح الأمل والتفاؤل بين المصابين بهـذا العَرَض حول العالم.

وبمناسبة انطلاق حملة "شهر التوعية بالتوحد" في قطـر، يحتفل مؤسسا منظمة "التوحد يتحدث" بوب وسوزان رايت بالشراكة التي توطدت مع مركز الشفلح وذلـك خلال فعاليات الملتقى العالمي السنوي الرابع حول الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة هـذا الأسبوع.

وفي إطار حملة رفع الوعي بعَرَض التوحد، أعلن مركز الشفلح مؤخراً عن إبرام شراكة تعاون مع الخطوط الجوية القطرية والتي بموجبها سيقوم الناقل الوطني لدولة قطـر بعرض إعلان عن التوعية بالخدمة العامة على جميع رحلاتها الجوية. كما ستقوم الخطوط القطرية أيضـاً بتوزيع أزرار ودبابيس تذكارية ونشرات للتوعية بالتوحد على جميع رحلاتها المتوجهة إلى الولايات المتحدة الأميركية.

في الوقت ذاته، تعمل الخطوط الجوية القطرية مع مركز الشفلح على تدريب أطقم مضيفي ومضيفات الطيران التابعين لها للتوعية بشأن الإعاقة والمعاقين.

تجدر الإشارة إلى أن منظمة "التوحد يتحدث" وضعت يدها في يد مركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ومقره الدوحة قطـر بهدف رفع الوعي بعَرَض التوحد على مستوى العالم وكذلـك لتسريع وتيرة البحوث العلمية المتخصصة بالتوحد.

http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=142992










انطلاق حملة «شهر التوعية بالتوحد» في أبريل

الدوحة - العرب

تنطلق في أبريل المقبل حملة «شهر التوعية بالتوحد» لزيادة الوعي بين الأسر الخليجية حول عَرَض التوحد، وضرورة التشخيص والتدخل المبكر لتلافي المضاعفات.

وأهم ما يميز الحملة على الصعيد العالمي هو استمرار تعاون الشراكة بين منظمة «التوحد يتحدث» بوصفها الجهة الرائدة المتخصصة في علوم عَرَض التوحد والتوعية به، ومركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.

وتكرس منظمة «التوحد يتحدث» جهودها لجمع الأموال لتسريع وتيرة البحوث العلمية المتخصصة لعَرَض التوحد، وكذلك لرفع الوعي العام عن هـذا العَرَض، كما تقوم المنظمة أيضاً ببث روح الأمل والتفاؤل بين المصابين بهـذا العَرَض حول العالم.

وبمناسبة انطلاق حملة «شهر التوعية بالتوحد» في قطـر، يحتفل مؤسسا منظمة «التوحد يتحدث» بوب وسوزان رايت بالشراكة التي توطدت مع مركز الشفلح، وذلك خلال فعاليات الملتقى العالمي السنوي الرابع حول الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة الذي ينطلق اليوم.

وفي إطار حملة رفع الوعي بعَرَض التوحد، أعلن مركز الشفلح مؤخراً عن إبرام شراكة تعاون مع الخطوط الجوية القطرية والتي بموجبها سيقوم الناقل الوطني لدولة قطر بعرض إعلان عن التوعية بالخدمة العامة على جميع رحلاتها الجوية. كما ستقوم الخطوط القطرية أيضاً بتوزيع أزرار ودبابيس تذكارية ونشرات للتوعية بالتوحد على جميع رحلاتها المتوجهة إلى الولايات المتحدة الأميركية. وفي الوقت ذاته، تعمل الخطوط الجوية القطرية مع مركز الشفلح على تدريب أطقم مضيفي ومضيفات الطيران التابعين لها للتوعية بشأن الإعاقة والمعاقين.
يشار إلى أن منظمة «التوحد يتحدث» وضعت يدها في يد مركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، ومقره الدوحة، بهدف رفع الوعي بعَرَض التوحد على مستوى العالم، وكذلـك لتسريع وتيرة البحوث العلمية المتخصصة بالتوحد.

كما أن مركز الشفلح أصبح شريكاً عالمياً منتسباً لمنظمة «التوحد يتحدث» لمنطقة الشرق الأوسط في منتصف فبراير من العام الماضي، حين قام مؤسسا المنظمة برفقة رئيس مجلس إدارة مركز الشفلح، حسن علي بن علي، بالإعلان عن وضع حجر الأساس لهذه الشراكة النبيلة.

يذكر أن مركز الشفلح لديه 54 طالباً مصاباً بعَرَض التوحد بخلاف 66 طالباً آخرين مقيدين على لائحة الانتظار.

http://www.alarab.com.qa/details.php...o=483&secId=16 (http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=79834&issueNo=483&secId=16)










«الشفلح» مازال مستمرا في تقديم فعاليات حملة التوحد

يتزامن شهر ابريل مع انطلاق حملة «شهر التوعية بالتوحد» والتي تهدف إلى زيادة الوعي بين الأسر الخليجية حول عَرَض التوحد وضرورة التشخيص والتدخل المبكر لتلافي المضاعفات،وأهم ما يميز هذه الحملة على الصعيد العالمي هو استمرار تعاون الشراكة بين منظمة «التوحد يتحدث» بوصفها الجهة الرائدة المتخصصة في علوم عَرَض التوحد والتوعية به، ومركز الشفلح لأطفال الاحتياجات الخاصة، وسوف تستمر فعاليات الحملة لمدة عام كامل.

يذكر أن منظمة «التوحد يتحدث» تكرس جهودها لجمع الأموال لتسريع وتيرة البحوث العلمية المتخصصة لعَرَض التوحد، وكذلـك لرفع الوعي العام عن هـذا العَرَض. كما تقوم المنظمة أيضـاً ببث روح الأمل والتفاؤل بين المصابين بهـذا العَرَض حول العالم.

وفي إطار حملة رفع الوعي بعَرَض التوحد، أعلن مركز الشفلح مؤخراً عن إبرام شراكة تعاون مع الخطوط الجوية القطرية والتي بموجبها سيقوم الناقل الوطني لدولة قطـر بعرض إعلان عن التوعية بالخدمة العامة على جميع رحلاتها الجوية. كما ستقوم الخطوط القطرية أيضـاً بتوزيع أزرار ودبابيس تذكارية ونشرات للتوعية بالتوحد على جميع رحلاتها المتوجهة إلى الولايات المتحدة الأميركية.

وفي الوقت ذاته، أبرمت اتفاقية تعاون مشترك ما بين الخطوط الجويه القطرية ومركز الشفلح سيتم بموجبها تدريب أطقم مضيفي ومضيفات الطيران التابعين للقطرية على كيفية التعامل مع الأشخاص المصابين بالتوحد إلى جانب توعيتهم بشأن الإعاقة والمعاقين. وتجدر الإشارة إلى أن منظمة «التوحد يتحدث»قد وضعت يدها في يد مركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بهدف رفع الوعي بعَرَض التوحد على مستوى العالم وكذلـك لتسريع وتيرة البحوث العلمية المتخصصة بالتوحد.

ويجدر بالذكر أن مركز الشفلح قد أصبح شريكاً عالمياً منتسباً لمنظمة «التوحد يتحدث» لمنطقة الشرق الأوسط في منتصف شهر فبراير من العام الماضي حين قام مؤسس المنظمة برفقة رئيس مجلس إدارة مركز الشفلح، حسن علي بن علي، بالإعلان عن وضع حجر الأساس لهذه الشراكة النبيلة. ويسعى طرفا الشراكة إلى الاسترشاد بالرؤية الثاقبة والنبيلة لصاحبة السمو، الشيخة موزة بنت ناصر المسند، حرم صاحب السمو أمير دولة قطـر، التي تهدف إلى مـد يـد العون إلى من يحتاج إليها، وبهذا قام الطرفان في إطار الشراكة القائمة بينهما وبقيادة رئيس مركز الشفلح بتسخير طاقاتهما نحو مساعدة مجتمع المصابين بعَرَض التوحد. كما يذكر أن مركز الشفلح لديه أربعة وخمسون (54) طالباً مصاباً بعَرَض التوحد بخلاف ستة وستين (66) طالباً آخـرين مقيدين على لائحة الانتظار.

http://www.al-watan.com/data/2009042...p?val=local8_3 (http://www.al-watan.com/data/20090429/innercontent.asp?val=local8_3)

بداية المشوار
13-08-2010, 04:32 PM
الذكور أكثر تعرضا لمرض التوحد

خلال ندوة نظمتها جامعة قطر بالتعاون مع الشفلح

• هناء منيف: أعراض ظاهرية تكشف الإصابة بالمرض

كتبت - هناء صالح الترك

شهدت جامعة قطر صباح أمس ندوة علمية حول مرض التوحد، تحدثت فيها الاستاذة هناء منيف أخصائية التدريب بمركز الشفلح، وذلك في إطار الحملة الثالثة للتوعية بالتوحد، والتي ينظمها مركز الشفلح في شهر أبريل الجاري، وجاءت الندوة بتنظيم مشترك بين كل من وحدة ذوي الاحتياجات الخاصة بجامعة قطر، بالتعاون مع مركز الشفلح، وفريق عمل أصدقاء ذوي الاحتياجات الخاصة بمركز قطر للعمل التطوعي بحضور الاستاذة الدكتورة حصة صادق عميدة كلية التربية والدكتورة فاطمة المعضادي العميد المساعد والدكتورة بتول خليفة وعدد من الطلاب.

