مشاهدة النسخة كاملة : المحتال وزوجته


دمشقي
24-01-2009, 03:53 PM
كتب علي أحمد البغلي :


قرر المحتال وزوجته الدخول إلى مدينة أعجبتهما ليمارسا أعمال النصب والاحتيال على أهل المدينة،

في اليوم الأول: اشترى المحتال حماراً وملأ فمه بليرات من الذهب رغماً عنه، وأخذه إلى حيث تزدحم الأقدام في السوق، لمح الحمار كومة شعير في السوق فنهق، فتساقطت النقود من فمه.. فتجمع الناس حول المحتال الذي أخبرهم أن الحمار كلما نهق تتساقط النقود من فمه. من دون تفكير بدأت المفاوضات حول بيع الحمار.. اشتراه كبير التجار بمبلغ كبير، لكنه اكتشف بعد ساعات انه وقع ضحية عملية نصب غبية،

فانطلق فوراً إلى بيت المحتال وطرق الباب. فقالت زوجته أنه غير موجود ولكنها سترسل الكلب وسوف يحضره فوراً. فعلا أطلقت الكلب الذي كان محبوساً فهرب لا يلوي على شيء، لكن زوجها عاد بعد قليل وبرفقته كلب يشبه تماماً الكلب الذي هرب.
طبعا نسوا لماذا جاؤوا وفاوضوه على شراء الكلب، واشتراه أحدهم بمبلغ كبير طبعاً.. ثم ذهب إلى البيت وأوصى زوجته أن تطلقه ليحضره بعد ذلك فأطلقت الزوجة الكلب لكنهم لم يروه بعد ذلك.

عرف التجار أنهم تعر ضوا للنصب مرة أخرى، فأنطلقوا إلى بيت المحتال ودخلوا عنوة.. فلم يجدوا سوى زوجته، فجلسوا ينتظرونه، ولما جاء نظر إليهم ثم إلى زوجته، وقال لها: لماذا لم تقومي بواجبات الضيافة لهؤلاء الأكارم؟ فقالت الزوجة: إنهم ضيوفك فقم بواجبهم أنت.
فتظاهر الرجل بالغضب الشديد وأخرج من جيبه سكيناً مزيفة من ذلك النوع الذي يدخل فيه النصل بالمقبض، وطعنها في الصدر حيث كان هناك بالون مليء بالصبغة الحمراء، فتظاهرت بالموت.
صار الرجال يلومونه على هذا التهور فقال لهم: لا تقلقوا.. فقد قتلتها أكثر من مرة وأستطيع إعادتها إلى الحياة. وفوراً أخرج مزماراً من جيبه وبدأ يعزف، فقامت الزوجة على الفور أكثر حيوية ونشاطاً، وأنطلقت لتصنع القهوة للرجال المدهوشين. نسي الرجال لماذا جاؤوا، وصاروا يفاوضونه على المزمار حتى اشتروه بمبلغ كبير، وعاد الذي فاز به وطعن زوجته وصار يعزف فوقها ساعات فلم تصح، وفي الصباح سأله التجار عما حصل فخاف أن يقول لهم أنه قتل زوجته، وأدعى أن المزمار يعمل وانه تمكن من إعادة إحياء زوجته، فاستعاره التجار منه.. وقتل كل منهم زوجته بالتالي.

طفح الكيل مع التجار، فذهبوا إلى بيته ووضعوه في كيس وأخذوه ليلقوه في البحر، ساروا حتى تعبوا فجلسوا للراحة فناموا، صار المحتال يصرخ من داخل الكيس، فجاءه راعي غنم وسأله عن سبب وجوده داخل كيس وهؤلاء نيام، فقال له بأنهم يريدون تزويجه من بنت كبير التجار في الإمارة، لكنه يعشق ابنة عمه ولا يريد بنت الرجل الثري. طبعا.. اقتنع صاحبنا الراعي بالحلول مكانه في الكيس طمعاً بالزواج من ابنة تاجر التجار. فدخل مكانه بينما أخد المحتال أغنامه وعاد إلى المدينة.. ولما نهض التجار ذهبوا وألقوا الكيس في البحر وعادوا إلى المدينة مرتاحين، لكنهم وجدوا المحتال أمامهم ومعه ثلاثمائة رأس من الغنم. فسألوه فأخبرهم بأنهم لما ألقوه في البحر خرجت حورية وتلقته وأعطته ذهباً وغنماً وأوصلته إلى الشاطئ.. وأخبرته بأنهم لو رموه في مكان أبعد عن الشاطئ لأنقذته أختها الأكثر ثراء واعطته آلاف الرؤوس من الأغنام.. وهي تفعل ذلك مع الجميع.. كان المحتال يحدثهم وأهل المدينة يستمعون فانطلق الجميع إلى البحر وألقوا بأنفسهم فيه (عليهم العوض).. وصارت المدينة بأكملها ملكا للمحتال.

عاشقة الصوت
24-01-2009, 04:20 PM
يالهي من اغبيااااااااااااااااء
والله انو محتال لدرجة فضيع
بس طبعا اهل مدينة اغبى من اغبياء

يسلمووووووووو
والله ينور عليك
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
عاشقة