وأشارت أ.هناء منيف في كلمتها إلى أعراض مرض التوحد والعلامات التي تظهر على الأطفال المصابين بهذه الإعاقة، فذكرت في البداية أن معظم الرضع والأطفال اجتماعيون بطبعهم، ويحبون التواصل مع الآخرين، حتى ينموا ويتطوروا بشكل جيد، فهم يبتسمون ويعانقون ويضحكون، إلا أن المصابين بأعراض التوحد يبدون وكأنهم يعيشون في عالمهم الخاص، مع ضعف واضح للتواصل، ونقص كلي في الوعي الاجتماعي.

وقدمت أ.هناء تعريفا للتوحد قائلة: التوحد مجموعة من الاضطرابات المتنوعة والتي تدور جميعها حول هذه الأعراض، وتتجمع تحت مصطلحات اضطراب الطيف التوحدي.

وأشارت منيف إلى بعض الأعراض التي من خلالها يمكن معرفة المصاب بهذه الإعاقة في فترة مبكرة وهي أن أطفال التوحد لايبتسمون حتى عمر 6 أشهر وما فوق، لا يتبادلون الابتسامات أو الأصوات أو تعابير الوجه حتى 9 أشهر، لا يناغون حتى عمر 12 شهرا، لا يتكلمون حتى سن 16 شهرا، ولا ينطقون جملا من كلمتين حتى عمر عامين.

وقالت المحاضرة إن سبب الإصابة بمرض التوحد لا يزال مجهولا، على الرغم من إشارة بعض النظريات الحالية إلى خلل في وظيفة أو بناء الجهاز العصبي المركزي، وأضافت: على الرغم من عدم وجود علاج شاف للتوحد إلا أن التدخل العلاجي المناسب والمتخصص في المراحل المبكرة من العمر يمكن أن يؤثر بشكل إيجابي على تطور الطفل، ويؤدي إلى إنقاص شامل للأعراض والسلوكيات غير المرغوب فيها.

وعلقت د.حصة صادق عميد كلية التربية على أهمية هذه الندوة قائلة : حملة التوعية بالتوحد مهمة للغاية إذ تساعد أفراد المجتمع على معرفة الكثير عن إعاقة التوحد، وهذا يساعد على اكتشاف الأعراض في فترة مبكرة، وفهمها، الأمر الذي يمكن من تقديم الدعم المناسب للطفل، وأكدت على الدور الهام للجامعة في إطار حملة التوعية، فالطلبة هم جزء أساس ورئيس من المجتمع، فعندما يتعرفون على أعراض التوحد، ينقلون بالتالي معرفتهم إلى أسرهم والمجتمع كل.

هذا والتقت الراية بالسيد حسين خليل حسن نظر حجي باحث قانوني في وزارة العدل رئيس فريق عمل اصدقاء ذوي الاحتياجات الخاصة حيث قال انا كفريق عمل قمت بالتنسيق مع مركز الشفلح لفعاليات اليوم العالمي للتوحد والذي اقيم على يومين الاول بالتنسيق مع الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة برئاسة الشيخ ثاني بن عبدالله آل ثاني والمدير التنفيذي السيد أمير الملا وتناولت في كلمتي الجانب القانوني للتوحد وتحدثت عن الاتفاقية الدولية ومجال قصورها في التوحد حيث ان التوحد يعتبر من الاعاقات الجديدة التي تصنف كونها اعاقة او مرضا للآن واكدت انه يجب ان يكون هناك تصنيف للاعاقة بالاتفاقية الدولية ذاتها وبالمناسبة اشدد على توصية الفعالية التي استضافتها الجمعية القطرية بانشاء مركز او ناد مسائي مختص بالتوحد لزيادة الوعي الاجتماعي في مجال التوحد بشكل خاص والاعاقة بشكل عام.

ورأى ان الحضور لهذه الفعاليات يجب ان يكون بشكل اكبر لأنها ليست مقتصرة على شريحة معينة وانما يجب ان يكون الحضور من المجتمع بأسره.

واكدت الدكتورة بتول خليفة في تصريح لالراية ان مثل هذه الفعالية تعمل على زيادة وعي الافراد بالاشخاص المختلفين في المجتمع مشيرة الى ان التوحد بالنسبة لكثير من الناس غامض ومن خبرتي وتعاملي مع الناس يسألون دائما ما هو التوحد واحيانا يشخصون بعض الافراد على انه لديه اضطراب التوحد وهو غير ذلك لنقص المعلومات والتوعية المجتمعية واعطاء المعلومات عن ذوي التوحد و العمل على تشخيص الحالة والتعرف عليهم لتقديم الخدمات المناسبة.

واخيرا قال الطالب علي البناي من كلية الادارة والاقتصاد ان هذه الفعالية عرفتنا بأشياء كثيرة مثل اسباب التوحد وطرق المعالجة وكيفية التعامل والتواصل مع اطفال التوحد وانا اهتممت بذلك لانني ادرس علم نفس النمو عند المراهقة كمادة اختيارية لذا لدي رغبة للاطلاع على مواضيع متعددة حول علم نفس النمو.


http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=436089&version=1&template_id=20&parent_id=19)

بداية المشوار
13-08-2010, 04:33 PM
الرابط أدناه يوجد به خبر تلفزيوني عن طفل توحدي يتم معلاجته بواسطة خلايا المنشأ Stem Cells.
يتحدث الخبر عن طفل أمريكي عمره 8 سنوات تتابعه القناة التلفزيونية قبل وبعد العلاج. الطفل حصل على 3 مراحل من العلاج في كوستريكا لأن العلاج مازال غير مصرح به في الولايات المتحدة كعلاج للتوحد. يقول التقرير أن الطفل كان لا يتواصل بصريا أو اجتماعيا قبل العلاج ويفضل التركيز على الألعاب الالكترونية. كان قبل العلاج لديه مستوى قراءة وتهجئة بسيط كطفل مابين الثالثة والرابعة من العمر. أما الآن فقد أصبحت قراءته كطفل في الصف الأول وتهجئته كطفل في الصف الثاني.
إليكم الرابط:
http://www.myfoxorlando.com/myfox/pa...d=1.1.1&sflg=1

بداية المشوار
13-08-2010, 04:34 PM
تأسيس الشبكة العربية لـ التوحد قريباً

http://www.raya.com/mritems/images/2009/3/4/2_425009_1_228.gif

خلال محاضرة نشر ثقافة ذوي الإعاقة سميرة القاسمي:

• دعوة لتوعية الأسر بحقوق ذوي الاعاقة

• دينا مارنين: الاكتشاف المبكر لـ التوحد ضرورة

• سوليفان: التوحد يصيب 67 مليون شخص حول العالم

كتبت - فدوي عوض الله

في اطار حملة التوحد التي تقام في مطلع الشهر المقبل بحضور الشيخة حصة بنت خليفة آل ثاني المقرر الخاص المعني بشؤون الإعاقة أقام مركز الشفلح لذوي الاحتياجات الخاصة محاضرة بعنوان نشر ثقافة ذوي الاعاقة استضاف من خلالها الاستاذة دينا مارنين- المدير الاقليمي للاتصالات والتسويق بمنظمة الأوتيزم سبيكس والسيدة سوليفان العاملة في مجال حقوق الأفراد ذوي التوحد بمنظمة الاوتيزم سبيكس.

وتناول المتحدثان في المحاضرة ضرورة تعزيز حقوق ذوي الاعاقة وأن الأسرة شريكة في نشر ثقافة التوحد.

وأشارت الاستاذة سميرة القاسمي نائب مدير مركز الشفلح لذوي الاحتياجات الخاصة من خلال المحاضرة بأن مركز الشفلح يقدم الخدمات المتنوعة للتربية الخاصة بالتركيز علي قضية التوحد والمساهمة في نشر ثقافة الإعاقة.

وأكدت أهمية معرفة الجميع بقضية التوحد خاصة أن المركز قد قام بعمل حملتين في اطار التوحد.
وقالت: نسعي لإقامة حملة جديدة لتعزيز دور الشفلح اقليمياً ودولياً بالتعان مع الدول العربية لتأسيس الشبكة العربية للتوحد وهي تضم الغالبية العظمي من الدول العربية والخليجية.

وأشارت إلي أهمية توعية وتثقيف الأسر بشأن حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة.

مؤكدة في ذلك أنه لابد أن نكون سفراء في نشر ثقافة الاعاقة والدفاع عن حقوق ذوي الاعاقة بصورة عامة.

وأشارت القاسمي إلي أن المشاركين في المحاضرة يعتبر فريقاً متخصصاً في وضع استراتيجية وتوعية التوحد ونشر ثقافة الاعاقة.

وقالت القاسمي هناك خطة في التوحد سوف نعلن عنها قريباً.

وأضافت السيدة دينا مارنين المدير الاقليمي للاتصالات والتسويق بمنظمة الأوتيزم سبيكس - قائد فريق التسويق ومنسقة حملات التوعية بالتوحد عالميا.

حيث عرفت منظمة الأوتيزم سبيكس وقالت هي منظمة تعمل علي الدفاع عن حقوق أطفال التوحد.

وأشارت إلي ضرورة التوعية بأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة خاصة أطفال التوحد وقالت ولابد أن نعلم المجتمع بذلك وأن يكون هناك وعي مجتمعي كاف بهم ومعرفة احتياجاتهم المادية والمعنوية.

وأشارت إلي أهمية حملات التوعية بالتوحد وقالت لدينا مواقع علي الانترنت تعني بذلك.

وأكدت أن منظمة سبيكس لديها مكتب اعلامي تسعي من خلاله مع المتطوعين لوضع برنامج اعلامي في جميع القنوات الاعلامية المختلفة والجمعيات الأخري المشابهة.

وقالت علينا أن نتعرف علي التوحد في مرحلة مبكرة من حياة ابنائنا مع مساعدة الأهالي في ذلك، وعند زيارتنا لموقعنا في الانترنت يتسني للجميع معرفة ذلك.

وقالت إن معظم الحملات التي قامت بها المنظمة في اطار التوحد كانت ناجحة.

وأضافت السيدة شيلا سوليفان تعمل في مجال حقوق الأفراد ذوي التوحد بمنظمة الأوتيزم سبيكس بأنه لابد من المطالبة بحقوق أطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وأكدت بأن حملات التوحد مهمة لأنها تعلم المجتمع أهمية حقوقهم وتفتح المجال للمطالبة بحقوق هؤلاء الفئات.

وقالت إن الدفاع عن حقوق أطفال التوحد مهم لأنه من حقهم أن يعيشوا بكرامة وتوفر لهم فرص التعليم المناسب.

وأكدت أن التوحد يصيب 67 مليون شخص حول العالم وأنه ليس مرضاً بل هو عرض عصبي يتم تشخيصه من خلال السلوك.

وقالت إذا أردنا أن يتغير مفهوم المجتمع عن التوحد في الأجيال القادمة. يجب علينا أن ننشر التوعية منذ الآن وأن نعلمهم الطرق الايجابية للتعامل معهم خاصة فيما يتعلق باحتياجاتهم وكيف تتعامل الأسر معهم كما يجب أن ندمج هؤلاء الأطفال في مدارس الدمج لأن حياتهم تعتمد علينا وأن ندون كل ما يتعلق بطفل التوحد وما يؤديه خلال يومين وماذا يحب وماذا يكره.


http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=425011&version=1&template_id=20&parent_id=19)










سوليفان: مليون شخص حول العالم مصابون بالتوحد

القاسمي: قطر تشارك في اجتماع لتشكيل الشبكة العربية للتوحد


الدوحة - هدى منير العمر

كشفت نائب المدير العام لمركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة سميرة القاسمي أن المركز يعكف على المشاركة في 19 مارس الحالي في اجتماعٍ بمصر لتشكيل «الشبكة العربية للتوحد» معتبرة إياها امتداداً للإنجازات القطرية خاصة والخليجية عامة، والمتمثلة في تكوين الرابطة الخليجية للتوحد، فضلاً عن الدور الكبير الذي أولته صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند بالإعلان الثاني عن اليوم العالمي للتوحد من كل إبريل سنوياً، والذي يُعد له برنامجاً محدداً سيعلن عنه رئيس مجلس إدارة المركز في مؤتمر لاحق.

جاء ذلك خلال كلمةٍ في تصريح القاسمي للصحافيين مساء أمس الأول على هامش محاضرة بعنوان «التوعية بحقوق الأفراد ذوي الإعاقة» في مقر المركز، شاركت فيها المدير الإقليمي للاتصالات والتسويق بمنظمة «أوتيسم سبيكس للتوحد» دينا ماردين والتي تعمل في مجال تنسيق حملات التوعية بالتوحد عالمياً، وشاركتها من نفس المنظمة شيلا سوليفان المختصة هي كذلك في مجال حقوق أفراد ذوي التوحد.

وقد حضرت المحاضرة الموجهة لأهالي ذوي الإعاقة والمختصين العاملين في هذا المجال الشيخة حصة بنت خليفة بن أحمد آل ثاني المقرر الخاص المعني بشؤون الإعاقة.

وقالت القاسمي إن المحاضرة تهدف إلى تأكيد أهمية توعية الأسر بحقوق أبنائهم المعاقين والدفاع عنها، لكونهم الشركاء الرئيسيين، ولهم الدور الحقيقي الفاعل في نشر التوعية والتثقيف بالتوحد في المجتمع، ومن ثم سيتاح المجال لبقية أبناء المجتمع في الاستفادة من هذه الحقوق وتعم الفائدة على الجميع، فضلاً عن دور البحث العلمي والدراسات في ترسيخ هذه الحقوق، ومن هنا أشارت القاسمي إلى أن المركز استضاف فريقا مختصاً بالتوحد من منظمة «الأوتيسم سبيكس» ليضع بالتعاون مع الشفلح استراتيجية متعمقة شاملة لنشر التوعية بحقوق أفراد ذوي الإعاقة، بالإضافة إلى نشر ثقافة التوحد بشكل خاص، وبالفعل بدأ الفريق منذ أمس الأول جهوده الحثيثة في تقديم ورش عمل لكادر المركز وفقاً للقاسمي.

من جانبها قالت شيلا سوليفان إن هناك 67 مليون شخص حول العالم مصابون بالتوحد، لذا تسعى المنظمة بدورها إلى التثقيف بطرق التفاعل معهم والحد من التحيز في عملية دمج ذوي التوحد في المجتمع، من خلال حملات التوعية بالتوحد والتي تستهدف كافة فئات المجتمع عبر المدارس والمؤسسات وحتى عالم المال والأعمال وغيرها...، والتي يمكن من خلالها فتح المجال لنشاطات المطالبة بحقوق أطفال ذوي التوحد وإبراز دورها المهم في الدفاع عن المصابين به وحقهم في العيش بأمن وكرامة، ومزاولة الأنشطة، وتوفير فرص التوظيف المناسبة لوضعهم الخاص.

وركزت سوليفان على دور أسرة صاحب التوحد في ترسيخ حق طفلهم في المجتمع بالتواصل المستمر مع معلمه وطبيبه وكل من له تأثير على حياته لتطبيق تعاملهم الإيجابي المثمر معه في البيت.

وللدفاع عن حقوق ذوي التوحد تتابع سوليفان أهمية دمجهم في المجتمع وفعالياته وأنشطته المختلفة وكيفية تشكيل بيئة حنونة تتعامل معهم بحب ورعاية وتفهم، ودور بقية أفراد المجتمع إلى جانب الأسر في تحقيق حقهم في الاندماج.

وفي ختام محاضرتها أثنت سوليفان على مستوى مركز الشفلح ودعمه البارز لذوي الإعاقة، مؤكدة أن منظمة «أوتيسم سبيكس» ترحب بكافة استفسارات الأسر المعنيين والمختصين وأفراد المجتمع المهتمين إما بالتنسيق مع مركز الشفلح أو عبر موقع المنظمة على الإنترنت. وتخلل الندوة فيلم قصير يعكس قدرات عدد من ذوي التوحد وكيفية اندماجهم الفاعل في المجتمع.

http://www.alarab.com.qa/details.php...o=436&secId=16 (http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=74834&issueNo=436&secId=16)

بداية المشوار
13-08-2010, 04:35 PM
التوحد قد يكون سببه خلل في الجينات


Chromosome May Harbor Autism Gene,


http://www.tmad.net/resize.php?url=story/1140892070.jpg&thewidth=200&theheight=200&shadow=FFFFFF

باستخدام تكنولوجيا حديثة تمكن العلماء من تجميع الحمض النووي من آلاف الجينات ليتبين لهم أن التوحد قد يكون سببه خلل جيني منطقة معية من الكروموزوم رقم 3. ومن خلال هذه الدراسة أيضا تبين أن هناك جين معين له علاقة بالتوحد. نتائج هذه الدراسة أيضا تؤكد نتائج لدراسة سابقة.

تعليق شبكة اللجان الطبية : من خلال هذه الدراسة ودراسات قادمة سوف نكون أقرب في تحديد الأسباب. ولتكتمل الفائدة نذكر نبذة مختصرة عن التوحد

التوحد هو عبارة عن خلل فى النمو العقلي للطفل Neurodevelopmental disorder ، ويظهر فى سن النمو ويتميز بوجود ثلاث أشياء :

• مشكلة فى العلاقات الاجتماعية مع الآخرين Socialization .

• عدم الرغبة فى التواصل مع الآخرين في الأفعال والأقوال Communication .

• تكرار فعل معين عدة مرات عديدة دون التركيز إلا فى هذا الفعل وعدم الانتباه لما يدور حوله Atypical repitative behaviour .

أسباب حدوثه :

ليس هناك سبب واضح لإصابة الطفل بالتوحد ولكن هناك عدة إفتراضات وضعها العلماء قد تكون إحدها سبباً للإصابة ومنها :

• الوراثة Genetics : ليس هناك جين معين هو المسئول عن الإصابة ولكن هناك مجموعة من الجينات (الدراسة بينت أمور جديدة .. يرجى التنويه) وجد العلماء أن اجتماعها يرتبط بالإصابة بالتوحد ، وذلك من خلال ملاحظة أن ولادة طفل مصاب بالتوحد فى أسرة تزيد من احتمالية ولادة طفل آخر مصاب بنسبة 3-8% ، كما أن نسبة إصابة التوأم المتماثل تزيد إلى 30 % مما يقوى إحتمال الارتباط الجينى

• بعض الأمراض : هناك إرتباط ما بين الإصابة ببعض الأمراض والتوحد منها : أمراض خلل التمثيل الغذائى لبعض المواد مثل الفينيل كيتونيوريا Phenylketouria PKU ، وبعض الأمراض التى تنتقل من الأم الحامل إلى جنينها مثل الحصبة الألمانى.

بداية المشوار
13-08-2010, 04:37 PM
عائلة أمريكية جميع أبنائها مصابون بالتوحد

http://www.alriyadh.com/2008/09/13/img/079942.jpg

إن تنشئة طفل يعاني من مرض التوحد تجربة قاسية وملأى بالتحديات والصعوبات التي لا نهاية لها؛ فما بالك إذا كانوا ستة أطفال كما هو حال جون كيرتون وزوجته روبين. فجميع أطفالهما الستة بين عمري 3- 14سنة يعانون من اضطرابات التوحد بدرجاته المختلفة.

يعيش جون - 51سنة - وزوجته روبين - 37سنة - في ولاية أوتاوه الأمريكية في بيت صغير مع أطفالهما الستة الذين تتراوح إصابتهم بين الحادة والمعتدلة.

يواجه الزوجان حياة صعبة ويقاومان الاكتئاب والخوف من الإفلاس وهما يعيشان في بيت به حمام واحد وثلاث غرف تعمها الفوضى مما دفع الجهات المختصة لإصدار قرار قضائي بنقل الأطفال إلى مركز للرعاية الاجتماعية؛ لأن والديهم ليس لديهما القدرة والصلاحية للعناية بهم ولكنهما استطاعا استعادة أطفالهما بعد أسبوعين من تنفيذ القرار.

كانت روبين تلاحظ أن الأطفال الآخرين لا يحبون اللعب مع أطفالها وبالرغم من شعورها بوجود مشكلة ما فإنها لم تكن تزيد أن تصدق ما يقوله أقرباؤها ومدرسو أولادها. ولم يكن أمام الزوجين إلا عرض أطفالهما للفحص الطبي الذي أثبت إصابتهم بالتوحد بدرجاته المختلفة. وتقول روبين إنها وزوجها أصيبا بالاكتئاب والعجز الذي قادهما في النهاية لمواجهة الحقيقة المرة، وكانت روبين تعتقد أن الحال سوف يتحسن لكنه بدلاً عن ذلك تحول من سيئ إلى أسوأ وضربت الفوضى أطنابها في كل أنحاء البيت إلى درجة أنها فكرت في حرقه بمن فيه.

زارت لجنة من إدارة شؤون العائلة والأطفال بالولاية منزل روبين وباعتبار حالتها العقلية طلبت اللجنة منها ومن زوجها المثول أمام المحكمة التي قررت نقل الأطفال إلى مركز الرعاية التابعة للإدارة.

وبعد مرور أبوعين استطاعت روبين وزوجها استعادة أطفالهما بعد أن وافقت روبين لعرض نفسها على إخصائي أمراض نفسية وقبول الاستشارة والعون من عائلتها وأصدقائها في حالة غياب الزوج.

وقد علمتها المحنة درساً مهماً: تقبل الأمر الواقع. "لقد عرفت أن عليّ تقبل نتائج الفحص وتقبل حقيقة مرض أطفالي؛ لأنه من المؤلم جداً إنكار الحقيقة والاستسلام للحزن".

أصبح جون وروبين يجدان في مرض أبنائهما جوانب إيجابية ومرحة في بعض الأحيان حتى أنهما أطلقا عليهم على سبيل المداعبة اسم "الأطفال المشاغبون"، وأنشأ الزوجان موقعاً في شبكة الإنترنت للتعريف بحالة أطفالهما ونشر أخبارهم.

ويقول جون إن هذه المحنة لم تعرّض زواجهما للخطر، وأضاف "حتى لو كنا نعرف أن أطفالنا كانوا سيعانون من التوحد لم نكن لنتخلى عنه، إننا نعتقد أننا رزقنا بهؤلاء الأطفال حتى يعلموننا كيف نكون من أفضل الناس"، وتقول روبين: "هؤلاء هم أطفالنا ونحن نحبهم".

http://www.alriyadh.com/2008/09/13/article374052.html

بداية المشوار
13-08-2010, 04:37 PM
ول اختبار لمرض التوحد.. من عينات اللعاب
اكتشاف نوع من البروتينات الشاذة فيها

لندن: «الشرق الاوسط»
أفاد باحثون إيطاليون أنهم اكتشفوا بروتينات شاذة في لعاب المصابين بمرض التوحد autism، وهو الأمر الذي قد يتيح في المستقبل إمكانية التعرف على مؤشرات هذا المرض، الذي يحدث لدى حصول اضطراب في عملية النمو لدى الإنسان.
ويعاني المصاب بالتوحد من العزلة، ومن تأخر حاد في استجاباته العاطفية، ومن صعوبات الاتصال والتواصل مع الناس، وأعراض أخرى. ولا تتوفر أية اختبارات أو فحوص مختبرية لحالاته، ولذلك توجه الباحثون إلى رصد البروتينات الشاذة التي تظهر في سوائل جسم المصابين، بهدف التوصل إلى فهم أسباب المرض ووضع العلاجات اللازمة له.

وقال ماسيمو كاستاغنولا وفريقه العلمي من باحثي جامعتي روما الكاثوليكية وكاغلياري، إنه قارن البروتينات الموجودة في لعاب 27 طفلا مصابا باضطرابات طيف التوحد ASD) autism spectrum disorders) مع البروتينات الموجودة لدى أطفال في مجموعة مراقبة كانوا سليمين من هذا المرض.
واكتشف الباحثون الذين نشروا نتائج دراستهم في مجلة «جورنال أوف بروتيوم ريسيرتش» المعنية بأبحاث البروتينات في عددها لشهر يناير (كانون الثاني) الماضي، وجود بروتين واحد على الأقل من بين أربعة بروتينات لدى 19 من الأطفال المصابين بالمرض، كان مستوى الفسفرة (التحويل إلى فوسفات عضوي) phosphorylation فيه قليلا بشكل ملموس. وهذه المركبات تقوم عادة بتنشيط البروتينات بهدف تأدية مهمتها بنجاح.

وتفترض نتائج البحث الإيطالي أن هذه البروتينات الشاذة ربما تشكل مفاتيح لفك أسرار الظواهر الشاذة التي تحدث لعملية زيادة الفسفرة داخل البروتينات، التي تشارك في عملية نمو الجهاز العصبي للإنسان في أثناء الطفولة المبكرة.

http://www.asharqalawsat.com/details...3&search=أربعة (http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=15&issueno=11023&article=505273&search=%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%B9%D8%A9) في واحد&state=true

http://www.themedguru.com/articles/s...-86120125.html (http://www.themedguru.com/articles/saliva_test_to_detect_autism_spectrum_disorder-86120125.html)

بداية المشوار
13-08-2010, 04:39 PM
أعراض وجود الفيروسات في أجسام الأطفال المصابين بالتوحد:
1- صعوبات في معالجة الإبصار والإدراك
Visual and Cognitive processing difficulties
2- ضعف التواصل البصري
Poor eye contact
3- اضطراب جهاز المناعة : إما أن يمرض الطفل كثيرا أو لا يمرض مطلقا
Immune dysregulation: Never sick or frequently sick
4- ضعف عضلي وووجود مظاهر الإجهاد
Poor muscle tone and fatigue
5- الصرع
Seizures
6- السلوك النمطي (لا يحب التغيير)
Stereotypical Behavior
7- الطفح الجلدي، قرحات البرد، الثآليل
Rashes, cold sores, warts
8- مظاهر الإجهاد
Fatigue
9- حدوث تراجع في حالة الطفل بعد اللقاح الثلاثي أو أي لقاح يحتوي على فيروس حي
History of regression after MMR vaccine or other live virus

قد تظهر هذه الأعراض مجتمعة وقد يظهر بعضها فقط
ابني محمد تظهر عليه مظاهر الإجهاد معظم الأوقات كما أن وجهه كانت عليه دوائر حمراء (قرح) عندما كان صغيرا وكان يستمر وجودها مدد طويلة. أيضا عضلاته ضعيفة بشكل كبير. وقبل البدء بعلاج الدان الذي تحسن بعده كثيرا كان يلعب باستمرار بشكل نمطي ويتضح ذلك عندما كان يفتح الأبواب ويغلقها طوال يومه. الآن تحسن لعبه كثيرا لكن ما زالت عنده العديد من الطقوس التي يجب أن تحدث وإلا فإنه يتضايق بشدة ويبكي طويلا
كما أن محمد يحرك أصابعه أما عينيه (العرض الأول أعلاه) ويحب النظر في الأشياء والأجسام المتحركة عن قرب. محمد لم يمرض ولا مرة لغاية سن الثالثة تقريبا ولا حتى رشح خفيف وكنت أعتقد في ذلك الوقت أن هذا أمر جيد!!!!!!!

الأعراض السابقة موجودة في الرابط المذكور أدناه وقد قمت بترجمتها
autismone.org/uploads/2007/Zieman and Hintz AO 2007 presentation.ppt

هناك بعض الأعراض التي قرأت عنها في أماكن أخرى ومنها أن يوجد عدم تماثل في الوجه أي أن يكون أحد شقي الوجه مائل قليلا وأن يكون التحكم بأحد شقي الوجه أفضل من الشق الآخر
أتمنى أن قدمت شيء مفيد

بداية المشوار
13-08-2010, 04:40 PM
قرأت الكثير عن فطريات الامعاء و المضادات الحيوية لدى الأطفال المصابين بالتوحد وهذا ملخص مبسط من ما قرات و من تجربتي مع ابني

يعاني الاطفال المصابين بالتوحد من بعض الضعف في الجهاز المناعي لأجسامهم و لذلك يتعرضون للإصابة كثيرا لإلتهاب الحلق و الأذن و إرتفاع الحرارة خصوصا في العام الاول و قبل تشخيصهم بالتوحد فنبدأ بإعطائم بامر الطبيب المضاد الحيوي

عندما يأخذ الطفل المضاد الحيوي يؤدي ذلك إلي القضاء علي البكتيريا النافعة والضارة في نفس الوقت تاركة المجال لفطر الكنديداcandida للنمو في امعاء الطفل .. الطفل الطبيعي يشفى من المرض و يبدأ جسمه في مقاومة الكنديدا و يحدد نموها لتعود إلى معدلها الطبيعي في جسم الإنسان .. و لكن الطفل المصاب بالتوحد نتيجة ضعف مناعته لا يستطيع جسمه مقاومة الكنديدا و بالتالي تبقى نسبتها كبيرة في جسمة و تزداد مع كل تناول للمضاد الحيوي و أي طعام يحتوي الخميرة و السكريات المصنعة

تساهم الكنديدا بشكل كبير في ظهور الكثير من اعراض التوحد و منها تأخر النطق و ضعف التواصل البصري و تقلبات المزاج و إضطرابات الأمعاء ( الإسهال و الإمساك و الغازات و قطع الطعام غير المهضوم في البراز )

هناك بالطبع تحاليل براز توضح نسبة الكنديدا في الجسم و هنال بعض الظواهر زيادة نسبتها بالإضافة لأعراض التوحد .. رائحة كريهه في الفم و الأقدام و البراز و الغازات و إصفرار الاسنان و قد تصل في الحالات الشديدة لظهور فطريات في الفم و حوله
يوجد مجموعة من الأدوية تعالج الكنديدا .. أنا إخترت منها النستاتيتن Nystatin هو دواء مضاد لفطريات الأمعاء و الفم .. نقاط عن طريق الفم و جرعتها 1 مل كل 6 ساعات لمدة اسبوع يعمل على قتل الفطريات و الكنديدا بالتحديد و إخراجها عن طريق البراز دون أن يمتص الدواء إلى الدم

إخترت هذا الدواء بالتحديد لأنه ليس له اعراض جانبية و خلال السته شهور الماضية تناوله ابني مرتين .. أول مرة قررت تجربته دون إجراء التحليل ( لم أجد من يجري هذا التحليل ) ثم الشهر الماضي بعد ان مرض ابني بإلتهاب في الحلق وارتفاع حرارة شديد و إضررنا لإعطائة المضاد الحيوي لمدة اسبوع وعادت إليه كل الاعراض التي كانت إختفت .. كان اسبوع صعب للغاية ان ارى ابني تعود إليه كل الأعراض و كنت أخاف من أن يكون المجهود البذول في الحمية طوال ا8 شهور الماضية قد ضاع ولكن الحمد لله لم يحدث ذلك

تجربتي مع هذا الدواء في المرتين .. بعد تناول إبني الجرعة الثالثة بدأت الأعراض تزول ويعود لطبيعته الجميلة بعد اليوم الثاني مشاكل أمعاءه انتهت لا إسهال ولا روائح كريهه.. بعد رابع يوم بدأ أبني يصدر بعض أصوات الحروف


قرأت موضوعك هذا سابقا والحمد لله الذي أرشدك لهذا الطريق
الدكتورة عبير وبعد مضي مدة على بدء علاج محمد وصفت لي دواء شبيه بالنايستاتين وموجود هنا في الإمارات وهو بنفس الفكرة مضاد للفطريات لكن لا يتم امتصاصه عبر الأمعاء. الدواء اسمه Mycosat لم يستفد منه محمد مطلقا. اعتقادي كما ذكرت سابقا أن التوحد عند ابني سببه المباشر هو الفيروسات والله أعلم
لذلك لم أكن أتوقع أن يتحسن على أدوية الفطريات على الرغم من أن عنده فطريات. فقط عندما تظهر عليه أعراض الفطريات يكون هايبر أكثر شوي وكمان يطحن أسنانه وتزيد رائحة الفم والخروج.

البروتوكول الذي طبقته من أجل الفيروسات هو ابتكار أب رائع هو ستان كيرتز والذي أسمى البروتوكول Antiviral - Antifungal Approach وذكر في شرحه للبروتوكول أننا لا يكفي أن نحارب جنس واحد فقط من الكائنات الضارة بل يجب محاربة الجميع دفعة واحدة، لكن وبحسب كلامه الصعوبة الكبيرة تكمن في تحديد جرعة العلاج لكل جنس من تلك الكائنات وذلك أن كل طفل به تجمع من تلك الكائنات يختلف عن الطفل الآخر. فقد يحتاج طفل إلى جرعة عالية من مضاد الفيروسات وجرعة متوسطة من مضاد الفطريات وجرعات قليلة من مضاد البكتيريا. وكل طفل حالة خاصة. لكن بسحب رأي ستان يجب أن تكون الحرب ضد الجميع معا لأن محاربة نوع يقوي النوع الآخر بالتأكيد
العلاج يتألف من الآتي:






طبق ستان هذا البروتوكول على ابنه وشفي ابنه نهائيا بعد تسعة أشهر من بدء العلاج
هذا البروتوكول استحوذ على اهتمامي كثيرا وخصوصا لتشابه أعراض ابني محمد مع أعراض ابن ستان، وبقيت سنة كاملة أستعد لتطبيقه وأجمع المعلومات لكني اكتشفت أن اختيار الجرعات صعب لأبعد الحدود. واكتشفت أنني مع الفالتريكس في حالة محمد سأضطر لإعطائه جرعات ضخمة جدا من الديفلوكان (مضاد الفطريات) حتى أتخلص من الفطريات...... صراحة تخوفت جدا عندما أوقفتني الدكتورة عبير وقالت لي عبارة مرعبة للغاية، قالت ( هل تريدين أن يشفى ابنك من التوحد ويحصل معه فشل كلوي أو فشل كبد؟!!!!)

ذكرت بروتوكول ستان أعلاه للأمانة العلمية كما يقولون وأيضا لأنه شفى العديد من الأطفال بإذن الله طبعا، لكن بعد ما صار مع محمد وبعد كلام الدكتورة عبير أصبحت أرغب بالمضي بروية وهدوء في علاج محمد حتى لا يتأذى ابني الحبيب 3- الاكثار من العصائر الطبيعية (فواكه وخضار) 4- اختيار مضاد فيروسات ومضاد فطريات والعمل مع طبيب الدان لتحديد الجرعات المناسبة بحسب ردود فعل الطفل 5- الاستمرار في البروتوكول بعد الوصول إلى الجرعات المناسبة وقتا كافيا (قد يتجاوز السنة ) مع مراقبة وظائف الكبد والكلى باستمرار لغاية اختفاء كل أعراض التوحد والاستمرار بعد ذلك أيضا لبعض الوقت لضمان عدم رجوع تلك الأعراض 1- تحسين وضع الجسم الصحي بشكل عام من خلال النظام الغذائي والمكملات الغذائية واعتماد نظام غذائي لتقليل الكربوهيدرات قدر الإمكان وبالتأكيد منع السكريات لأن الاثنين هما طعام للفطريات 2- اعتماد بروبيوتك قوي

بداية المشوار
13-08-2010, 04:43 PM
هذا الموضوع إستأذنت صاحبته في نشره في المنتديات الأخرى التي أنا مشاركة فيها لما وجدت فيه من إجابات لأسئلتنا و أمل كبير في الشفاء
صاحبة الموضوع هي الأخت منيرة من قطر

بسم الله الرحمن الرحيم
ارجو مشاركتي ان تفيدكم جميعا باذن الله
انا ام عبدالله اكتشفت ان ابني فيه شيئا غير طبيعي وهو عمره سنه ونصف فكان يحب الوحده ولايلعب ولايشارك ابناء اخوتي اللعب
ولايحب ان يقترب من احد سواي ليس اجتماعيا بالمره
وكان لاينام الا متأخرا ويصحى من النوم يبكي ويضربني
وللاسف في دولة قطر ليس هناك دكاتره متخصصين بهذا المرض اكفاء كانت هناك دكتوره مواعيدها كل 6 شهور يعني بالسنه موعدين
كانت تكتب له b complex وباقي الجلسه كانت تتكلم عن نفسها وانجازاتها للاسف الشديد هذا اللي اخر علاج ابني
والله كنت ابكي الليل والنهار ولله الحمد والمنه امي قرأت بجرايد عن دكتورة توحد ونطق بالبحرين
لما رأت ابني قالت به سمات توحد ولازم بسرعه نبدأمعه الجلسات لان كلما كان الطفل صغير بالسن كلما استجاب للعلاج
وللعلم كان ابني لايتكلم البته فقط كلمة no
ولما اردت ان ابدأ معاها الجلسات قالت لي لازم اذهب لدكتورة بدولة الكويت
ورحنا للكويت وقابلنا الدكتوره
فوجدت عنده قلة التركيز وعدم الكلام وعملت له اختبار عالمي اسمه كارز وقالت به توحد بنسبة ضئيله وشرحت لي ان هناك انواع من الاطعمه لاتستطيع المعده ان تمتصها فتصبح كأنها ماده مخدره في جسم الطفل ولهذا لايركز ولا يحس بالالم كسائر الاطفال
فشرحت لي عن الحميه
ان غذائه يجب ان يكون (organic) اي غذاء عضوي يعني طبيعي 100% لاسكرالا سكر الفواكهه لانكهات لاأصباغ لامواد حافظه وايضا لاقمح ولاشعير ولاحليب ومشتقاته
في البدايه استصعبت الامر ولكن قلت عشان ابني والله راح اعمل المستحيل
طبعا بالاضافه الى عدة انواع من الادويه وهي مكملات غذائيه
وكل الادويه تأتي من امريكا فأصبح غذائه طبيعي مثل الفواكهه بأنواعها والخضار والدجاج واللحم والسمك والرز
وباقي الاطعمه الطبيعيه
وهي كثيره
المهم رجعت للبحرين وبدأت جلسات النطق وقالت لي اجلبي الالعاب اللي يحبها جبت العاب من ضمنهم سبايدر مان والله من اول جلسه معاها قال سبايدر مان
وعلمتني طريقة pics وهي افضل طريقه للنطق
ولله الحمد والمنه
الحمبه والادويه وعلاج النطق بالصور
أصبح أبني طبيعي 99.9% اصبح يركز يتكلم عربي وانجليزي لاأقول بطلاقه لكن يتكلم افهم له ويفهم لي اصبح اجتماعي
يحب اللعب مع الاطفال ويشاركهم الالعاب يحبني ويحب ابوه وجدته كثيرا
يغني بالانجليزي
ويقرا سورة الحمد الاحرف ليست كثيرا واضحه لكن مفهومه وانا احاول اصلحها له
يعرف الالوان بالعربي والانجليزي يعرف الاشكال اسماء الحيوانات والخضار والفواكهه واشياء اخرى كثيره
في السابق لايعرف يلبس او يخلع ثيابه اما الان يعرف ويزرر ثيابه لوحده
الحمدلله على كل شي ابناؤنا نعمة من عند رب العالمين فلنحمد ربنا بما اعطانا

ولا نييأس

ارجو اني قد افدتكم وأي أسئله انا حاضره للاجابه عليها

------------------------------
وردا على الأسئلة كتبت الأخت منيرة :


الان عمر ابني 4 سنوات بدأت علاجه وهو تقريبا سنتان وكم شهر
وذلك بسبب عدم معرفة الدكوره اللي بقطر ماعلة ابني كانت تكتتفي بالقول بان ابني سليم
ولكن انا اعرف بداخلي ان ابني به شي مش طبيعي كعدم التركيز وكان لايتكلم
بسنتان وكم شهر بدأت معه الحميه والادويه وعلاج النطق والله ياأخواتي بأقل من شهر سوف تلاحظي التغيير
مثل التركيز وأصبح اجتماعي كان لايقترب من احد لكن بعد الحمية والدواء يذهب للجميع ويسلم عليهم ويبوسهم والان اصبح يبكي حتى اخذه لبيت جدته وخالته واصبح يلعب مع ابناء وبنات اخوتي ويحبهم
ويقول ماما ابي البس الشورت والتي شورت ابي اروح بيت جدتي يلبس ثيابه لوحده ويزرر قميصه ويلبس (الشوارب ،،،shoes and sockes) لوحده نعم أختي الفاضله الان هو في الروضه
الادويه لاتستطيعين ان تأخذيها لوحدك من الصيدليه يجب معاينة الطبيب
اولا اهمية الطبيب حتى يعرف نسبة التوحد
ويشرح لكي لماذا بعض الاغذيه لاتمتصها الامعاء....
ثانيا ليعمل له اختبار كارز لمعرفة حدة التوحد
ثالثا:لان الطبيب يعرف ماهي الادويه التي يجب ان ياخذها ابنك بعد معرفة حدة التوحد
رابعا لمعرفة :جرعات الادويه
انا الدكتوره بدأت معي بعدة ادويه وبعد 9شهور زادت الادويه لابني
وعندما ذهبت اليها اخر مره
قالت لي ابنك تعافى ليس به توحد
ولكن لاتستطيعين ان توقفي الحمية والادويه
لان الادويه مكملات غذائيه وبعضها للتركيز
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
أخواتي الفاضلات الدكتوره هي التي حددت الادويه المناسبه والجرعه المناسبه لابني
والادويه تأتي من امريكا واطلبها عن طريق الانترنت
حتى هناك بعض الاغذيه اطلبها من نفس الشركه مثل هناك الحليب الدونات بعض انواع الحلويات الطبيعيه
وأيضا لابد من كل واحد في دولته محلات للاغذيه العضويه او التي للحميات ليس جميعها بل بعضها تكون مناسبه
ولذلك لابد من قراءة محتويات هذه الاغذيه
ولا أخفي عليكم الدكتوره قالت لي في البدايه لن اعطيكي الامل بشفاء ابنك لان كل طفل يختلف عن الاخر وجسمه مختلف وشفاءه مختلف
ولكن يشهد الله ،،،،،،ولله الحمد ،،، ان بالادويه والحميه وطريقة الpics للتركيز والنطق قد افادت ابني كثيرا
ولااخفي عليكم اني انا قد تعبت في البدايه كثيرا
اولا قد اخذت اجازة بلاراتب فقط لابني حتى اجلس والعب واتكلم معه
كل يوم عندما ننهض صباحا يشرب عصيره او حليب الارز ويأخذ ادويته وله غرفة خاصة للالعب جميعها للتركيز
والغرفة مهيأه تماما للعب
في البدايه عندما كنت العب معه احس اني العب لوحدي واكلم نفسي كنت اشرح بقدر المستطاع وكانت استجابته بطيئه
ولكن الحمدلله في اقل من شهر بدأ يركز معي ويركب الالعاب ويكرر ما اقوله حتى تعلم ان يقول الالوان والاشكال واسماء الحيوانات لوحده
احسست ان جهدي لم يضيع وهذا كله فضل من رب العالمين ،،، ثم الدكتورات الفاضلات ،،،،،،
وحتى زوجي كان ياخذه لغرفة الالعاب العصر ساعه كامله
يعني انا في الصباح وزوجي في المساء
وهكذا ،،،
اما بالنسبه ياأخواتي عن الادويه
اولا هناك super nu thera
2http://schsuae.brinkster.net/arabic/arcs/forums/images/smilies/biggrin.gifMG
3:CALCIUM
4:L TAURINE
5:OMEGA3 هناك بنكهة البرتقال والشكولاته كيس بلاستيك صغير يأخذه قبل النوم

ثم بعد المراجعه زادت الادويه
SELENIUM
GABA
PRO BIO GOLD
METHYLCOBALAMIN FOR CONCENTRATED،،،،للتركيز

منقول للاستفاده
المصدر:

http://schsuae.brinkster.net/arabic/arcs/forums/showthread.php?t=1865

بداية المشوار
13-08-2010, 04:44 PM
فى مناظرة أمس 16أكتوبر بين مرشحى الرئاسة الأميريكية أوباما وماكين تناولا موضوع التوحد وأقرا بتزايد أعداد المصابين به وضرورة تخصيص ميزانيات للبحث عن أسبابه والرعاية الخاصة للمصابين به ، وأثنيا على مجهودات المرشحة للنيابة سارة بلين لأجل الأشخاص ذوى الإعاقات. وحتى فى أول الحملات تكلمت هيلارى كلينتون كثيرا فى هذا الموض أكثر من الكلام فى الماضى عن السرطان والإيدز وأمراض القلب.
الرابط التالى به بعض التفاصيل

http://www.autismspeaks.org/inthenew...ial_debate.php (http://www.autismspeaks.org/inthenews/autism_presidential_debate.php)

بداية المشوار
13-08-2010, 04:45 PM
قاد Timothy Roberts فريقا بحثيا من مستشفى الأطفال فى فيلادلفيا ، وذلك لدراسة شملت 64 طفل مصاب بالتوحد بين 6- 15 سنة. الغرض من الدراسة كان التوصل لبصمة مخية للتوحد من خلال نظام يقيس نشاط المخ الكهربى بتسجيل طيفه المغناطيسى أثناء الإستماع للكلمات. والتقنية المستخدمة تسمى Magnetoencephalography ، وهى تقيس من خلال خوذة توضع على الرأس ذلك النشاط وتسجله فى نفس الوقت.
نتيجة الدراسة هى إكتشاف تأخر مخ التوحدى فى التعامل مع الحرف الواحد ، واحد من خمسين من الثانية .
الجانب التطبيقى من هذه النتيجة يحتاج لإعادة الدراسة على أعمار أصغر من التوحديين ، وذلك للمساعدة فى المستقبل على الإكتشاف المبكر فى سن سنة واحدة من عمر الطفل.
أما التفسير الحالى لضعف التواصل فى مخ التوحدى فقد تدعم بدليل جديد .

بداية المشوار
13-08-2010, 04:46 PM
قام علماء متخصصون بأدنبره /أسكتلندا بتطوير لعبة كمبيوتر جديدة لمساعدة الأطفال التوحديين

والتغلب على مشاكل الاتصال لديهم وتحتوى هذه اللعبه (المساعدة) على صوت مشابه لصوت

الانسان حيث تقوم بقراءة جمل وكلمات مختلفة باستخدام (نغمات (ترنيمات )مختلفة ويطلب من

الأطفال الصغار اتمام مجموعه من المهام تشمل لمس الصورة على شاشة الكمبيوتر التى

يعتقدون أنها تمثل ماسمعوه ويساعد تصميم هذه اللعبة على إلقاء الضوء على المشاكل التى

يعانيها هؤلاء الأطفال المصابين بالتوحد عند فهم المعنى وراء الطريقة التى تنطق بها الجمل.

وقد رحبت جمعية اسكتلندا الوطنيه للتوحد بهذا المشروع

ملحوظة:

تشير الاحصائيات الى أن واحدا من كل 175 شخص فى اسكتلندا يعانى من التوحد

نداء
طفل توحدى:


مد يد العون لى بحب وترفق بى وسوف ترى كم أحتاج اليك لست ضعيفا ولكنى لست مثلك.

بداية المشوار
13-08-2010, 04:47 PM
قرات فى كتاب التوحد للاستاذة كوثر حسن:

أن التوحديين ينبغون فى العديد من المجالات ومن أهمها النبوغ فى الحاسوب وقد يصلون الى البرمجة ومهارات متقدمة فهناك (سارا ملر) التوحدية التى بمجرد النظر إلى البرنامج الحاسوبى تعرف الخطأ وسبب المشكلة.

والكثير من العلماء شبه عقل التوحدى ووتفكيره بالكمبيوتر .
فالدكتورة التوحدية (تمبل جراند) تشرح آلية عمل عقل التوحدى (بمتصفح الانترنت)

ومن الفوائد المتوقعة من تعلم الحاسب والتدريب عليه مايلى:


1_ التركيز والانتباه (من المعروف ان فترة انتباه التوحديين قصيرة وكذلك تركيزهم ولكن قد تزداد فترة انتباههم وتركيزهم أثناء تعاملهم مع الحاسوب من خلال النظر فى الشاشة لفترات طويلة ويتتبعون التطبيقات المختلفة للبرنامج.

2_الجلوس بطريقة صحيحة أمام الحاسوب محقق لنا الجلوس لفترات طويلة فهم بالعادة لا يبقون جالسيين لأداء المهام التعليمية ويعانون من نشاط زائد.

3_تقليل من السلوكيات النمطية والسلوكيات الغير مقبولة (وضع اليد فى الفم /العض/مص الإصبع) لانشغال أيديهم .

4_ زيادة التواصل البصرى من خلال تدريبات النظر للشاشة وتحريك العين للمتابعة والتركيز.

5_ تساعد على النطق والكلام من خلال المقاطع الصوتية المصاحبة أو التعليمات اللفظية أو الأناشيد.

6_فيها تدريب تآزر حركى بصرى من خلال تحريك الماوس باليد والمتابعة بالنظر لحركة المؤشر.

وللحديث بقية



طفل توحدى
أنت الأساس الذى أقف عليه كن مرشدى كن معلمى كن صديقى وسترى كيف سأكون غدا.

بداية المشوار
13-08-2010, 04:48 PM
نشر اليوم على أوسع نطاق متابعة إخبارية لبحث مهم تجريه مؤسسة M.I.N.D وهى المعنية بالبحوث الطبية للإضطرابات النمائية العصبية. وهو يشمل 100 أسرة أحد أطفالها مصاب بالتوحد والأم حامل أو تخطط للحمل.
لماذا أختيرت تلك الأسر ؟ لأن إحتمال إصابة طفل آخر 10 أضعاف الأسر الأخرى.
ما الذى يجرى ؟ يتم أخذ عينات من الشعر والدم والبول ولبن الرضاعة والبيئة المنزلية وتراب السجاد ودهانات الحائط وتحلل لمعرفة ورصد أى عوامل بيئية قد تكون مثيرة للجسد المستعد لظهور التوحد.
وعلى الجانب الآخر متابعة نمو الجنين الجديد حتى ولادته وما بعد ولادته للإكتشاف المبكر لأى علامات منذرة للتوحد وإذا ظهرت ترصد وتصنف على أمل وضع قائمة كاملة للكشف المبكر ومن ثم التدخل المبكر .
وهذه الدراسة تسمى MARBLES study وهى إختصار للأحرف الأولى من العنوان
Markers of Autism Risk in Babies Learning Early Signs
ونحن بدورنا سنتابع هذه الدراسة عن كثب

بداية المشوار
13-08-2010, 04:49 PM
الكتب العربية
حكيني بأسلوبي
http://www.4shared.com/file/45213309...80/__-___.html
تعا نلعب
http://www.4shared.com/file/45213306...11/__-___.html
التوحد - المعلوم المجهول
http://www.4shared.com/file/45213307/79b7af87/_-__.html
التأهيل
http://www.4shared.com/file/45213308...216/_-___.html
الاكتشاف المبكر للتوحد
http://www.4shared.com/file/45217379...___online.html
حكيني بأسلوبي 2


http://www.4shared.com/file/45213310...2____-___.html
منقول من منتدي تجي الاعاقة
http://www.t7di.net/vb/showthread.php?t=18355

بداية المشوار
13-08-2010, 04:50 PM
رات اليوم فى كتاب التوحد للاستاذة كوثر حسن

أن المتوحدون الموهوبون هم حاله نادرة ومن هذه الامثلة روزمارى ويليم

تعيش روزمارى ويليم فى بنسلفانيا فى الولايات المتحدة وهى مصابه بالتوحد وعندما بلغت الخامسة من عمرها عام 1994 قامت برسم العديد من البطاقات قبل أن تتواصل مع الكلمات وفى الفن طريقه مهمة لديها لمعالجة المعلومات ولها رسومات كل واحدة منها لها معنى خاص مثل (الأحصنه المقلوبة) ( الركض مع الريح ) (أنالى وأصدقائها ) وقد نشرت مطبعة four leaf كل هذه الرسومات .

ولأن الفن جزء من التواصل فإنه يسعى لزيادة الوعى لدى المتوحدين فهنالك بعض الأطفال المتوحدين ذوى مواهب نادرة بينما نسبة قليلة من الأطفال التوحديين لديهم موهبة العالم
كما أن المشاركة فى الفن تزود الفرد بطرق سهله للتعبير عن المشاعر والآفكار ويمكن أن يكون وسيلة تعلم قوية.

كل هذا المقال كان لما تم عرضه على شاشة التلفاز لفيلم (رجل المطر )فإن كان لدينا فى مجتمعاتنا العربية توحديين موهوبين فلما لا نذكر هؤلاء الأفراد حتى نرفع من معنويات أهالى التوحديين.

نداء

طفل توحدى

لان اللغة صعبة علي فانا أعتمد على الإدراك البصري . أريني كيف تفعل أي شئ ولا تقل لي كيف تفعله و أرجوك أن تكون على استعداد أن تريني مرات أخرى كيف أقوم بهذا الشئ .. التكرار بصبر يساعدني على التعلم

بداية المشوار
13-08-2010, 04:51 PM
من المفيد أن نهيئ لأطفالنا المصابين بالتوحد جو اجتماعي مناسب
أعني بذلك مجموعة من الأطفال الطبيعين، لعل ذلك يدفع أطفالنا نحو تعلم بعض السلوكيات الاجتماعية التي تضعهم على الطريق السليم
الحمد عائلتي وعائلة زوجي بها عدد كبير من الأطفال الطبيعين المقاربين لعمر ابني محمد. لكن للأسف في الاجتماعات الأسرية يفضل الأولاد الطبيعين التجمع معا ويتركون محمد وهذا أمر طبيعي. أحاول من ناحيتي أن أرغب محمد بالانخراط بينهم لكن دون أدنى نجاح حتى الآن
هذا الموضوع جعلني أفكر مع اثنتين من الأمهات الرائعات اللتين تعرفت عليهما لكون بناتهما مع ابني محمد في نفس المركز واتفقنا أن نعمل لقاءات أسبوعية في بيت إحدانا بحيث نجمع أطفالنا التوحديين وأطفالنا العاديين بدون مثيرات خارجية كثيرة
بدأنا فعلا واجتمعنا أول مرة الخميس الماضي
الحمد لله منذ اجتماعنا الأول لاحظنا استجابة أولية جيدة من كل الأطفال. ذلك أن أطفالنا الطبيعين تقبلوا الأطفال التوحديين من العائلتين الأخريين لأنهم متعوديين على وجود هذا الاضطراب بل وحاولوا التواصل مع الأطفال التوحديين بشكل جيد
ابني محمد ولأول مرة تشارك مع ابنة صديقتي الطبيعية باستخدام القلم والأوراق وكتابة الأرقام (وهي هوايته في الفترة الحالية) حتى أنه تشاجر معها على القلم ولا تتخيلوا كم كنت سعيدة بهذا الشجار!!!!!!!!
كان من الصعب أن نعمل هكذا تجربة مع عائلة أخرى ليس عندهم طفل توحدي لأن الكثير من الناس لا يفهم هذا الاضطراب. حتى أن عائلتي وعائلة زوجى مع أنهم متفهمين جدا إلا أنهم عندما يرون محمد لا يحب الاختلاط بالآخرين يبتعدون عنه اعتقادا أن ذلك يريحه ويسعده
أتمنى أن تتوالى اجتماعتنا أنا وصديقاتي العزيزات حتى ندفع بأطفالنا أكثر نحو بر الأمان

الامل في الله
13-08-2010, 06:54 PM
الطفل التوحدي يختلف عن غيره من الأطفال وخصوصاً في نقص التواصل الذي ينعكس على نقص المكتسبات السلوكية، وحصول سلوكيات غير مرغوبة، وعدم فهم الوالدين لتصرفات طفلهما يؤدي إلى تصرفات خاطئة في تعاملهما معه، بينما فهم وتوقع هذه المشاكل يؤدي إلى تشجيع السلوكيات السليمة والبناءة، وهنا سنقوم بطرح بعض المشاكل والحلول فلكل حالة ظروفها وعلاجها.

التواصل الاجتماعي

الطفل التوحدي ينعزل عن العالم الخارجي من حوله، وحتى عن أقرب الناس إليه، فليس هناك عواطف متبادلة مع الآخرين، وليس هناك مقدرة للتواصل معهم سواء كان ذلك لغوياً أو حركيا، لذلك يجب على الأم احتضانه ودغدغته والحديث معه، فهي لن تضره إذا اقتحمت عزلته.

الصراخ وعدم النوم

الصراخ وعدم النوم ليلاً من علامات التوحد التي تظهر في عمر مبكر في الكثير من أطفال التوحد، وقد تكون مصحوبة بالكثير من الحركة مما يستدعي رقابة الوالدين المستمرة وعنايتهما، فتؤدي إلى إجهاد الطفل ووالديه، لذلك فإن معرفتك لطفلك وما في داخله من مشاعر هي الطريق للأسلوب الأفضل للمعاملة.

نوبات الغضب
نوبات الغضب والصراخ هي طريقة للتعبير عن النفس، فالطفل التوحدي تنقصه أدوات اللغة والتعبير عن غضبه أو لتغيير عاداته، وقد يستخدمها الطفل لتلبية طلباته ولمنع نوبة الغضب والصراخ يجب عدم الاستجابة له وعدم تنفيذ احتياجاته وتلبيتها بعد انتهاء النوبة وإفهامه ذلك باللعب معه والابتسام له، وإعطائه اللعبة المفضلة له.

التخريب

البعض من أطفال التوحد يعيشون هادئين في صمت لا يستطيعون التعبير عن عواطفهم وأحاسيسهم وبعضهم العكس، فنجد طفل قد يعجبه صوت تكسر الزجاج مثلاً، فنجده يقوم بتكسير الأكواب ليستمتع بأصوات التكسر، وآخر قد يجد المتعة في صوت تمزق الأوراق، فنجده يقوم بتمزيق الكتب والمجلات ليستمتع بأصوات التمزق، هؤلاء الأطفال يحتاجون المساعدة بالحديث معهم، بإفهامهم الخطأ والصواب، وإيجاد الألعاب المسلية وذات الأصوات ليستمتع بها وتكرار التوجيه بدون عنف.

الخوف

بعض أطفال التوحد يخافون من أشياء غير ضارة، وقد نرى نفس الأطفال يمشون في وسط طريق سريع غير آبهين بأصوات السيارات، ومن الصعوبة معرفة مسببات الخوف، وهذه المشاكل يمكن حلها إذا عرفت أسبابها وتم التعامل معها بعد تجزئتها إلى أجزاء صغيرة .

عدم الخوف

عدم الخوف يصعب التحكم فيه لذلك فإن الانتباه لهم ومراقبتهم خارج المنزل ووضع الحواجز على الدرج والشبابيك مهم جداً، ومراعاة شروط السلامة في الأجهزة الكهربية وإبعادها عنهم.

المهارات الأساسية

ينمو الطفل التوحدي بدون اكتساب الكثير من المهارات الأساسية، مما يجعل مهمة التدريب على عاتق الوالدين عبئاً كبيراً، ولكن بالصبر يمكن تدريب الطفل على بعض المهارات مثل قضاء الحاجة، العناية بالنفس، أسلوب الأكل، وغيره.

السلوك المحرج اجتماعيا

الأطفال العاديون قد يسببون الحرج لوالديهم بين الحين والآخر في وجود الآخرين، والأطفال التوحديون يفعلون الشيء ذاته بصورة متكررة ولمدة أطول مثل ترديد الكلام. الهروب من الوالدين خارج المنزل العبث في المحلات ورمي المعروضات الضحك من غير سبب تلك المشاكل تسبب إحراجاً للوالدين مما يضطر البعض منهم إلى ترك طفلهم في المنزل وهو أمر غير مرغوب فيه،

لذلك فإن مراقبة الطفل مهمة جداً وأن تقال له كلمة (لا) بصوت قوي مع تعبيرات واضحة على الوجه، حيث سيتعلم أن (لا) نوع من الردع والتحريم، أمّا الضرب فلا فائدة منه، كما أنه من المهم إظهار البهجة والشكر والامتنان حين يمضي التسّوق بدون تعكير، ومكافأته على ذلك.

إيذاء الذات

إيذاء الذات يتكرر بصورة واضحة عندما يكون الطفل غير مشغول بعمل ما أو لوجود إحباط داخلي لديه مما يجعله يعبر عن نفسه بإيذاء ذاته، وهذا الإيذاء مثل عض الأيدي وضرب الرأس في الحائط وعادة ما يكون ذلك مصحوباً بالغضب والتوتر.

أفضل وسيلة لعلاج الحالة هو معرفة سبب قلق الطفل واضطرابه، وإشغال أغلب يومه باللعب، والأمر يتطلب الكثير من الصبر والملاحظة، وقد يكون السبب بسيطاً يمكن حله، ومن المهم عدم إعطاء الطفل أي اهتمام أو مديح وقت النوبة، ولكن إظهارها بعد انتهاء النوبة.

الانعزالية

الانعزالية مشكلة تواجه الطفل التوحدي، فنراهم هادئين منطوين، ميالين إلى عزل أنفسهم عن المجتمع المحيط بهم بما فيهم والداهم، ليس لديهم اهتمام باللعب أو الأكل، ولكسر حاجز العزلة فإن الوالدين يلاقون الكثير من الصعوبات لدمجه وتدريبه.

التغذية

الغذاء مهم لبناء الفكر والجسم، وأن طفل التوحد نمطي في سلوكه، فقد يكون نمطياً في غذائه، فيتعود على نوع واحد من الغذاء ويرفض غيره، وعند تغييره يبدأ بالاستفراغ، كما أن نمطية الغذاء قد تؤدي إلى الإمساك الدائم والمتكرر.

مقاومة التغيير

الطفل التوحدي يعيش في عالمه الخاص، منعزلاً عن مجتمعه، غير قادر على الابتكار، وقد لا يتفاعل مع لعبته، بل إنه قد يرفض تحريكها، وقد يصاب بنوبة من الغضب عند محاولة التغيير، وقد يرفض الأكل لكي لا يغير من كيفية وضعه، كما أنه يصعب عليه التكيف مع المكان عند تغييره، فقد يحتاج إلى عدة أشهر لكي يتعود عليه.

مشكلة النوم

الكثير من المشاكل قد تؤدي إلى صعوبة حصول الطفل على النوم و العودة إليه بعد استيقاظه مثل المشاكل الجسمية الحركية فإذا كان قد بدأ في تعلم النوم لوحده فقد يتخيل وجود مخلوق مرعب في غرفته وانزعاجه من الأحلام كل ذلك يزيد من رغبته للنوم مع والديه. أخذ طفلك معك إلى الفراش يدل على الحب والشفقة والرحمة، ولكن ذلك لا يعلّم طفلك كيفية الذهاب بنفسه إلى الفراش


منقول للاستفاده
تخيل كل هذه الكوارث مجتمعه في شخص واحد هو بنتى والله المستعان

نسسسرين
15-08-2010, 02:00 PM
جزاك الله خير

صيدليتي
03-10-2010, 11:31 AM
السلام عليكم يا اخواتي سمعت كثيرا عن فائدة الدواء dmg في علاج التوحد ولذلك عملت جاهدة لتوفيره لكل من يحتاجه بسعر الجملة اذا اردت الحصول عليه اتصلي بي على 020195474304:16:

صيدليتي
03-10-2010, 11:32 AM
بدموعي يارب اشفي كل اطفالنا